صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

اوباما والشكوك بالرغبة في محاربة الارهاب
عبد الخالق الفلاح
يوماً بعد يوم تزداد الانتقادات للرئيس الامريكي اوباما على نحو عمله اتجاه مايجري في الشرق الاوسط من المسؤولين والاحزاب الامريكية والشعوب المحبة للسلام وتحركات قوى الارهاب وخاصة في سورية والعراق ولبنان والتخبط في مواجهة هذه العصابات.
ان على البيت الابيض تحديد نواياه تجاه الدولة الا اسلامية (داعش) والدول الداعمة لها و الجرائم القذرة التي قامت وتقوم بها وخاصة وان العديد من المنظمات مثل العفو الدولية ومنظمة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة والاتحاد الاوربي بدأت العمل من اجل تحديد الجرائم التي قامت بها والممولين لها وعليها الوقوف مع المجتمع الدولي الذي احس بخطورة هذا المد الاسود واظهار فيما اذا كانت هناك استراتيجية لديها للقضاء على هذه القوى الشريرة ولاتكتفي بأحتوائها .التصريحات التي تقراء منها وترددها وسائل الاعلام ان الولايات المتحدة الامريكية لاتوجد لديها استراتيجية في مواجهة هذه القوى تثبت تورطها وتعطي معناً للاطمئنان لها ولان القيادة الامريكية لو تُظهر موقفاً قوياً وصلباً تجاه مايجري وماتقوم بها هذه العصابات من قتل واختطاف واعتداءات مستمرة على الاهالي العزل على الهوية لشدة لجامها قليلاً ولاتعني مواجهة العدو اللدود والقضية تتعلق بما تريد فعله لان الضربات الجوية تمثل نجاحات نسبية والمهم هو مايجري على ارض الواقع .لقد نجحت القوات العسكرية والامنية العراقية وبمشاركة قوات الحشد الشعبي بكل تشكيلاتها من الجيش والشعب وبمشاركة القوة الجوية وطيران الجيش في كسب انتصارات كبيرة على فلول الظلام وخفافيش الليل وفي مناطق مختلفة مثل امرلي وزمار وسليمان بيك و صلاح الدين وحمرين والعظيم وهي تتقدم الى الامام من اجل انهاء وجودها والدفاع عن المكتسبات والنجاحات التي حصلت في تكريت من دحر للعدو الغاشم وحررت الكثير من المواقع والمدن والقرى التي تجاوزت عليها تمثل بارقة امل للقادم وبالاعتماد على الجهد الداخلي فقط وتمثل الارادة الحقيقية والقوية للاعتماد على الجهد الذاتي في كسب الانتصار ات المتتالية وبعد توحيد استراتيجياتها في الدفاع اولاً ثم الهجوم على معاقل هؤلاء الاشرار وقتل الالاف منهم وهروب العشرات من قادته الى جهات اخرى او باتجاه العمق السوري...
التصريحات التي نسمعها ونطالعها للرئيس الامريكي تشجع العدو للصمود والتحدي بدل احداث اي وضع يؤدي الى ارعابه او التقليل من معنوياته .
الولايات المتحدة الامريكية لاتريد ارسال قوات عسكرية لمهام قتالية في العراق ودراسة عدداً من الخيارات القصيرة لن تحدث تغييراً في الخارطة . الحديث بتوجيه ضربات جوية مقتصرة على اماكن غير مؤثرة مادامت هذا الضربات محدودة النتائج لاتشعر ولاترهب ولاتغني ولاتسمن من جوع و لايجوز الربط بين مايجري في سورية ومايجري في العراق وعليها ان تتحسس بمواجهة عدو شرس لايفهم لغة التخاطب الحديث والانسانية اذا مارغبت في القضاء على هذه الشرذمة الشاذة.. 
ان واشنطن اذا كانت ترغب في مساعدة العراق عليها ان تعمل بجد لا بموافقة الرئيس اوباما على كل ضربة ولا ان يخرج كل يوم بالمصادقة على عدد محدود من الضربات . الاستراتيجية العسكرية تستوجب استمرار الضربات الجوية  للعدو من اجل اضعافه وقطع انفاسه كي لايستطيع ان يجمع شتاته كل مرة .
ان الانتصارات التي اخذت بالتحقق في ساحات القتال  ومناطق الحرب التي تدور رحاها يجب ان تدفع واشنطن لتقديم الجهد العسكري القتالي بكل اشكاله لديمومة عمل هذه القوات واستمرار نجاحاتها اذا كانت ترغب في ذلك ولحفظ ماء وجهها وعدم التشبث بالتسويات السياسية الداخلية لان الحكومة والقوى السياسية عملت وتعمل من اجل حل المشاكل العالقة المختلفة والتي وصلت الى مراتب متقدمة ومنها التوافقات على تشكيل الحكومة . 
ثم ان داعش لايمثل تهديداً داخلياً للعراق فقط انما يهدد العالم اجمع عليه يتطلب ان تتحرك من اجل انهاء وجوده ووئده وان يُفهم اهمية الاستقرار في الشرق الاوسط الذي يمثل تهديداً له وان ينتاب الدنيا القلق ازاء ما يجري في العراق وهو قلبه والرئة التي يتنفس منها العالم كله وعليه يجب التحرك وبجهد مضاعف للقضاء واخماد فتنة هذه الافة الاجرامية الضالة والمضللة بافكارها المخالفة للدين والشريعة والسرطان الذي يمكن اجتثاثه لو تضافرت الجهود وصدقت النوايا. 
ان التخبط الامريكي والتغطية على جرائم التكفيريين في العراق منذ احداث الموصل يولد الكثير من الريبة والاسئلة حول الدور الخفي للولايات المتحدة الامريكية وحسب ما اعلنت عنه وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلنتون من ان الدواعش صنيعة واشنطن في (عملية عش الدبابير) والاستنتاجات من انها تسعى الى ابقاء نار الازمة مشتعلة وابقاء مناطق النزاع على علتها لكي لاتصل نارها للدول التي لها مواثيق مثل السعودية وقطر ولاابتزازهم  بشراء الاسلحة والتي تبلغ سنوياً اكثر من 30 مليار دولار وبعض دول الخليج الاخرى التي تعادلها في المشتريات والاردن الحامي لظهر الكيان الاسرائيلي والحليف التقليدي له في الشرق الاوسط و هذا ما احست بها الحكومة العراقية والقوى الخيرة فكشفت خيوط المؤامرة مما دفعها للاعتماد على امكانتها البشرية واللوجستية للخلاص من شر هذه الطغمة الفاسدة ( داعش) ومن لفلها . كما ان الصراع في المنطقة التي تمثل العراق وسورية ولبنان وايران المجال الحيوي فيها يدفع واشنطن الى استنزاف هذه الدول لانها تمثل خطراً على الكيان الاسرائيلي والحكومات الاستقراطية الحاكمة في الخليج والدافعة لحواضن الارهاب لتشابه معتقداتها مع هذه الفصائل الظلامية وللسكوت على مصادر تمويل هذه الجماعات والتي تشير التقارير الدولية والتي اخذمجلس الامن الدولي العمل عليها وقرر متابعتها انها الحواضن ومصادر تموينها التي يرتكز الارهاب عليها  .ان هذه المصادر تتركز بصورة رئيسية في بعض دول الخليج عبر واجهات خيرية وانسانية..والتي كان بامكان الولايات المتحدة الامريكية كشفها وتعرف شخوصها وتستطيع  توقيف عملها اذا مارغبت. ان التهديد الحالي لداعش تم تمويله لسنوات من قبل الداعمين الاثرياء في هذه البلدان لوجود اجندة خاصة بهم لمحاربة الطائفة الكبيرة المهمة والمحبين لاهل البيت (ع). كما ان فتح منافذ اتصالات مع جهات عديدة عراقية خلف بوابة الحكومة المركزية و الرسمية دون تنسيق تزيد الريبة في تراجع واشنطن في الدعم الامني للعراق وفق الاتفاقية الاستراتيجية بين البلدين ولايتناسب مع التحديات التي يعيشها البلد والعزوف عن التواصل والتنسيق مع الحكومة لمكافحة الارهاب يمثل نقضاً وازدواجية في التعامل وانهيار التحالف الاستراتيجي مما يستوجب اعادة النظر في هذه الاتفاقية والتي طالما تحدث عنها الامريكان خلال السنوات الاخيرة واعطوها اهمية مضاعفة واشادو بالتعاون الحاصل والوقوف مع العراق ضد اي اعتداء عليه والتعهد بتزويده بكل ما يحتاج اليه من اسلحة متطورة كذباً وانكشفت حقيقة عورات هذا النظام ...

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/05



كتابة تعليق لموضوع : اوباما والشكوك بالرغبة في محاربة الارهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم السيد
صفحة الكاتب :
  كريم السيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإصلاح مطلب شعبي وخلاف سياسي  : واثق الجابري

 انقلاب المعادلة السورية  : علي الخياط

 بالوثائق.. حكم قضائي بحبس مسؤول محلي تعاون مع العتبة الحسينية لانجاز مشروع انساني في البصرة

 نحن مع الإصلاح وليس الفوضى!  : قيس النجم

 تقرير لجنة الاداء النقابى يناير 2016  : لجنة الأداء النقابي

 استجواب العيساوي.... كان متوقعاً!!  : صلاح جبر

 الوظيفة الحكومية وانحراف الاهداف  : كريم السيد

 محكمة قضايا النشر والأعلام ، تغرم الصحفي زهير الفتلاوي  : محمد يوسف

 مارد الجامعة العربية يستيقظ من سباته  : لطيف عبد سالم

  بالفيديو.. أين يخفي تنظيم داعش الارهابي جثث ضحاياه

 متى تستيقظ الذاكرة الوطنية لتتصفح أرشيف سنوات الطوفان الأهوج؟  : حميد الموسوي

 وزارة الثقافة تدعو الى تسخير الطاقات لدعم القوات المسلحة  : زهير الفتلاوي

 ثورة تموز 1958 وزعيمها عبد الكريم قاسم في عيون الأجيال   : علاء كرم الله

 جبهة الإنتظار والإصلاح الحسيني  : منتظر الصخي

 تظاهرات وماذا بعد ؟  : رسل جمال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net