صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

مؤتمر جدة ...واستراتيجية واشنطن الجديدة
عبد الخالق الفلاح

 امريكا تَتحمل المسؤولية التاريخية والاخلاقية عن نشوء "داعش" ونموها وترعرعها فالامريكان هم الذين "صنعوا" لنا هذا الكائن القذر مع تعاون بعض دول المنطقة معها مثل تركيا ذات التأثير الاكبر والاردن والسعودية وقطر ودول اخرى عملت معها باستحياء او خلف الكواليس ان امريكا التي غضت النظر عن اقتحام داعش للاراضي العراقية هي المسؤولة الاولى عن اخراج الداعشيين من العراق والقضاء عليهم وتخليص البشرية من شرورهم واجرامهم.. لقد تحركت امريكا اخيرا في ظل مؤتمر جدة بعد ان اضحى العالم يتحدث عن المخلوق الشاذ بكل تصرفاته وشمائله البعيدة عن القيم الانسانية والاسلامية .لقد انتهى مؤتمر جدة من اعماله بمشاركة عدد من الدول وباشراف وزير الخارجية الامريكي جون كيري ومما لاشك فيه ان مثل هذه الخطوة مطلوبة وقد تم الترحيب بتلك المساعي التي من شانها اذا ماكانت تنوي القضاء على الارهاب وتجفيف منابعه ان يخرج بنتائج عملية وملموسة تستشعر حجم الخطر الذي يهدد السلم العالمي ومنظومة العيش المشترك بعد ان احس العالم اجمع الامر واصبح واضحاً في الطرح العقائدي الجنوني لهؤلاء الارهابيين الذي بني على اساس الظلام والاقصاء والتكفير وقتل المخالفين ومصادرة الاموال وسبي النساء واخذ الجزية من غير المسلمين اضافة الى الفضائح التي ارتكبتها في المناطق التي انتشروا وعاثوا الخراب فيها وتدمير الاسس الحضارية والاثنية وهدم المزارات المقدسة والتي تمثل ارثاً حضارياً لابنائها المتعايشين مدى التاريخ في ظلها ولكن المؤتمر لم يخرج بنتائج تبشر بخير . ان تنظيم داعش اليوم يعني تهديداً اقليمياً وعالمياً لانها لاتهدف دولة دون اخرى ولا قومية دون اخرى ولا امة دون اخرى انما الانسانية برمتها .

الحرب على الارهاب يجب ان يكون ذات ابعاد ومعايير ومقايس واستراتيجيات تختلف عن الحرب العالمية فهناك اختلافا واضح يبن الدول (الكبرى )حول كيفية محاربة الارهاب والعالم منقسم على ذلك خوفاً من ان تاخذ الحملة ابعاد واغراض اوسع من الارهاب ولعلها تتحرك بأتجاه ساحة جديدة وغير متوقعة تشمل مثلاً سوريا او اليمن والرئيس اوباما يواجه مجموعة من التحديات ...مع العلم ان بعض المطلعين وصفوا الحملة بطويلة الاجل واكثر تعقيداً من الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة ضد اهداف تخص منظمات ارهابية في دول مشابهة كاليمن وباكستان وافغانستان وغيرها من الدول وتأتي باثارممتددة الى مناطق مضطربة من اجل اضعاف هذه الجماعات الارهابية و تدميرها في النهاية كما تدعي امريكا..غير ان المناخ السياسي في العالم يتحسس كثيراً من هذه الخطوات خوفاً من ان تنجر هذه الحرب الى اشعال فتيل حرب اكبر  من الارهاب اذا ما عرفنا ان الكونغرس يدرس ويناقش حالياً مشروعاً لتمويل قدره 500مليون دولار من اجل تدريب وتسليح الجماعات المسلحة التي تقاتل( الدولة الاسلامية) واختيار المملكة العربية السعودية والاردن التي لم تحسم موافقتها خوفاً من الوضع الداخلي وتحركات حزب العمل الاسلامي (احد اجنحة الاخوان المسلمين ) في معارضته للمشاركة في اي عمل ضد داعش اولتاسيس قواعد للتدريب فيها  والتي زادت من القلق والتحسس بان الاستراتيجية تبتعد عن مكافحة الارهاب وقد تشمل ضرب سوريا .وكان اوباما قد هدد سوريا بالضربات الصاروخية في العام الماضي بعد اتهامها بأستعمال الاسلحة الكيمياوية وتقديم العون المستمر للمعارضة ولكن وقفت المعارضة الامريكية في الكونغرس بوجهه وتخلى عن الخطة والان ايضاً يعيد الكرة الى التصويت على العمل العسكري قبل انتخابات التجديد النصفي والبحث عن وسيلة الحشد للتأييد من دون منح تفويض صريح باستخدام القوة..اما الدبلوماسية  الامريكية فتشير الي وجود التعقيدات الخارجية للتحالف فتركيا تخشى من الهجمات الانتقامية من جانب ( داعش ) ونظراً لقلقها من ان تقع الاسلحة بيد المتمردين السوريين او المقاتلين من ( حزب العمال الكردستاني) المصنفة عندها ضمن الحركات الارهابية . كما تقول و الحقيقة انها متورطة في تشكيل ودعم الدولة الاسلامية بعد ان قدمت كل العون والاسناد لها واهمها فتح الحدود على مصراعيه لتحركاتهم. اما روسيا فتشك بمزيج من الحذرتجاه دعوة اوباما لتشكيل ائتلاف دولي لمواجهة الارهاب وتقول من الضرورة محاربة الارهاب مع الالتزام الشديد على ممارسات قانونية ووفق قرارات مجلس الامن الدولي والامم المتحدة بشكل عام وضرورة ان يكون هناك تفويض من المجلس وعكسه سيكون عملاً عدوانياً كما يمكن الاشارة اليه ان روسيا تسعى الان وللظروف التي تمر بالعالم الى تقوية منظمة شانكهاي لكي تستطيع مواجهة الدول الغربية وحلف ناتو في جبهة مشتركة للعمل الامني إلا انها لم تواجه النجاح بسبب المشاكل التي تقارن الاحداث الجارية في اوكرانيا ولكن ازاددت التقارب الى ايران وسعت من اجل توطيد العلاقات المشتركة بينهما في اطار التعاون المشترك في المنطقة والعالم وتطويرها نحو الاحسن والافضل .
والصين من المعارضين لكل اشكال الارهاب وضرورة التوافق عليه ويجب على المجتمع الدولي ان يتعاون لضرب الارهاب بما في ذلك دعم جهود الدول المعنية للحفاظ على الامن والاستقرارالداخلي وسيادة واستقلال وسلامة اراضي الدول المعنية.اما الجمهورية الاسلامية الايرانية اعتبرت التحالف الدولي الذي يتبلور حالياً ضد عصابات الارهاب و( تنظيم الدولة الاسلامية ) المتشددة يكتنفه الكثير من الغموض وهناك شكوك قوية في النوايا وعزم المتصدين بأخلاص العمل للاسباب الجذرية للارهاب وقد اعلنت طهران ان بعض الدول المشاركة في مؤتمر جدة متورطون والداعمين للارهاب مالياً ولوجستياً في جرائمهم التي يقومون بها في العراق وسوريا ولديهم الرغية في احداث تغييرات سياسية في هاتين الدولتين لخدمة مصالحهم الخاصة والمذهبية بالذات .
مؤتمر جدة حظى بأهتمام بالغ كونه ياتي قبيل انعقاد مؤتمر باريس ( مؤتمر الامن )  بشان العراق الذي  تسعى فرنسا من خلاله استعادة نفوذها في المنطقة والذي سيكون تزامناً مع اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة التي ستنطلق في نهاية  سبتمبر بمبادرة من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وبدوره قام بزيارة الى العراق لتهنئة الحكومة الجديدة وتوجيه دعوة رسمية  لمشاركته في المؤتمر...
 واما مؤتمر جدة كان على محك للقضاء على الارهاب ولكن المؤتمر لم يخرج بنتائج يبشر بخير او تحقيق استراتيجية جديدة تستطيع واشنطن من خلاله تحقيق خطواتها التالية.
كاتب واعلامي

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/13



كتابة تعليق لموضوع : مؤتمر جدة ...واستراتيجية واشنطن الجديدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء سعدون
صفحة الكاتب :
  علاء سعدون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net