صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

عراقيون استنجدوا ب( اسرائيل ) لمعالجة ما يعانون منه من كبوات
باسل عباس خضير
في نهاية سنة 1967 كنت في مرحلة عمرية لم تسمح لي بمعرفة امور السياسة وتفاصيلها بسبب العمر والادراك ولكن والدي (رحمه الله) كان كمن يحمل هموم الوطن على كتفيه رغم انه لم ينتمي لأية جهة سياسية حتى رحيله عام 1993 , وكانت من طقوسه ان يشارك اصدقائه من الجيران نقاشات تتعلق بما يمر به البلد لاسيما بعد نكسة حزيران وكان دوري في تلك النقاشات هي استراق السمع وتقديم متطلبات الضيافة من الشاي والقهوة والماء , وفي اثناء تلك الاحاديث كانت هناك القاب تتردد ويتم مدحهم او لعنهم مثل (ابو فرهود ) و( ابوناجي ) , وفيما بعد علمت ان الاول هو طاهر يحيى والثاني هو عبد الحمن البزاز وقد شغلا في حينها منصبي رئاسة الوزراء في عهد عبد الرحمن عارف .
في احدى تلك النقاشات الحادة قال احد اطراف الحديث وهو في حالة عصبية شديدة ( أتمنى ان تحكمنا اسرائيل لانها أرحم من هؤلاء السراق والضعفاء ) واتذكر ان الوالد بوطنيته المفرطة غضب عليه أشد الغضب لدرجة انه ابرحه ضربا وانهال عليه بكلمات نابية متهما اياه بانه صهيوني وامبريالي رغم انه كان من عامة الناس وبسطائها ولم يعرف عن اسرائيل سوى ما كانت تبثه اذاعة صوت العرب من مصر التي كانت الحامية للعروبية في ذلك الزمان , وبقيت العلاقة متشنجة في الجلسات الللاحقة باعتبار انها تلوثت بذكر اسرائيل كمنقذ لوضع العراق رغم العداء بينها وبين العرب لاسيما بعد حرب حزيران التي مني بها العرب بهزائم افقدتهم اراضي لايزال ارجاعها جزءا من الامنيات حتى وقتنا الحاضر.
ومما اعاد لي ذكريات تلك الايام , ما صرح به رئيس مجلس محافظة الانبار السيد صباح كرحوت امس والتي مفادها بان مجلس المحافظة سيتقدم بطلب الى الحكومة ومجلس النواب لغرض الطلب من الولايات المتحدة الامريكية لنشر قواتها البرية في الانبار لحمايتها من تمدد داعش حيث ان المحافظة معرضة لاحتلالها من قبل الدواعش بعد السيطرة على هيت وكبيسة وراوة والتخوف من السيطرة على حديثة والتحكم بسدودها والانتشار في بقية انحاء المحافظة بحيث لا يبقى شيئا منها , وقد ذكر بان الجيش لم يعد بامكانه ردع الدواعش وايقاف زحفهم فبعد كل هجوم معاكس تتم محاصرة القوة المهاجمة في وقت يقل فيه الغطاء الجوي وسرعة وصول الامدادات وغياب الخطط العسكرية المحكمة .
وقد تزامنت هذه التصريحات مع خطاب سماحة السيد مقتدى الصدر الذي اوضح فيه بان أية موافقة على السماح لدخول قوات اجنبية برية سيقابله انسحاب لسراياه لانها ستتوجه لواجب اخراج المحتل من الاراضي العراقية , وفي مداخلة اجرتها قناة الشرقية الفضائية بين السيد صباح كرحوت والشيخ صلاح العبيدي الناطق باسم التيار الصدري استطاع المحاور ان يطرح سؤالا محرجا وهو ان الانبار كانت احدى مطاليبها هي خروج الجيش منها فكيف تشكو من عدم وجوده بكثافة ويتم الاستنجاد بالقوات الامريكية بعد رفض وجود القوات العراقية , وقد اجاب المتحدث الانباري عن السؤال بطريقة دبلوماسية في وقت اعلن فيه عن استعداده عن سحب الطلب اذا تعهدت اية قوة عراقية للانقاذ ومنها سرايا السلام في الحفاظ على وحدة وسلامة الانبارمن الارهاب .
والقاسم المشترك بين الموضوعين ,ان العراقيين جميعا يحبون ارضهم ووطنهم ولا يقبلون بان يدنسها اي محتل كما انهم يرفضون اي ظلم  فجارنا الذي اغضب الوالد عندما قبل باسرائيل لكي تحل مشاكلنا وكرحوت الذي اضطر لان يطلب التدخل الامريكي لا يعني اطلاقا بانهم يقبلون بالذل والاحتلال وترحيبهم بالاجانب والاعداء , وهي مسألة يجب ان لاننبذها فنلوم هذا اوذاك وانما يجب ان نستثمرها لكي نجعل من هذه الاستشاطات نقطة تحول نحو الاحسن , فالبلد يمر بأصعب الظروف والعملية السياسية تسير بطريقة (عرجاء) حيث لا نزال غير مكتملي الوزارات وهناك اختلافات وخلافات على اهم وزارتين وهما الدفاع والداخلية كما ان لجان مجلس النواب تدار بالوكالة لان عدوى السلطة التنفيذية انتقلت لها بامتيازوموازنة 2014 لم تقر لحد الان رغم ان ما تبقى عليها سوى شهرين كما ان الوزراء من اشقائنا الكرد لم يلتحقوا بعد ولم نشهد جلسة لمجلس النواب بحضور 328 عضوا قط .
لقد استطاع نفر قليل من الدواعش لا يزيد عددهم عن عشرة الالاف من اسقاط ثلث الاراضي العراقية لا بقوتهم ولكن باختلافنا وليس ضعفنا فما استخدموه هو سلاحنا في زيادة تماديهم وتحولهم الى قوة تطلبت اقامة تحالف دولي قوامه اكثر من 40 دولة , ولو كنا متوحدين ومنظمين لاستطعنا ابادتهم بساعات بدلا من السماح بدخولهم من خلال ( الهورنات والرماشات ) على حد قول احد السياسيين من صلاح الدين الذي ظهر في البغدادية امس , واذا استمرت خلافاتنا وغيابات اعضاء مجلس النواب والانشغال بالمناصب والمحاصصة المقيتة والحج فان الدواعش ربما سيدخلون بغداد ( لاسامح الله ) , ونرجوا ان لاتغشنا تقارير المراقبة الامريكية التي تقول بان بغداد خارج منطقة الخطرلأن المواقف تتغير بساعات , كما يجب ان لانعول على السيد العبادي رئيس مجلس الوزراء في حل مشاكل العراق بمعالجة اجراءات سلفه وكأنه يمتلك ( فانوس) علاء الدين السحري .
ان ما نحتاج اليه بعد التوكل على الله , هو الترفع عن المغريات ونكران الذات والتوحد تحت مسمى واحد اسمه العراق فلدينا افضل شعب كما نمتلك الايمان والوطنية لدحراي اعتداء , وقد اثبتت الايام الماضية القدرة على تجاوز الكبوات فخسارة معركة لا تعني نهاية المطاف والعدو يراهن على المعنويات ويجب وضعها في اعلى حالات الاستعداد , وبامكاننا ان نستحضر العديد من الشواهد لاثبات القدرة على تحقيق النصر الذي تحقق فعلا في آمرلي وطوز خرماتو وربيعة وسائر الجبهات الاخرى , لدينا جيشا قويا عندما يقاد بشكل صحيح وحشدا جماهيريا وشعبا صابرا في كل الملمات وعدونا الحقيقي ليس ( داعش ) لوحده بل الفرقة التي يحاول البعض زرعها من هنا اوهناك , ان المعركة تتطلب التضحيات ويمكن ان تنجز بأيام او اسابيع وان تركناها للآخرين فانها تستنزف اموالنا واموال الاجيال ولا تنجز الا بسنين وبفضل من الاجانب والعاقل هو من يفهم القصد .

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/11



كتابة تعليق لموضوع : عراقيون استنجدوا ب( اسرائيل ) لمعالجة ما يعانون منه من كبوات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام وكيل وزارة الثقافه
صفحة الكاتب :
  اعلام وكيل وزارة الثقافه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 روسيا تهدد بإزالة دولة قطر من الخريطة نهائيا

 لعبة القط والفار في مناقشات البرلمان حول قانون الانتخابات  : جمعة عبد الله

 قباب الثراء تزاحم قباب السماء  : تحسين الفردوسي

 مكافأة زانية!!  : مدحت قلادة

 لو صح هذا الخطاب لكانت الطامة الكبرى  : محمد ابو طور

 السِيْنَاتُوْرُ (جَوْنُ مَاكَّينْ) ... هَلّْ عَادَ بِخُفَّيّْ حُنَيّْن؟. (مِنْ اسْقَاطِ صَدَّامٍ إِلى مُحَارَبَةِ دَاعِشْ). (الحَلَقَةُ الثَانِيَةُ)  : محمد جواد سنبه

 بيعة البدريون لقائدهم  : علي كريم العبودي

 توضيح "اوبك " والعقود النفطية !  : وزارة النفط

 صحة الكرخ : إرسال فريق طبي متكامل متخصص إلى طبابة الحشد الشعبي في صلاح الدين

 وزير النفط يوعز بتوفير جهاز ( pet Scan) لمستشفى الامراض السرطانية في البصرة  : وزارة النفط

 إشادة واسعة بالأمسية القرآنية لمهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن  : فراس الكرباسي

 صفقة سلاح ب 300 مليون دولار لداعش  : اسعد عبدالله عبدعلي

 كتاب ( على نهج محمد )للكاتب الامريكي كارل إيرنست مؤاخذات و تعليقات ( 7 )  : امجد المعمار

 الدستور يحمي الاديان  : هيثم الحسني

 ندوة إرشادية للحجاج في مديرية شهداء شمال البصرة  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net