صفحة الكاتب : صوت السلام

دولة القانون ومراحل انتهاك القوانين الدستورية
صوت السلام

الدستور في أي دولة هو مصدر الشرعية للحاكمين والمحكومين وفيه صلاحيات الملوك والرؤساء ،
وسلطات الدولة مصدر شرعيتها  الدستور ، فإذا خرق الدستور من قبل أي جهة كانت ، تصبح قرارات هذه الجهة غير دستورية دون ان تجد هذه الجهة من يوقفها عند حدها بمخالفة الدستور سواء كان هذا الخرق صادر عن رأس الدولة أو عن السلطات الثلاث أو من خلال القوانين والأنظمة المخالفة للدستور.
والخروقات الدستورية مازالت مستمرة ليومنا هذا . وهذا الاستمرار يعد خطأ جسيما لابد من وضع حد له.
وسيكون الدستور  لا قيمة له في مؤسسات الدولة والحكومة
وهذا ما اثر  سلبا على الأوضاع الأمنية والخدمية وسيلد استياء شعبيا لا تحمد عقباه.
فمنذ ان تسلمت قائمة دولة القانون السلطة في حكم البلاد وهي تنتهك قوانين الدستور العراقي دون محاسب ولا رقيب من البرلمان ، اما لجهلهم في القوانين او لخوفهم من مكر الماكرين والمخادعين ،والثاني هو الأصح وسوف نوضحه لاحقا.
لأنهم يعتبرون أنفسهم فوق القانون ، حيث أصبح القانون لعبة بأيدي رجال مجلس الوزراء وجعلوا القضاء مسيس لأغراضهم الشخصية ولعبتهم السياسية وسيطرتهم على كل المجريات في الساحة العراقية من خلال القضاء .
حتى تمكنوا من جعل القضاء العراقي مسيسا لأغراضهم السياسية المنفعية  ، حتى وصل الأمر في سيطرتهم على المحكمة الاتحادية والقضاء الأعلى  والمحكمة الجنائية العراقية العليا.
ومن أهم الأدوار التي ساعدتهم في السيطرة على أهم مفاضل الدولة من القضاء العراقي ومحاكمه جاء من خلال دائرة المسائلة والعدالة (اجتثاث البعث) وبدأت اللعبة بالتهديد والوعيد لكل من لم يرضخ لمطالبهم والعمل معهم .
فقد رأينا كيف أعطت المحكمة الاتحادية جوابين مغايرين حول قضية الكتلة الأكبر في مسألة تشكيل الحكومة بعد الانتخابات البرلمانية .
فكان التدخل مفضوح بعد ان غيرة المحكمة الاتحادية قولها الأول لصالح الكتلة الأكبر المشكلة داخل البرلمان ، لإبعاد الكتلة الأكبر الفائزة في الانتخابات وهي قائمة الدكتور علاوي .
اما التدخلات السافرة والخروقات الكبيرة في المحكمة الجنائية العراقية العليا فهي كثيرة وكبيرة ولا تخفى على الجميع ،
حيث بدأت التدخلات منذ تنحية القاضي سعيد الهماشي بعد انعقاد جلسته الأولى بادعائهم كان منتسب لحزب البعث .
وتنحية القاضي عبد الله العامري  بعد تصريحه أمام صدام في المحكمة بان الشعوب هي من تصنع الطغاة ،وكان ردا على حديث المتهم صدام حسين الرئيس المخلوع ، وما كان قصد القاضي بان صدام غير ظالم ، ولكن هذه العبارة لم ترضي رجال دولة القانون فأوعزوا بتنحيته عن أداء الجلسة.
اما الخروقات الكبيرة لمجلس الوزراء فقد بدأت منذ تنفيذ حكم الإعدام بالرئيس المخلوع صدام في أول أيام عيد الأضحى قبل ان يمر شهر على إصدار حكم الإعدام ، وهو ما يعد خرق قانوني حيث لا يجوز تنفيذ حكم الإعدام الا بعد مضي شهر كامل على اكتساب الحكم الدرجة القطعية ، وهم نفذوا الحكم قبل مضي شهر على ، حينها وقعوا في مطب وخرق قانوني فاضح.
حيث بحثوا عن من يخرجهم من هذه المشكلة فأوعزوا الى المحامي طارق حرب ليخرجهم من هذا الإشكال مقابل جعله خبير قضائي وقانوني لهم براتب مجزي
فقد صرح بتفسير النص القانوني الذي ينص على كلمة (بمضي شهر ) وعللها يجوز تنفيذ الحكم بالمدان قبل مضي شهر لا بعد مرور شهر على الحكم .
حيث لقي تصريحه بتفسيره للنصر القانوني ارتياحا من قبل دولة القانون ، فعملوه خبيرا قضائيا براتب مجزي ليكون لهم المنقذ في أوقات الأزمات القانونية في المستقبل .
حيث كان قبل هذا التصريح لا عمل له في اي دائرة قضائية حتى المحكمة الجنائية لم تقبل تعيينه فيها كمحامي .
فقد بين الخبراء في مجال القانون وبعض القضاة في المحكمة عن تفسير النص القانوني ،
لا يجوز تنفيذ حكم الإعدام بالمدان صدام حسين الا بعد مضي شهر (اي بمرور شهر كامل دون نقصان ) على اكتساب الحكم الدرجة القطعية .
فمنذ ذلك الوقت أصبح المحامي طارق حرب خبيرا قانونيا وقضائيا لدولة القانون ومنقذهم في وقت الأزمات  الحرجة لانتهاك القانون والدستور .
فعند كل انتهاك للقانون من قبل دولة القانون يخرج علينا طارق حرب على شاشات الفضائيات الحكومية ويبرر هذا الخرق بقانون مغاير لإنقاذ رجال دولة القانون.
اما الخروقات في المحكمة الجنائية العراقية كثيرة في الآونة الأخيرة من قبل رجال دولة القانون منها:
1-  قرار حل المحكمة الجنائية العراقية العليا.
لا يحق لرئيس الوزراء حل المحكمة ،
فقط البرلمان العراقي له الصلاحيات في حل المحكمة بعد إكمال جميع القضايا ، ورئيس المحكمة له الأمر الأول بالإيعاز لإنهائها بعد إكمال كل القضايا ، ومن ثم تعرض للبرلمان العراقي .
وتنص المادة 134 من الدستور `تستمر المحكمة الجنائية العراقية العليا بأعمالها بوصفها هيئةً قضائية مستقلة، بالنظر في جرائم النظام الدكتاتوري البائد ورموزه، ولمجلس النواب إلغاؤها بقانونٍ، بعد إكمال أعمالها`.
يتم الإلغاء من قبل المحكمة ذاتها بعد عرض الموضوع على مجلس النواب لإقراره.
2-  خلع وتنصيب رئيسا للمحكمة دون موافقة رئاسة الجمهورية والبرلمان العراقي ،فالقانون لا يحق لرئاسة الوزراء تنحي او تنصيب رئيسا للمحكمة الا بمرسوم جمهوري ،
3-  فكان الخرق لهذه الفقرة عند إقصاء رئيس المحكمة القاضي ناظم العبودي بدون مرسوم جمهوري ، وكذلك تنصيب القاضب ريسان من قبل رئيس الوزراء بدون مرسوم جمهوري .
وعلل الخبير القانوني لدولة القانون هذه المرة بقوله يجوز هذا كون المحكمة تابعة لمجلس الوزراء إداريا،
ولم يعرف ما هي الاداريات التي من حق رئاسة الوزراء التدخل فيها ،
فالاداريات تعني رجوع قضايا موظفي المحكمة لحقوقهم وجعلهم تابعي لمجلس الوزراء دون التدخل بكل القضايا في المحكمة .
 
4-  يحرم على القضاة الذين يعملون بالمحكمة الانتماء الى الأحزاب السياسية فقد عين القاضي ريسان رئيسا للمحكمة  دون مرسوم جمهوري وهو احد أعضاء حزب الدعوة القدامى ويحمل الجنسية الأجنبية الهولندية وعائلته مازالت في هولندا ،
 
وهذا يعد من اكبر الخروقات الثلاثة المحرمة في ممارسة مهنة القضاء العراقي وخصوصا في قانون المحكمة الجنائية العراقية العليا .

  

صوت السلام
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/28


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • ردا للأستاذ زهير شنتاف حول شخصية المرشدي وتجمعه والقوى المتحالفة .  (اراء لكتابها )

    • ندوة تحالف نساء الرافدين وعمل مسودة تعديل قانون العقوبات العراقي  (المقالات)

    • ممثل السلام العالمي يطالب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بوقف حرب الإبادة الجماعية في البحرين  (المقالات)

    • المكتب السياسي يعقد اجتماعا" مهما لقادة تجمع العراق الجديد.  (المقالات)

    • لماذا يا دولة القانون ينتهك الدستور والقانون بأيدي من كتبوا القوانين؟  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : دولة القانون ومراحل انتهاك القوانين الدستورية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مازن الزيدي
صفحة الكاتب :
  مازن الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الدفاع التركي: لن نتردد قيد شعرة باستخدام كافة الإجراءات لعدم إجراء الاستفتاء

 أبواب مغلقة   : مالك عبدالامير رحيم

 ابيع عقلي لأول مشترِي آت  : د . مسلم بديري

 الثقافة والإعلام البرلمانية تلغي مسودة قانون المعلوماتية سئ الصيت  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 ما مدى تأثير وقف إطلاق النار في سوريا .. ؟  : عبد الرضا الساعدي

 مكتب مفتش عام الوزارة بالتعاون مع هيأة النزاهة ينظم احتفالية سنوية تحت شعار وطنيتي نزاهتي  : وزارة الكهرباء

 ارتفاع أسعار الأغذية بالعالم.. فما السبب؟

 كنت أظن  : سحر سامي الجنابي

 منهج التثبت في الدين ( 4 ) تأليف السيد محمد باقر السيستاني  : الشيخ ليث الكربلائي

 عجائـب الاستثمـار في العراق الديمقراطي ..!  : فراس الغضبان الحمداني

 تركيا تستلم مكافأتها  : حميد الحريزي

 أَلذِّكْرَى [الأَربَعُونَ] لانتِفَاضَةِ [ الأَرْبَعِينَ] [١١]  : نزار حيدر

 مركز الإعلام الأمني ينفي الانباء الكاذبه عن تفجيرات حدثت في الموصل

 لِأنْقْاذِ [آلمُؤَسَّسَةِ آلْعَسْكَرِيَّةِ]  : نزار حيدر

 أخبار (مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن )  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net