صفحة الكاتب : عيسى الشارقي

لسنا فقط سنة وشيعة
عيسى الشارقي

 اختصرونا في مذاهبنا، فقيل لنا أنتم شيعة، وأنتم سنّة، فهل يمكن اختصار الشعب البحريني في أنَّه تجمع من سنة وشيعة؟ وهل نريد ذلك ونقبله؟ أليست لنا عناوين أخرى نعتزّ بها، وننتمي إليها، ونؤمن بها، ونعمل على هدي منها لنختصر هذا الاختصار المخلّ؟ ألسنا من بني الإنسان أولا؟ فتحق لنا الكرامة التي يستحقها كل بني الإنسان فوق كل انتماء؟ ألسنا عربًا نستحق أن نفخر بما يفخر به العربي من جميل تراثه، ونحزن لما يحزن له العربي من قبيح تراثه؟ ألا يحقّ لمن كان منا من أصول فارسيّة أن يفخر بأصوله الفارسيّة الموغلة في تاريخ الحضارات آلافًا مؤلفة من السنين؟ ومن كان منا من أصول إفريقية ألا يحق له أن يعتزّ بأصله الأوّل لكل البشرية؟ ويعتزّ ولو بأدواته الموسيقية البسيطة وروحه المرحة التي يحفل بها؟ ألم ننفخ معه "الصرناي" ونرقص على قرع طبوله؟ ويغني الأفراح معنا؟
أليس منا القوميون والشيوعيون والاشتراكيون والليبراليون واللا أدريّون والفوضويون والحداثيون ومن كل فكرة وملة وثقافة؟ فنحن شعب حيّ متفاعل، ولسنا فقط مقلدة فقهاء، وتبعة خطباء، وعبدة دنانير السلاطين، فلماذا يختصرنا الإعلام والصحافة البائسة في مذاهب هي أضيق من فكرنا وهويتنا؟ لماذا يراد لنا أن ندخل الكهف المذهبي؟ وأن لا نطلّ على الوجود إلا من فتحة في صندوق المذاهب؟
مَن مِن أطبائنا أو مهندسينا أو تجّارنا أو باعتنا أو عمالنا أو غيرهم .. كان يضع في اعتباره مذهب مريضه أو زبونه أو تلميذه؟ كلّ من أجاب بنعم على هذه وأمثالها فهو متجنٍّّ على الحقيقة، وإن حصلت من بعض المتعصّبين من المذهبيّين المهووسين في هذا الزمن الأسود، فهي بكل تأكيد ليست من طبيعة البحرينيين ولا من شيمتهم، وبصفتي معلمّاً ليس ثمة معلّم في البحرين بحريني أو أجنبي يفرح برسوب أحد من تلاميذه لاعتبارات مذهبية، ولقد علّمت في هذا الزمن الأسود أطفالاً غالبيتهم من السنة وأبناء المجنّسين من سوريين ويمانيين وآخرين من غير العرب، وكان بينهم قليل من الشيعة، فلم أشعر بعطف مذهبيّ ولا عرقيّ تجاه تلميذ على آخر، ولم أشعر بأنّ مذهبه وعرقه وجنسيّته مانعة بيني وبين مودّته أو الجدّية في منعه من الإهمال المضرّ به، ولم أبخل على طفل منهم بالنصيحة بما فيه صالح مستقبله، إنّي إذا لمن الظالمين.
وللحق لم أشهد لمعلّم شيعي ولا سنّي فرحة أو شماتة برسوب تلميذ من تلاميذه، بل على العكس يشعر بالغضب أو الحزن جرّاء إهمالهم وتفريطهم.
وأشهد أيضا بأنّ المعلمين السعوديّين حتى المتديّنين السلفيّين هم أيضا بعيدون عن روح التمييز بين طلبتهم، وأنَّهم لا يفرحون لتخلّف تلميذ من تلاميذهم، ويحبّون لو أنّ الجميع كان متميّزًا، وكلّ من كان على غير هذا الخلق من المعلمين فهو شاذّ ونادر لا يقاس عليه.
من الواجب على كلّ بحريني اليوم أن يعيد شريط حياته، منذ أن وُلد وإلى الآن، إن كان سنيًا فليتذكر كم ممّن هم من الشيعة قد أحسن إليه ولو بتلقيه بوجه حسن، أو بمداعبته بنكتة ضحكا فيها سويًا، وإن كان شيعيًا فليتذكّر كم من سنّيّ قد أحسن إليه ولو بدلالته على طريق أو محلّ لم يكن ليهتدي إليه لولا معونته.
فلنعد بالذاكرة للحيّ والمدرسة والسوق والشارع والملعب والشاطئ والعمل والأفراح والأتراح، فمنا مَن قد مرّت عليه سبعون ومنّا من مرّت عليه ستون، وخمسون ومنا من لا يزال في ريعان الصبا يلاعب أترابه، ولنتصفّح دفتر الذكريات، ولنستخرج منها أحلى ما فيها، وإنّ فيها الكثير، وليحدّث نفسه والآخرين عن "سعد جوهر" وعن "عليّ جعفر" والذوادي والمرهون، حينما كانت القلوب نقية والنفوس زكية، ولم تكن المذاهب هي كلّ الهوية، ولينشر في كل موقع ذكرياته، لعلّ القلوب تعود لما كانت عليه من الوداد، فإنّ الله سبحانه قد نصح أهل الخصام بتذكّر الفضل الذي كان بينهم قبله فقال: (وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)، ونصح أهل الجدال بالتي هي أحسن، فما التي هي أحسن؟ إنّها أن تذكر مجادلك بأفضل ما فيه من الحسنات، وتقرّ له بأفضل ما هو عليه من الصالحات، قبل مواضع الخلاف، ذلك إن كنت تريد الإصلاح حقّا لا الخصومة.
وإن أردت أن أبدأ بنفسي؛ فمع أني ابن قرية، إلا أنّ حياتي لم تخل في مرحلة من مراحلها من معرفة إنسان آخر ليس على مذهبي، إن كان لا بدَّ لنا أن نجادل في الدين والمذهب، فمنذ طفولتي وإلى الآن عرفت رجالاً ونساءً شيبًا وشبانًا وكهولاً ومن كل الأعمار والمناطق، في المدرسة تلميذًا وفي المدرسة معلّمًا وفي السوق بائعًا ومشتريًا، درست مع أبناء البديع والجسرة، والحورة والرفاع، ثم علّمت أبناء البديع والجسرة، وأبناء الرفاع ومدينة حمد، وعملت في سوق الرفاع عشر سنين تعرّفت خلالها على ربّات بيوت، عشر سنين لم تعرف واحدة منهن اسمي الحقيقي، إذ كن يخاطبنني باسم المحلّ دائما، ظانّات أنّ اسم المحل هو اسمي، وحتى الآن إذا لقيتني واحدة منهن تظلّ تحيّتها باسم المحل، لم يكن بيننا إلا المعروف، ولا أذكرهنّ إلا بخير.
وفي معهد المعلّمين نضجت بيننا العلاقات، فتزاورنا، وأكلنا وشربنا، وأقمنا الرحلات، والتقطنا الصور: فؤاد، عبد الرزاق، عبد الجليل، من أبناء الحورة، وعبد الله من الزلاق، أعرف ألقابهم ولكن أتركها حفظًا للخصوصية، أحببتهم ولا أزال، لم أفكّر يومها ولا الآن أنهم سنّة- وماذا يضرّهم حين يكونون سنّة؟ - لأنّ هناك عناوين أخرى كثيرة تجمعنا صنعناها بأنفسنا ولم يصنعها لنا الآخرون، فهم زملاء وأصدقاء وبحرينيون وهم وهم..، فلماذا أختصرهم ويختصروني في مذاهب لم نصنعها بأنفسنا يومًا، ولم ندخلها مختارين؟
ولست أنسى وفاء عبد الله للمودة، فما أنْ رآني بعد أكثر من ثلاثين سنة، في حفل رسمي عام وكبير، كان هو راعيه، حيث أصبح مسئولاً رفيعًا، وكنت مدرّسًا يتقاعد أقع تحته في سلّم الدرجات بمنازل كثيرة، فما أن رآني مقبلا لاستلام شهادة التقاعد منه، حتى تنحّى عن المنصة ونزل ماشيًا نحوي يستقبلني قبل أن أصل إليه قائلاً: شارقي!! واعتنقني دون مبالاة للبروتوكول، ودون أن يحفل بردّة فعل القاعة الممتلئة بالحضور، وطلب من المصوّر صورة خاصة، نعم فقد يكون وكيلاً أو وزيرًا، ولكنَّه حينها عاد عبد الله الصديق القديم، فلا سنّيته وهو المتديّن ولا شيعيتي منعتنا من المودّة وذكر الإخاء، وكيف يمنع الدين المودّة؟ اللهم إلا دين التعصب البعيد من الله ورسوله.
أعلم أنّ الحال لم يعد كما كان لكثير من الناس، وأنّ شيطان التعصّب المذهبي قد تصاعدت في الناس أبخرته، ولكني أعلم أنّ أكثر الناس لا تزال على طيبتها، وأنّ روحها لم تفسد بعد، ولم يمسخ جوهرها؛ اللهم إلا القليل منهم، ممّن يرى التعصّب المذهبي دينًا، أو ممّن يحمله ضعفه وخوفه على مجاراة المتعصّبين.
فيا أيها البحرينيون: هذا وقت يجب فيه على كل واحد منا أن يتذكّر إحسان الآخر إليه، وفضل الآخر عليه، ممّا قلّ منه أو كثر، فاذكر جميل من علّمك صغيرًا أو كبيرًا، ومن طبّبك مريضًا، ومن باع لك واشترى منك، ومن أوصلك بسيارته مشوارًا، أو دفع لك سيارتك المتعطلة، أو أصلح عجلتها، أو أعانك بأسلاك بطارية، أو سامحك في مخالفة مرورية، أو أسقط عنك غرامة مالية، أو توسّط لك عند مدير أو وزير، ومن أكرمك ولو بصبّ فنجان قهوة، أو دلّك على طريق، وتحدّث به في المجالس، واكتبه في المواقع والصحف، فهناك اليوم أفواه شرّ كثيرة لا تذكر معروفًا ولا إحسانًا، يسرّها أن يغير الأخ على أخيه، والجار على جاره، وأن ينسى الناس كلّ فضل كان بينهم، تسلق بألسنةٍ حِدادٍ أشحةٍ على الخير، وتدوس بقلوب غلاظ مثقلة بالحقد، تروّج للكراهية، وتنكأ الجراحة، وتشمت بالمصيبة، تناست كل فضل أسدي إليها، وأنكرت كل حسنة أصابتها، وتمادت في الغي، حتى بلغت في الحقد حدّ السرف، وقد نصح كتاب الله عباده فقال: (وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ *الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ) (الشعراء:151/152).

 

  

عيسى الشارقي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/30



كتابة تعليق لموضوع : لسنا فقط سنة وشيعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرمد يحيى محمد
صفحة الكاتب :
  سرمد يحيى محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 فريق من دائرة التفتيش في وزارة الصحة يطلع ميدانيا على الخدمات الصحية المستشفى النعمان ا  : وزارة الصحة

 السوداني : العمل والبنك الدولي ينفذان برنامجا ستراتيجيا يمتد لخمس سنوات يؤسس لنظام حماية اجتماعية متكامل في العراق  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الإنسان المفقود فينا؟!!  : د . صادق السامرائي

 جامعة كربلاء تفتتح مختبراً علمياً للأبحاث الدوائية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 مؤسسات المجتمع المدني ودورها في البناء الديمقراطي  : ا.م.د. سامر مؤيد عبد اللطيف

 صحفية عراقية تفوز بجائزة نقابية  : زهير الفتلاوي

 حيا الله شعب مصر  : كفاح محمود كريم

 سياحة فكرية ثقافية (7 ) الكفر والفرق الاسلامية  : علي جابر الفتلاوي

 التعليم العالي تناقش استراتيجيات تعاون الجامعات مع شركات القطاع الخاص  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 إعلام عمليات بغداد: معالجة حزام ناسف وعبوات ناسفة واعتقال متهمين وفق مواد قانونية مختلفة

 لا سكوت عن الخطأ  : مهند العادلي

 ازمة مناهج ام ازمة مبادئ  : عمار جبار الكعبي

 ( مساعي فكرة ) في ولادة الزهراء عليها السلام  : علي حسين الخباز

 السيسي وبرنامج رامز قرش البحر  : احمد خيري

 إحتفال مهيب...والخطاب غريب  : سليم أبو محفوظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net