صفحة الكاتب : صالح المحنه

ماذا كشف الفريق الغراوي في لقاءه مع البغدادية ؟
صالح المحنه

من يتابع لقاء الفريق الركن مهدي الغراوي مع البغدادية في أجزاءه الثلاثة ..يستنتج أن المؤسسة السياسية بكافة قياداتها وأعضاءها ورئاساتها في واد والمؤسسة العسكرية وتفاصيلها في واد آخر..لا القائد العام يدري بما يدور في جيشه ويجري ...ولا القيادات المحيطة به تصدق معه ....لاوزير دفاع الوكالة يدري كونه مشغول بوزارة أخرى مهمّة وهي وزارة ثقافة البلد ...ولا رئيس أركانه يدري كونه كردي محدود الصلاحيات ! والكُل يكذب على الكُل ...بعض الضباط من الرتب الصغيرة والجنود هم ضحايا لقادة الغفلة ...والبعض الآخر يعمل بأجندة خاصّة به ومع أطراف مختلفة بعضها خارجي مرتبط بالإرهابيين والبعض الآخر ملزم بأجندة حزبه أوكتلته التي ينتمي إليها..! السيد المالكي بإعتباره القائد العام للقوات المسلحة (المشتتة) أسند إمرتها الى قادة عُرفوا بخبرتهم  الطويلة في الهزائم ...وأودعهم ثقته المطلقة ...ضامنا ولاءهم بناءا على ثقل الملفات التي تدينهم والتي أصبحت في قبضته ..خصوصا عبود كمبر وعلي غيدان وآخرين من قادة الفرق الذين أشار الى بعضهم مهدي الغراوي في مقابلته مع فضائية البغدادية... وهؤلاء جميعا مشمولون بإجتثاث البعث الذي لايسمح لهم بالمباشرة العسكرية فضلا عن تولّي المناصب القيادية..! ولكن سمح لهم القائد العام بالعودة وتسنّم مراكز قيادية مهمّه في الجيش ! نقاط مهمّة ومفزعة تعرّض لها الفريق الغراوي تتعلّق بحالة الفوضى واللامبالاة وعدم تنفيذ أوامر القائد العام للقوات المسلحة وكذب القادة العسكريين عليه ...وخلل كبيرآخر فيما يخص تسليح الجيش وتجهيزه بالمعدات وتعويض الوحدات بالجنود... حيث لم يجري هذا وفق السياقات العسكرية المتعارف عليها...إضافة الى قلّة الضبط العسكري والإلتزام بقواعد الجنديّة الأمرالذي أدى الى حالة من التسيّب وعدم تنفيذ الأوامر ...ولاتوجد متابعة جدّية ودقيقة من قبل القائد العام ووزير دفاعه للتحقق من سلامة تنفيذ الأوامر ..ولم يقوما بزيارات ميدانية للإطلاع على مايجري على الأرض بشكل مباشر..بل أكتفى بالإعتماد على قادة يكذبون عليه كما كذبوا على من كان قبله...فشل المنظومة الإستخباراتية العسكرية في رصد تحركات العدو فضلا عن إختراقها في الصميم من قبل الإرهابيين !وقد عرضت قناة البغدادية مقاطع من مكالمات هاتفية بين القادة العسكريين مسجلة ومسرّبة وهذا دليل قاطع على هشاشة الجهد المخابراتي الذي أُسند الى أشخاص ليسوا أكفاءا ...  إشكالاتٌ كثيرة ومؤاخذات كبيرة ومفاسد وخيانات خطيرة دفع ثمنها الأبرياء في سبايكر وغيرها ...ولعل الكثير من الحقائق والكوارث لم يُكشف عنها فلا نعتقدُ ان الغراوي قد أدلى بكل مايعرف فلازال الرجل يخشى بعضهم ويراعي وضعه الشخصي لكنّه تحدّث بألم المقاتل الذي خُذل وليس المتخاذل...

ولكن لماذا هذا التراخي والإهمال من القيادة العامّة للجيش وكبار السياسيين العراقيين وإغفالهم التركيز على بناء الجيش بناءا سليماً؟

الجواب يعرفه كل مواطن عراقي حر وشريف..

لأنه لم تعُد هناك دولة إسمها العراق تشغل همّهم!

فلديهم دولاً أخرى أكثر أهمّية ..! دولة القانون ودولة المواطن ودولة متحدون ودولة الأحرار ودولة الوطنية ودولة كردستان !!!

وهؤلاء كُلٌّ يعمل على شاكلته وبناء دولته على حساب العراق ودم أبناء العراق وثروات فقراء العراق وعلى حساب جيش العراق !!!

هذه الدول لاتهتم إلاّ بجمع أكثر عدد من الأصوات للحصول على أكبر عدد من المقاعد ...المنافسة بين هذه الكيانات أهملت الإهتمام بإستعدادات الجيش وكفائته القتالية وتنقيته من العناصر المشبوهة بل سعت فقط الى كيفية إسترضاء قادته لحصد أصوات الجنود ..وغضّوا النظر عمّا يخفي القائد من جنود فضائيين! ننتظر إعترافات جديدة نتمنى أن تكون أمام القضاء العسكري من شهود آخرين.

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/28



كتابة تعليق لموضوع : ماذا كشف الفريق الغراوي في لقاءه مع البغدادية ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شهاب آل جنيح
صفحة الكاتب :
  شهاب آل جنيح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 موقعة "السيتي" قد تكون الأخيرة لصلاح في تشكيلة ليفربول الأساسية

 آثار الحركة الحسينية على الشعوب في ندوة استضافتها السماوه  : المركز الحسيني للدراسات

 اختتام دورة الدفاع المدني واستكمال الاستعدادات لحملة تبرع رمضانية بالدم  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 هـيأة النـزاهة تُعيد الى وزارة الدفاع خمسة عقاراتٍ بأكثر من ملياري دينارٍ بعد تمليكها لمسؤولين بمحافظة كربلاء  : هيأة النزاهة

 رسالة من صدام حسين الى هاني عاشور  : عبد الكريم قاسم

 هناك أزمة ثقة بين شعب البحرين وحكم العصابة الخليفية .. وتجارب الحوار مريرة جدا!  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  لن أمنحك ضعفي...  : د . سمر مطير البستنجي

 حسينية الهوى  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 قضايا تاريخية مهمة حول تراث كربلاء وارثها الحضاري  : الشيخ عقيل الحمداني

 برلين ...الشارع الالماني يتعاطف مع محنة الشعب اليمني ويندد بقتل الابرياء العزل من قبل تحالف السعودي الامريكي...تقرير مصور  : علي السراي

 مستشفى تابع للعتبة الحسينية ينجح في انقاذ طفل ويوفر على عائلته مبالغ باهضة لانفاقها خارج العراق

 وصول جثامين شهداء الحشد الشعبي المغدورين إلى بغداد

 الصفحة الملعونة  : عمرو ابو العطا

 الإمام علي في الصحاح  : سيد صباح بهباني

 العراق يلجأ إلى مجلس الأمن لإنهاء الوجود العسكري التركي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net