صفحة الكاتب : محمد المشهوري

التلفظية ومستويات التلقي في فصل: (التلقي القرآني وترويض النفس)
محمد المشهوري
حاول عبدالباقي يوسف في كتابه (الارتقاء في تلقي معاني القرآن) من خلال فصله السادس (التلقي القرآني وترويض النفس) أن يلامس أثر القول الإلهي في النفس. والباحث في جنبات هذا التلقي يصل إلى مسلمة ظاهرة، هي وجود الأثر في المتلقي؛ فهو خطاب الله الذي خلق الإنسان وعلم خصائصه.   
 
تأتي درجات التلقي بحسب اختلاف مدى قابلية المستقبل لهذه الرسالة، وكيف أنه ربما تؤثر فيه فتحقق الهدف، أو أن متلقيها يعرض عنها ويترك الأخذ بها. هذا القول لا يتنافى مع قولي بمناسبة دراية هذا الخطاب الإلهي لنفوس البشرية–حاشا لله- على العكس تماما فهو يتكامل معه. يأتي التكامل من حيث تنوع النفوس ذاتها، فكل نفس لها ميولها وأهواؤها وما تسعى إليه، وهنا تظهر معجزات القرآن الكريم في خطابه؛ إذ يناسب النفوس كلّها على تعدد طباعها، وأخلاق حامليها، فتنوع الخطاب منشأه تعدد النفوس والطبائع.
 
يتحدث عبدالباقي يوسف عن فكرة الإنسان وعلاقته بالنفس، هذه الفكرة تستمر بعدد من الملامح، فيبدأ بأيهما يسيطر على الآخر الإنسان أم النفس؟ ويشرح طريقة إمساك أحدهما بالآخر من أجل الانقياد لآيات القرآن الكريم. حدوث هذا الصراع لم تكن الآيات خلوا منه فاستشهد المؤلف بقوله تعالى: [أَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى]( ).  
 
مناقشتي تنصب من خلال الوقوف على "تلفظية"( ) السياق القرآني في إرساليته، وهنا أعني( ) القصد وبغية إحداث الأثر كما يقول جين آدم( )، فالفعل الإنجازي يهدف إلى إحداث الأثر المنوط به من خلال مرسلته الكلامية التي يريدها المرسل من  المرسل إليه. ويمكنني توسيع الدائرة أكبر ببحث قضية التلفظ المشتملة أيضا على ما عناه أوستين من أنه عالم من التفاعلات في محيطه.
 
يأتي سؤال مهم نناقش فيه عبد الباقي يوسف؛ هو كيف طرح هذا التفاعل من خلال أثر بنية السياق القرآني في المتلقي؟ هل هذا  التفاعل كان في ذهنية المؤلف عندما جعل عنوان فصله (التلقي القرآني وترويض النفس)؟ يمكنني القول: إن هذا التمثل بدا واضحا قاصدا إليه المؤلف من خلال آية استشهد بها على هذه الفاعلية القرآنية في بنية سياقها على النفس البشرية، فذكر قوله تعالى: [زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا...]( ) هذا الاستشهاد كان موفقا؛ فالنفس لا تميل في حياتها إلى أشد من المال والنساء والبنين.
 
 إن موقف الناس ببشريتهم وقت تلقيهم لهذه الآية تجعل الواحد منهم يقف مع نفسه قليلا ويتساءل: إنني فعلا كذلك، وهي فطرة الله في خلقه، إذا هي نعيم فلمَ أُلام عليه؟! لكن هذا التساؤل ما يكاد ينتهي حتى تُـختم الآية بما يعيد التفكير وفعل الصواب ليرجّح العقل كفة الحكمة وجعل الإنسان المؤمن ينسى شهوات نفسه فتكون [...وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ]( ) هنا يحدث التحول في التلقي من مجاراة النفس إلى لجمها عن الانسياق المفرط في ملذاتها، بجعلها زائلة، وعند مقارنة الزائل بالخالد، فلا عقل راجح سيختار النعيم المؤقت.
 
 مناقشة هذا الاستشهاد برؤية تداولية نجد أن المؤلف حاول إشراك القارئ لسطوره عموم المخاطبين في الآية السابقة ضمنا، فجاءت الحوارية المضمنة حاكمة للدلالة "العميقة للتلفظ: ما دامت الآلية الإحالية، والمضمون القضوي، والقوة الإنجازية للجملة في وضعية تخاطبية"( ). الوضعية التخاطبية المشتركة بين القارئ وذكر عموم الناس في الآية جاءت من طريقين: الأول: حتمية أن القارئ للآية هو من عموم الناس. الثاني: أن المؤلف وجَّه كتابه للناس، وهنا يأتي منطق إشراك القارئ بمضمون الآية. إذن الآية فيها مركزية خطاب أعلى وهي من الله سبحانه وتعالى، ثم جاءت تقنيات المؤلف للإفادة من هذا الخطاب الرباني في توجيه مبحثه المتعلق بأثر القرآن النفسي على متلقيه.
 
لا يقف عبد الباقي يوسف عند مستوى إشراك القارئ مع متلقي القرآن، فهو يحاول التصريح والانفضاض من شرنقة جمع خطاب طرفين في موضع واحد بطرح وجه مسالم لتلك النفس التي ليس شرطا أن تدخل في صراع مع الإنسان، إنما هي المسيطَر عليها من خلال الإرشاد القرآني الذي كشف بعض أسرارها، فما عادت عصية تواقة إلى التمرد والخروج عن الحد. يشرح هذا المستوى من التلقي المؤلفُ نفسه بقوله: "عندما نقرأ القرآن، نصبح أكثر معرفة بأنفسنا، حيث يقدم لنا القرآن الكريم مكوّنات النفس، يقدم مزاياها، تركيبتها، ميولاتها. كما يرشد القرآن قارئه الماهر كيفية قيادة النفس"( ).
 
 لا أستطيع تجاوز هذا الموضع دون أن أثير نقطة للنقاش. كيف للإنسان أن يصل هذا المستوى من التلقي قبل أن يتجاوز المستوى الأول المعني بصراع النفس ومحاولة ردعها، لا سيما خلو الكتاب في مقدمته من العقد( ) مع القارئ؟ العقد الذي يشير إلى ماهية عقيدة المتلقي، أمؤمن هو بالقرآن أم لا؟ ليس شرطا أن يصرح المؤلف بعقده كأن يقول مثلا في عنوان الفصل "أثر تلقي القرآن في ترويض النفس المؤمنة" ليكون منطلق المؤلف واضحا في نوعية المتلقي ودرجة تلقيه، فالكاتب قد افترض مسبقا أن كل متلقٍ سيسلم له، بينما هذا ليس صحيحا. 
 
 صحيح أن القرآن نزل مخاطبا لكل العقول والنفوس، ومن يقترب منه بصدق إقبال سيجد ما يطمئنه، لكن هذا لا ينسحب على ما كتبه المؤلف؛ فالله عليم بنفوس كل خلقه، وهذا لا يتحقق في خطاب الإنسان إلى الإنسان. لتقريب هذه الصورة أضرب مثالا، كأن يأتي أحدهم ويحاول أن يقنع آخر بالإسلام، ومهما أقنع وملك حسن البيان فقطعا لن يفوق بيانه بيان القرآن الكريم بقصد التأثير؛ لعجز الإنسان على إلمامه بكل طبائع النفوس ليخاطبه من خلال كتاب واحد. ومن يقول أن عبدالباقي يوسف تحدث عن أثر القرآن الكريم، ولم يأت بشيء يجاوزه أو يخالفه؟ فأجيب: نعم، لكن المتلقي يفرّق بين القرآن الكريم بوصفه كتابا، وبين كتاب تحدث عن القرآن الكريم، وهنا الاختلاف الذي سأنطلق منه. 
 
أستحضر في هذا السياق قصة الوليد بن المغيرة عندما سمع القرآن الكريم متلفَّظا به من النبي ^. هذا التلفظ بالقرآن الكريم يحمل دلالات خطابية لها أثرها في النفس الإنسانية المتمردة، فجاء الخطاب الإلهي في هذا الموقف أبلغ من أي قول إلى حد التأثير وخوف قريش من أن يؤمن. موضع جيد هذه القصة للموازنة بين الخطاب الإلهي -وأثره الفاعل الجامح- والخطاب البشري، الذي ما كان في وسع محمد ^  إلا استخدامه وهو أفصح العرب وصاحب بيانها، مما يدلل على استشعار رسولنا الكريم ^ لأثر القرآن في النفوس وترويضه لها.  
 
أعود فأقول وحديثي عن توظيف الكاتب للقرآن لا عن أثر القرآن نفسه: إن ما حاوله عبدالباقي في كتابه لشرح أثر القرآن في ترويض النفس رائع جدا للمسلِّمين بأثره، لكنني لم أجد أدنى محاولة لجعل المتشكك في القرآن يقتنع بالأثر والتأثير. فلنعد إلى المقدمة ونرى ما يقول الكاتب: "القرآن الكريم هو دعوة للإنسان، كي تستيقظ حواسه على مدركات الحياة، فيشعر بجدية وحميمية ومسؤولية العلاقة بينه وبين مقومات حياته، وبذات الوقت يحافظ على حياة الآخرين...". 
 
لا أجد ذكرا لعقيدة هذا الإنسان أمؤمن هو أم لا؟ ومن يقول أنه موجه أصلا للمسلمين، فأقول: صحيح. لكن هناك من لا يؤمن بالقرآن، حينها لا يؤثر فيه خطاب الكاتب لشديد تملك غواية النفس، مما يخرجه من مستويات التلقي بالكلية، ولم يعد خاضعا بعدها لسلطة خطاب المؤلف الوارد في المقدمة؛ فالإعراض موجود حاصل. تلمَّس المؤلف شيئا من هذا بداية الفصل( ) ربما دون أن يستحضر هذا عندما قال: "النفس تتبع توجهات صاحبها، لا توجد نفس لا ترضخ لأمر حاملها". 
 
وأعتذر للمؤلف أنه لم يرد من كتابه في المقام الأول أن يكون أداة حجاجية لتقديم الرؤية القرآنية التي لا تقبل النقاش عند المسلمين؛ "حيث إن قدرتنا وكفاءتنا في التكلم، إنما هي موضوع جوهري لفلسفة العقل"( )، إنما جعل خطابه في الكتاب عاما لكل متلقٍ، ممن هو خاضع لنفسه المتمردة أو مسيطر عليها، تاركا مدى الاقتناع من عدمه للقارئ. وفي ظني أن استدعاء شريحة أوسع وقت التأليف من خلال مواقفهم المتباينة سيجعل الكاتب يعيد النظر فيما كتبه ويدلف إلى تقويته بجعله يخاطب المعرِض والمسلِّم.  
 
لا تبقى التلفظية خارج بنية السياق، فلا تستطيع اللفظة أن تؤدي دورها المنوط بها من خلال أفعال أكلام إلا بوجودها داخل بنية سياقية تحتويها، فعلى" الأقل في كل موقف تواصلي شخصان، أحدهما فاعل حقيقي، والآخر فاعل جهة الإمكان"( ). هنا أستدعي حالة كامل صفحات الكتاب الذي كتبه عبدالباقي يوسف، وما حواه من ألفاظ قصد بها القارئ، ففي تأملٍ نمطي مسلَّم به أنه وقت تأليفه استحضر أن يكون هناك قارئ لهذا الجهد. هذا الاستحضار هو ما يسمى بالافتراضات المسبقة( ) عند المؤلف عن متلقيه لخطابه/كتابه، ولا أستطيع قياس الافتراضات المسبقة إلا بعد محاولة تقصي ردات فعل الكتابة على طول صفحات الكتاب وهو متعذر الآن.
 
إن القارئ المتلقي ضمن أفق الرصيد الديني، المتشارِك مع المؤلف في مرجعياته الثقافية والدينية( ) وقت إمساكه بهذا الكتاب( )، ما يكاد ينفك عن نورانية حرفه، وروح أمله، وجمال روحه؛ فهو ينطلق من موِّلدٍ قوي انطلق منه المرسِل/الكاتب إلى رحاب المرسَل إليه/المتلقي؛ هو القرآن الكريم حيث يشتركان في التصديق به، والإيمان بنفعية ما جاء لأجله. 
من خلال فكرة "ياوس" في حديثه عن التلقي وإعادة بناء الأفق( ) نجد المؤلف يوجّه رسالته مباشرة للمتلقي في نهاية الفصل ولم يعد يجنح إلى التضمين أو التلميح فيصرح بدرجة أعلى باستخدامه القيمة التأشيرية( ) بما يريده فيقول: " أنت الآن تجلس إلى مائدة عليها ألوان متعددة من طعام شهي وشراب لذيذ، لقد منحك الله هذا الطعام، ومنحك شهية وقابلية لتناول هذا الطعام، بيد أنك - ومن تلقاء نفسك - تترك شيئا على هذه المائدة، قبل أن تضجره، بل تنهض وفي نفسك رغبة للبقاء مزيدا مع مسامريك.هنا تشعر بقوتك على نفسك، وبسيطرتك على زمامك، وأنك لا تنقاد، بل تقود، لا تَرضخ، بل تـُرضخ. ثم ترى هذا بشكل تلقائي يجري على سائر ممارساتك وسلوكياتك في الحياة، وفي الناس، وفي نفسك".
 
في الختام نخلص إلى أن عبدالباقي يوسف في هذا الفصل، انطلق من قاعدة ودائرتين، فالقاعدة استخدام التلفظية الجانحة نحو القصدية وإحداث الأثر بواسطة فعل الإنجاز الكلامي( ). والدائرتان فداخلية وخارجية، الداخلية اعتمدت على النص القرآن والحديث عنه وقت الإشارة إلى النفس وتلقيها للقرآن، ومنها اتجه إلى الدائرة الخارجية التي طوعها لضم القارئ - المتشارك معه في مرجعياته الثقافية - لخطاب القرآن الكريم الحامل للنفس بين جنبيه، فهي علاقة تكامل مرحلية لا تنفك إحداهما عن الأخرى.
يذكر أن كتاب ( الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن) للروائي السوري عبد الباقي يوسف ، وقع في 300 صفحة، وصدر عن الاتحاد الاسلامي الكردستاني في أربيل ، كردستان العراق 2014
تمَّ المبحث 
الهوامش:
( )سورة النازعات: آية (40-41). 
( ) التلفظ مصطلح يشوبه الكثير من التداخلات واختلاف الرؤى، فكل منهج نقدي يرى التلفظ من نافذته الخاصة به، وهذا لا يقلق بل يدل على الشمولية وعمق المصطلح بحيث تعطي كل باحث ما يريده من أدوات بحسب المنهج الذي يكتب تحت مظلته. 
( ) وذلك خروجا عن بعض ما يحيل إليه المصطلح من خلفيات بحثية غير مقصودة، وتركيز نظر القارئ على مقصود الباحث. 
 ( ) انظر:  د.عبد الواسع الحميري ، ما الخطاب ؟ وكيف نحلله ؟ المؤسسة الجامعية للدراسة والنشر (مجد)، بيروت/لبنان، ط1، 2009 م. 
( ) سورة آل عمران: آية 14. 
( ) المصدر السابق. 
( ) فرانسواز أرمينكو، المقاربة التداولية، ترجمة: سعيد علوش، مركز الإنماء القومي، (د.ت)، ص:4. 
( ) اعتمدتُ على نسخة إلكترونية في البحث والنقل. 
( ) العقد: هو محاولة اتفاق يبرمه الكاتب مع المتلقي لتوجيه فكره ورؤيته تجاه الهدف من الكتاب. وقد يكون من خلال المقدمة، أو الإهداء، أو التمهيد، أو حتى بطرح بسؤال يستفز به قارئه. طرحت هذه الفكرة كون الكتاب كُتب بلغة أدبية فيه توظيف لكثير من التقنيات الكتابية، مما يبعده عن المسحة الدينية المكثفة التي هي بالضرورة عقد واضح المعالم.  
( ) أي: الفصل السادس، وهو ما تناولته بالبحث. 
( ) فان دايك، النص والسياق: استقصاء البحث في الخطاب الدلالي والتداولي، ترجمة: عبدالقادر قنيني، أفريقيا الشرق، المغرب، ط1، 2000، ص: 227. 
( ) المرجع السابق، ص: 258.  
( ) انظر:  جورج يول، التداولية، ترجمة: قصي العتابي، دار الأمان، الرباط، ط1، 2010م، ص:51. 
( ) انظر: كريمة بنت دغيمان العنزي، تلقي النقد السعودي قصيدة النثر، مطابع جامعة الملك سعود/كرسي الأدب السعودي، ط1، 1345هـ/2014م.  
( ) عنيت: كتاب (الارتقاء في تلقي معاني القرآن).
( ) انظر: روبرت هولب، نظرية التلقي، ترجمة عزالدين إسماعيل، نادي جدة الأدبي، ط1، 1415هـ/1994م. ملحوظة: أحالني إلى هذا المرجع كتاب: كريمة بنت دغيمان العنزي، مرجع سابق عندما عرضت للحديث عن التلقي والأفق. 
( ) القيمة التأشيرية تحديد المعنى بالقول عموما. انظر: جورج يول، مرجع سابق، ص: (27)وما بعدها، (39) وما بعدها.   
( ) انظر: جون لانكشو أوستين، نظرية أفعال الكلام العامة، ترجمة: عبدالقادر القنيني، أفريقيا الشرق، المغرب، ط2، 2008م.
 

  

محمد المشهوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/10


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : التلفظية ومستويات التلقي في فصل: (التلقي القرآني وترويض النفس)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظرة المحرمة - للكاتب زكي آل حيدر الموسوي : جناب السيد المهذب زكي آل حيدر الموسوي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحسنت أحسنت أحسنت مقالة أدبية رفيعة مختصرة بكلماتها واسعة وشاملة بمعانيها العظيمة.... إنها فعلا من خير الكلام الذي قلّ ودلّ. أيها السيد الحسيب المتألق ننتظر منك المزيد من هذا المفيد. جعل الله لك بكل كلمة حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وثبتها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين وجعل لك نورا تمشي به في الأرض وأعطاك من كل ما سألته وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا" وأصلحَ بالك. تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان

 
علّق د. قيس ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : موضوع اكثر من رائع .. لا أدري هل هو مترجم؟ .. اتمنى تصحيح الاخطاء اللغوية والنحوية الواردة في سياق النص بصورة عامة ليكتمل بهاءه الاخاذ .. بوركت الانامل التي خطت هذا الالق

 
علّق الانسان ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : وفي الانجيل فإن روح الله نزل على صورة (حمامة) كما يقول في متى ( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة).(8) وروح الله هنا هو جبرئيل نزل متمثلا بشكل حمامة بيضاء . هذا هو قول الكاتب , والسؤال المطروح اذا كان روح الله هو جبرئيل كما قلت . لماذا في تكملة العدد واذا صوت من السماء ؟ ماهي الفائدة من نزول جبرئيل وخروج صوت من السماء ؟ اثم تقول انه باصبع اخرج يخرج الشياطين يعني بالملاك جبرئيل تخرج الشياطين ؟؟ هل هذا منطق ؟ هل خروج الشياطين يكون عبر استخدام الملائكة ؟ وبالتالي استنتاجك غير مقبول وغير منطقي وشكرا لك

 
علّق ادارة الموقع ، على مَن يمثل الإسلام - للكاتب زهراء حسام : الاستاذ الفاضل نجم الحجامي الكاتبة لم تنقل او تشير الى تصريح للبابا ... بل قالت " تَرى السيد السيستاني هو من يمثل الإسلام، هو واجهته، هو من يمثل الطائفة الشيعية وكبير مذهبها" والفرق كبير بين الحالتين .

 
علّق نجم الحجامي ، على مَن يمثل الإسلام - للكاتب زهراء حسام : السلام عليكم ورحمه الله تقولين ...( أن هذه الشخصية المسيحية والتي تُعتبر عالمية، أنها بزيارتها للنجف تَرى السيد السيستاني هو من يمثل الإسلام، هو واجهته، هو من يمثل الطائفة الشيعية وكبير مذهبها. ) لم اسمع بهكذا تصريح للبابا ..ارجو ان تدليني على المصدر مع تحياتي

 
علّق نجم محمد ، على لملوم الحمزة وحمزة لملوم - للكاتب غائب عويز الهاشمي : السلام عليكم بارك الله في جهود الباحث ولكن يوجد معلومات ناقصة فلو رجع إلى المصادر الأم للأسرة الغريفية لوجد ما هو أوسع من ذلك من قبيل شجرة النبوة والشجرة الطيبة للسيد رضا الصائغ الغريفي ولو راجع كبار الأسرة وساداتها كالسيد اية الله ابو الحسن حميد المقدس الغريفي والسيد حجة الاسلام محمد رضا الغريفي والسيد الحجة هاشم الغريفي والنسابة السيد رياض وغيرهم لوجد ما ينتفع منه أكثر. ويغلب على ظني أن السيد محمد باقر ابن السيد حميد المقدس الغريفي قد كتب موضوعا عن الحمزة الشرقي ناقش فيه بعض القضايا الأسئلة المثارة حول الموضوع

 
علّق حسنين البغدادي ، على كيف نصلح علاقتنا مع الله عز وجل ؟ - للكاتب زين العابدين الغريفي : السلام عليكم وفق الله سماحة السيد زين العابدين نجل السيد حميد المقدس الغريفي على ما يقدمه من مقالات ممتعة ونافعة للشباب والفتيات

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب محمد اسماعيل حياك الرب. لا زالوا الى هذا اليوم يطلقون على القديسة مريم بأنها مريم العذارء مع انها انجبت يسوع المسيح. ليس فقط على لسان الناس بل كلام الرب كما يقول في إنجيل متى 1: 23 ( هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا). فولدت ابنا ولكن مع ذلك استمر لقب العذراء لها الى هذا اليوم . والعذراء قد تُطلق على غير المرأة كما يُقال : العذراء احد بروج السماء.

 
علّق نجم الحجامي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : لاشك ولا ريب ان المسلمين وخصوصا الشيعه يكنون كل الحب والتقدير لاخوتهم المواطنين المسيحين سواء كانوا من ابناء الوطن او من غيرهم اقتداءا بكلام امير المؤمنين(ع)( الناس صنفان اما اخ لك في الدين او شبيه لك في الخلق ) اما رجال الكنيسه الغربيون وساسه فانهم يكيدون للاسلام والمسلمين كل صباح ومساء وقد قرر مجمع البحوث الإسلامية قبل ثلاثه ايام ، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة.(المصدر -اليوم السابع2/27/2021)

 
علّق محمد اسماعيل ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن هنا الوصف انها عذراء بينما ما نعرفه انها متزوجة ولديها اولاد

 
علّق نبيل الكرخي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : بسم الله الرحمن الرحيم يحدث اللقاء ويمضي، وتستمر المنظمات والارساليات التبشيرية في عملها في بلاد المسلمين، وهي مرتبطة مباشرة بالفاتيكان. ومن المهم في هذا اللقاء ان لا تكون زيارة البابا فرانسيس اداة في مساعي التطبيع مع الصهاينة وبدعة الدين الابراهيمي. ومن المهم أيضاً أن يتعاون المسيحيون والمسلمون في إحياء القيم الاخلاقية في المجتمع وليس فقط شعارات السلام والمحبة والتعايش.

 
علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زهير حبيب الميالي
صفحة الكاتب :
  زهير حبيب الميالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net