صفحة الكاتب : محمد المشهوري

التلفظية ومستويات التلقي في فصل: (التلقي القرآني وترويض النفس)
محمد المشهوري
حاول عبدالباقي يوسف في كتابه (الارتقاء في تلقي معاني القرآن) من خلال فصله السادس (التلقي القرآني وترويض النفس) أن يلامس أثر القول الإلهي في النفس. والباحث في جنبات هذا التلقي يصل إلى مسلمة ظاهرة، هي وجود الأثر في المتلقي؛ فهو خطاب الله الذي خلق الإنسان وعلم خصائصه.   
 
تأتي درجات التلقي بحسب اختلاف مدى قابلية المستقبل لهذه الرسالة، وكيف أنه ربما تؤثر فيه فتحقق الهدف، أو أن متلقيها يعرض عنها ويترك الأخذ بها. هذا القول لا يتنافى مع قولي بمناسبة دراية هذا الخطاب الإلهي لنفوس البشرية–حاشا لله- على العكس تماما فهو يتكامل معه. يأتي التكامل من حيث تنوع النفوس ذاتها، فكل نفس لها ميولها وأهواؤها وما تسعى إليه، وهنا تظهر معجزات القرآن الكريم في خطابه؛ إذ يناسب النفوس كلّها على تعدد طباعها، وأخلاق حامليها، فتنوع الخطاب منشأه تعدد النفوس والطبائع.
 
يتحدث عبدالباقي يوسف عن فكرة الإنسان وعلاقته بالنفس، هذه الفكرة تستمر بعدد من الملامح، فيبدأ بأيهما يسيطر على الآخر الإنسان أم النفس؟ ويشرح طريقة إمساك أحدهما بالآخر من أجل الانقياد لآيات القرآن الكريم. حدوث هذا الصراع لم تكن الآيات خلوا منه فاستشهد المؤلف بقوله تعالى: [أَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى]( ).  
 
مناقشتي تنصب من خلال الوقوف على "تلفظية"( ) السياق القرآني في إرساليته، وهنا أعني( ) القصد وبغية إحداث الأثر كما يقول جين آدم( )، فالفعل الإنجازي يهدف إلى إحداث الأثر المنوط به من خلال مرسلته الكلامية التي يريدها المرسل من  المرسل إليه. ويمكنني توسيع الدائرة أكبر ببحث قضية التلفظ المشتملة أيضا على ما عناه أوستين من أنه عالم من التفاعلات في محيطه.
 
يأتي سؤال مهم نناقش فيه عبد الباقي يوسف؛ هو كيف طرح هذا التفاعل من خلال أثر بنية السياق القرآني في المتلقي؟ هل هذا  التفاعل كان في ذهنية المؤلف عندما جعل عنوان فصله (التلقي القرآني وترويض النفس)؟ يمكنني القول: إن هذا التمثل بدا واضحا قاصدا إليه المؤلف من خلال آية استشهد بها على هذه الفاعلية القرآنية في بنية سياقها على النفس البشرية، فذكر قوله تعالى: [زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا...]( ) هذا الاستشهاد كان موفقا؛ فالنفس لا تميل في حياتها إلى أشد من المال والنساء والبنين.
 
 إن موقف الناس ببشريتهم وقت تلقيهم لهذه الآية تجعل الواحد منهم يقف مع نفسه قليلا ويتساءل: إنني فعلا كذلك، وهي فطرة الله في خلقه، إذا هي نعيم فلمَ أُلام عليه؟! لكن هذا التساؤل ما يكاد ينتهي حتى تُـختم الآية بما يعيد التفكير وفعل الصواب ليرجّح العقل كفة الحكمة وجعل الإنسان المؤمن ينسى شهوات نفسه فتكون [...وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ]( ) هنا يحدث التحول في التلقي من مجاراة النفس إلى لجمها عن الانسياق المفرط في ملذاتها، بجعلها زائلة، وعند مقارنة الزائل بالخالد، فلا عقل راجح سيختار النعيم المؤقت.
 
 مناقشة هذا الاستشهاد برؤية تداولية نجد أن المؤلف حاول إشراك القارئ لسطوره عموم المخاطبين في الآية السابقة ضمنا، فجاءت الحوارية المضمنة حاكمة للدلالة "العميقة للتلفظ: ما دامت الآلية الإحالية، والمضمون القضوي، والقوة الإنجازية للجملة في وضعية تخاطبية"( ). الوضعية التخاطبية المشتركة بين القارئ وذكر عموم الناس في الآية جاءت من طريقين: الأول: حتمية أن القارئ للآية هو من عموم الناس. الثاني: أن المؤلف وجَّه كتابه للناس، وهنا يأتي منطق إشراك القارئ بمضمون الآية. إذن الآية فيها مركزية خطاب أعلى وهي من الله سبحانه وتعالى، ثم جاءت تقنيات المؤلف للإفادة من هذا الخطاب الرباني في توجيه مبحثه المتعلق بأثر القرآن النفسي على متلقيه.
 
لا يقف عبد الباقي يوسف عند مستوى إشراك القارئ مع متلقي القرآن، فهو يحاول التصريح والانفضاض من شرنقة جمع خطاب طرفين في موضع واحد بطرح وجه مسالم لتلك النفس التي ليس شرطا أن تدخل في صراع مع الإنسان، إنما هي المسيطَر عليها من خلال الإرشاد القرآني الذي كشف بعض أسرارها، فما عادت عصية تواقة إلى التمرد والخروج عن الحد. يشرح هذا المستوى من التلقي المؤلفُ نفسه بقوله: "عندما نقرأ القرآن، نصبح أكثر معرفة بأنفسنا، حيث يقدم لنا القرآن الكريم مكوّنات النفس، يقدم مزاياها، تركيبتها، ميولاتها. كما يرشد القرآن قارئه الماهر كيفية قيادة النفس"( ).
 
 لا أستطيع تجاوز هذا الموضع دون أن أثير نقطة للنقاش. كيف للإنسان أن يصل هذا المستوى من التلقي قبل أن يتجاوز المستوى الأول المعني بصراع النفس ومحاولة ردعها، لا سيما خلو الكتاب في مقدمته من العقد( ) مع القارئ؟ العقد الذي يشير إلى ماهية عقيدة المتلقي، أمؤمن هو بالقرآن أم لا؟ ليس شرطا أن يصرح المؤلف بعقده كأن يقول مثلا في عنوان الفصل "أثر تلقي القرآن في ترويض النفس المؤمنة" ليكون منطلق المؤلف واضحا في نوعية المتلقي ودرجة تلقيه، فالكاتب قد افترض مسبقا أن كل متلقٍ سيسلم له، بينما هذا ليس صحيحا. 
 
 صحيح أن القرآن نزل مخاطبا لكل العقول والنفوس، ومن يقترب منه بصدق إقبال سيجد ما يطمئنه، لكن هذا لا ينسحب على ما كتبه المؤلف؛ فالله عليم بنفوس كل خلقه، وهذا لا يتحقق في خطاب الإنسان إلى الإنسان. لتقريب هذه الصورة أضرب مثالا، كأن يأتي أحدهم ويحاول أن يقنع آخر بالإسلام، ومهما أقنع وملك حسن البيان فقطعا لن يفوق بيانه بيان القرآن الكريم بقصد التأثير؛ لعجز الإنسان على إلمامه بكل طبائع النفوس ليخاطبه من خلال كتاب واحد. ومن يقول أن عبدالباقي يوسف تحدث عن أثر القرآن الكريم، ولم يأت بشيء يجاوزه أو يخالفه؟ فأجيب: نعم، لكن المتلقي يفرّق بين القرآن الكريم بوصفه كتابا، وبين كتاب تحدث عن القرآن الكريم، وهنا الاختلاف الذي سأنطلق منه. 
 
أستحضر في هذا السياق قصة الوليد بن المغيرة عندما سمع القرآن الكريم متلفَّظا به من النبي ^. هذا التلفظ بالقرآن الكريم يحمل دلالات خطابية لها أثرها في النفس الإنسانية المتمردة، فجاء الخطاب الإلهي في هذا الموقف أبلغ من أي قول إلى حد التأثير وخوف قريش من أن يؤمن. موضع جيد هذه القصة للموازنة بين الخطاب الإلهي -وأثره الفاعل الجامح- والخطاب البشري، الذي ما كان في وسع محمد ^  إلا استخدامه وهو أفصح العرب وصاحب بيانها، مما يدلل على استشعار رسولنا الكريم ^ لأثر القرآن في النفوس وترويضه لها.  
 
أعود فأقول وحديثي عن توظيف الكاتب للقرآن لا عن أثر القرآن نفسه: إن ما حاوله عبدالباقي في كتابه لشرح أثر القرآن في ترويض النفس رائع جدا للمسلِّمين بأثره، لكنني لم أجد أدنى محاولة لجعل المتشكك في القرآن يقتنع بالأثر والتأثير. فلنعد إلى المقدمة ونرى ما يقول الكاتب: "القرآن الكريم هو دعوة للإنسان، كي تستيقظ حواسه على مدركات الحياة، فيشعر بجدية وحميمية ومسؤولية العلاقة بينه وبين مقومات حياته، وبذات الوقت يحافظ على حياة الآخرين...". 
 
لا أجد ذكرا لعقيدة هذا الإنسان أمؤمن هو أم لا؟ ومن يقول أنه موجه أصلا للمسلمين، فأقول: صحيح. لكن هناك من لا يؤمن بالقرآن، حينها لا يؤثر فيه خطاب الكاتب لشديد تملك غواية النفس، مما يخرجه من مستويات التلقي بالكلية، ولم يعد خاضعا بعدها لسلطة خطاب المؤلف الوارد في المقدمة؛ فالإعراض موجود حاصل. تلمَّس المؤلف شيئا من هذا بداية الفصل( ) ربما دون أن يستحضر هذا عندما قال: "النفس تتبع توجهات صاحبها، لا توجد نفس لا ترضخ لأمر حاملها". 
 
وأعتذر للمؤلف أنه لم يرد من كتابه في المقام الأول أن يكون أداة حجاجية لتقديم الرؤية القرآنية التي لا تقبل النقاش عند المسلمين؛ "حيث إن قدرتنا وكفاءتنا في التكلم، إنما هي موضوع جوهري لفلسفة العقل"( )، إنما جعل خطابه في الكتاب عاما لكل متلقٍ، ممن هو خاضع لنفسه المتمردة أو مسيطر عليها، تاركا مدى الاقتناع من عدمه للقارئ. وفي ظني أن استدعاء شريحة أوسع وقت التأليف من خلال مواقفهم المتباينة سيجعل الكاتب يعيد النظر فيما كتبه ويدلف إلى تقويته بجعله يخاطب المعرِض والمسلِّم.  
 
لا تبقى التلفظية خارج بنية السياق، فلا تستطيع اللفظة أن تؤدي دورها المنوط بها من خلال أفعال أكلام إلا بوجودها داخل بنية سياقية تحتويها، فعلى" الأقل في كل موقف تواصلي شخصان، أحدهما فاعل حقيقي، والآخر فاعل جهة الإمكان"( ). هنا أستدعي حالة كامل صفحات الكتاب الذي كتبه عبدالباقي يوسف، وما حواه من ألفاظ قصد بها القارئ، ففي تأملٍ نمطي مسلَّم به أنه وقت تأليفه استحضر أن يكون هناك قارئ لهذا الجهد. هذا الاستحضار هو ما يسمى بالافتراضات المسبقة( ) عند المؤلف عن متلقيه لخطابه/كتابه، ولا أستطيع قياس الافتراضات المسبقة إلا بعد محاولة تقصي ردات فعل الكتابة على طول صفحات الكتاب وهو متعذر الآن.
 
إن القارئ المتلقي ضمن أفق الرصيد الديني، المتشارِك مع المؤلف في مرجعياته الثقافية والدينية( ) وقت إمساكه بهذا الكتاب( )، ما يكاد ينفك عن نورانية حرفه، وروح أمله، وجمال روحه؛ فهو ينطلق من موِّلدٍ قوي انطلق منه المرسِل/الكاتب إلى رحاب المرسَل إليه/المتلقي؛ هو القرآن الكريم حيث يشتركان في التصديق به، والإيمان بنفعية ما جاء لأجله. 
من خلال فكرة "ياوس" في حديثه عن التلقي وإعادة بناء الأفق( ) نجد المؤلف يوجّه رسالته مباشرة للمتلقي في نهاية الفصل ولم يعد يجنح إلى التضمين أو التلميح فيصرح بدرجة أعلى باستخدامه القيمة التأشيرية( ) بما يريده فيقول: " أنت الآن تجلس إلى مائدة عليها ألوان متعددة من طعام شهي وشراب لذيذ، لقد منحك الله هذا الطعام، ومنحك شهية وقابلية لتناول هذا الطعام، بيد أنك - ومن تلقاء نفسك - تترك شيئا على هذه المائدة، قبل أن تضجره، بل تنهض وفي نفسك رغبة للبقاء مزيدا مع مسامريك.هنا تشعر بقوتك على نفسك، وبسيطرتك على زمامك، وأنك لا تنقاد، بل تقود، لا تَرضخ، بل تـُرضخ. ثم ترى هذا بشكل تلقائي يجري على سائر ممارساتك وسلوكياتك في الحياة، وفي الناس، وفي نفسك".
 
في الختام نخلص إلى أن عبدالباقي يوسف في هذا الفصل، انطلق من قاعدة ودائرتين، فالقاعدة استخدام التلفظية الجانحة نحو القصدية وإحداث الأثر بواسطة فعل الإنجاز الكلامي( ). والدائرتان فداخلية وخارجية، الداخلية اعتمدت على النص القرآن والحديث عنه وقت الإشارة إلى النفس وتلقيها للقرآن، ومنها اتجه إلى الدائرة الخارجية التي طوعها لضم القارئ - المتشارك معه في مرجعياته الثقافية - لخطاب القرآن الكريم الحامل للنفس بين جنبيه، فهي علاقة تكامل مرحلية لا تنفك إحداهما عن الأخرى.
يذكر أن كتاب ( الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن) للروائي السوري عبد الباقي يوسف ، وقع في 300 صفحة، وصدر عن الاتحاد الاسلامي الكردستاني في أربيل ، كردستان العراق 2014
تمَّ المبحث 
الهوامش:
( )سورة النازعات: آية (40-41). 
( ) التلفظ مصطلح يشوبه الكثير من التداخلات واختلاف الرؤى، فكل منهج نقدي يرى التلفظ من نافذته الخاصة به، وهذا لا يقلق بل يدل على الشمولية وعمق المصطلح بحيث تعطي كل باحث ما يريده من أدوات بحسب المنهج الذي يكتب تحت مظلته. 
( ) وذلك خروجا عن بعض ما يحيل إليه المصطلح من خلفيات بحثية غير مقصودة، وتركيز نظر القارئ على مقصود الباحث. 
 ( ) انظر:  د.عبد الواسع الحميري ، ما الخطاب ؟ وكيف نحلله ؟ المؤسسة الجامعية للدراسة والنشر (مجد)، بيروت/لبنان، ط1، 2009 م. 
( ) سورة آل عمران: آية 14. 
( ) المصدر السابق. 
( ) فرانسواز أرمينكو، المقاربة التداولية، ترجمة: سعيد علوش، مركز الإنماء القومي، (د.ت)، ص:4. 
( ) اعتمدتُ على نسخة إلكترونية في البحث والنقل. 
( ) العقد: هو محاولة اتفاق يبرمه الكاتب مع المتلقي لتوجيه فكره ورؤيته تجاه الهدف من الكتاب. وقد يكون من خلال المقدمة، أو الإهداء، أو التمهيد، أو حتى بطرح بسؤال يستفز به قارئه. طرحت هذه الفكرة كون الكتاب كُتب بلغة أدبية فيه توظيف لكثير من التقنيات الكتابية، مما يبعده عن المسحة الدينية المكثفة التي هي بالضرورة عقد واضح المعالم.  
( ) أي: الفصل السادس، وهو ما تناولته بالبحث. 
( ) فان دايك، النص والسياق: استقصاء البحث في الخطاب الدلالي والتداولي، ترجمة: عبدالقادر قنيني، أفريقيا الشرق، المغرب، ط1، 2000، ص: 227. 
( ) المرجع السابق، ص: 258.  
( ) انظر:  جورج يول، التداولية، ترجمة: قصي العتابي، دار الأمان، الرباط، ط1، 2010م، ص:51. 
( ) انظر: كريمة بنت دغيمان العنزي، تلقي النقد السعودي قصيدة النثر، مطابع جامعة الملك سعود/كرسي الأدب السعودي، ط1، 1345هـ/2014م.  
( ) عنيت: كتاب (الارتقاء في تلقي معاني القرآن).
( ) انظر: روبرت هولب، نظرية التلقي، ترجمة عزالدين إسماعيل، نادي جدة الأدبي، ط1، 1415هـ/1994م. ملحوظة: أحالني إلى هذا المرجع كتاب: كريمة بنت دغيمان العنزي، مرجع سابق عندما عرضت للحديث عن التلقي والأفق. 
( ) القيمة التأشيرية تحديد المعنى بالقول عموما. انظر: جورج يول، مرجع سابق، ص: (27)وما بعدها، (39) وما بعدها.   
( ) انظر: جون لانكشو أوستين، نظرية أفعال الكلام العامة، ترجمة: عبدالقادر القنيني، أفريقيا الشرق، المغرب، ط2، 2008م.
 

  

محمد المشهوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/10


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : التلفظية ومستويات التلقي في فصل: (التلقي القرآني وترويض النفس)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم عبودي
صفحة الكاتب :
  د . حازم عبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عبود... من الذرة...الى المجرّة!!  : وجيه عباس

 قراءة في السجل الملاحي لشط العرب من 1579 إلى 2012  : كاظم فنجان الحمامي

 "أبو يسر" واللدغ من جحر مرات  : علي علي

 زلزال في مجلس النواب  : يحيى النجار

 متى تقتحم الرياضة السلكية عالم المكاتب؟  : د . نضير الخزرجي

 تنهدات بنت فاتها الزواج  : امال كاظم الفتلاوي

 كي لا يُذبح بعد اليوم حسين  : علي حسين الخباز

 الأجهزة الأمنية المصرية تنتقم لضحايا حافلة المنيا الأقباط

 الحكيم ماذا يريد ؟!!  : محمد حسن الساعدي

  العبادي مطالب بالعمل على كشف مصير صحفية عراقية أختطفت على يد مجهولين  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الكربلائي يلتقي الكرباسي وحديث مثمر عن الثقافة الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 النائبة السعد تستغرب من عدم استجابة رئاسة الوزراء الى النداءات الكثيرة لتشكيل هيئة تعنى بالشعائر الدينية  : صبري الناصري

 عٌتّرأّفِّأّتّ مَمنوعة    : وليد كريم الناصري

 بعض العواطف عواصف  : اسراء البيرماني

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تباشر باعادة اعمار جسر الموصل الاول الحديدي في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net