صفحة الكاتب : محمد المشهوري

التلفظية ومستويات التلقي في فصل: (التلقي القرآني وترويض النفس)
محمد المشهوري
حاول عبدالباقي يوسف في كتابه (الارتقاء في تلقي معاني القرآن) من خلال فصله السادس (التلقي القرآني وترويض النفس) أن يلامس أثر القول الإلهي في النفس. والباحث في جنبات هذا التلقي يصل إلى مسلمة ظاهرة، هي وجود الأثر في المتلقي؛ فهو خطاب الله الذي خلق الإنسان وعلم خصائصه.   
 
تأتي درجات التلقي بحسب اختلاف مدى قابلية المستقبل لهذه الرسالة، وكيف أنه ربما تؤثر فيه فتحقق الهدف، أو أن متلقيها يعرض عنها ويترك الأخذ بها. هذا القول لا يتنافى مع قولي بمناسبة دراية هذا الخطاب الإلهي لنفوس البشرية–حاشا لله- على العكس تماما فهو يتكامل معه. يأتي التكامل من حيث تنوع النفوس ذاتها، فكل نفس لها ميولها وأهواؤها وما تسعى إليه، وهنا تظهر معجزات القرآن الكريم في خطابه؛ إذ يناسب النفوس كلّها على تعدد طباعها، وأخلاق حامليها، فتنوع الخطاب منشأه تعدد النفوس والطبائع.
 
يتحدث عبدالباقي يوسف عن فكرة الإنسان وعلاقته بالنفس، هذه الفكرة تستمر بعدد من الملامح، فيبدأ بأيهما يسيطر على الآخر الإنسان أم النفس؟ ويشرح طريقة إمساك أحدهما بالآخر من أجل الانقياد لآيات القرآن الكريم. حدوث هذا الصراع لم تكن الآيات خلوا منه فاستشهد المؤلف بقوله تعالى: [أَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى]( ).  
 
مناقشتي تنصب من خلال الوقوف على "تلفظية"( ) السياق القرآني في إرساليته، وهنا أعني( ) القصد وبغية إحداث الأثر كما يقول جين آدم( )، فالفعل الإنجازي يهدف إلى إحداث الأثر المنوط به من خلال مرسلته الكلامية التي يريدها المرسل من  المرسل إليه. ويمكنني توسيع الدائرة أكبر ببحث قضية التلفظ المشتملة أيضا على ما عناه أوستين من أنه عالم من التفاعلات في محيطه.
 
يأتي سؤال مهم نناقش فيه عبد الباقي يوسف؛ هو كيف طرح هذا التفاعل من خلال أثر بنية السياق القرآني في المتلقي؟ هل هذا  التفاعل كان في ذهنية المؤلف عندما جعل عنوان فصله (التلقي القرآني وترويض النفس)؟ يمكنني القول: إن هذا التمثل بدا واضحا قاصدا إليه المؤلف من خلال آية استشهد بها على هذه الفاعلية القرآنية في بنية سياقها على النفس البشرية، فذكر قوله تعالى: [زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا...]( ) هذا الاستشهاد كان موفقا؛ فالنفس لا تميل في حياتها إلى أشد من المال والنساء والبنين.
 
 إن موقف الناس ببشريتهم وقت تلقيهم لهذه الآية تجعل الواحد منهم يقف مع نفسه قليلا ويتساءل: إنني فعلا كذلك، وهي فطرة الله في خلقه، إذا هي نعيم فلمَ أُلام عليه؟! لكن هذا التساؤل ما يكاد ينتهي حتى تُـختم الآية بما يعيد التفكير وفعل الصواب ليرجّح العقل كفة الحكمة وجعل الإنسان المؤمن ينسى شهوات نفسه فتكون [...وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ]( ) هنا يحدث التحول في التلقي من مجاراة النفس إلى لجمها عن الانسياق المفرط في ملذاتها، بجعلها زائلة، وعند مقارنة الزائل بالخالد، فلا عقل راجح سيختار النعيم المؤقت.
 
 مناقشة هذا الاستشهاد برؤية تداولية نجد أن المؤلف حاول إشراك القارئ لسطوره عموم المخاطبين في الآية السابقة ضمنا، فجاءت الحوارية المضمنة حاكمة للدلالة "العميقة للتلفظ: ما دامت الآلية الإحالية، والمضمون القضوي، والقوة الإنجازية للجملة في وضعية تخاطبية"( ). الوضعية التخاطبية المشتركة بين القارئ وذكر عموم الناس في الآية جاءت من طريقين: الأول: حتمية أن القارئ للآية هو من عموم الناس. الثاني: أن المؤلف وجَّه كتابه للناس، وهنا يأتي منطق إشراك القارئ بمضمون الآية. إذن الآية فيها مركزية خطاب أعلى وهي من الله سبحانه وتعالى، ثم جاءت تقنيات المؤلف للإفادة من هذا الخطاب الرباني في توجيه مبحثه المتعلق بأثر القرآن النفسي على متلقيه.
 
لا يقف عبد الباقي يوسف عند مستوى إشراك القارئ مع متلقي القرآن، فهو يحاول التصريح والانفضاض من شرنقة جمع خطاب طرفين في موضع واحد بطرح وجه مسالم لتلك النفس التي ليس شرطا أن تدخل في صراع مع الإنسان، إنما هي المسيطَر عليها من خلال الإرشاد القرآني الذي كشف بعض أسرارها، فما عادت عصية تواقة إلى التمرد والخروج عن الحد. يشرح هذا المستوى من التلقي المؤلفُ نفسه بقوله: "عندما نقرأ القرآن، نصبح أكثر معرفة بأنفسنا، حيث يقدم لنا القرآن الكريم مكوّنات النفس، يقدم مزاياها، تركيبتها، ميولاتها. كما يرشد القرآن قارئه الماهر كيفية قيادة النفس"( ).
 
 لا أستطيع تجاوز هذا الموضع دون أن أثير نقطة للنقاش. كيف للإنسان أن يصل هذا المستوى من التلقي قبل أن يتجاوز المستوى الأول المعني بصراع النفس ومحاولة ردعها، لا سيما خلو الكتاب في مقدمته من العقد( ) مع القارئ؟ العقد الذي يشير إلى ماهية عقيدة المتلقي، أمؤمن هو بالقرآن أم لا؟ ليس شرطا أن يصرح المؤلف بعقده كأن يقول مثلا في عنوان الفصل "أثر تلقي القرآن في ترويض النفس المؤمنة" ليكون منطلق المؤلف واضحا في نوعية المتلقي ودرجة تلقيه، فالكاتب قد افترض مسبقا أن كل متلقٍ سيسلم له، بينما هذا ليس صحيحا. 
 
 صحيح أن القرآن نزل مخاطبا لكل العقول والنفوس، ومن يقترب منه بصدق إقبال سيجد ما يطمئنه، لكن هذا لا ينسحب على ما كتبه المؤلف؛ فالله عليم بنفوس كل خلقه، وهذا لا يتحقق في خطاب الإنسان إلى الإنسان. لتقريب هذه الصورة أضرب مثالا، كأن يأتي أحدهم ويحاول أن يقنع آخر بالإسلام، ومهما أقنع وملك حسن البيان فقطعا لن يفوق بيانه بيان القرآن الكريم بقصد التأثير؛ لعجز الإنسان على إلمامه بكل طبائع النفوس ليخاطبه من خلال كتاب واحد. ومن يقول أن عبدالباقي يوسف تحدث عن أثر القرآن الكريم، ولم يأت بشيء يجاوزه أو يخالفه؟ فأجيب: نعم، لكن المتلقي يفرّق بين القرآن الكريم بوصفه كتابا، وبين كتاب تحدث عن القرآن الكريم، وهنا الاختلاف الذي سأنطلق منه. 
 
أستحضر في هذا السياق قصة الوليد بن المغيرة عندما سمع القرآن الكريم متلفَّظا به من النبي ^. هذا التلفظ بالقرآن الكريم يحمل دلالات خطابية لها أثرها في النفس الإنسانية المتمردة، فجاء الخطاب الإلهي في هذا الموقف أبلغ من أي قول إلى حد التأثير وخوف قريش من أن يؤمن. موضع جيد هذه القصة للموازنة بين الخطاب الإلهي -وأثره الفاعل الجامح- والخطاب البشري، الذي ما كان في وسع محمد ^  إلا استخدامه وهو أفصح العرب وصاحب بيانها، مما يدلل على استشعار رسولنا الكريم ^ لأثر القرآن في النفوس وترويضه لها.  
 
أعود فأقول وحديثي عن توظيف الكاتب للقرآن لا عن أثر القرآن نفسه: إن ما حاوله عبدالباقي في كتابه لشرح أثر القرآن في ترويض النفس رائع جدا للمسلِّمين بأثره، لكنني لم أجد أدنى محاولة لجعل المتشكك في القرآن يقتنع بالأثر والتأثير. فلنعد إلى المقدمة ونرى ما يقول الكاتب: "القرآن الكريم هو دعوة للإنسان، كي تستيقظ حواسه على مدركات الحياة، فيشعر بجدية وحميمية ومسؤولية العلاقة بينه وبين مقومات حياته، وبذات الوقت يحافظ على حياة الآخرين...". 
 
لا أجد ذكرا لعقيدة هذا الإنسان أمؤمن هو أم لا؟ ومن يقول أنه موجه أصلا للمسلمين، فأقول: صحيح. لكن هناك من لا يؤمن بالقرآن، حينها لا يؤثر فيه خطاب الكاتب لشديد تملك غواية النفس، مما يخرجه من مستويات التلقي بالكلية، ولم يعد خاضعا بعدها لسلطة خطاب المؤلف الوارد في المقدمة؛ فالإعراض موجود حاصل. تلمَّس المؤلف شيئا من هذا بداية الفصل( ) ربما دون أن يستحضر هذا عندما قال: "النفس تتبع توجهات صاحبها، لا توجد نفس لا ترضخ لأمر حاملها". 
 
وأعتذر للمؤلف أنه لم يرد من كتابه في المقام الأول أن يكون أداة حجاجية لتقديم الرؤية القرآنية التي لا تقبل النقاش عند المسلمين؛ "حيث إن قدرتنا وكفاءتنا في التكلم، إنما هي موضوع جوهري لفلسفة العقل"( )، إنما جعل خطابه في الكتاب عاما لكل متلقٍ، ممن هو خاضع لنفسه المتمردة أو مسيطر عليها، تاركا مدى الاقتناع من عدمه للقارئ. وفي ظني أن استدعاء شريحة أوسع وقت التأليف من خلال مواقفهم المتباينة سيجعل الكاتب يعيد النظر فيما كتبه ويدلف إلى تقويته بجعله يخاطب المعرِض والمسلِّم.  
 
لا تبقى التلفظية خارج بنية السياق، فلا تستطيع اللفظة أن تؤدي دورها المنوط بها من خلال أفعال أكلام إلا بوجودها داخل بنية سياقية تحتويها، فعلى" الأقل في كل موقف تواصلي شخصان، أحدهما فاعل حقيقي، والآخر فاعل جهة الإمكان"( ). هنا أستدعي حالة كامل صفحات الكتاب الذي كتبه عبدالباقي يوسف، وما حواه من ألفاظ قصد بها القارئ، ففي تأملٍ نمطي مسلَّم به أنه وقت تأليفه استحضر أن يكون هناك قارئ لهذا الجهد. هذا الاستحضار هو ما يسمى بالافتراضات المسبقة( ) عند المؤلف عن متلقيه لخطابه/كتابه، ولا أستطيع قياس الافتراضات المسبقة إلا بعد محاولة تقصي ردات فعل الكتابة على طول صفحات الكتاب وهو متعذر الآن.
 
إن القارئ المتلقي ضمن أفق الرصيد الديني، المتشارِك مع المؤلف في مرجعياته الثقافية والدينية( ) وقت إمساكه بهذا الكتاب( )، ما يكاد ينفك عن نورانية حرفه، وروح أمله، وجمال روحه؛ فهو ينطلق من موِّلدٍ قوي انطلق منه المرسِل/الكاتب إلى رحاب المرسَل إليه/المتلقي؛ هو القرآن الكريم حيث يشتركان في التصديق به، والإيمان بنفعية ما جاء لأجله. 
من خلال فكرة "ياوس" في حديثه عن التلقي وإعادة بناء الأفق( ) نجد المؤلف يوجّه رسالته مباشرة للمتلقي في نهاية الفصل ولم يعد يجنح إلى التضمين أو التلميح فيصرح بدرجة أعلى باستخدامه القيمة التأشيرية( ) بما يريده فيقول: " أنت الآن تجلس إلى مائدة عليها ألوان متعددة من طعام شهي وشراب لذيذ، لقد منحك الله هذا الطعام، ومنحك شهية وقابلية لتناول هذا الطعام، بيد أنك - ومن تلقاء نفسك - تترك شيئا على هذه المائدة، قبل أن تضجره، بل تنهض وفي نفسك رغبة للبقاء مزيدا مع مسامريك.هنا تشعر بقوتك على نفسك، وبسيطرتك على زمامك، وأنك لا تنقاد، بل تقود، لا تَرضخ، بل تـُرضخ. ثم ترى هذا بشكل تلقائي يجري على سائر ممارساتك وسلوكياتك في الحياة، وفي الناس، وفي نفسك".
 
في الختام نخلص إلى أن عبدالباقي يوسف في هذا الفصل، انطلق من قاعدة ودائرتين، فالقاعدة استخدام التلفظية الجانحة نحو القصدية وإحداث الأثر بواسطة فعل الإنجاز الكلامي( ). والدائرتان فداخلية وخارجية، الداخلية اعتمدت على النص القرآن والحديث عنه وقت الإشارة إلى النفس وتلقيها للقرآن، ومنها اتجه إلى الدائرة الخارجية التي طوعها لضم القارئ - المتشارك معه في مرجعياته الثقافية - لخطاب القرآن الكريم الحامل للنفس بين جنبيه، فهي علاقة تكامل مرحلية لا تنفك إحداهما عن الأخرى.
يذكر أن كتاب ( الارتقاء في درجات تلقي معاني القرآن) للروائي السوري عبد الباقي يوسف ، وقع في 300 صفحة، وصدر عن الاتحاد الاسلامي الكردستاني في أربيل ، كردستان العراق 2014
تمَّ المبحث 
الهوامش:
( )سورة النازعات: آية (40-41). 
( ) التلفظ مصطلح يشوبه الكثير من التداخلات واختلاف الرؤى، فكل منهج نقدي يرى التلفظ من نافذته الخاصة به، وهذا لا يقلق بل يدل على الشمولية وعمق المصطلح بحيث تعطي كل باحث ما يريده من أدوات بحسب المنهج الذي يكتب تحت مظلته. 
( ) وذلك خروجا عن بعض ما يحيل إليه المصطلح من خلفيات بحثية غير مقصودة، وتركيز نظر القارئ على مقصود الباحث. 
 ( ) انظر:  د.عبد الواسع الحميري ، ما الخطاب ؟ وكيف نحلله ؟ المؤسسة الجامعية للدراسة والنشر (مجد)، بيروت/لبنان، ط1، 2009 م. 
( ) سورة آل عمران: آية 14. 
( ) المصدر السابق. 
( ) فرانسواز أرمينكو، المقاربة التداولية، ترجمة: سعيد علوش، مركز الإنماء القومي، (د.ت)، ص:4. 
( ) اعتمدتُ على نسخة إلكترونية في البحث والنقل. 
( ) العقد: هو محاولة اتفاق يبرمه الكاتب مع المتلقي لتوجيه فكره ورؤيته تجاه الهدف من الكتاب. وقد يكون من خلال المقدمة، أو الإهداء، أو التمهيد، أو حتى بطرح بسؤال يستفز به قارئه. طرحت هذه الفكرة كون الكتاب كُتب بلغة أدبية فيه توظيف لكثير من التقنيات الكتابية، مما يبعده عن المسحة الدينية المكثفة التي هي بالضرورة عقد واضح المعالم.  
( ) أي: الفصل السادس، وهو ما تناولته بالبحث. 
( ) فان دايك، النص والسياق: استقصاء البحث في الخطاب الدلالي والتداولي، ترجمة: عبدالقادر قنيني، أفريقيا الشرق، المغرب، ط1، 2000، ص: 227. 
( ) المرجع السابق، ص: 258.  
( ) انظر:  جورج يول، التداولية، ترجمة: قصي العتابي، دار الأمان، الرباط، ط1، 2010م، ص:51. 
( ) انظر: كريمة بنت دغيمان العنزي، تلقي النقد السعودي قصيدة النثر، مطابع جامعة الملك سعود/كرسي الأدب السعودي، ط1، 1345هـ/2014م.  
( ) عنيت: كتاب (الارتقاء في تلقي معاني القرآن).
( ) انظر: روبرت هولب، نظرية التلقي، ترجمة عزالدين إسماعيل، نادي جدة الأدبي، ط1، 1415هـ/1994م. ملحوظة: أحالني إلى هذا المرجع كتاب: كريمة بنت دغيمان العنزي، مرجع سابق عندما عرضت للحديث عن التلقي والأفق. 
( ) القيمة التأشيرية تحديد المعنى بالقول عموما. انظر: جورج يول، مرجع سابق، ص: (27)وما بعدها، (39) وما بعدها.   
( ) انظر: جون لانكشو أوستين، نظرية أفعال الكلام العامة، ترجمة: عبدالقادر القنيني، أفريقيا الشرق، المغرب، ط2، 2008م.
 

  

محمد المشهوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/10


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : التلفظية ومستويات التلقي في فصل: (التلقي القرآني وترويض النفس)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النائب شيروان كامل الوائلي
صفحة الكاتب :
  النائب شيروان كامل الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net