صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

السِيْنَاتُوْرُ (جَوْنُ مَاكَّينْ) ... هَلّْ عَادَ بِخُفَّيّْ حُنَيّْن؟. (مِنْ اسْقَاطِ صَدَّامٍ إِلى مُحَارَبَةِ دَاعِشْ). (الحَلَقَةُ الثَانِيَةُ)
محمد جواد سنبه
إِنّْ أَمْنَ (إِسرائيلَ) لا يَتَحقَّقُ عَمليّاً، بمَا تَحوْزُ عليّْهِ مِنْ قُدُراتٍ عسّْكريَّةٍ رادعَةٍ، بَلّْ مِنْ خِلالِ تَقْسيْمِ المَنْطِقَةِ العَربيَّةِ، و كيَاناتِهَا الرَّاهِنَةِ، إِلى دُويْلاتٍ طَائفيَّةٍ و مَذهَبيَّةٍ، تَحكُمُهَا التَّناقِضَاتُ و العِدائيَّةِ.... و  تَقْسِيْمِ العِرَاقِ إِلى ثَلاثَةِ كيانَاتٍ: كيَانٌ كُردِيٌّ فِي الشِمَالِ، و كيَانٌ شيْعيٌّ في الجَنوْبِ، و كيَانٌ سُنّيٌّ في الوَسَطّْ. (عويدنيون)(مستشار  (مناحيم بيغن) و باحث في مركز الأَبحاث الصِّهيونيَّةِ في القُدّس المُحتلّة).
 
السِيناتورُ (جون ماكين)، مُتحسِّسٌ جداً، مِن تَقارُبِ العِراقِ مع إِيرانَ، و لَمّْ يُخْفِ قَلَقَهُ في هذا الجَانِب. فَفي مَعرَضِ الإِجَابَةِ على السُؤالِ: 
(هَلّْ هناكَ اتِّفَاقٌ بيّْنَ الجَانِبِ الإِيرانِيّ و  الجَانِبِ الأَمريكيّ، في مُحارَبَةِ (داعش)؟. 
قالَ (ماكين): (إِنَّ إِيرَانَ هي الّتي تَنْشِرُ الإِرهَابَ في المَنطِقَةِ، و  هُمّْ مَنْ يُؤَثِّرونَ على اسْتِقْرَارِ  البُلدَانِ مثْلَ (اليَمَن). و هُمّْ الّذيْنَ أَتَوْا بحِزْبِ اللهِ مِن لُبنَانَ، الى جانِبِ (بَشَّارٍ الأَسَدِ) في سُوريا. إِذا تَحالَفْنَا مع إِيْرَانَ باعتِقَادِي(و الكلامُ ما زَالَ لـ(ماكين))، سَوّْفَ نَبيْعُ المَبادِئَ الّتي آمَنَّا بهَا، لِتَوّفِيْرِ الحُرِّيَّةِ للشَعّْبِ العِراقيّ، و إِنَّ هذا الشَيءُ يُقلِقُنِي حِيّْنَ أَسْمَعُ، عَن الحُضُورَ الإِيرَانِيّ هنا في العِراق. و أَتأَمَلُ أَنَّ تَأثيرَهُ لا يَكُونُ كَبيّْراً.)(مقتطف من برنامج لقاء خاص/ قناة الحرّة/ 28/12/2014). 
في يوم الجمعة 26 كانون الأول 2014، التقى السيناتور (ماكين)، بالسيّد (سليم الجبوري)  رئيس البرلمان العراقي، مع وفد من عشائر المنطقة الغربية، و حزام بغداد. 
(و دَعَا رَئيْسُ مَجلِسِ النُوَّابِ (سليم الجبوري) خِلالَ اجتمَاعِهِ بالسيناتور الأَمريكيّ (جون ماكين) و عَدَدٍ مِن شُيوخِ العَشائِرِ، الجمعة (26 كانون الاول 2014) الى دَعمِ العَشائرِ  و ضَمِّها في نِطاقِ الأَجهزَةِ الأَمنيَّةِ، فيما أَكَّدَ (ماكين) عَزّْمَ بِلادِهِ مُساعَدَةِ العَشائر.).
(و كشَفَ النَّائِبُ عن اتّحادِ القِوَى العِراقيَّةِ (صلاح الجبوري) أَنَّ شُيوخَ العَشَائِرِ، قَدَّمُوا الى السيناتورِ الأَمريكِيّْ (جون ماكين)، خيَارينِ لحَلِّ المُشكلَةِ و القَضَاءِ على تَنظِيْمِ (داعش) الإِرهَابيّ، مُبيّناً أَنَّ (الخيارَ الأَوَّلَ هو أَنّْ تَقومَ الولاياتُ المتَّحِدَةُ الأَمريكيَّةُ، بدَعمِ و تَسليْحِ العَشائِرِ ، لمُقاتَلَةِ تَنظيْمِ (داعش). و الثَّاني؛ التَّوجُهُ الى دُوَلِ الجِوارِ  و المَنطِقَةِ، لطَلَبِ التَّسليحِ، في حالِ امتَنَعَتّْ الولايَاتُ المُتَّحدَةُ الأَمريْكيَّةُ، و التَّحَالِفُ الدُّوَليّ عن ذلك.).(موقع السومرية نيوز).
لَمّْ يَترُكّْ السيناتورُ(ماكين) العِراقَ، دُونَ أَنّْ يُذَكِّرَ الحُكومَةَ العِراقِيَّةَ، بأَنَّ لأَمريكا، أَكثَرُ مِن وَرَقَةٍ تَلعَبُ بِهَا، لِتَعدِيْلِ تَوَازُنِ وجُودِهَا في العِراقِ مع إِيرَان. فَفِي لقائِهِ مع رَئيْسِ البَرلمانِ العِراقِيّ، و وَفْدٍ مِن بَعّضِ عَشائِرِ  المَنطِقَةِ الغَربيَّةِ، أَكَّدَ (ماكين): 
(إِنَّ الولاياتَ المُتَّحدَة الأَميركيَّة، حَريصَةٌ على سَمَاعِ هَذهِ الكلمَاتِ مِنَ القَادَةِ العَشَائرييّْنَ، و عازِمَةٌ على مُساعَدَةِ العَشاَئرِ ، في مُواجَهَتِهَا ضِدَّ الإِرهاب. .... يُشَارُ  إِلى أَنَّ وثيْقَةً أَعَدَّتْها وِزارَةُ الدِّفاعِ الأَميركيَّةِ (البنتاغون)، لرفْعِهَا الى الكونْغِرِس، كُشِفَتّْ في (23 تشرين الثاني 2014)، عن عَزمِ (واشنطن)، شِراءِ أَسلِحَةٍ لرجَالِ عَشَائِرِ الأَنْبَارِ. مِنها بنادِق (كلاشينكوف و قذائف صاروخية و ذخيرة (مورتر)، لدَعمِهمْ في مَعركتِهِمْ ضِدَّ تَنْظِيْمِ (داعش) في المُحافَظَة)(انتهى)(المصدر السابق).
و مِنْ سُوءِ طَالِعِ السيناتورِ (ماكين)، تَواجِدَهُ في العِراقِ، ليَكوْنَ قريباً جِدّا، مِنَ المُنَاورَاتِ الإِيرانيَّةِ في مَنْطِقَةِ الخَليْجِ، و الّتي تَحمِلُ إسمَ (مُحَمَّدٌ رَسوْلُ اللهِ (ص))، و الّتي بَدَأَتْ يَوْمَ 25 كانونَ الأَوَّلَ 2014، و استَمَرَّتْ لمُدَّةِ اسبوع.  و تُعَدُّ هذه المناورَاتُ، الأَضخَمُ في تَاريخِ جُمهوريَّةِ إِيرَانَ الإِسْلاميَّةِ، حيْثُ اشْتَرَكَتْ فيها، كافَّةُ صُنُوفِ الجَّيْشِ الإِيْرانِيّ، و تَمَّ تَدّْشِينُ عَدَدٌ من الغَوَّاصَاتِ و الطَّائِرَاتِ بِدُونِ طَيَّارٍ، و عَدَدٌ مِن الصَّواريخِ مُختَلِفَةِ الأَغْراضِ و المَدَيات.  
و النُّقْطَةُ المُلفِتَةُ للنَّظَرِ في هذهِ المُناورَاتِ، أَنّها أُجْريَتْ على مَسَاحَةٍ تَزيدُ على (2،2)مِليُونَ كم2. و غَطَّتْ هذهِ المُنَاوَرَاتُ، مَناطِقَ مَضيْقِ (هِرمِزّْ)، و خَليْجِ عَدَنِ، و أَجزاءٍ من المُحيْطِ الهِنّْدِيّْ. 
أَيُّ خَيّْبَةٍ يَراهَا السِيناتورُ (جون ماكين)، بَعدَمَا شَاهَدَ و سَمِعَ، أَخبَارَ هذهِ المُناوراتِ، الّتي لا تَبْعِدُ سِوَى أَلفِ كَيْلومَترٍ تَقريباً، مِنَ العَاصِمَةِ بَغدَادَ، الّتي حَطَّ فِيْها رِحَالُه ؟. 
 
أريدُ أَنّْ أَطرَحَ النُقَاطَ التّاليَةِ، أسْتَفْسِرُ عنها مِنَ السِيناتورِ(ماكين). و أَنا أَعلَمُ جازماً، لا السِيناتورُ (ماكين)، و لاغيرُهُ مِنَ سِياسِييّ الإِدارَةِ الأَمريكيَّةِ، يُجيبونَ عليّها، لأَنَّ الاجابَةَ عَليها، تَكشِفُ حَقِيْقَةَ جَوْهَرِ التَّوجُهاتِ الأمريكيَّةِ الإِستِعمَاريَّةِ الغَاشِمَةِ، ضِدَّ شُعوْبِ العَالَمِ المُسْتَضعَفَة.  
و النُقَاطُ هِي:-   
 
هَلّْ يَعلَمُ السِيناتورُ (ماكين)، حَجْمَ الدَّمارَ الّذي لَحِقَ بالشَّعبِ العِراقيّ و اقتِصَادِهِ، عندَما تآمرَتْ عليه أَمريْكا، بتَصّْديرِ(داعش) إِلى أَراضِيْه؟.
 
هَلّْ يَعّْرِفُ (ماكين)، أَنَّ قُوَّاتَ التَّحالُفِ بزعَامَةِ أَمريْكا، تَدّْعَمُ هذا التَّنظيمِ، بِصُوْرَةٍ مُباشِرَةٍ فِي سَاحَاتِ المعارِكِ، بإِنْزالِ شُحنَاتٍ مِنَ الأَسلِحَةِ و الأَعتِدَةِ، على مُعَسكَراتِ (داعش)، و تَقُوْمُ بِقَصّْفِ مَواقِعِ القُوَّاتِ العِراقيَّةِ و الحشّْدِ الشَّعبيّ، و في كُلِّ مَرَّةٍ تَكوْنُ تَبريْراتِ القُوَّاتِ الأَمريكيَّةِ بحجَّةِ حُصوْلٍ خَطأ لوجسْتيٍّ في المَوضُوع؟.
 
هَلّْ يَدّْريْ السِيناتورُ (ماكين)، أَنَّ المًؤَامَرَةَ الّتي حَاكَتّْها أَمريْكا و نَفَّذَتّْها السُعوديَّةُ، بتَخفيْضِ أَسعَارِ النَّفْطِ، قَدّْ أَلحَقَتْ الأَذَى الكبيْرِ، بِدَخَلِ المُوَاطِنِ العِراقِيّ. و بالوَقْتِ نَفْسِهِ فإِنَّ هَذهِ المُؤامَرَةَ، أَدَّتّْ إِلى تَخْفِيْضٍ كَبيْرٍ في الميْزانيَّةِ الدِّفاعيَّةِ للعِرَاقِ، الّتي كانَتْ مُخصَّصَةً لمُحارَبَة ِالإِرهَاب. و بذلكَ قَدَّمَتّْ أَمريْكا طَوّْقَ النَّجَاةِ إِلى عِصَاباتِ صَنيْعَتها (داعش)؟.
 
و هَلّْ تأَكَّدَ السِيناتورُ (ماكين) بنَفْسِهِ، أَنَّ غَالبيَّةَ الشَعّْبِ العِراقِيّ، تُقاتِلِ الآنَ صَنيْعَتهم (داعش)؟.  
 
و هَلّْ عَرِفَ (ماكين)، أَنَّ غالبيَّةَ الشَعّْبِ العِراقِيّ عُموماً، و غالبيَّةَ المكَوّنِ الشِّيْعيّْ خُصوصاً، لا يَثِقُونَ بالسِياسَةِ الأَمريكيَّةِ مُطّْلقاً. و إِنَّ مَنْ يَلّْهَثُ ورَاءَ المُخطَّطَاتِ الأَمريكيَّةِ في العِراقِ، هُمّْ ثُلَّةٌ مِنَ الخَوَنَةِ و المأَجُوْرينَ، الَّذين لا يتَوَرَّعُونَ عَنْ بَيّْعِ دِيْنِهِمّْ و ضَمائرهِمّْ و أَرضِهِمّْ و عِرضِهِمّْ، لمَنّْ يَدفَعُ أَكثر؟.  
 
هَلّْ نَسَى السِيناتورُ (جون ماكين)، أَنَّ السِياسَةَ الأَمريْكيَّةَ، مَزَّقَتّْ الكيَانَ العِراقِيّْ، و حَوَّلَتّْهُ إِلى كيانَاتٍ مُتصَارعَة ؟.
 
لمَاذا يَا سِيناتورُ (جون ماكين)، أَعطيّْتُم للأَكرادِ إِقليْماً، بمُواصَفَاتِ دَوّلَةٍ خَاصَّة ؟. و أَنْتُمّْ أَوَّلَ مَن تَعامَلَ معَهُ، على أَنَّهُ دَوّْلَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ عَن العِراق. فَهَلّْ فِدراليَّتُكمّْ في أَمريْكا عبَارَةٌ عَن دُوَلٍ مُسْتَقِلَّةٍ عَن المَركز ؟.
 
هَلّْ تَدّْريْ يَا سِيناتورُ (جون ماكين)، أَنَّكُمّْ حَوَّلّتُمّْ مَدينةَ البَصرَةِ، أَكبرَ مُدِنِ العِرَاقِ ، و مَنفَذَهُ الوَحيْدُ على البَحرِ، إلى مدينةٍ منكوبةٍ، بسبب اشعاعاتِ اليورانيوم المنضَّبّْ، الذي انطلقَ من قَذائفِكُم الّتي قَصفّْتُم بها هذه المدينةِ، في حربِ عاصِفَةِ الصَّحراءِ عامِ 1991، و في حَربِ عامِ 2003 ؟.
أُذَكِّرُكَ يا سيّدُ (ماكين)، بعِدوانيَّتِكُمّْ الاستِعماريَّةِ، على الشُعوبِ المُستضّْعفَةِ، فقدّْ كُنّْتَ واحداً مِن بيّْنِ الّذينَ، أَقَّروا قانونَ تحريرِ العِراقِ في الدَّورةِ(105) للكونكرسِ الأَمريكيّ، في عام 1998م. و كانَ لا بأْسَ بتَنفيّْذِ هذا القَانونِ، بشَرطِ ضَمانِ التَّعهُداتِ، الّتي تَعهَّدَتْ بها أَمريكا في هَذا القَانونِ، و الّتي ورَدَتّْ في القِسمِ السَّابعِ منهُ، و هذا نَصُّها: 
(يرتأي الكونغرس أنه لدى إزالة صدام حسين من السلطة في العراق ينبغي على الولايات المتحدة مساندة العراق الى التحول الى الديمقراطية، وذلك من خلال تقديم المساعدات الفورية الكبيرة الى الشعب العراقي، ومن خلال تقديم المساعدات اللازمة للتحول الى الديمقراطية الى الأحزاب والحركات التي تتبنى الأهداف الديمقراطية، ومن خلال دعوة دائني العراق الأجانب الى تدبير موقف متعدد الأطراف لمعالجة ديون العراق الخارجية التي تورط بها نظام صدام حسين.)(انتهى)(المصدر).
لكنَّكُمّْ نَفَّذتُمّْ مِن هذا القَانونِ، ما تُمليْهِ عليْكُمّْ سِياسَتُكُمْ، و تَركّْتُمّْ الشَعّْبَ العِراقِي في فُوْضَى عَارمَة. و في الحَقيقَةِ، أَنَّ قَانونَ تَحريرِ العِرَاقِ، جَاءَ مُقدِّمَةً لمشْروعٍ سيَاسيٍّ أَمريكيٍّ – صُهيونيٍّ، بعيْدِ الأَمَد. 
فقَدّْ تَبِعَ هذا القَانونُ، إِصدَارَ  قرارٍ، من مَجلسِ الشُيوخِ الأَمريكيّ، في 26/9/2007، بأَغلبيَّةِ (75) صَوتاً، مُقابلَ(23)صَوتاً.  بالموافَقَةِ على الخُطَّةِ الّتي، اقتَرَحَها السِيناتورُ الدِّيمُقراطيّ (جوزيف بايدن)، و الخَاصَّةُ بتَقسيْمِ العِراقِ، إلى ثلاثَةِ كيَاناتٍ عرقيَّةٍ و مذهبيَّة. (انتهى)(المصدر).  
 
أَرجوكَ يا سيدُ (ماكين)، لا تُقَدِّمْ أَيَّ تَبريْرٍ، فدَوّْلتُكَ قَدّْ سبَقَ و أَنّْ قَصَفَتّْ اليابانَ، بقُنبلتيّْنِ ذَرّيتَيّْنِ في آب 1945. كما أَنَّكَ شَخصِيّاً اشتركتَ، كطيَّارٍ في البَحريَّةِ الأمريكيَّةِ، و اشتركتَ في الحربِ الّتي شَنَّتها، أَمريكيا على فيتنامَ الشماليَّةِ في الأَعوام(1965- 1975)، و قِمتَ بقصفِ الشَعّْبِ الفيتناميّْ، بالقنابِلِ العُنقوديَّةِ و النابالْمّْ. و لو أَتسلسَلُ في تَاريخِكم، أَيُّها السَاسَةُ الأَمريكيون، سأَصِلُ إِلى إِبَادَتِكُمّْ للهنودِ الحُمّْرِ، سكانُ أَمريكا الأَصلييّْن، و استعبادِكُمّْ لسكَّانِ القَارَّةِ الأَفريقيَّةِ، و نَقّْلِكُمّْ إيّاهمّْ بالقوَّةِ مِنْ أَوّطانِهِمّْ، إِلى أَمريكا الجَديدَةِ، لاستخدامِهِمّْ كعُمَّالِ سُخْرَةٍ بالمجَانِ، و كفلاحينَ و عبيّْد في البُيوت.  
لا أَعتَقِدُ أَنَّ السيناتُورَ (ماكين)، لا يَعرفُ الاجاباتِ عنْ هذهِ الأَسئِلَةِ، و تلكَ المُلاحظَات. و لا أَعتَقِدُ أَنَّهُ يُنْكِرُ وجودَها، لأَنَّها جزءٌ مِن التَّاريخِ الأَمريكيّ الموَثَّقّْ. 
عادَ السِيناتورُ (جون ماكين) إِلى أَمريكا، و رأْسُهُ مُثّْقَلُ بأَخبَارٍ لا تَسِرُّ عَصَابَةُ الصُّقورِ الأَمريكييّْن. إِنَّهُ يَحمِلُ أَخبَاراً بانْتِصَارِ القُوَّاتِ العِراقيَّةِ، و قُوَّاتِ الحَشّْدِ الشَّعبيّ، على صَنيْعَةِ المُخابراتِ الأَمريكيَّةِ (داعش). إِنَّهُ عادَ إِلى أَمريكا، و تُطاردُهُ لعنَةُ العراقييّْنَ الواعينَ الشُرفاءِ، الّذينَ يَرونَ فيهِ و في أَمثالِهِ، كُلَّ النِّفَاقِ و الفِتَنِّ، و مشاريعِ التَّقسيْمِ اللئيْمَةِ، و خُطَطِ القَتْلِ و الحَرّْبِ المُدمِّرَة. و إذا لَمّْ يَعُدّْ السِيناتورُ (جون ماكين)، الآنَ بخُفَّيّ حُنَيّْنٍ، فمِنَ المؤَكَّدِ أَنَّهُ سَيَعودُ بِهمَا، عَمَّا قَريْب. و إِنَّ غداً لناظِرِهِ قَريّْب. 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/17



كتابة تعليق لموضوع : السِيْنَاتُوْرُ (جَوْنُ مَاكَّينْ) ... هَلّْ عَادَ بِخُفَّيّْ حُنَيّْن؟. (مِنْ اسْقَاطِ صَدَّامٍ إِلى مُحَارَبَةِ دَاعِشْ). (الحَلَقَةُ الثَانِيَةُ)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صفاء الهندي
صفحة الكاتب :
  صفاء الهندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  العراق في خطر  : مهند العادلي

 للصحفيين ألعراقيين .. إحمي نفسك بنفسك  : باسل عباس خضير

 المشاورات السياسية تنتقل إلى النجف  : الصباح

 محافظ ميسان يحضر حفل افتتاح مشروع ماء الكحلاء الجديد  : حيدر الكعبي

 الفصائل المسلحة تغيير ام تدبير  : علي الدراجي

 حبوب أسبرين /المشروع الأمريكي قبل وبعد حرب الخليج الثانية  : علي محمد الطائي

  حركة أنصار ثورة 14 فبراير تحمل الإدارة الأمريكية إستمرار جرائم الحرب ومجازر الإبادة التي يتعرض لها شعب البحرين وإستمرار تساقط الشهداء عبر الإرهاب الرسمي الخليفي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 باسم الكربلائي عملاق أنجبته الثورة الحسينية  : واثق الجابري

 وتستمر المسيرة : صور من زيارة الاربعين بعدسة المصور العالمي امين العلي  : امين العلي

 ج3/ قراءة في المقتل الحسيني  : علي حسين الخباز

 النفط يصعد بعد تمديد روسيا و"أوبك" تخفيضات الإنتاج

 معركة عدن والنصر الأعلامي.. فلاتتسرعوا وانتظروا الخواتيم ؟!  : هشام الهبيشان

 تقرير مصور عن قوات فرقة العباس ع القتالية أثناء عمليات التحرير في القاطع الجنوبي لقضاء القائم يوم أمس الخميس .

 واشنطن بوست: اتهام عميل سابق بـFBI بتسريب وثائق سرية لوسائل الإعلام

 شريعة الغاب والإعلان العالمي لحقوق الإنسان  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net