صفحة الكاتب : علي شيروان رعد

الإنشطار بين الاقوال والافعال
علي شيروان رعد

       نعم إنهُ ورم ،،، ورمٌ كبير، ولابد لعلاجه من مبضع الجراح، وإن الركام لهائل وإن التركة لثقيلة ولابد من تصفية الحساب كله، ومراجعة الكُتب والقيم والمبادئ وأصول الدين وفروعه كلها، والرجوع من جديد الى أول الطريق من اجل ان نميز بين التشيع الأصيل من التشيع الدخيل أو أن نميز بين الطقسنة المختلقة والتنوير في التشيع الأصيل .

 

لقد وجهة الدفة نحو طرق مخترعة من هذه الحوزة أو تلك على حساب الحوزة العلمية الأصيلة التي ذادت لسنين طوال عن وهن المذهب وتمزيق التشيع.

حذاري ؟! ....

لقد أصابنا مرض مزمن إنه تبلد الإحساس بما نقراء أو نسمع من سير أهل البيت عليهم السلام والصالحين وحكم الواعظين، أنها لا تعني بالنسبة لنا أكثر من أننا نسمعها أو نرويها ونمر بها كما يمر السائق السكران بإشارة المرور لا يعني ما تعني بالنسبة إليه ولا يثيره منها إلا زخرفتها أو حسن رسمها وجاذبية ألوانها! ولذلك حصل الانشطار بين أقوالنا وأفعالنا،

وأقول مرةً أخرى أن مصيبتنا أننا نقراء أقوال الأئمة للتباهي والمدح المجرد من الاقتداء والعمل، وإلا كم من ملهوف إذا استجارنا تركناه، ومسجد حصرناه، وزكاة منعناها وصدقات نفرنا منها، وصلاة لتقليصها هرعنا وبيوت هدمت على رؤوس الفقراء والمساكين امام أعيننا فلم نستجيب لنداء الغوث، وبيوتٍ أخرى بُنيت تحت أقدام الأغنياء والسارقين بسم الدين، ونحن من بصم عليها وأعطاها الشرعية، وتبقى تلك المقولة الخالدة من أفواه اهل البيت عليهم السلام مقياس للتفاضل وصحة الاقتداء من عدمه، (إن ولي محمد من أطاع الله وان بعُدت لُحمَته (نسبه) وان عدو محمد من عصى الله وان قربت قرابته)،

وفي متاهات التشتت والتمزق بين الاقوال والافعال التي أصابت المجتمع تحدثتُ مع العديد من الأفراد والجماعات فكنت أعرف وأخفي ومرةَ أنكر وأحياناً أجد عجباً فأقول: أين الحقيقة ؟!!

لاسيما وأن في هذه العجائب من الطقوس المروج لها والمدعومة بالمال والخطابة وبعض الأحيان بالدفاع الهمجي عنها ما يوقع بالحرج الشديد أمام العالم الناظر للتشيع الأصيل عن بعد، وتجد أن كل من يحاول جاهداً أن يمنع هذه الطقوس الدخيلة على التشيع والمسيئة لثورة الحسين عليه السلام ثورة المبادئ والقيم والحق ثورة الفقير ثورة النور والعلم .

يُتهم في علمة وانتسابه للتشيع ويحارب بشتى أنواع التهم الباطلة، وحين تتحاور مع الطقوسيون تراهم يدافعون عن بِدعهم بالعصبية القبلية المقيتة فتأخذهم العزة بالإثم وقد يبدو عليهم الضعف فيتلعثموا وهم يفتشون عن وسيلة للخروج من مأزق حُشروا فيه رغماً عنهم إنه نفق طويل لا يراه يخلص إلى شيء فإما السكوت وإما اللجام، وأحلاهما مر ! فما هو الحل؟

إنَّ الاكتفاء بالقول بأن هذا كذب، أو بالادعاء أنهُ مدسوس؟ وهو أمرٌ بات واضحاً بأنهُ ليس أكثر من وسيلة للتملص والهروب من الإحراج، وصاحبه أعلم به من خصمه !!

 

فلو كان الموضوع متعلق بمسائل بسيطة طفيفة لا ترى بالعين المجردة، أو كان الاعتراض على خط مسطور في كتاب مغمور أو منشور، لهان الخطب، أما والمسائل التي تخالف المنطق والعقل والذوق الرفيع وتناقض المنقول والمعقول وتجلب الوهن للمذهب وللشريحة المثقفة الكبيرة التي تنتمي له، بعد أن تعددت وتشعبت واستجدت أمور مخترعة كثيرة ومثبتة بثوب جديد يعرض على الشاشات الفضائية ومراكز التواصل الاجتماعي حتى أصبحت دين يُتعبد به ومع مرور الزمن تصبح من المسلمات فإذا قيل الترك قيل أنتركُ ديننا.

 

لابد من نكير وحزم اتجاه ما يعرض ويدرس للأجيال والأطفال الصغار وإنه لأمرٌ جلل فلا يكفي محاولات تكذيبه من قبل هذا الخطيب وذاك رغم عظم عملهم الإنساني وعلمهم العقائدي في علاج المرض لكن صيحاتهم لا تكفي ولا يعالج الامر بالترقيع ! ولابد من إجراء عملية جراحية (كبرى) تكون بفتوى المراجع الأربعة او الخمسة في قمة الهرم العلمي بعقد مؤتمر والظهور العلني لجميع المراجع والتحدث المباشر  بالصوت والصورة، فلا يمكن قبول الاعذار الواهية التي يدافع بها عن سكوت الحوزة العلمية في النجف الاشرف عن هذا التراكم في البدع والخرافات التي تدس داخل المذهب يوم بعد يوم، 

 

لكن المصيبة أننا نسمع من يقول :" بأن المراجع تتحذر ردود الافعال الغير محمودة من المدمنين على الطقوس التي توهن المذهب ويضربون مثلا بالعادات والتقاليد الراسخة والتي اعتاد عليها الناس، ثم يذكرون بأن الآثار السلبية للطقسنة المختلقة غير ملموسة بشكل مباشر ويحاولون إيجاد عذر للصمت الذي وقعت فيه بعض المرجعيات والمحققين والدعاة من اهل العلم بالقول انهم محاصرين بين "المطرقة والسندان".

 

أقول هذه الاعذار ليست من الصحة في شيء لأنه يجب التفريق بين السلطة الحاكمة التي تحتاج للحذر من ردود أفعال مواطنيها في التدرج  لمنع واصدار القرارات التي قد يكون لبعصها اثر سلبي على المصلحة للسلطة الحاكمة، وبين السلطة الدينية التي يفرض عليها فرضاً تبيين السليم من السقيم لان هذا( دين وليس بتين ) كما يقال، فالحلال بين والحرام بين وبينهم امور مشتبهات واجب على العلماء والمراجع والمرشدين تبينها للناس وقد امر ربنا الله بذلك فقال ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَـئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيٌم) البقرة 174،

 فلأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من ميزات هذه الامة المسلمة وهي من أعظم الواجبات على المراجع والعلماء فلا يقوم الا بهما لذلك كان بيان الحق من الباطل للناس وعدم كتمانه أمر عظيم ففيه وعد عظيم بالجزاء الحسن لمن يقيمه بالتبين والقطع بالتبليغ الى الحق في جميع جوانب الدين من حلال وحرام وبدع ومحاسن ودون السكوت او المراوغة فمن كتم لأي سبب كان قد توعده الله تعالى بقولة ( إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ) البقرة 159

 

لقد يأسنا من العمل الدفاعي الفردي لسماع صوت خافت من هنا أو هناك أن هذا من فعل العوام أو هذا من فعل الجهلة، ويعلم الله أن هناك حوزات تبنى وتقوى وتكبر على حساب الحوزة العلمية الأصيلة ومن المشاركين في خراب الدين والمذهب هم أناس صاروا يُعتمدون كمراجع عظام عند الفئات التي تتأثر بالأعلام المتكرر الممزوج بروح المرح أو الحُزن العاطفي أيعقل أن يكون منهجنا وثقافتنا الدينية يكتبها الجهلاء والمتعصبين ! فما هو دور العلماء والمراجع ولماذا هذا الصمت؟

 

إن هذه الممارسات أضحت يوم بعد يوم أن تعد من الممارسات الطبيعية مثل [ التطبير المفرط والتطبيل واللطم الغنائي والتطين بالطين والنبح كالكلاب (يصفون انفسهم كلاب اهل البيت ) والسحف على البطون المشي على النار أو حملها والدوران حولها بحركات راقصة الشعوذة المنتشرة تحت غطاء أهل البت عليهم السلام مثل التعامل بالسح بما يسمى (الكشاف والكشافة) وهم الذين يأخذون الخيرة أي يكشفون عن الحاجب بعلم الغيب كما يزعمون ليأكلوا أموال الناس بالباطل ]

وقد إعتاد الناس عليها وهم يعيشون حياتهم اليومية في مجتمع مليء بالخزعبلات المنسوبة للشعائر كذباً وزورا ! 

 

لقد أنزل الله تعالى دينه للناس كدين يسمو بالإنسان ويرتفع به عن القاذورات والدنايا ويبتعد به عن الانانية الضيقة الى التكافل والإيثار الفسيح، أما هذه التصرفات والتحولات المدعومة أو المسكوت عنها، فعلى العكس تماما إنها تنحط بالإنسان وتسفل به فحاشا أن تكون مبادئ سامية أو منهجاً واقعيا نادى به اهل البيت ع أو ساروا عليه.

إن أئمة أهل البيت عليهم السلام - شأنهم شأن كل المصلحين الكبار - قد ظلموا مرتين !! مرةً من الأعداء _ ومرةً  من الأتباع !! 

أما الأعداء فطعنوا فيهم وشوهوا سيرتهم وأشد ذلك الطعن والتشويه ما كان مبطناً مستترا ! وأما الاتباع فكان ظلمهم أشد حين انخدعوا بمقولات الأعداء المبطنة بأن هذه شعيرة وتلك عبادة فصدقوها وتبنوها وعملوا بها، بل وتحمسوا لها فأذاعوها ونشروها فيا للمصيبة.

 

لقد بدأت بدايات الهرب والاختفاء من الأقوال التي كنا ومازلنا ندافعُ عنها من سيرة أهل البيت عليهم السلام، كنا نقول كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أزهد الناس وأبعدهم عن زخارف الدنيا وملذاتها، وكان في شغل في دينه ودعوته عن حاجات نفسه ومطالب أهله وقرابته !

فقد حرم على نفسه وأهل بيت الزكاة والصدقات الخاصة وسماها أوساخ الناس، ليضرب المثل الأعلى بنفسه وأهل بيته في العلو والتسامي، أما وحياة أمير المؤمنين (ع) ترجمان أمينا لأقواله ووصاياه، عاش عيشة الفقراء حتى وهو على رأس السلطة !

منع أهله وأقاربه من متع الدنيا على حساب المال العام والتبسط فيها ليبقوا مثلاً يقتدي به المقتدون.

فكان عليه السلام، ينفق جميع ما في بيت المال ويوزعه على المستحقين ثم يكنسه بنفسه ويرشه ليصلي فيه ركعتين هما نصيبه منه!

ثم خلفت من بعده خلوف تكنس المال كنسا ! وتسرق الذهب والفضة وتأكل أموال الفقراء في وضح النهار، وزيد على ذلك الاستهانة والاستخفاف بعقول الناس حتى أحدهم عند ترشيحه لرئاسة ما أو وزارة ما يُغير مهنته ويلبس ثوب جديد يلق بالوزارة الجديدة التي ليست من اختصاصه ولا تمت له بصلة لا من قريب ولا من بعيد، والكلام يطول عن الفساد المتفشي في أموال البلد الذي كان يحلم مواطنية ان يمنحهم الله دولة تحمل العدل والحكم بنهج ال محمد ولطالما هتفوا لها ( ماكو ولي الا علي ونريد حاكم جعفري ) لكن يا للخيبة كمن صام وافطر على ريقه.

 

نعم إنه ورم كبير في العقائد والأخلاق ولابد لعلاجه من مبضع الجراح وإن التركة لثقيلة ولابد من تصفية الحساب كله ومراجعة الدفاتر كلها والرجوع من جديد لأول الطريق من أجل أن نميز الشعيرة من الوهن والبدعة من الدين والأخلاق من الفساد والمحسوبية لابد من التمييز بين التشيع الأصيل والتشيع الدخيل ولابد من بقاء الأمل وأن له بصيص، بالأخذ عدة الجد والعمل كي نواصل الطريق إلى الهدف، ومعرفة الحقيقة وسط أنوار الحق الساطعة.      

                       المجاز بالقراءة والاقراء للقرآن الكريم 

  

علي شيروان رعد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/29



كتابة تعليق لموضوع : الإنشطار بين الاقوال والافعال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي رعد الفتلاوي ، في 2015/02/03 .

وافر من الشكر لموقع كتابات في الميزان على نشر مقالي الجديد ، متمنيا لهم التطور في خدمة الثقافة والادب .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحمزة سلمان النبهاني
صفحة الكاتب :
  عبد الحمزة سلمان النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net