صفحة الكاتب : علي شيروان رعد

الإنشطار بين الاقوال والافعال
علي شيروان رعد

       نعم إنهُ ورم ،،، ورمٌ كبير، ولابد لعلاجه من مبضع الجراح، وإن الركام لهائل وإن التركة لثقيلة ولابد من تصفية الحساب كله، ومراجعة الكُتب والقيم والمبادئ وأصول الدين وفروعه كلها، والرجوع من جديد الى أول الطريق من اجل ان نميز بين التشيع الأصيل من التشيع الدخيل أو أن نميز بين الطقسنة المختلقة والتنوير في التشيع الأصيل .

 

لقد وجهة الدفة نحو طرق مخترعة من هذه الحوزة أو تلك على حساب الحوزة العلمية الأصيلة التي ذادت لسنين طوال عن وهن المذهب وتمزيق التشيع.

حذاري ؟! ....

لقد أصابنا مرض مزمن إنه تبلد الإحساس بما نقراء أو نسمع من سير أهل البيت عليهم السلام والصالحين وحكم الواعظين، أنها لا تعني بالنسبة لنا أكثر من أننا نسمعها أو نرويها ونمر بها كما يمر السائق السكران بإشارة المرور لا يعني ما تعني بالنسبة إليه ولا يثيره منها إلا زخرفتها أو حسن رسمها وجاذبية ألوانها! ولذلك حصل الانشطار بين أقوالنا وأفعالنا،

وأقول مرةً أخرى أن مصيبتنا أننا نقراء أقوال الأئمة للتباهي والمدح المجرد من الاقتداء والعمل، وإلا كم من ملهوف إذا استجارنا تركناه، ومسجد حصرناه، وزكاة منعناها وصدقات نفرنا منها، وصلاة لتقليصها هرعنا وبيوت هدمت على رؤوس الفقراء والمساكين امام أعيننا فلم نستجيب لنداء الغوث، وبيوتٍ أخرى بُنيت تحت أقدام الأغنياء والسارقين بسم الدين، ونحن من بصم عليها وأعطاها الشرعية، وتبقى تلك المقولة الخالدة من أفواه اهل البيت عليهم السلام مقياس للتفاضل وصحة الاقتداء من عدمه، (إن ولي محمد من أطاع الله وان بعُدت لُحمَته (نسبه) وان عدو محمد من عصى الله وان قربت قرابته)،

وفي متاهات التشتت والتمزق بين الاقوال والافعال التي أصابت المجتمع تحدثتُ مع العديد من الأفراد والجماعات فكنت أعرف وأخفي ومرةَ أنكر وأحياناً أجد عجباً فأقول: أين الحقيقة ؟!!

لاسيما وأن في هذه العجائب من الطقوس المروج لها والمدعومة بالمال والخطابة وبعض الأحيان بالدفاع الهمجي عنها ما يوقع بالحرج الشديد أمام العالم الناظر للتشيع الأصيل عن بعد، وتجد أن كل من يحاول جاهداً أن يمنع هذه الطقوس الدخيلة على التشيع والمسيئة لثورة الحسين عليه السلام ثورة المبادئ والقيم والحق ثورة الفقير ثورة النور والعلم .

يُتهم في علمة وانتسابه للتشيع ويحارب بشتى أنواع التهم الباطلة، وحين تتحاور مع الطقوسيون تراهم يدافعون عن بِدعهم بالعصبية القبلية المقيتة فتأخذهم العزة بالإثم وقد يبدو عليهم الضعف فيتلعثموا وهم يفتشون عن وسيلة للخروج من مأزق حُشروا فيه رغماً عنهم إنه نفق طويل لا يراه يخلص إلى شيء فإما السكوت وإما اللجام، وأحلاهما مر ! فما هو الحل؟

إنَّ الاكتفاء بالقول بأن هذا كذب، أو بالادعاء أنهُ مدسوس؟ وهو أمرٌ بات واضحاً بأنهُ ليس أكثر من وسيلة للتملص والهروب من الإحراج، وصاحبه أعلم به من خصمه !!

 

فلو كان الموضوع متعلق بمسائل بسيطة طفيفة لا ترى بالعين المجردة، أو كان الاعتراض على خط مسطور في كتاب مغمور أو منشور، لهان الخطب، أما والمسائل التي تخالف المنطق والعقل والذوق الرفيع وتناقض المنقول والمعقول وتجلب الوهن للمذهب وللشريحة المثقفة الكبيرة التي تنتمي له، بعد أن تعددت وتشعبت واستجدت أمور مخترعة كثيرة ومثبتة بثوب جديد يعرض على الشاشات الفضائية ومراكز التواصل الاجتماعي حتى أصبحت دين يُتعبد به ومع مرور الزمن تصبح من المسلمات فإذا قيل الترك قيل أنتركُ ديننا.

 

لابد من نكير وحزم اتجاه ما يعرض ويدرس للأجيال والأطفال الصغار وإنه لأمرٌ جلل فلا يكفي محاولات تكذيبه من قبل هذا الخطيب وذاك رغم عظم عملهم الإنساني وعلمهم العقائدي في علاج المرض لكن صيحاتهم لا تكفي ولا يعالج الامر بالترقيع ! ولابد من إجراء عملية جراحية (كبرى) تكون بفتوى المراجع الأربعة او الخمسة في قمة الهرم العلمي بعقد مؤتمر والظهور العلني لجميع المراجع والتحدث المباشر  بالصوت والصورة، فلا يمكن قبول الاعذار الواهية التي يدافع بها عن سكوت الحوزة العلمية في النجف الاشرف عن هذا التراكم في البدع والخرافات التي تدس داخل المذهب يوم بعد يوم، 

 

لكن المصيبة أننا نسمع من يقول :" بأن المراجع تتحذر ردود الافعال الغير محمودة من المدمنين على الطقوس التي توهن المذهب ويضربون مثلا بالعادات والتقاليد الراسخة والتي اعتاد عليها الناس، ثم يذكرون بأن الآثار السلبية للطقسنة المختلقة غير ملموسة بشكل مباشر ويحاولون إيجاد عذر للصمت الذي وقعت فيه بعض المرجعيات والمحققين والدعاة من اهل العلم بالقول انهم محاصرين بين "المطرقة والسندان".

 

أقول هذه الاعذار ليست من الصحة في شيء لأنه يجب التفريق بين السلطة الحاكمة التي تحتاج للحذر من ردود أفعال مواطنيها في التدرج  لمنع واصدار القرارات التي قد يكون لبعصها اثر سلبي على المصلحة للسلطة الحاكمة، وبين السلطة الدينية التي يفرض عليها فرضاً تبيين السليم من السقيم لان هذا( دين وليس بتين ) كما يقال، فالحلال بين والحرام بين وبينهم امور مشتبهات واجب على العلماء والمراجع والمرشدين تبينها للناس وقد امر ربنا الله بذلك فقال ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَـئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيٌم) البقرة 174،

 فلأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من ميزات هذه الامة المسلمة وهي من أعظم الواجبات على المراجع والعلماء فلا يقوم الا بهما لذلك كان بيان الحق من الباطل للناس وعدم كتمانه أمر عظيم ففيه وعد عظيم بالجزاء الحسن لمن يقيمه بالتبين والقطع بالتبليغ الى الحق في جميع جوانب الدين من حلال وحرام وبدع ومحاسن ودون السكوت او المراوغة فمن كتم لأي سبب كان قد توعده الله تعالى بقولة ( إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ) البقرة 159

 

لقد يأسنا من العمل الدفاعي الفردي لسماع صوت خافت من هنا أو هناك أن هذا من فعل العوام أو هذا من فعل الجهلة، ويعلم الله أن هناك حوزات تبنى وتقوى وتكبر على حساب الحوزة العلمية الأصيلة ومن المشاركين في خراب الدين والمذهب هم أناس صاروا يُعتمدون كمراجع عظام عند الفئات التي تتأثر بالأعلام المتكرر الممزوج بروح المرح أو الحُزن العاطفي أيعقل أن يكون منهجنا وثقافتنا الدينية يكتبها الجهلاء والمتعصبين ! فما هو دور العلماء والمراجع ولماذا هذا الصمت؟

 

إن هذه الممارسات أضحت يوم بعد يوم أن تعد من الممارسات الطبيعية مثل [ التطبير المفرط والتطبيل واللطم الغنائي والتطين بالطين والنبح كالكلاب (يصفون انفسهم كلاب اهل البيت ) والسحف على البطون المشي على النار أو حملها والدوران حولها بحركات راقصة الشعوذة المنتشرة تحت غطاء أهل البت عليهم السلام مثل التعامل بالسح بما يسمى (الكشاف والكشافة) وهم الذين يأخذون الخيرة أي يكشفون عن الحاجب بعلم الغيب كما يزعمون ليأكلوا أموال الناس بالباطل ]

وقد إعتاد الناس عليها وهم يعيشون حياتهم اليومية في مجتمع مليء بالخزعبلات المنسوبة للشعائر كذباً وزورا ! 

 

لقد أنزل الله تعالى دينه للناس كدين يسمو بالإنسان ويرتفع به عن القاذورات والدنايا ويبتعد به عن الانانية الضيقة الى التكافل والإيثار الفسيح، أما هذه التصرفات والتحولات المدعومة أو المسكوت عنها، فعلى العكس تماما إنها تنحط بالإنسان وتسفل به فحاشا أن تكون مبادئ سامية أو منهجاً واقعيا نادى به اهل البيت ع أو ساروا عليه.

إن أئمة أهل البيت عليهم السلام - شأنهم شأن كل المصلحين الكبار - قد ظلموا مرتين !! مرةً من الأعداء _ ومرةً  من الأتباع !! 

أما الأعداء فطعنوا فيهم وشوهوا سيرتهم وأشد ذلك الطعن والتشويه ما كان مبطناً مستترا ! وأما الاتباع فكان ظلمهم أشد حين انخدعوا بمقولات الأعداء المبطنة بأن هذه شعيرة وتلك عبادة فصدقوها وتبنوها وعملوا بها، بل وتحمسوا لها فأذاعوها ونشروها فيا للمصيبة.

 

لقد بدأت بدايات الهرب والاختفاء من الأقوال التي كنا ومازلنا ندافعُ عنها من سيرة أهل البيت عليهم السلام، كنا نقول كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أزهد الناس وأبعدهم عن زخارف الدنيا وملذاتها، وكان في شغل في دينه ودعوته عن حاجات نفسه ومطالب أهله وقرابته !

فقد حرم على نفسه وأهل بيت الزكاة والصدقات الخاصة وسماها أوساخ الناس، ليضرب المثل الأعلى بنفسه وأهل بيته في العلو والتسامي، أما وحياة أمير المؤمنين (ع) ترجمان أمينا لأقواله ووصاياه، عاش عيشة الفقراء حتى وهو على رأس السلطة !

منع أهله وأقاربه من متع الدنيا على حساب المال العام والتبسط فيها ليبقوا مثلاً يقتدي به المقتدون.

فكان عليه السلام، ينفق جميع ما في بيت المال ويوزعه على المستحقين ثم يكنسه بنفسه ويرشه ليصلي فيه ركعتين هما نصيبه منه!

ثم خلفت من بعده خلوف تكنس المال كنسا ! وتسرق الذهب والفضة وتأكل أموال الفقراء في وضح النهار، وزيد على ذلك الاستهانة والاستخفاف بعقول الناس حتى أحدهم عند ترشيحه لرئاسة ما أو وزارة ما يُغير مهنته ويلبس ثوب جديد يلق بالوزارة الجديدة التي ليست من اختصاصه ولا تمت له بصلة لا من قريب ولا من بعيد، والكلام يطول عن الفساد المتفشي في أموال البلد الذي كان يحلم مواطنية ان يمنحهم الله دولة تحمل العدل والحكم بنهج ال محمد ولطالما هتفوا لها ( ماكو ولي الا علي ونريد حاكم جعفري ) لكن يا للخيبة كمن صام وافطر على ريقه.

 

نعم إنه ورم كبير في العقائد والأخلاق ولابد لعلاجه من مبضع الجراح وإن التركة لثقيلة ولابد من تصفية الحساب كله ومراجعة الدفاتر كلها والرجوع من جديد لأول الطريق من أجل أن نميز الشعيرة من الوهن والبدعة من الدين والأخلاق من الفساد والمحسوبية لابد من التمييز بين التشيع الأصيل والتشيع الدخيل ولابد من بقاء الأمل وأن له بصيص، بالأخذ عدة الجد والعمل كي نواصل الطريق إلى الهدف، ومعرفة الحقيقة وسط أنوار الحق الساطعة.      

                       المجاز بالقراءة والاقراء للقرآن الكريم 

  

علي شيروان رعد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/29



كتابة تعليق لموضوع : الإنشطار بين الاقوال والافعال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي رعد الفتلاوي ، في 2015/02/03 .

وافر من الشكر لموقع كتابات في الميزان على نشر مقالي الجديد ، متمنيا لهم التطور في خدمة الثقافة والادب .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نوري الوائلي
صفحة الكاتب :
  د . نوري الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 واعلم أنّ هذا هو العالم  : ادريس هاني

 إصدار كتاب جديد للأستاذ الدكتور حسن منديل بعنوان النحو وأسلوبية القرآن الكريم  : علي فضيله الشمري

 د. المهندسة آن نافع اوسي تعلن عن بدء خطتها الخدمية للنصف الثاني من عام 2017 في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 اين تقع مقبرة ( وادي أيمن) في كربلاء المقدسة قديما ؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 بالوثيقة: مجلس محافظة ذي قار يعيّن عضوا فيه وأربع شقيقات

 وفد العتبة الكاظمية المقدسة .. يزور قطعات الحشد الشعبي المنتشرة في المناطق الحدودية لمحافظة ديالى  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الحزب الشيوعي الكردستاني في خدمة من  : مهدي المولى

 كي تبقى ثورة الحسين نبراسا  : د . ماجد اسد

 عاصم الطالقاني مشروع وطن اسمه العراق  : احمد محمود شنان

 العشائر العراقية تستنكر التهجير القسري للعوائل العربية في كركوك وتؤكد ضرورة الحفاظ على النسيج الوطني  : سعد محمد الكعبي

 اللاعنف العالمية تدين الاعمال الارهابية التي تستهدف المجتمع الليبي  : منظمة اللاعنف العالمية

 دناسة الثقافة و رجاسة الإنتماء  : يونس بنمورو

 خلية الاعلام الحكومي تطمئن المواطنين بان لا مخاوف من انتشار مرض الحمى النزفية  : وزارة الصحة

  بوحي ذاتي إبداعًا وحوارًا  : امال عوّاد رضوان

 اغتيال الحكيم في شبكة الإعلام  : عمار العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net