صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي

المالكي وأحجية النفط؟!!
محمد حسن الساعدي

 ما أثير في سوائل الاعلام مؤخراً أتفاق نفطي بين حكومة المالكي وبين إقليم كردستان في 27/ 3 / 2014 والذي يقضي بموجبه تسليم 100 الف برميل من نفط الى الاقليم الى حكومة المركز مقابل تسليم مبلغ مليار دولار بشكل قطعي مع صرف حصة الاقليم البالغة 17% من الموازنة ، حيث كان مسنداً بالوثائق ونافذاً ويتم العمل به فوراً لقاء الوقوف ومساندة الولاية الثالثة للمالكي .
هذا الاتفاق يكشف أموراً غاية في الاهمية ، خصوصاً انه مذيلاً بالوثائق وبموافقة وزارة النفط الاتحادية في حكومة المالكي ، كما حددت هذه الوثائق الكميات وكيفية نقلها عبر الانابيب .
فريق المالكي من جانبه رد على تسريب هذه الوثائق والتي تدين المالكي وتتهمه بتسليم الاكراد مليار دولار مقابل بقاءه في الوزارة ، وهذا الرد بحد ذاته مستند ادانة لا تبرئة لهذا الانبطاح الذي أضاع البلاد ومصالحه من اجل غايات ومصالح ضيقة يتعكز عليها الاكراد لكسب أكبر عدد من الغنائم في حرب الوجود في العراق الجديد .
الاكراد من جانبهم يتمتعون بوضعاً يسمح لهم باللعب بهذه الاوراق ، لأنهم يمتلكون الارض والثروة والقرار ، ويعلمون جيداً ان المالكي في وضع صعب جداً خصوصاً مع الخلاف المتأزم من السنة في المنطقة الغربية وما تلاها من ساحات الاعتصام واعتقال رموز السنة وقادتهم ، لهذا فان الدعم الكردي آنذاك كان مرهون بمدى ما يقدمه الانبطاحي " المالكي " من دعم يتجاوز فيه كل القيود الدستورية والقانونية ومصلحة البلاد العليا ومصالح الشعب العراقي الذي ذاق الويلات والجوع في حكم ديكتاتوري ، وتدمير الشعب العراقي في الجنوب دون أي نظر للأغلبية على حساب الاكراد الذين لا تنتهي مصالحهم ومطامعهم .
ربما الاكراد سيكونون صنّاع الحكام في العراق ، في أي انتخابات قادمة ، وهذا ما يجعل أي حكومة تتشكل خاضعة للمعادلة الكردية وتقديم التنازلات مادامت الاغلبية سيحتاجون الكرد في تشكيل أي حكومة جديدة .
ما يحتاجه الاكراد هي اموال بغداد فقط من اجل تثبيت حكمهم وأركان دولتهم المستقبلية ، وتحقيق احلامهم وآمالهم في الاستقلال ، وبناء جيشاً قادراً على مواجهة التحديات سواءً على المستوى الداخلي او الخارجي ، وتعويض العوائل التي تضررت من حكم نظام البعث ، ودفع مستحقات الشركات العالمية التي عقدت معها اتفاقات نفطية ، والتي لها ديون على كردستان بملايين الدولارات لقاء عملها في العراق ، وهذا ما يجعلنا نقف عند الاختلاف في التفكير بمن يستثمر الظروف ، من اجل بناء دولته الكردية وبين من يبيع مصالح بلده وشعبه من اجل بقاءه ملكه .
المالكي الذي يملك الاغلبية السياسية في دولة القانون ، وفي التحالف الشيعي ذات الاغلبية الديمقراطية في العراق يحاول كسب تأييد البارزاني في ولايته الثالثة ، من خلال الموافقة على كافة شروطه ، في الجانب المقابل نرى ان السيد البارزاني  يرفض ذلك ويبلغه "أنك لا امان لك " ، خصوصاً بعد تجربة عام 2010 والتي وافق فيها المالكي على المادة 140 وتشريع قانون النفط والغاز ، والذي ما لم يطبقه بعد حصوله على الولاية الثانية .
كما ان الوضع الكردي والذي بدى مريحاً خصوصاً مع تمتعه طوال فترة حكم المالكي والذي أنتهى بعقد الاتفاقيات الجادة والتي تحمى فيها مصالح عموم الشعب العراقي من جنوبه الى شماله ، جاء ذلك بعد تنحية المالكي لتعلن قوى التحالف الشيعي الانقلاب الابيض على جميع الاتفاقات السرية والتي عقدت هنا وهناك ، وتكليف شخصية تكون ملتزمة بحرمة المساس بمصالح الشعب العراقي وحقوق الاغلبية التي لم ترى من المالكي سوى الآمال .
يبقى على نواب المحافظات الوسطى والجنوبية من أستثمار هذه الملفات لتكون عامل ضغطاً دائمي من اجل تصويب العمل السياسي القائم على حماية مصالح هذا الشعب ، وتصحيح المسارات الخاطئة في العملية السياسية عموماً ، وبين حكومة الاقليم والمركز وتكون هي نقطة الانطلاق لاخذ كل ذي حق حقه .

  

محمد حسن الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/31



كتابة تعليق لموضوع : المالكي وأحجية النفط؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهند ال كزار
صفحة الكاتب :
  مهند ال كزار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صندوق النقد الدولي /وشروطه السيئة السمعة؟!  : عبد الجبار نوري

 الحكم على مدير عقارات الدولة السابق في محافظة صلاح الدين لإضراره المال العام  : هيأة النزاهة

 بالصور: افتتاح مشروع تسقيف حرم أبي الفضل العباس

 البصرة تمهل الحكومة حتى الاثنين تمهيداً لاعلان 70 % من مناطقها منكوبة

 معطف منسي!  : محمد الشذر

 سبايكر في قائمة النسيان !...  : رحيم الخالدي

 الشعوب تصنع سعادتها أو تعاستها!!  : د . صادق السامرائي

 وزارة الصحة تؤكد تشديد الاجراءات الخاصة بالرقابة الدوائية في المنافذ الحدودية  : وزارة الصحة

 بالصور قمة الرفاهيه أجمل مدرسة في العالم بالسويد

  الجزيرة ...لا تخافوا عليها  : سليم أبو محفوظ

 سفر ذاكرة ورقية لم تحرق بعد حكايات.. معالم..شخوص ..عبر  : قاسم المعمار

 فريق من قسم الامور الفنية في مدينة الطب يتفقد ميدانياً مختبرات مستشفى بغداد التعليمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 فتوى السيد السيستاني أنقذت مسيحيي العراق وانتقمت ممن شردهم  : ملاك المغربي

 التبرك بروايات أهل البيت عليهم السلام  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 حول ما يسمى بيوم الحب : الأسطورة والجذور التاريخية !  : مير ئاكره يي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net