صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

ما حقيقة تبدل رؤية واشنطن وحلفائها لطبيعة الحل بسورية ؟؟
هشام الهبيشان
قبل زيارة الوفد الفرنسي لدمشق  بأيام معدودة ,,حصل تصادم دبلوماسي علني بين دمشق من جهة وحلف واشنطن من جهة اخرى ,,والسبب تصريحات خرجت على لسان المبعوت ألاممي الى سورية "ديمستورا ",,قال فيها وبكلمات مختصرة "أن الاسد هو جزء من الحل  في سورية ",هذه الكلمات القليلة كان لها وقع ثقيل على كل المستويات بدوائر صنع القرار الدولي,,وهي بالفعل حملت أطارآ جديدآ للتسويات بسورية ,البعض لم ترضيه هذه الكلمات ,وعلى الفور خرجت أدانات رسمية من واشنطن وحلفائها ,لتصريحات ديمستورا, ,وأعادو تكرار نفس الاسطوانة المشروخة التي يرددونها منذ اربع سنوات  ,,حديث واشنطن وحلفائها هذا ليس جديدآ ,,ولا يمكن أبدآ بهذه المرحلة تحديدآ الحديث عن تغير استراتيجي بسياسات واشنطن وحلفائها اتجاه دمشق ,,وهنا لايمكن أبدآ الربط بين زيارات لوفود شعبية  تزور  دمشق ,,وبين أحتمالات وتكهنات بتغيير استراتيجي بسياسات دول وحكومات هذه الوفود الشعبية أتجاه موقفها من النظام بدمشق .
 
 
ونقرأ ذلك من خلال بعض أحداث عاشتها الحرب على سورية مؤخرآ ,, فبعد سلسلة اللقاءات التي تمت بالفترة الاخيرة والتي تخص أيجاد حل سياسي للأزمة السورية والتي انطلقت من موسكو، برزت الى الواجهة من جديد مساعي أمريكا وحلفائها التي تسعى من جديد لاسقاط النظام السوري ،، فهم بهذه المرحلة عادو لتكرار نفس الاسطوانة المشروخة التي كانو يكررونها منذ بداية حربهم على الدولة السورية ،،وفي أخر هذه التصريحات برزت الى واجهة الاحداث تصريحات اوباما وكيري ,وأولاند وفابيوس ,والنظام السعودي والتركي والقطري والبريطاني ووو,,الخ ,,فبعد مجموعة أقاويل وتحليلات تحدثت ان امريكا وفرنسا وحلفائهم  بدأو بأعادة دراسة لاستراتيجيتهم بسورية ،، وما بين متفائل بحقيقة هذه الاقاويل، ومشكك بصحتها ،، جاء الخبر اليقين من واشنطن ،، وهنا سنطل  ونقرأ وبوضوح بعض التصريحات التي تحدث بها بعض المسؤوليين ألامريكان والتي تنفي جملة وتفصيلآ حقيقة ان امريكا  أو حلفائها قد قامو بأعادة دراسة لا ستراتيجيتهم بسورية .
 
 
 
 
 
فقبل ايام معدودة خرجت تصريحات رسمية من وزراة الخارجية الامريكية ردآ على تصريحات ديمستورا لتؤكد على موقفها من ان النظام السوري ليس جزء من الحل وكررت موقفها الداعم لاسقاط النظام السوري ,,وبذات الاطار وفي تصريحات سربتها وسائل أعلام أمريكية بمطلع شهر كانون اول من العام الماضي أي قبل شهرين تقريبآ  وتقول هذه التصريحات أن ألرئيس ألامريكي باراك أوباما طلب من مستشاريه اجراء مراجعة لسياسة ادارته بشأن سوريا، بعد ان توصل إلى انه ربما لن يكون من الممكن انزال الهزيمة بمتشددي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بدون إزاحة الرئيس السوري بشار الاسد " ،، وهذا ما يعني أن امريكا مازالت مصرة على موقفها من حيث عدم أعترافها بشرعية الرئيس بشار ألاسد، وما زالت تسعى وبقوة لاسقاط النظام السوري ،،وما قرار تدريب المعارضة السورية في تركيا وقطر والسعودية الا جزء من هذا المشروع الساعي بالفعل لاسقاط الدولة السورية ككل .
 
  
 
ومن هنا يتحدث وزير الدفاع الامريكي السابق هيغل ويقول"أن تدريب المعارضة السورية يستغرق ما بين 8 أشهر إلى عام لتجهيز المقاتلين السوريين لمواجهة تنظيم داعش و هدف الولايات المتحدة على المدى الطويل هو التفاوض لوضع "نهاية لنظام الأسد" ،، ونعلم أن المعارضة السورية تواجه ضغوطا مكثفة في ساحة المعركة، وندرس الخيارات لكيفية تقديم الولايات المتحدة وقوات التحالف مزيدا من الدعم لهذه القوات لتكون مدربة ومجهزة "،، هي تصريحات قالها بوضوح وزير الدفاع ألامريكي السابق تشاك هيغل، خلال جلسة استماع للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب ألامريكي بأواخر العام الماضي،، وهنا نستطيع أن نستدل بسهولة من خلال حديث هيغل أن أمريكا مازالت مصرة على الحل العسكري للأزمة السورية، وعلى ألاقل لايجاد نوع من التوازن بالقوى على ارض المعركة فوق الاراضي السورية.
 
 
ومايؤكد ان غياب هيغل عن وزارة الدفاع لن يؤثر على رؤية واشنطن للحل بسورية هو حديثه عندما قال  "أن برامج تدريب المعارضة السورية المعتدلة، والتي يجري تنفيذها بمعسكرات التدريب السعودية -التركية تتم وفق البرامج والخطط الزمنية الموضوعة لها ،، ويضيف أيضآ" أن أي استراتيجية في سوريا تتطلب وقتا ومثابرة وصبرا لتحقيق النتائج، ولا يمكن تحقيق أهدافنا في سوريا كلها مرة واحدة، ونقوم بتدريب المعارضة السورية المعتدلة في وحدات، وليس بشكل فردي، ونأمل أن تتمكن المعارضة من استعادة المناطق التي يسيطر عليها "داعش" ،،، وهنا نستدل أن امريكا ما زالت مقتنعة بجدوى تدريب جماعات معارضة للنظام السوري، وأنها مستعدة لتحمل جميع المحددات والتي تتمثل بعامل الوقت والتكاليف بمسار تدريب المعارضة السورية .
 
 
 
وفي جانب أخر وهو ما يعكس ان باريس ما زالت على موقفها المنادي باسقاط الدولة السورية ونظامها الشرعي ,,فقد قالت وزارة الخارجية الفرنسية قبل أيام معدودة في تصريح لها  " أنه لن يكون هناك أي تحول في سوريا من دون رحيل الرئيس بشار الاسد ",,وهذا التصريح جاء تعقيبآ على حديث ديمستورا "على ان الاسد جزء من الحل ",,وما يؤكد ان باريس مازالت على موقفها من الدولة السورية ونظامها ,هو حجم الاتهامات والضغوطات التي تعرض لها اربع نواب فرنسيين زارو دمشق مؤخرآ ,وهذا ما يؤكد بما لايحمل الشك ,,أن الفرنسيين مازالو بعيدين جدآ بهذه المرحلة عن تغيير موقفهم من الحرب على سورية ,فزيارة اربعة نواب فرنسيين لدمشق لاتعني باي حال من الاحوال ,,أن باريس قد غيرت رؤيتها لطبيعة الحل بدمشق بين يوم وليلة .
 
  بالمحصلة فآن موقف واشنطن وباريس ,,ينسحب على الجميع ,سواء على النظام التركي او السعودي او القطري او غيرها من الانظمة الشريكة بالحرب على سورية ,,ومن هنا لايمكن أبدآ ان يتم الحديث عن تغير بمواقف هذه الانظمة او هذه الدول ,,دون تغير بموقف رأس الحربه لهذه الدول الشريكة بالحرب على سورية ,فامريكا وهي راس الحربة لهذا الحلف الذي يستهدف الدولة السورية ,,ما زالت تدعو وتدعم وبقوة مشروع اسقاط النظام السوري والدولة السورية ككل .
  
ختامآ،، فأنه لايمكن الحديث عن أن امريكا وحلفائها قد بداو بأعادة دراسة لا استراتيجيتهم بسورية،، من دون وجود مؤشرات توحي بذلك ،، فهم ما زالو يدربون ويسلحون عشرات الآلاف من المسلحين الذين يقاتلون الجيش السوري ،، وهم اليوم يعدون العدة لمعارك كبرى بسورية يدعمها جمهوريي الكونغرس الامريكي وتركيا واسرائيل وفرنسا سنعيش تفاصيلها قريبآ كما تسرب وسائل الاعلام الغربية ،، كما ان أمريكا وحلفائها ما زالو يحتفطون بورقة ألائتلاف السوري كورقة رابحة، وليس كما يعتقد البعض بان ألأئتلاف السوري المعارض قد أنتهت مدة صلاحيته بالغرب، كما أن امريكا وحلفائها ما زالو يمارسون دورهم بالحصار الاقتصادي على الدولة السورية، كما انهم ما زالو يسعون لتعطيل أي مسار او حل يضمن تحقيق حل سياسي للازمة السورية، فهذه المؤشرات جميعها توحي أن لا تغيير بأستراتيجية أمريكا وحلفائها بحربهم على الدولة السورية ،، وأن جميع ألاقاويل والتحليلات التي تؤكد حدوث تغيير ما ،، ماهي الا تحليلات فارغة من أي مضمون وماهي الا تحليلات مرحلية ،، يطلقها البعض هنا وهناك، ويلتقطها البعض ألاخر، ليسلط عليها ألاضواء،،مع ان حقائق الواقع المعاش على أرض الواقع تختلف كليآ عن ما يتم الحديث عنه من تغيير باستراتيجيات الدول الشريكة بالحرب على الدولة السورية .........
 
 
*كاتب وناشط سياسي -الاردن .
hesham.awamleh@yahoo.com

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/27



كتابة تعليق لموضوع : ما حقيقة تبدل رؤية واشنطن وحلفائها لطبيعة الحل بسورية ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ راضي حبيب
صفحة الكاتب :
  الشيخ راضي حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تهريب الإرهابيون والقبض على المتظاهرين !!  : عماد الاخرس

 شَبَابْ..ثَوْرَة ِ25يَنَايِرْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 مجلس الوزراء ، محافظة بغداد ، هذا هو الحل لردع أصحاب المولدات الاهلية المخالفة !  : زهير الفتلاوي

 كربلاء تستذكر الاعتداء الاثم على مرقد الامام الحسين عليه السلام

 مكارم وهبات الوقت الضائع  : سليمان الخفاجي

 آثار الرشوة ومخاطر أضرار مصالح المجتمع  : سيد صباح بهباني

 ممثل المرجعية العليا يزور موقع تفجير الكرادة ويطلع على حجم الدمار في المنطقة

 الحسين نهر العطاء يخسر من ﻻيغرف منه  : مصطفى حقيقة

 العمل تمنح الف اجازة ممارسة مهنة للخدمات الصناعية خلال الاشهر التسعة الماضية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  بيان صادر من مجلس المفوضين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 سُرّ ما خَطرْ!!(1,2)  : د . صادق السامرائي

 موازين القوة في المنطقة  : عبد الرضا قمبر

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح6 - التقليد والخمس  : الشيخ محمد مهدي الاصفي

 العمل العراقي يدعو الحكومة للتعامل بجدية مع التهديدات الإرهابية وتغيير الخطط الأمنية  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 لافروف: واشنطن تسعى لتقسيم سوريا وإنشاء دويلة شرق الفرات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net