صفحة الكاتب : مهدي المولى

اين المسلمون من هذه الاساءات المتعمدة
مهدي المولى


نعم اين المسلمون من هذه الاساءات المتعمدة مع سبق الاصرار والترصد ضد الاسلام والمسلمين لماذا لم نسمع اي صوت او مظاهرة احتجاج ضد هذه الاساءات ولا ضد من يقوم بها خاصة ان هذه الاساءات تاتي من عناصر جهات تدعي انها تنطلق من الاسلام ومن اجل الاسلام
المعروف ا ن اي جهة معروفة بعدائها للاسلام في كل التاريخ لم تنل من الاسلام  اي شي لم تطفئ من نوره لم توقف من توسعه  وتمدده مهما كانت قوة ووحشية تلك الجهة بل كان العكس نرى كلما ازداد عداء وهجمات تلك الجهات ينال الاسلام قوة وتمدد واتساع
الا ان الاسلام يضعف ويخمد نوره ويتوقف اتساعه وتمدده بل يتراجع بعض الاحيان نتيجة لتصرف وسلوك البعض السيئ الذين يحسبون انفسهم على الاسلام والمسلمين وهؤلاء كثيرون  لا زموا الاسلام   في كل تاريخه منذ بدايته حتى عصرنا
 ومن هذه المجموعات  التي بدأت تسيء للاسلام في اول انتشاره هي الفئة الفاسدة المنافقة التي سماها الرسول الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وال مروان ومن حولهم
ومن المجموعات  في عصرنا والتي هي امتداد  لتلك الفئة انها الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود
لا شك ان الفئة الباغية بقيادة ال سفيان فشلت في اخماد نور الاسلام وتحويله الى مصدر ظلام ووحشية
فهل الوهابية الظلامية  بقيادة ال سعود قادرة على تحقيق ما عجزت عنه الفئة الباغية
لا شك ان الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود تملك امكانيات مادية هائلة كما لها قاعدة كبيرة من الوحوش المفترسة التي حولتهم الفئة الباغية  الى اكثر وحشية من كل وحوش التاريخ جردتهم من انسانيتهم وقيمها بعد ان سلبت عقولهم  وجعلت منهم وحوش مجنونة
وهذه الامكانيات المادية يمكنها شراء واستخدام الكثير من الطبول والمزامير لتضليل الناس كما يحدث  في الدول العربية والاسلامية
حيث استطاعت ان تجند الكثير من هؤلاء الوحوش والكلاب المفترسة وتؤسس الكثير من الحركات والمنظمات الظلامية والوحشية حتى بلغت اكثر من 224 منظمة كلها تدين بالدين الوهابي ومدعومة من قبل عائلة ال سعود
وهكذا امتدت هذه الحركات الظلامية في كل الارض معلنة الحرب على اي نور اي حضارة اي معرفة اي قيم انسانية في كل الارض
على كل انسان يحب الحياة ويساهم في تطورها ويحترم الانسان ويسعى الى كل عمل يعزز كرامة الانسان ويسعده
فكل ذلك في مفهوم واصول الدين الوهابي كفر لهذا قرروا ذبح  وحرق وقطع رأس واطراف كل من يفعل ذلك  او يدعوا اليه
كل ذلك يفعلونه باسم الاسلام والمسلمين ومن اجل رفع راية الله اكبر
لا شك ان ذلك اكبر جريمة في الاسلام والمسلمين الغريب بل انها اكبر ضربة توجه للاسلام والمسلمين للأسف لم نر للمسلمين اي رد فعل مهما كان  بل الكثير منهم يظهر كأنه راضيا الا انه لا يملك الجرأة وهؤلاء هم الخطر وهناك من يؤيد ويدعم هؤلاء اعلاميا وماديا
العجيب نرى شعوب العالم تعلن تحالفها ضد الارهاب والارهابين ضد الدين الوهابي وعناصره وتقف ضد توسعه وبذلك استطاعت ان تحمي شعوبها وحضارتها من هذه الوحشية التي اسمها الوهابية
في حين نرى المسلمين لا يزالون في غفلتهم ساهون لاهون كان الامر لا يهمهم لا يدرون ان الارهاب الوهابي سيقلعهم من جذورهم وينهي وجودهم الى الابد اذا لم يتفقوا على مواجهته بقوة وبعزيمة ويشتركوا مع المجتمع الدولي ويكونوا دائما في المقدمة
 لان القضية قضيتهم والحرب حربهم
فالمجتمع الدولي وصل الى قناعة تامة ان  الاسلام والمسلمين  هم وباء ويجب القضاء عليه واحسن وسيلة للقضاء على المسلمين هي تركهم بعضهم يذبح بعض بعضهم يهجر بعض بعضهم يشرد بعض
لهذا نرى المجتمع الدولي  اتخذ موقفا اقرب منه الى المتفرج  منه الى المشارك الجدي في الحرب ضد الارهاب الوهابي الداعشي  الا اذا تعرضت مصالحها وخططها الخاصة للخطر لهذا تركت الارهاب حرا في جرائمه محصورا في المنطقة العربية لانها ترى في تدخلها المباشر سيشكل خطرا عليها وعلى مصالحها لهذا رأت في حصر الارهاب والعنف بين العرب انفسهم هو الوسيلة الوحيدة للقضاء على العرب والارهاب معا
من هذا يمكننا القول ليس امام العرب الا توحيد انفسهم واعلان الحرب على الارهاب والارهابين ومن ورائهم
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/07



كتابة تعليق لموضوع : اين المسلمون من هذه الاساءات المتعمدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي
صفحة الكاتب :
  د . صلاح الفريجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اندب الاطياب  : سعيد الفتلاوي

 العبادي: سنحرر تلعفر والحويجة وغرب الانبار بنفس قوة عزيمة الموصل

 اضاءة ... الضربة القاضية ومدارس النقد الأدبي  : حامد گعيد الجبوري

 هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله ....

 نقد للنص الأدبي المسرحي ( ضحكات هستيرية )  : د . عبير يحيي

 شكرا للسبكي وعبدة موتة ودينا الراقصة  : صالح الطائي

 بكل الاشياء وجدتكم  : عطا علي الشيخ

 ثور لرئاسة أمريكا  : هادي جلو مرعي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الخامِسَةُ (١٩)  : نزار حيدر

 نقابة الصحفيون العراقيون تخوض أنتخابات مهمة الأسبوع المقبل  : ياس خضير العلي

  رُسُلُ الشَّمْس  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 القوي لا يأكل القوي!!  : د . صادق السامرائي

 عاجل :تجدد الاشتباكات في كربلاء مع جماعة الضال المضل الصرخي

  67 عاماُ على النكبة والتغريبة الفلسطينية متواصلة ..!  : شاكر فريد حسن

 خلال استقباله البطل ابو الحسن مهدي عبطان يوجه بفتح مدرسة للعبة التايكواندو في ميسان  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net