صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي

المصالحة مع من ...الإرهابي ، السياسي ، البعثي ..؟!!
محمد حسن الساعدي
كثيرة هي الدعوات التي أُطلقت او تُطلق هذه الايام من اجل إقامة مؤتمر وطني للمصالحة الوطنية في العراق ، فإذا كانت المصالحة تعني ان يتصالح السياسيون فيما بينهم فهذه العملية لا تحتاج للمصالحة لأنه لا توجد خصومة بالاساس !!! كما ان الانتخابات الاخيرة اشترك فيها كل اطياف الشعب العراقي , وبقي الان ان نقول انه مصالحة مع من حمل السلاح ضد العملية السياسية ويحملون السلاح ضد العراقيين فهؤلاء لا مصالحة معهم لأنهم وبصراحة ايديهم ملطخة بدماء العراقيين , وهل يحق للحكومة ان تتنازل وتعفي المجرمين القتلة عن جرائمهم بدعوى المصالحة ؟ وان فعلت ذلك ستفتح ابواب الجحيم على العراقيين لأن ذلك يدعوا الى استخدام العنف وبصورة رسمية للحصول على مكاسب سياسية دون الاخذ بنتائج الانتخابات , فتغرق البلاد بدوامة اعنف واشد من هذه التي الان تغرق فيها .
وربما علينا قبل ان نسال مع من نتصالح ...ان نثير تساؤلين آخرين ما هي المشكلة أصلاً لكي نتصالح عليها ؟!! ، ثم نطرح التساؤل الثاني ماذا بعد المصالحة ؟!! . ثم يأتي التساؤل المنطقي الثالث مع من نتصالح ؟!!. 
بلادنا كانت تعيش حقبة مظلمة من تاريخه ، وكانت تسود فيها لغة كسر الأنوف ، وقطع الالسن والى اخرها من الأساليب التعذيب التي كانت تُمارس ضد الشعب الاعزل ، الذي لم يرى بُدّاً سوى العيش تحت مطرقة الظلم البعثي او الهروب والتشرّد في البلدان . 
وجاء يوم سقوط النظام البعثي وتنفست الحياة ، وزقزقت العصافير بروح لأول مرة، وكان الجميع يشعر ان العراق ولد من جديد بروح التفاؤل والتعايش بين جميع المكونات . 
ربما لم تظهر الطائفية الى العلن رغم وجودها في انفاس وسياسات البعث ومرتزقته ، الا انها كانت فكرا وعقيدة وكان برنامج عمل يتميز به البعثيون في التسلط وانتهاك الحرمات والقتل والتشريد والتهجير الطائفي الذي مورس ضد المذاهب والأقليات في العراق . 
بعد سقوط النظام البعثي ظهرت الى العلن وبصورة لا نقبل التأويل ومع وجود الدعم الإقليمي المشبوه من السعودية وقطر وبغطاء القوى الغربية وفي مقدمتها أمريكا ، ظهرت بأبشع صورها في عمليات القتل والذبح التي مورست ضد الزائرين على طريق مثلث الموت في اللطيفية ، وما تلاها من جريمة العصر في تفجير قبتي الإمامين العسكرين (ع) لتبدأ رحلة التقاتل الطائفي ، واعلان الحرب الطائفية وبأسماء ومسميات متعددة ، وبرز في تلك الفترة كبار الارهاب في العالم ابرزهم الزرقاوي ، وابو عمر البغدادي الذين كانا من قادة الذبح والقتل ضد الأبرياء العزل . 
وليكتمل المسلسل بابي بكر البغدادي العراقي الجنسية ، وليقود ابشع عصابة في تاريخ العالم كله ومن شتى الجنسيات وبدء من العراقيين والذين يبلغون اكثر من ٩٠٪ من إرهابيي داعش في العراق . 
إذن علينا ان نعرف ما هي المشكلة التي نتصالح من اجلها هل هي بالمفهوم الشعائري (عركة) لكي يتصالح فيها القاتل والمقتول بعد اخذ الدية المناسبة من عشيرة القاتل ، ام هي خلاف ديني ومذهبي وعقائدي يعود بالأصل الى احداث السقيفة وكيف تم ابعاد علي عن حقه في خلافة النبي (ص) ؟!! . 
الخطابات السابقة لقادة الارهاب القاعدي او اليوم خطابات الدواعش كلها تصب في اعلان حرباً مفتوحة على الروافض والصفويين ، وهو بالتأكيد يعكس انتقاماً طائفياً معلناً من شخوص يحسبون على السنة ، ويؤكدون في خطاباتهم انها حرباً لا هوادة فيها ولا رحمة ضد الشيعة في العراق . 
اذا تمكنا من تشخيص أصل المشكلة في العراق ربما أمكننا ان نجد العلاجات وخارطة الطريق لتذليل العقبات ، فلا يمكن بقاء هذا الاحتقان الطائفي الى ما لا نهاية ، فالكثير من الحروب بين دول كبرى انتهت بعقد اتفاقيات وانتهاء الحرب بينهما ،فكيف بنا ونحن نعيش تحت سقف اسمه الوطن !!. 
ثم يأتي المقطع الثاني والذي ينبغي ان نعرفه هل انتهاء التفجيرات والقتل اليومي للشعب العراقي ينتهي بالمصالحة ، وماذا بعد المصالحة ، واذا كان جلوس السياسيين على طاولة الحوار هو من ينهي هذا القتل فبها ، واذا استمر فنحن في مشكلة حقيقة بين جميع الأطراف ، مع وجود القاتل والمقتول في العملية السياسية ؟!! . 
هنا يأتي دور التساؤل او المقطع الثالث مع من نتصالح ، هل السنة مع الشيعة ، ام السياسيين فيما بينهم ام مع البعثيين ان الإرهابيين ان مع دواعش العراق ؟!. 
عندما نضع هذه التساؤلات الثلاث على طاولة الحوار ونبدأ بمناقشة أدوات المصالحة الوطنية ومعطياتها ربما أمكننا ان نضع المخارج لهذه المصالحة ، مع تحمل نتائجها وآثارها في المجتمع العراقي ،فإذا كانت فيما بين السياسين فجميعهم اليوم ينعمون بخيرات وقصور الدولة ، وجميعهم يجلسون تحت قبة واحدة اسمها "البرلمان " وعلى طاولة واحدة اسمها "مجلس الوزراء" إذن لا مصالحة فيما بين السياسين ، واذا كانت مع البعثيين فالأعم الأغلب اليوم هم يترأسون مناصب مهمة سواءً في الأجهزة الامنية الحساسة او في مفاصل الدولة الاخرى ؟!! . 
إذن مفهوم المصالحة ومرتكزاته مازالت لم ترى النور ، وربما نسمع من هنا او هناك ان المصالحة يجب ان تشمل الجميع ، السياسين والارهابيين والبعثية ، والجميع يجب ان يجلس للحوار ووضع مداخل هذه المصالحة للخروج بخارطة طريق لهذه المصالحة وفق مبدأ الحقوق والواجبات ، والتعايش السلمي بين جميع المكونات .   

  

محمد حسن الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/25



كتابة تعليق لموضوع : المصالحة مع من ...الإرهابي ، السياسي ، البعثي ..؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام طارق العذاري
صفحة الكاتب :
  سلام طارق العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تشارك في ورشة عن توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة الاشخاض ذوي الاعاقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مشروع العراق الجامع وتحديات المرحلة المقبلة  : باقر العراقي

 الحسين قيم  : مهدي المولى

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يزوراليوم الثلاثاء العيادات الاستشارية في المجمع  : اعلام دائرة مدينة الطب

 هلوسات " البوكيمون" /وهوس دواعش السياسة  : عبد الجبار نوري

 فازباللذات ...من كان وطنيا !!!؟  : غازي الشايع

 السيدة زينب أعظم ثائرة في التاريخ!!  : عباس الكتبي

 اصلاح الامن العراقي بعد داعش برؤية امريكية جديدة  : رياض هاني بهار

 منطقة النقب ومعركة الوجود العربي الفلسطيني  : علي بدوان

 تحية للمالكي...ولكن..  : حيدر فوزي الشكرجي

 ضبط متهمين بتمرير سلف في مصارف حكومية  : هيأة النزاهة

 الخيانة في الأدب العربي فرصة جديدة للإبداع  : حاتم عباس بصيلة

 نص الحوار حول باب الحوائج الشهيد عبد الله الرضيع عليه السلام مع الكاتب مجاهد منعثر منشد الخفاجي من قبل موقع عبد الله الرضيع في قم المقدسة .  : مجاهد منعثر منشد

 الكونكورد والطائر الأخضر والمؤامرة  : احمد شرار

 (الدولمة) في مكتب رئيس الجامعة المستنصرية !! ( 2)  : زهير الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net