صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

أيران الثورة بعد ستة وثلاثون عامآ ..تراكم للأنجازات وصمود أسطوري امام التحديات؟؟
هشام الهبيشان
أحتفل ألاشقاء في الجمهورية الاسلامية في ايران بذكرى تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية  ألايرانية ،وفي تقليد سنوي يحتفل ألايرانيين في الاول من نيسان من كل عام بذكرى تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية وهي الذكرى التي تم فيها عمل استفتاء دعا اليه السيد الخميني قائد الثورة ألاسلامية ألايرانية حينها للتصويت على أعلان قيام "الجمهورية الاسلامية" الايرانية حيث صوت الملايين من الايرانيين بنعم لصالح قيام الجمهورية الاسلامية في العام 1979، وقد تجلت مؤخرآ معالم انتصار الثورة الاسلامية بدخول أيران التدريجي الى نادي القوى العالمية لتكون هي المحطة السابعة بنادي الكبار وقد تجلى ذلك من خلال جلوسها على طاولة واحدة مع القوى العالمية الست ليفاوضوها على برنامجها النووي وقد نجحت الدبلوماسية ألايرانية ودون تقديم اي تنازلات كبرى تقنية اوسياسية  على أجبار القوى الست على التوقيع معها على اتفاق اطار يهيئ الارضية لاتفاق شامل وكامل بحلول الثلاثين من حزيران المقبل .
 
 
 
 
 
 
فالمتابع لمسار السياسة الخارجية والداخلية للجمهورية الاسلامية الايرانية منذ ستة وثلاثون عامآ مضت وتحديدآ منذ ان أضاء الشعب الايراني شعلة ثورته مؤذنآ بانجلاء نظام الشاه الملكي الفاسد الذي رسخ تبعية الدولة الايرانية للغرب لعقودآ طويلة، سيعرف ان الحادي عشر من شباط  والأول من نيسان من عام 1979 قد شكل لحظة تاريخية فارقة بتاريخ الشعب الايراني، وأعاد تشكيل وبناء وعي الشعب الايراني الذي خضع لعقود تحت حكم جائر الا ان جاءت ثورة الراحل السيد الخميني لتخلص الشعب الايراني من نظام حكم استبدادي سعى لترسيخ مفهوم تبعية الدولة الايرانية للغرب ، وبعد مرور ستة وثلاثون عامآ يلاحظ بوضوح مدى حكمة ومنهجية عمل هذه الثورة الايرانية منذ 36 عامآ مضت وللأن والتي أستطاعت أن تبني ايران من جديد بعيدآ عن التبعية للغرب رغم العقوبات الاقتصادية والسياسية والامنية التي يفرضها الغرب على الدولة الايرانية منذ ستة وثلاثون عامآ مضت ولليوم بمحاولة لاخضاع ايران.
 
 
ومع ثقل حجم الضغوطات الغربية على الايرانيين مؤخرآ، الا ان مسيرة ألاعمار والبناء والتعليم والزراعة والتطوير والبحث العلمي مستمرة في كل انحاء مدن وجامعات ومؤسسات واراضي الدولة الايرانية ، كما دارت عجلة الاقتصاد داخل الدولة بشكل متسارع  لتحقق وفرة اقتصادية كبيرة بالعقدين الاخيرين  رغم أستمرار الانفاق المالي كما هو كما نمت نسبة المشاريع الغير نفطية بالدولة بنسبة تجاوزت حاجز ال 36٪ ، كما توسعت مشاريع تطوير البنية التحتية بشكل كبير، وقد زادت نسبة الاستثمارات ألايرانية الخارجية والداخلية بقطاعات مختلفة ، ورغم ان الحرب ألاقتصادية الاخيرة التي تقودها دول اقليمية وغربية "حرب النفط" والانخفاض المتلاحق باسعار النفط  بمحاولة للضغط على صانع ومتخذ القرار الايراني  قد اضرت بشكل واضح ببعض القطاعات الاقتصادية والمالية الايرانية ، ألا ان مؤشرات الاقتصادية للعام 2015 تؤكد ان الدولة الايرانية قادرة على التكيف مع المتغيرات الجديدة ، علمآ ان جميع المؤشرات الاقتصادية تؤكد ان اسعار النفط ستبدء بالتعافي بمطلع شهر تموز من العام الحالي مما يؤكد على قدرة دولة الايرانية على تجاوز هذه المرحلة بثبات.
 
 
 
سياسيآ وامنيآ ،، يعلم جميع المتابعين أنه منذ العام 1979 تحديدآ تعرضت الدولة الايرانية لمجموعة مخططات ومشاريع خارجية تمثلت  بحرب الخليج الاولى المباشرة عليها وتضررها بشكل شبه مباشر من تداعيات حرب الخليج الثانية ،كما حاولت بعض هذه المخططات أثارة الفوضى بالداخل الايراني من خلال تحريك بعض القوى المعارضة الايرانية بالشارع الايراني لأثارة الفوضى والتي ركب موجها "الغرب" حينها، وكل هذه المخططات كانت تستهدف ضرب استقرار الدولة الايرانية ، ومع كل هذه المخططات الساعية لضرب أستقرار الداخل الايراني ،، نجحت حكمة القيادة الايرانية ووعي وحكمة السيد علي خامنئي، بوأد هذه المخططات مبكرآ، وبأقل خسائر ممكنة  وبذات ألاطار أستطاعت القيادة الحكيمة للدولة الايرانية أن ترسم أطار عادل لمسار الاصلاح المستقبلي داخل الدولة الايرانية.
 
 
عسكريآ ، من الواضح للجميع حجم القوة العسكرية التي يملكها الايرانيين والتي ظهرت بشكل واضح موخرآ، بعيد انطلاق مناورات عسكرية بحرية كبيرة مؤخرآ تحت تسمية "الرسول ألاعظم 9"تزامنآ مع مناورات اخرى جرت بأواخر العام الماضي في جنوب شرق البلاد، وبحر عمان، ومضيق هرمز حتى خليج عدن، تحت تسمية "محمد رسول الله" واختبر خلالها الجيش الايراني أنواعا من الصواريخ والطائرات من دون طيار وشارك بها ألالاف من الجنود ألايرانيين، و امتدت على مساحة 2.2 مليون كلم مربع ، وهي المرة الأولى التي يتم فيها انطلاق مناورات كبيرة وشاسعة المساحة و المسافة والبعيدة من سواحل الجمهورية ألاسلامية ألايرانية، ، مما يثبت بوضوح حجم تطورات القدرة العسكرية الايرانية.
 
 
 
اقليميآ ودوليآ ، فأن المتابع لمسار الفوضى التي تعيشها دول الاقليم ، سوريا واليمن وليبيا  والعراق ، وحجم الفوضى بعلاقات دول الاقليم ، سيلاحظ مدى الحكمة التي تتمتع بها القيادة الايرانية ، فقد أستطاعت القيادة الايرانية أن تنأى بنفسها نوعآ ما عن الانزلاق بفوضى الاقليم ، واتبعت سياسة واضحة بتعاطيها مع كل ازمات الاقليم ، وكذلك كان لها نظرة شمولية عقلانية لمسار الحلول بخصوص ملفي البحرين واليمن ، كما كان لها دورآ فاعلآ ببناء وبترتيب حلول لازمات العراق وسورية ،، دوليآ، فقد استطاعت حكمة وسياسة ودبلوماسية الايرانيين بناء وتأطير دور ايراني بارز بالساحة الدولية، نظرآ لمكانة ايران الاقليمية والدولية.
 
 
 
 
ومع حجم ألانجازات وفي مختلف القطاعات التي حققها الايرانيين منذ عام 1979ولليوم ، فلا بد هنا ان تبرز مجموعة تحديات امام الدولة الايرانية فاليوم يحتفل الايرانيون بذكرى أنتصار ثورتهم  وسط ظروف أقتصادية صعبة نوعآ ما عاشتها ومازالت الدولة ألايرانية بسبب حصار اقتصادي مستمر ومنذ ثلاث عقود ونصف بالتزامن مع انطلاق "حرب النفط -التي تقودها السعودية وامريكا "، ، بألاضافة الى مجموعة ظروف أخرى تعيشها المنطقة ، كالصراع في سورية واليمن ، وتهديدات الكيان الصهيوني وحلفائه العسكرية المتكررة للدولة ألايرانية ، وعلاقة الدولة الايرانية مع بعض دول الاقليم العربي المتوترة بهذه الفترة تحديدآ.
 
 
 
هذه التحديات المذكورة أعلاه عايشها الايرانيين ، وما زالو يعيشون تداعياتها منذ أن قرر الايرانيين الخروج من تحت عباءة الغرب والتحرر وبناء ايران الجديدة، ايران التطور الصناعي- ايران الديمقراطية -ايران الاسلامية- ايران ذات القوة العسكرية والتكنلوجية الهائلة -ايران محور القوة بالاقليم -، فطموحات الايرانيين هذه واجهتها الة الحلف الغرب -صهيوني -الاقليمي ،، وحاولت هدم طموحات الايرانيين بمراحل كثيرة، وبوسائل عديدة، من العقوبات الاقتصادية الى التهديدات الامنية والعسكرية الى محاولة اثارة الفوضى بالداخل الايراني ،، ولكن وعي الشعب الايراني وبرمزية وحكمة قيادة الثورة منذ عهد الراحل السيد الخميني امتدادآ لقيادة السيد علي خامنئي ، استطاع الايرانيين ان يخرجو من معظم هذه الضغوطات الغربية منتصرين وهناك حقائق ووقائع تاريخية كثيرة تثبت كل هذا.
 
 
 
 
ختامآ، فأنه يحق للشعب الايراني ان يفخر بكل الانجازات الوطنية التي حققتها ايران منذ ستة وثلاثون عامآ مضت، رغم حجم الحصار الكبير المفروض على الايرانيين، عقابآ لهم على خروجهم من تحت العباءة الغرب -صهيونية، فثورة الشعب الايراني كانت لحظة فارقة بالتاريخ الدولي والانساني، ولهذا حاربها كل اعداء الانسانية، الطامحين للاستبداد بحكم هذا العالم، فالايرانيون وبعد ستة وثلاثون عامآ ما زالو يواجهون اجيالآ بعد اجيال كل اعداء ثورتهم ، وهم قادرين بما يملكوه من وعي وحكمة ساسة و قيادة ورمزية وحكمة قيادة الثورة على التكيف مع مسار الضغوط ألاقتصادية والامنية والسياسية المفروضة عليهم أقليميآ ودوليآ، فلقد أثبت الايرانيين بنزولهم بالملايين الى الساحات العامة بايران وخارج ايران احتفالآ بذكرى ثورتهم وبيومهم الوطني  بأنهم سيستمرون كما بدأو منذ 36عامآ مضت وسيستمرون ببناء ايران دون ألارتهان لمسار الضغوط الخارجية وبجهود وقدرات ذاتية، وأنهم بذات الاطار قادرون وباستمرار على المحافظة على مكانتهم ألاقليمية والدولية والتصدي لكل من يحاول التعدي على هذه المكانة الاقليمية والدولية .......
 
* كاتب وناشط سياسي -الاردن.
 

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/03



كتابة تعليق لموضوع : أيران الثورة بعد ستة وثلاثون عامآ ..تراكم للأنجازات وصمود أسطوري امام التحديات؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طارق فايز العجاوى
صفحة الكاتب :
  طارق فايز العجاوى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أيها السنة.. احذروا العيساوي فهو قاتل!!  : فالح حسون الدراجي

 مفوضية الانتخابات تستقبل مدير قناة الفيحاء الفضائية ويكرّمه بدرع المفوضية  : د . محمد سعيد الأمجد

 الخزرجي يتابع في ندوة ثقافية حركة التاريخ واسقاطاته المتجددة  : الرأي الآخر للدراسات

 حكومة كردستان توافق على تأسيس منظمة ″تحالف كردستان - اسرائيل″

 الناشطة الايطالية أننت في زيارة لمنتدى الإعلاميات العراقيات.  : صادق الموسوي

 خفايا وأسرار في حياة السيد الشهيد محمد باقر الصدر الأول (قدس سره)  : علي ناصر علال الموسوي

 عيد نوروز والجروح العربية  : حسين الاعرجي

 مسعود يطالب بدعم الإعلام وكاتانيتش يصف مهمته مع الأسود بالتحدي

 بيان اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا( إيكور( بشأن انتخابات الاعادة بين الفريق شفيق ومرشح الإخوان محمد مرسي  : مدحت قلادة

 مسؤول صائم.. إختفاء النخبة !  : فلاح المشعل

 فتوى الدفاع المقدسة والوعي التحرري

 الخريف العربي المشؤوم  : عصام العبيدي

 ديوان الرسالة .. رسالة الاعماق لدنيا الحقيقة ..للشاعر رحيم صادق البراجعي  قراءة في قصيدة "تعال الي ً" تفسير حقيقة أسراره وتحليلها جماليا   : د . حازم السعيدي

 المجتمع الريعي نتاج الاقتصاد الريعي-الخصائص والآلية -  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 ويظل الحشد مباركا  : عبد الرزاق عوده الغالبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net