صفحة الكاتب : مكارم المختار

بين سندان التدبير ومطرقة الادخار ... الاغتناء من سلف الرواتب المعاشية أو إلاقتراض
مكارم المختار
ما إن يقترب موعد إستلام الراتب، يفز الزملاء الى حملة عرض مالي، ويقفز من هنا أحدهم، وأخر من هناك، بين عموم الزملاء، وبعض من موظفي الدائرة، والسبب، دعوة لعمل جمعية ( سلفة ) جمعية من أسهم، تعتمد احيانا الامكانية، وكثيرا ما تعتمد كم قوة الراتب المعاشي، فتارة بين حد اقصى واخرى الى ما يمكن من حد وأدنى تارة اخرى، ورابعة ان بالامكان اشتراك اكثر من فرد بقيمة السهم الواحد، المهم ...، كل هذا يعتمد على بيانات الموقف البنكي ( الحالة المالية والمادية ومثلما يكولون من باب العلم بالشيء والفكرة ان لم للمزاح ـ الدولار هابط ...! )، لواحد او اكثر من الزملاء وموظفي الدائرة،وطبعا هذا يسبقه تشكي وتشاكي من غلاءاو من كم تفقات وجسام مصاريف وووو،
 عني انا اعتبر موضوعة الجمعية ( السلفة ) كما قرض " بل قرض استهلاكي " قد يرتفع او ينخفض، وحسب ضرورة الافتراس الاستهلاكي ( مصاريف، نفقات، ديون، مشروع، قروض ثانوية، استثمار ... الخ )، وهكذا ترتفع السلف بقيمها حسب المطلوب ( أي كمية صافي المبلغ الذي سيستلم )، وقطعا الارتفاع يتأتى عن تفاقم أزمة مالية واقتصادية لهذا او ذاك ووو، وقطعا ليس هناك إلا من طالته الازمات وبانت آثارها أو انعكست على السطح بشكل واخر تبع قوتها وشدة أثرها، 
الجمعية ـ السلفة، قرض شخصي ...، تتزايد تداعياتها حين يسحب قيمة السهم للمشاركة فيه من قيمة الراتب، وهذا يعني، تعويز على الدخل وإنقاص لقيمة المورد، والدخل المعيشي أو الشهري، حتى وان كان بالحسبان انه سيعوض لاحقا عند استلام قيمة الجمعية هذه، وقبض مبلغ السلفة، لانه قطعا يعتمد التراتب في الاستلام والتسلسل في التسليم بقرعة او اتفاق بيني ( بين المتشاركين في الجمعية حيث اعتماد القرعة او الاتفاق على تراتبية من سيستلم اولا ثم من بعده ..)، وهذا قد يرافقه بعض الاضطراب في ترتيبة النفقات وكمية المصاريف وتقنينها او ترشيدها طوعا وكرها، حتى لابد من الاستغناء عن امور والتخلي عن حاجات واشياء وحسب اللزوم، بل احيانا ارى ان المشارك في الجمعية وكأنه مضطر الى التداين ( الاقتراض ) لسداد نفقة ما، لكن قد لا يفعلها لانه وضع بباله انه سينتقد على كيف يزج نفسه في برنامج الجمعية ويقتر على حاله فيضطر الى التقرض لايفاء نفقات ما وتوفير متطلبات ..؟! 
وألان ..هل لي ان أضرب مثلا من قريب او بعيد ونموذج عن احدهم دون تحديد ..
 زميلة افحمت نفسها بمعاناة، سببها ضائقة مالية، كانت تستهوي لعبة الجمعيات ( السلف ) ما جعلها تحت وطأة أزمة مالية على مدى واخر، حتى أخذت تتصاعد فتتفاقم عليها، نعم، انها من خلال اشتراكها بالجمعيات دبرت امورها الحياتية في جوانب ( دون الخوض في تفاصيل وصور )، لكنها ذات الوقت كانت كل ما تجمعه لا تدخره بل تستنفذه، وكأنها تتبخر لاسباب واخرى، وكأنها عرضة للركود والتضخم وهنا أراني أجد ( وانا لست الضليعة باعا في المال والاقتصاد ، لكن من التثقف الحياتي )، ان حركة النقد عند زميلتي ( المستلفة ) بين حركة الركود والتراجع وعيش ازمة، فهي احيانا تشرك ( تشترك ) بجل معاشها ( راتبها ) في الجمعيات حتى انها تقترض من هذا ومن هنا وهناك لتشتري  حاجة او لتسدد دين شراء اقترفته، وهكذا عليها ان تستغني عن امور او حاجات تخصها ( مصوغات مثلا او قطعة اثاث منزلي .. الخ ) لتسدد التزامات خلقتها بنفسها على نفسها حتى انها قد تبدي أسفا على حالها وندما، وكان منها ان تتوقع ان بعض الامور لاتسير على ما يرى على مدى واخر، وهكذا لن يكون الحال إلأ أزمة خانقة .
مثل اخر لا للحصر، زميلة اخرى، اعتادت الاعتماد على المشاركة بالجمعيات داخل وخارج الدائرة كما المدمن، الى ان اصطدمت بواقع عجزها، رغم انها كانت تفي عندها الحالة المادية دون مشاكل ( يعني مدبرة حالها ميسرة )، لكن لم تضع في بعض حساباتها ان بعض الظروف قد تتعثر ولا تسمح بالتدابير وما يجب هو جدولة متعلقات التسلف لتخرج من سداد لا لتدخل الاقتراض للتسديد عاجلا او آجلا، او الاستدانة فتكون الحسرة جرة انفاسها، والتي لن تنتهي الا بأيفاء المستحقات والابتعاد عن سمسرة المال، لكن مع ذلك أذكر ان ما نالها من الادمان هذا في سمسرة الجمعيات انها مرة تمكنت من شراء قطعة ارض بسيطة كانت هي الفائدة الاولى من مجموع السلف المتراكة المجموعة، لكنها تمادت في تفاهات ضيعت منها قيمة سلف اخرى وهكذا عم عليها ادمانها .
اعذروني .. ف أنا لا اقصد ان الجمعيات ـ السلف ، لانفع منها ولا جدوى فائدة، لكن اشير بتواضع الى، قد تنعكس منها بعض الامور وتحدث اشياء ليست بالحسبان، ف بعيدا عن جمعيات زملاء العمل ( بل حتى اشراك الاهل والاقارب ) هناك من ان عجز عن ايفاء ديون او سداد امانات للغير، منهم من قد يجبر على فعل يرغمه خشية ان يقع تحت طائلة واخرى، منها رهن منزل سكن او بيع سيارة خاصة، او حتى التبرع ب كلية ، نعم ..، نعم يحدث هذا مع من لا يجد مهربا ويده قصيرة وعينه بصيرة كما يقول المثل، ربما كيلا يفضح نفسه امام عائلته وغيرها، او كي لا يقع تحت طائلة القانون بالمقاضاة او الحبس او ملاحقة اصحاب المال ان لم البنوك .. الخ .
والان راودتني تذكرة اخرى، هي بشرى ( القروض ) اي الاعلانات والدعاية،  التي تروج لها مصارف او بنوك ( استثماريا أو غير )، بقيمة ما، يطلب بالمقابل كفلاء ( قد كفلاء من زملاء العمل )، او اخرين بشهادة دائرة قانونية أو كاتب عدل وما يتعلق، وقطعا هنا للضرورة احكام، عل ان يكون من الضروري انفاق المال على بناء او شراء سكن، او حتى من اجل العلاج، والمهم الا يقع المقترض او المستلم او المستدين في ما لا يحمد عقباه وقطعا القروض المصرفية أو البنوك الحكومية انجع حلا، لكن تحتاج ( روتين يمشيها وسياقات وووو )، وما لا غبار عليه ان الاجراءات الوقائية والتحرزات، وقاية وضمان لكل الاطراف ( دائن ـ مقترض ومدين ـ مستلف ) مع ذلك ارى ان المال اغراء ومن المصارف والبنوك ما تغري لتكسب مواطنيها مع ذلك تبقى ثابتة ان للضرورة احكام .
والان هل ان اجندر خربشاتي المتواضعة هذه وباب المال والاقتصاد ؟ 
واعني" هل لي ان استبين ان كان من فرق هناك بين ما يتعلق بالاقتراض بين رجل أو من المرأة ؟ 
مثلا : هل المرأة اكثر حرصا من الرجل او وعيا ( ان لم بكلاهما ، حرصا ووعيا ) من الرجل في موضوعة التعامل المالي المادي والاقتراض او السلف ؟ 
لابأس ان أتيتكم انا شخصيا بجواب قد يكون اقرب للحقيقة وبعض قريب للواقع ، هو ـ لا فرق بين الرجل والمرأة في المجال هذا والناحية، لكن المسألة هي ما يتوقف على شخصية ذات كل منهما، فالمهم في الموضوع هو الاسلوب، وللتربية دور، فكثير من النساء مذ صغرهن او نعومة أضفارهن، يملن الى الادخار او عدم التبذير، وبعض منهن لا ينفق كثيرا بل يرشدن الانفاق حتى من مصاريفهن الخاصة التي كن يأخذنها من اباءهن كمصروفات يومية وحسب، وحتى ايام الدراسة الاولية بمراحلها، وعني انا شخصيا عني معروف اني من نوع المرشد للانفاق المدخر للقرش الابيض وان ليس من يوم غير ابيض في حياتنا المادية     ( العائلية )، حتى اني ادخرت ما كان عوني للسفر هنا وهناك مع كثير من البحبوحة ودونا عن باقي اخوتي والعائلة آللهم، إلا والدتي التي كانت من التدبير والترشيد ما كانت عونا لوالدي، رغم يسر حالنا والكفاية، لكنها كانت خير مثال ان أنشأت لنا دارا سكنا وتملكت أراض عقار، ناهيك عن السفر للخارج، وبعض من زينة الدنيا من مصوغات الذهب .... الخ، لذلك لم تكن عائلتي تبالي باغراءات البنوك وعروض الاقتراض بل العكس كان والدي يكفل الاخرين ( من حب وتيسير امور أحوة في آلله ) حين يتجهون للاقتراض او يتوجهوا للاستدانة ان لم يشاركو في برنامج الجمعيات والسلف .
لا زلت ضمن ميدان المفارقة ان لم المقارنة بين الرجل والمرأة في موضوع       " أيهم أكثر حرص في التعامل مع الاستلاف أو القروض ...؟ " 
ورجعة ثانية واشارة مكررة، ان ذلك يتوقف على ذات الشخص، ومدى تقديره للخطوة التي يتبناها، علها لا تكون مغامرة غير محسوبة، ومهما كانت المفارقة والمقارنة الجندرية، ف كثير من الجنسين يعمدون الى الامر، وكثير يعمل على ان يحصل على المال لاسباب واشياء ضرورية او غير، ولا ملحة، فالامر ليس وقفا على المتعامل رجل أو امرأة، بل الحرص هو عند أيهم .. ولا بأس ان تكون الحاجة أم الضرورة وملحة فعلا .
أرتأيت وأنا أخوض في تجارة المال، أن أشير وأضع نصب العين وأولي إالتفاتة، الى أن هناك من يحرص على ان يكون له ضمان في استعادة ماله الذي اقترض، او شارك به في برنامج أو أخر، فمنهم من يطلب من المقترض ( حتى وان كان صديق عزيز او احد من افراد العائلة او الاقارب )، ان يكتب على نفسه شيك        ( صك أو كمبيالة ) تأمن له استعادة ماله حتى وان ليس نقدا ( مثلا رهن دار او سيارة او اي ضمان حتى قد شخصي )، كما في البنوك وهو إجراء إحترازي وقائي، لكنه قد يعثر المستفيد ويكون حجر عائق، يعلقه على ذمة الامانة، خاصة ان كان ممن لا يسهل عليه السداد، لكن حفظ الحقوق واجب والقرآن الكريم نصح بل أوجب " أمرا " أن يكتب الدين صغيرا كان أو كبيرا وبشهادة إثنين، وعلى هذا لا اختلاف، ولا نطق بغير حق، وذلك من علم آلله " جل وعلا " من علمه بنفوس وطبيعة عباده البشر بني الناس من بني آدم، ولن يفوتني أن أذكر ان هناك من يزكي مقترض او متسلف، فيكون كمن اعطى توصية تعين على تسهيل مهمة الاقتراض، وشهادة تعزز سمعته انه كفء في السداد آمين عند التسديد ..آلخ وجدت بين الطرفين ورقة مكاتبة او لم توجد ( كمبيالة ) ومهما هي، فما هي الا التزامات ومترتبات امور، ناهيك عن ان بعض السداد قد يكون بالتقسيط الزمني    ( وحسب ـ شهري او ، وقد حين الميسرة .. ) وفي حدود المعقول وقد ينظر الى ضرورة العين الى ما مدى تناسب الحال مع التزامات اخرة من هنا وهناك         " إن وجدت "، وقطعا تأخر الايفاء او السداد إنذارا قد يطال المقترض بما لا يحمد تاليه، ومن ثم عقباه، ومن الصعب جدا المثول الشخصي لطرفي الامر قضايئا او جزائيا، وحتى اجتماعيا، لكن من التسهيل ان ينظر الى امكانية مراعاة الحال وجدولته، كأن يتساهل في تمديد او تحفيف قيم الاقساط وما الى غير هذا من اجراءات مراعاة،
  ولا ننسى كم علاقات فصمت بسبب تداول المال، حتى بين الاخوة والاهل، ان لم بين اصدقاء وزملاء، فهذا هو الحق العام الخاص، لا غبار، حين تفلت الامور وحين يصل الى مسدود طريق، وهناك من يعتمد او ينتهز التهاون او التساهل في موضوعة الاقتراض ما يساعد على تمادي الكثير من المقترضين والمتسلفين، لكن في كل الاحوال لابد من وجود ضمانات، وضمانت حقيقية، وحتى مراعاة المقدرة وامكانية السداد، وهنا ارى الامر كما ( للتشبيه والمثل ) كالمهر المعجل والمؤجل في الزواج .. .. ولكم الرأي والمقارنة عموما حسب رأي المتواضع، العلاقات المالية المادية، نوع من الدلع، قد يكون اخره وجع، فهي كما الشبح المرئي يطارد ويهدد، ويترك المعني بين جدران او في زوايا قابع متنظر مرابض متربص، هارب مطارد عاجز عن سداد او متلكأ، والتهديد الوعيد يراكضه،
 وهناك مثل يضرب للعبرة واللمز 
      " إذا داينته ابتسم وإذا نسيته فرح وإذا داعيته زعل " 
وهلم جرااااااااا 
 
مع تمنياتي
نلتقي قابلا تحت ذات الموضوع  

  

مكارم المختار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/14



كتابة تعليق لموضوع : بين سندان التدبير ومطرقة الادخار ... الاغتناء من سلف الرواتب المعاشية أو إلاقتراض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي اسماعيل  عبيد
صفحة الكاتب :
  د . علي اسماعيل عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نحن القلم -- والوطن دفتر  : قاسم محمد الياسري

 هيئة اهالي سوق الشيوخ لدعم القوات الامنية والحشد الشعبي تزور الجرحى

 من عِبَرِ الأولين  : حميد مسلم الطرفي

 جامعةُ العميد تحتفي بطلبتها الجُدُد ورئاستُها تتمنّى لهم عاماً مميّزاً حافلاً بالعطاء العلميّ  : موقع الكفيل

 القاسم يضع القدم الأولى على أبواب الدوري الممتاز  : نوفل سلمان الجنابي

 فكرُأنجبهُ الخليج  : حسين باسم الحربي

 رئيس بعثة المجلس الشيعي اللبناني يزور الوكيل العام للسيد السيستاني وبعثات مراجع الدين

 المرجعية الدينية وقضية سبايكر...(1)  : عباس عبد السادة

 ولات حين مندم  : عبد الكاظم حسن الجابري

 الخيكاني: ماتناولته وسائل الاعلام من نسب وتوزيع للمقاعد تكهنات للائتلافات والكيانات المشاركة في العملية الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 تزاحم العرب والاجانب على مساحات من مدينة كربلاء المقدسة لنصب مواكب الخدمة الحسينية

 سجالات شعرية : أنت البهاءُ ، وقامةَ الشّعرِ النّدي  : كريم مرزة الاسدي

 بمشاركة أكثر من 30 شركة محلية معرض بغداد الدولي يشهد اقامة سوق المنتجات العراقية  : اعلام وزارة التجارة

 معهد المهن الصحية العالي في مدينة الطب يحدد موعد اداء امتحانات الدور الثاني للطلبة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مصاديق ولادة الخاتم بين التكوين والوجود...دراسة في علم الحقائق  : ا . د . وليد سعيد البياتي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net