صفحة الكاتب : علي كريم الطائي

أمنيتي أن أكون مع كاظم
علي كريم الطائي
كان يوم الثلاثاء 12/ 5 / 2015 في وسط بغداد بشارع السعدون حيث الحشود الكبيرة وهو
  يتقدم الجموع و يهتف ما بين الزائرين( المشايه) بصوته الجهوري لا أدري من أي محافظة لأن الجميع متساويين ألا بالأعمال وكنت أسارع المشي مع الجموع للحاق به فقلت له:
"بارك الله فيك " 
"وبيك أنشاء الله "
وهو لم  يلتفت ويبالي وكأنه مشغول بالهتافات فقلت :
له ما أسمك أيها الزائر؟
 وبنفس الطريقة " كاظم "فسكت وتبعها " وما أدراك ما كاظم " وصمت قليلا ثم قال:
 "عليه السلام"
 وما زال يهتف بالجموع و بتلك الهتافات الدينية التي تحث العراقيين على الأخوة والتكاتف فكان مسرعا حيث تقدمني كثيرا وتاه بين الحشود ألا ان دوى ذلك الانفجار الهائل واختفى صوت هتاف كاظم وخرجت أصوات أخرى تواصل المسيرة التي لم تتبعثر فالتحقت مسرعا لمكان  الانفجار والفعل المشين  لأرى بعض الإخوة والأصدقاء فغرورقت عينيً بالدموع مشهد يبكي ملائكة السماء مجموعه من الشيوخ والشباب والأطفال الغارقة بدمائهم الزكية وإذا بيً أشاهد كاظم مضرجا بدمائه والغريب في ذلك كان ضاحكا مبتسما وكأنه يقول : "للمجرمين منحتموني  حين أريد" أدركت حينها بأن كاظم كان يعي مايقول ولديًه ملفات للإمام الكاظم )ع) وقررت أن أدون ما بجعبت كاظم من سيرة للإمام الكاظم (ع)
أن موسى بن جعفر الصادق المنصوص بالإمامة من بعد أبيه بأمر من النبي ﴿ص ﴾كما روي الشيخ المفيد في الإرشاد  عن عبد الأعلى بن  فيض بن المختار  قال  : قلت لأبي عبد الله ع ويقصد الإمام جعفر الصادق  خذ بيدي من النار من لنا بعدك  ؟
قال فدخل أبو إبراهيم وهو يوم إذ غلام  
فقال "هذا صاحبكم فتمسك به  "وروى (رض) عن الفضل بن عمر الجعفي رحمه الله تعالى قال : كنت عند أبي عبد الله (ع) فدخل أبو إبراهيم موسى (ع) وهو غلام ، فقال لي أبو عبد الله : "استوصِ به وضع أمره عند من تثق به من أصحابك"
 أي هو السابع لأمة أهل البيت  كانت ولادته ضحوة يوم الأحد والذي يصادف السابع من شهر صفر من سنة 128 ﮬ وقد قيل  129ﮬ وذلك في أيام حكم عبد الملك بن مروان  في قرية اسمها الابواء وكان نسبه الشريف يرجع إلى الإمام  جعفر بن محمد بن الحسين بن علي بن أبي طالب سلام الله عليهم أجمعين أما أمه فهي حميدة وقد كانت رض عنها كأسمها حميدة الصفات وقد قال الإمام  جعفر الصادق ﴿ع ﴾
" أن حميدة مصفاة من الأدناس كسبيكة الذهب فهي حميدة في الدنيا  ومحمودة في الآخرة "  واختلف المؤرخون  في نسبها فقيل : إنها أندلسية، وتكنّى لؤلؤة ، وقيل : إنّها رومية ، وقيل إنها من أجلّ بيوت الأعاجم وقيل كانت في الأصل جاريه أشتراها الصادق ﴿ع ﴾فأولدت له الإمام الكاظم ﴿ع﴾ وهي  بنت صاعد البربري  هم قوم في المغرب العربي من أشراف البرابرة"حتى سأله أحد محبيه  " جعلناك فداك يا سيدي مافعلت حميدة ؟ "
فبشرهم بمولودة المبارك وعرفًهم عظيم أمره قائلا 
" فدونكم فوالله هو صاحبكم "
 ومنذو كان فتى أو حتى حدثا يحدثنا التاريخ أخبار مليئة عن سعة علم الإمام الكاظم ﴿ع ﴾ودقة أحكامه بأجوبته العجيبة والمذهلة  ومحاجاته ألمفحمه مع كبار العلماء والعارفين بالإحكام والسنن ومن ذلك ما نقل ، من أن أبا حنيفة دخل المدينة المنورة في أيام الإمام الصادق (ع) ومعه عبد الله بن مسلم ، فأراد الذهاب للإمام الصادق (ع) ليرِدا على الإمام الصادق (ع) ويسأله من مسألة يخجلاه أمام أصحابه - على حد زعمهم- ، فأتيا باب الإمام الصادق (ع) والناس ينتظرون خروجه (ع) ، وقبل خروج الإمام الصادق خرج عليهم من الدار غلام حدث السن ، فقام الناس أجلالا وهيبة له ، فسأله أبو حنيفة صاحبه عبد الله عن الغلام ،
 فقال :هذا ابنه موسى 
 فأراد أبو حنيفة أن يمتحنه فتقدم إلى الإمام موسى بن جعفر وسأله
" يا غلام أين يضع الرجل حاجته ؟"
 فرد الإمام بما معناه يضعها في مكان بحيث يتوارى فيهِ عن الأنظار ، ولا يستقبل القبلة ولا ستدبرها ، ثم شرح له الإمام واجبات ومستحبات ومكروهات التخلي ، فبهت أبو حنيفة ، لأن أبا حنيفة يعتقد أن الإمام موسى (ع) سيجيبه عن معنى وضع الرجل حاجياته أي أغراضه وثيابه ، وكان قصد أبي حنيفة الخلاء ، فكيف عرف الإمام بقصد أبي حنيفة ؟ وزاد هذا من إكبار أبي حنيفة للإمام . ثم سأله عن المسألة التي يريد من الإمام الصادق (ع) جوابها : فقال للإمام موسى (ع) "يا غلام ، ممن المعصية ؟ 
قال الإمام (ع) "يا شيخ إن المعصية لا تخلوان تكون واحدة من ثلاثة  إما أن تكون من الله تعالى ، ولا يأتي العبد شيئاً منها ، فليس للحكيم عندئذٍ إن يأخذ عبده بما لم يفعله ، وإما أن تكون من العبد ومن الله معاً ، والله أقوى الشريكين ، فليس للشريك الأكبر أن يأخذ الشريك الأصغر بذنبه ، وإما أن تكون من العبد ، وليس لله شيء منها ، فالأمر عندئذٍ لله ، إن شاء عفا وأن شاء عاقب ،
 فأصابت أبا حنيفة سكته ولم يرد على الإمام (ع) بكلمه.
عاش الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع) خمساً وخمسين سنة ، أقام فيها مع أبيه الإمام الصادق (ع) عشرين سنه وأما منزل أبيه الصادق فكان منزل العلم والحكمة بل هي كالجامعة تزداد على الدوام بالعلماء الكبار في الحديث والتفسير والحكمة والكلام ، وكانت السنوات الخمس والثلاثون الباقية مدة إمامته وخلافته بعد أبيه (ع) وهي الفترة التي عاشها في أواخر حياة والده الصادق ﴿ع ﴾ .وبعد وفاته كانت فترة علمية حساسة جداً في تاريخ المسلمين حيث سيطرت فيها الفلسفة اليونانية على الفكر العام، وكثرت فيها الاتجاهات الفكرية وتنوّعت، وامتد ذلك إلى صلب العقيدة والدين، فمنها حركات تدعو إلى الإلحاد وأخرى حركات فلسفية تشكك في بعض العقائد الدينية، فالأمام الكاظم كان يتصدى و يتحمل مسؤوليته الحقيقية من الناحية العلمية والدينية فواصل منهج أبيه الصادق في رئاسة المدرسة التي أسسها هو وأبوه الباقر.  
                 أن الامام موسى بن جعفر الكاظم كان حسن الوجه شديد السمره نحيف الجسم وهيبته كهيبة الانبياء وملامحه بسيماء الأمة الطاهرين كأبائه فما راه أحدا ألا أصابته الهيبه والسكينة  لما له من اثر وردة فعل ايجابيه بثقة وامانة يمنحهما صفاء ذاته التي لم تتلوثه يوما  الحياة برذائلها . وله كرامات كثيرة يعرفها الداني انذاك والقاصي لذلك يشع نورا وبهاءا وايضا كان الامام موسى بن جعفر الكاظم (ع ) له 23  من الساده الاولاد و37 من السيدات البنات وقد كان لكل واحد من ولده (ع) فضل ومنقبه ، ولكن الإمام الرضى (ع) هو المقدم عليهم من جميع جهات الفضل والعلم والتقى ، وكان رجلاً كريماً شجاعاً ، وقد تقلد الأمرة على اليمن في أيام المأمون على العباسيين
                قضى الأمام (ع) فترة من حياته في ظلمات السجون يُنقل من سجن إلى سجن ، فقد سجنه محمد المهدي العباسي ، ثم أطلقه وسجنه هارون الرشيد في البصرة  ، ثم نقله إلى سجن الفضل بن الربيع في بغداد ، ثم نقله إلى سجن آخر عند الفضل بن يحيى ، وآخر سجن نقل إليه في بغداد وهو سجن السندي بن شاهل ( لعنة الله عليهم أجمعين) وكان أشد السجون عذاباً وظلمة ، وكان لا يُعرف الليل من النهار فيه .
لقد تحمل هذا الإمام الغريب المظلوم المعصوم (ع) من ملوك زمانه ومن الساعين إليهم في حقه (ع) ومن الحساد والفسقه وقد أذى كثيراً بمصائب عظيمة، وبخاصة منهم اللعين محمد المهدي الذي عزم على قتل الإمام (ع) ولكن الله خذله حتى قتله ، وبعده ابنه هارون الرشيد الذي أشخص الإمام (ع) من المدينة وسجنه مرتين .
وكان ألسندي بن شاهك شديد النصب والعداوة لآل الرسول (ص) إلى أن أمره الرشيد بسم الإمام (ع) ، فقدم إليه عشر حباتٍ من التمر المسموم ، أجبره على أكلها ، فتناولها الإمام (ع) وتمرض من ذلك ثلاثة أيام ، استشهد بعدها مظلوماً في السجن المظلم تحت القيود والأغلال أواخر يوم الجمعة في الخامس والعشرين من شهر رجب من سنة ثلاث وثمانين بعد المائة من الهجرة الشريفة .
وقد أخرجوا جنازته المقدسة  بالذل والهوان ، ووضعوها على جسر الرصافة ببغداد ، حيث بقيت ثلاثة أيام ، والمنادي ينادي هذا إمام الرافضة ، إلى ان علم بذلك سليمان عم الرشيد ، فأمر بحملها مكرمة معظمة ، وغير النداء بقوله : 
ألا فمن أراد يحضر جنازة الطيب ابن الطيب والطاهر بن الطاهر فليحضر جنازة موسى بن جعفر (ع) ثم غسل وكفن بكفن ثمين ، وأمر بتشييع الجنازة ، ودفن )ع) في الجانب الغربي من بغداد ، في المقبرة المعروفة بمقابر قريش جانب الكرخ ببغداد ومرقده المقدس يسمى الآن باسمه منطقة الكاظمية. 
كنت أتمنى من كاظم أيقرأ ما كتبت عن سيدي وسيده الإمام موسى الكاظم وان يقرأ ما قالت الشاعرة الكبيرة نازك الملائكة
في دجى الليل العميق                                                     
رأسه النشوان ألقوه هشيما                                                     
وأراقوا دمه الصافي الكريما                                                    
فوق أحجار الطريق                                                      
 
ومن القبر المعطّر                                                          
لم يزل منبعثا صوت الشهيد                                                 
طيفه أثبت من جيش عنيد                                                  
جاثم لا يتقهقر                                                        
وفي مقطع آخر تقول:
فليجنّوا إن أرادوا  
دونهم..وليقتلوه ألف قتله  
فغدا تبعثه أمواج دجله   
وقرانا والحصاد     
 
يا لحمقى أغبياء   
منحوه حين أردوه شهيدا  
ألف عمر , وشبابا , وخلودا ,
وجمالا , ونقاء

  

علي كريم الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/14



كتابة تعليق لموضوع : أمنيتي أن أكون مع كاظم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسين بريسم
صفحة الكاتب :
  عبد الحسين بريسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شمالي القلب ومركزه جناحا اليوتوبيا العراقية  : القاضي منير حداد

 صفحة مشرقة في تاريخ الصحافة العراقية : حين صدرت " الأهرام " المصرية و" العرب " العراقية بمانشيت واحد..!  : زيد الحلي

 على طاولة نقابة الصحفيين المقر العام ... الأخطاء لا تعالج بالترقيع ؟  : عدي المختار

 كتابات في الميزان تعيد نشر استفتاء سابق للسيد السيستاني دام ظله حول الملابس + صورة الاستفتاء

 النائب (دعبول) مدني على نهج الخليفة..!  : محمد الحسن

 طهران تختبر صاروخاً في ذكرى الثورة وواشنطن تذكّر الإيرانيين بوعود الخميني

 الوهابية والاخوانية صناعة امريكية  : مهدي المولى

 الفئران والثعبان  : بوقفة رؤوف

 التجارة تناقش حسم التعاقدات مع شركات عالمية رصينة لتوريد شيش التسليح والسيراميك والصحيات  : اعلام وزارة التجارة

 نساء عاصرنَ الأئمة وعشنَ أبداً/40 محمد بن الحنفية إبن مَنْ؟  : امل الياسري

 هل يصوم الحاكم العربي في رمضان ؟  : محمد الوادي

 سوء الفهم أو سوء التفاهم  : السيد يوسف البيومي

 الشوق ..  : سعيد عبد طاهر

 المرأة تشارك الرجل في أهم قضايا الأمة  : صبري الناصري

 التجارة تعقد ندوة تعريقية حول شهادة الجودة الدولية(الايزو)بالتنسيق مع شركة كفالة الجودة  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net