صفحة الكاتب : كتابات في الميزان

مرثاة الامام الحسين ع للشاعر الفرنسي ارمان رونو
كتابات في الميزان

يتفرد موقع كتابات في الميزان بالحصول على جزء من المرثاة بحق الامام الحسين ع التي نظمها الشاعر الفرنسي ارمان رونو اواخر القرن التاسع عشر الميلادي والتي تترجم لاول مرة للغة العربية

وقد ابدع هذا الشاعر بتنظيم مرثاة طويلة فيها صور مؤلمة وحزينة ومؤثرة لواقعة كربلاء وما جرى على الامام الحسين ع ، وكان لهذا الشاعر الفرنسي قد تأثر بحافظ الشيرازي والشعر الفارسي ، وقد نشر عام 1870 مجموعته الشعرية ليالي فارسية ثم نشرت كاملة عام 1896 م ، وقد قام البروفسور الكك وهو من ضيوف مهرجان ربيع الشهادة العالمي الحادي عشر بترجمتها بقريحته الشعرية الوقادة الى اللغة العربية وقد خص موقع كتابات في الميزان بنسخة اولية لبعض هذه الترجمة والتي من المؤمل ان تنشر كاملة على الموقع .

وفيما يلي مطلع القصيدة :

الحسين

ابوه ، قتيلا ، اخوه قتيلا ،

شهدين غابا وقدسين ،

بعهد التعسف

اغتاله السفاحون .

رفاقه اثنين وسبعين كانوا .

وراء ربوة اودع .

ذرية وزوجا

( وفي المقابل ) عشرة الاف عدو

وتحت سماء من النار ، لاشيء يشرب

لعشر مضين تكرر هذا المشهد

على مرأى من العالم .

( وفي حمئتها ) حصد المجد الرجال

صراخ الطفولة يبغي من الماء قدرا

اخيرا ، سقوط الحسين وقع

مقطع الاوصال

دم شربته الرمال

بصحراء كربلاء

كذلك ، منذ بزوع الفجر

تنوح البهائم بغاباتها ؟

ومن السماء

رشحات المطر تساقطٌ فوق روؤسنا

مرة كملح اجاج

انا ، وحدي ، لا ابكي ، بل اغبط

من في سبيل محبة الله ،

مضى في العذاب فهوب الحياة

ببادية اسمها كربلاء .

 هذا المقطع من القصيدة مهدى من المترجم البروفسير الكك الى موقع كتابات في الميزان بخط يده

  

كتابات في الميزان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/24


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • موقع كتابات في الميزان يعزي النائب الدكتور عبد الهادي الحكيم بوفاة والدته  (أخبار وتقارير)

    • اللجنة التحضيرية لمهرجان الشفيعة الثقافي تعلن انطلاق فعالياته ليلة الخامس من جمادي الاولى 1436هـ  (أخبار وتقارير)

    • بالفديو : عاشوراء في العالم  (المقالات)

    • اختتام فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي العاشر  (ثقافات)

    • امسية قرآنية تتصاعد مع أدعية الزائرين في مرقد أبي عبدالله الحسين  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : مرثاة الامام الحسين ع للشاعر الفرنسي ارمان رونو
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين
صفحة الكاتب :
  الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفتح العربي للعراق  : محمد شفيق

 السيد عمار الحكيم يدلي بصوته في انتخابات مجالس المحافظات

 بيان نداء ومناشدة وإستغاثة لأنصار ثورة 14 فبراير في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الحرية والديمقراطية وأنعكاساتها السلبية على أستقرار الوضع العام في العراق  : علاء كرم الله

  رفع دعم المواد البترولية في 2019

 العمل تنظم دورة لتطوير قابليات وقدرات الباحثين الاجتماعيين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مركز الكفيل للثقافة والإعلام الدولي يطلق تطبيقه الجديد (الإسلام ... لماذا ؟)

 نفحات رمضانية {٧} (أهل البيت(ع) معدن الرحمة الإلهية)  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 التدرن واشياء اخرى (الحلقة الرابعة)  : د . رافد علاء الخزاعي

 فايننشال تايمز: قرار ترامب بضم الجولان لإسرائيل سابقة خطيرة

 مداخلة عاجلة مع قناة صفا ..!  : عبد الهادي البابي

 رسالة حزن عراقيه...  : د . يوسف السعيدي

 صمود الأنبار بحشدنا  : منتظر الصخي

 النزعه الدكتاتوريه بالانانيه الفرديه وعدم مشاركة الاخرين  : قاسم محمد الياسري

 استئناف عمليات تحرير الرمادي والقوات الامنية تتقدم باتجاه المدينة من جميع المحاور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net