صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

حَراكُ الإمام المَهدي (عجّلَ اللهُ فرجه الشريف ) في وعاء الزمان
مرتضى علي الحلي
رؤيةٌ قرآنية في زيادة البَسْطة  العِلميّة والجِسميّة
_________________________________
إنَّ من أعقد الإشكاليات الفلسفية  والعلميّة التي تُواجه بها العقيدة المهدوية , هي  مسألة  عُمر  الإمام المهدي (عليه السلام)  وحَراكه الوجودي  وتأثير مقولة الزمان  عليه .
وكيفيّة مقاومة وجوده الشريف  لضغط الزمان المادي من جهة طول الأمد وأثره في بُنيته  الجسمية .
وهل أنَّ للزمان فاعلية التأثير الكبير على شخصه الشريف  وجوداً وبقاءً
أم أنَّ  إمكان مقاومة  شخص الإمام المهدي  لتأثير الزمان قائمٌ
ولو  على مستوى الإمكان الديني  والإمكان الفلسفي .
تلك هي استفهاماتٌ  منطقية وعقلية  بل وحتى دينية  وليس من البعيد إمكاناً ,  أن نقول إنَّّ القرآنَ الكريم قد تكفّل لمن يؤمن به بالإجابة على تلك الاستفهامات .
 
ولكن هذه الإجابات  هي تمظهر أنطولوجي  (وجودي ) تارةً  تتمظهر بلون القضية الخارجية (وهي ما يكون فيها الحكم واقعاً على أفراد محققة الوجود في الواقع الموضوعي ).
وتتمظهر أخرى بلون القضيّة الحقيقية والتي أُخذَ فيها إطلاق الحكم مُسّلماً  اذعانيّا على الموضوع المقدّر الوجود .
بمعنى إذا وجِدَ الموضوع وتحقق  فعلاً فالحكم ينصب عليه , ذلك كون موضوع القضية الحقيقية هو الطبيعة  ليكون لها من المكنة الانبساطية  بحيث تشمل كل فرد  فرد  من أفرادها .
ومعلومٌ أنَّ جعل الأحكام تكوينيا وتشريعيا هو بيد الله تعالى حصراً
وإنَّ القرآن الكريم قد اختزل  عناء البحث والنظر لمن يروم النتيجة والإجابة القطعية عن إشكاليّة الزمان وجدلها مع العمر الشريف
للإمام المهدي  (عليه السلام) بقاءً ,  لا من جهة  الوقوع والتحقق لأفراد شملهم التعمير من ذي قبل  حيث يكون ذلك الوقوع أدل دليلا على الإمكان .
بل من جهة  القدرة من جانب الله تعالى  حدوثاً وبقاءً  وإن انقطع  تحقق الوقوع  خارجاً  لكنه  لن ينقطع حقيقةً
لتقهر هذه القدرة المطلقة والحقيقية  كل اعتبارات  الوجود وحيثياتها أثراً .
خاصة إذا ما تعلّق الأمر بمصلحة الدين الحق والعباد المؤمنين
وكشاهد على هذه الحقيقة الوجودية .
هو قوله تعالى
(( وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ  )) (247) البقرة
 إنَّ هذه الآية الشريفة  فيها من الاستظهار  الدلالي والقصدي  الجدي
ما لا يخفى على اللبيب ,  حيث تنزاح  ثنائية البَسطة زيادةً  في العلم والجسم  من  أنطولوجيّة القضية الخارجية إلى أنطولوجية القضية الحقيقية  لتنعقد  مع عقيدة الاستخلاف  انعقاداً  مكينا .
فما حصل مع طالوت الملك  من زيادة  الله تعالى له البَسطة في العلم والجسم  هو لون وجودي من ألوان التعاطي الإلهي مع أوليائه الصالحين
ممكن أن يتجلى هذا اللون الوجودي في سمة البسطة والقدرة  والقوة والسعة العلمية ,  والطاقة الجسمية  قابليّةً وآثاراً  عند  الإمام المهدي (عليه السلام) .
 
والمعنى الصحيح والمعقول أنَّ  زيادة البسطة في العلم والجسم  هو أن يكون الولي الصالح والمُصطفى والمُستخلَف مَحلاً لحمل أكبر سعة ممكنة وضرورية من قدرة وطاقة العلم والجسم .
حتى يستطيع معهما من مواجهة ضغط الآخر  علماً وقدرةً
وضغط الزمان وحيثياته  حياتيا .
وما يهمّنا في هذه الرؤية القرآنية هو مصطلح زيادة البسطة في الجسم والتي ممكن توظيفها معرفيا للإجابة عن إشكالية تأثير الزمان على حياة الإمام المهدي من جهة التعمير .
ولو راجعنا تفسير هذه الفقرة من الآية محل البحث لم نجد تفسيرا معقولا ومقنعا أبدا .
إذ أغلب المفسرين ينحنون منحنى الإسرائيليات في تسطيح المعنى الدلالي لهذه المفردة ( وزاده بسطة في الجسم)
فيقولون أنها تعني تطويل  الله تعالى لجسم طالوت بخلاف المعهود من طول أفراد البشر آنذاك والبالغة قدر  60 ذراع   ليصل طوله إلى 100 ذراع .
 
وهذا التفسير فيه من الضعف والخرافة  ما لا يخفى على  المدقق
خاصة وقرائن الآيات المترابطة مع الآية محل البحث تتحدّث عن مفهوم القدرة والطاقة والعجز عن مواجهة الأعداء  مما يستوجب منح القائد الصالح من مزيدٍ في القدرة الجسمية للثبات والمقاومة والانتصار .
فلا أدري لِمَ حصرَ المفسرون الزيادة في الطول فقط والحال أنّ  طبيعة الجسم فيها  بُعد العمق والعرض والزمان (البعد الرابع) ؟
وما يترجح في التفسير المعقول هو أنَّ الله تعالى يزيد الولي أو الإمام القائد في  طبيعة جسمه قوةً وطاقةً كبيرة جداً يتمكن معها  من مواجهة تأثير العوامل الخارجية عليه  بما فيها موضوعة الزمان  .
وعلى هذا الأساس أنَّ حَراك وحركة الإمام المهدي (عليه السلام ) وجوداً وبقاءً  إنما تصطف تحققاً مع اعتبارية مفهوم الزمان بالنسبة إليه .
فحَراك جسم الإمام المهدي وجوداً وبقاءً لن يتأثّر بحيثّيات الزمان مع زيادة الله تعالى له في بسطة الجسم, أي قدرته وطاقته على مواجهة تلك الحيثيات ,  والتي تقهر مَن لا يمتلك هذه الزيادة من البسطة في الجسم
 
هذا إذا ما فسرنا أنَّ مفهوم الزمان هو أمر تحليلي ذهني لاوجود له في الخارج ,  إلاَّ بوجود موضوعه وهو جسم الإمام  وحَراكه في الوجود .
وبالتالي قوة الجسم تقهر قوة الزمان وبإذن الله تعالى

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المُواعدةُ السريَّةُ بين الرجلِ والمرأة في رؤيّة القرآن الكريم  (المقالات)

    • ثقافة المُساكَنة بين الزوجين في رؤيّة القرآن الكريم  (المقالات)

    • الكتابُ الثاني مِن الإمام المَهدي(عليه السلام ) إلى الشيخ المفيد (رضوان الله عليه)  (المقالات)

    • سطورٌ قيَميَّةٌ في المَقام العِلمي والمَعرفي للإمام موسى بن جعفر الكاظم(عليه السلام)  (المقالات)

    • الإنغلاقُ والإنفتاحُ في الثقافة والنسبيَّة المَنطقيَّة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : حَراكُ الإمام المَهدي (عجّلَ اللهُ فرجه الشريف ) في وعاء الزمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز ملا هذال
صفحة الكاتب :
  عزيز ملا هذال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 في ذكرى مولد سيد الوصيين وامام المتقين الأمام علي(عليه السلام) ( 3 )  : عبود مزهر الكرخي

  العِبادي..كَرِّرْها لِتَخْرَسَ الابْواق  : نزار حيدر

 شهود عيان يروون كيف حلت فاجعة مشعر منى ويؤكدون : موكب محمد بن سلمان قتل الحجاج + بالفيديو والصور

 فرقة العباس القتالية تعلن انتهاء واجبها القتالي في عمليات تحرير تلعفر وتؤكد استعدادها لتنفيذ اي واجب تكلف به...

 مفوضية الانتخابات تنظم ورشاً خاصة لسلامة اللغة العربية لموظفيها  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أصوات في غير موضعها  : علي علي

 الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة يزور مقبرة شهداء فرقة الإمام علي القتالية ومقر لجنة الإرشاد والتعبئة  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 ألقُ المآذن  : علي حسين الخباز

 معرض التعليم الزراعي اشراقة على طريق النهوض بالواقع الزراعي  : لطيف عبد سالم

 مِستر أوباما.. المسرحية (بايخه)!  : عباس البغدادي

 مصر - سورية - العراق ...متى سنرى تحالف حقيقي !؟  : هشام الهبيشان

 ماذا تعني عبارة " جمعة الفرصة الأخيرة " يا " إخوة يوسف " في الانبار؟؟!  : وداد فاخر

 ابحث عني  : سحر سامي الجنابي

 شلع قلع عالميا  : وليد فاضل العبيدي

 عراقي بالاسم فقط  : علي الدراجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net