صفحة الكاتب : مهدي المولى

قانون العفو انتصار للمجموعات الارهابية
مهدي المولى


اثبت بما لا يقبل ادنى شك  بان المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية داعش القاعدة الزمر الصدامية الطريقة النقشبندية اصبح  لها القدرة  اضافة الى  انتصارها على الارض واحتلال اكثر من ثلث مساحة العراق اضافة الى   مدن ومناطق وذبح العراقيين واسر نسائهم وبيعهن في اسواق النخاسة لها القدرة على التحكم في الحكومة والبرلمان ورئاسة الجمهورية وحتى في السلطة القضائية  واصدار القرارات الخاصة بها متحدية كل ضحاياهم وذوي تلك الضحايا ورغم انف العبادي والمالكي والصدر والحكيم والجعفري بل استطاعت هذه المجموعات الارهابية ان تشكل الاغلبية المطلق في الحكومة وفي البرلمان  ورئاسة الجمهورية
فرئيس الجمهورية التحفة يشكك في قرارات القضاء ويرفض  التصديق على تنفيذ حكم الاعدام بحق هؤلاء المجرمين بحجة انهم لا يزالون شباب ولهم عوائل اباء وامهات و لهم ابناء ويبدي تعاطفه معهم في حين لم يشر الى آلاف الشباب والنساء والاطفال الذين ذبحوا لا لشي سوى انهم عراقيون
كما ان هناك جهات كبيرة ومؤثرة في الحكومة في البرلمان  في القضاء في الاجهزة الامنية تقف الى جانب  هؤلاء الارهابين وتدعوا الى اطلاق سراح المعتقلين جميعا وبدون استثناء
 ونتيجة لهذا التأثير ارغمت حكومة  العبادي الشيعي التي خلقت بفضل البرزاني والنجيفي على  اصدار قانون العفو العام وكانت الموافقة بالاغلبية وهذا يعني ان اكثرية عناصر الحكومة كانوا مع الارهابين والمجرمين وهذا دليل على ان  الحكم بيد  المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود هم الاغلبية  وبيدهم الامر والنهي
  لهذا اصدرت الحكومة الداعشية الصدامية قانون العفو العام وليست الحكومة الشيعية والتي يرأسها العبادي نقول للسيد بليغ ابوكلل يا شيخنا كرعت رؤوسنا بفضل  البرزاني والنجيفي في اقامة الحكومة الشيعية وبفضلهما اجلسا العبادي على كرسي رئاسة الحكومة  ولولاهما لا حكومة شيعية ولا حتى شيعة والحقيقة لا حكومة شيعية ولا حتى شيعة حيث اوصلا حكومة داعشية صدامية تحت غطاء الشيعة والحكومة الشيعية الهدف منها الاساءة للشيعة وان الشيعة يصلحون للطم وليس للحكم كما ان  حكومة العبادي كلفت بمهمات عليها انجازها والدليل انها بسرعة وبالاغلبية الساحقة اصدرت قانون العفو عن كل المجرمين الارهابين الوهابين والصدامين ومن المؤكد سيصدر قانون يكرم هؤلاء المجاهدين اي الصدامين والوهابين  ومعاقبة ذوي ضحايا الذين ذبحوا على يد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية  داعش القاعدة الزمر الصدامية ودفع كل التعويضات التي استلموها من الدولة
جاء في المادة الاولى من قانون العفو العام ما يلي
على ان يعفى عفوا عاما وشاملا عن العراقيين مدنين وعسكرين الموجودين داخل العراق وخارج العراق المحكومين بالاعدام او السجن المؤبد او المؤقت او الحبس سواء كانت احكامهم حضورية او غيابية اكتسبت درجة البتات او لم تكتسب
وهذا يعني عفو عن كل المجرمين  الارهابين الوهابين والصدامين  الذين ساهموا وشاركوا في ذبح العراقيين وتدمير العراق واغتصاب العراقيات وبيعهن في اسواق النخاسة
 احد   النواب الاغبياء والحمقى  من نواب التحالف الوطني عباس البياتي صرح تصريح مضحك  ان دل على شي فيدل على غبائه وحماقته  وهذا دليل على حماقة وغباء كل الذين حوله ان قانون العفو العام   الذي اصدرته الحكومة لا يشمل الارهابين  الوهابين والصدامين ولا جرائمهم ونقول له من طاح حضك وحظ الذين انت منهم يا مسخرة ومضحكة  هل تريد ان تغطي جريمة الحكومة الداعشية الصدامية ام تريد ان تضلل الشعب وتخدعه
منذ عشرة سنوات والنجيفي والهاشمي والدايني والمطلك وسليم الجبوري وعلاوي وهم يطلبون ويلحون في اصدار عفو عام عن القتلة والمجرمين عن الذين قتلوا ابنائنا  في السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة عن الذين سبوا نسائنا واغتصبوهن وبيعهن في اسواق النخاسة  عن جرائم بادوش وسبايكر والبونمر وغيرها
ومع ذلك ان ممثلي داعش في البرلمان والعملية السياسية امثال ظافر العاني وحيدر الملا غير راضين ويقولان هذا القانون غير كافي ويدعوان الى تعويض المجرمين الوهابين  الارهابين والصدامين الذين قتلوا خلال قيامهم بعمليات انتحارية بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة وكذلك تعويض ذويهم حتى لو كانوا خارج العراق في الشيشان الباكستان الافغان تونس في الجزيرة والخليج
كما انك تعلم ان العبادي لم يجلس على كرسي رئاسة الحكومة الا بموافقته على هذا الشرط وهو اصدار  قانون العفو العام
ليت العبادي المالكي الصدر الحكيم وغيرهم  يطلبون من اصحاب قانون العفو العام ان يوقفوا ذبح العراقيين بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة
ام ان ذلك لا يهم الجماعة من الطرفين لان ذلك ليس من الشروط المتفق عليها
انهم اجلسوا العبادي على كرسي رئاسة الحكومة يعني انهم  نفذوا ما عليهم وعلى العبادي ان ينفذ ما عليه وقانون العفو العام  البداية
 وهكذا انتصرت المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية   مجموعة النجيفي ومجموعة البرزاني المدعومة من قبل  البقر الحلوب العوائل المحتلة للخليج والجزيرة  وهكذا فشل سياسيوا الشيعة وحكومتهم الكارتونية شكليا شيعية وجوهريا صدامية داعشية
 

 
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/18



كتابة تعليق لموضوع : قانون العفو انتصار للمجموعات الارهابية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر سليم
صفحة الكاتب :
  حيدر سليم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زيارة بيت الله الحرام جائزة مسابقة أدبية للشباب ينظمها مركز رعاية الشباب  : حسين النعمة

  ألعيش في مدينة الفساد وألعشوائيات  : خالد القيسي

 الميناء يخسر امام امانة بغداد ضمن الدور 32 لبطولة كاس العراق

 بيتاً صغيراً يكفيني  : اسعد عبدالله عبدعلي

 واستعر ضجيج الدعاية  الانتخابية  : حميد الموسوي

 العدد ( 245 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 كلمة المنبر الحسيني، ومحورية الحداثة  : محمد الشذر

  مساءات السِدرة  : سمر الجبوري

 التجارة تعلن عن مناقصة لتجهيزها كمية 50000 الف طن من مادة الحنطة  : اعلام وزارة التجارة

 للشهيد الصدر قدس سره حق التأبين  : فلاح السعدي

 الجامعات الهولندية في قمة الاعتمادية  : البروفسور جواد مطر الموسوي

 معن: مقتل اكثر من 176 داعشيا في المناطق الجنوبية والغربية من بغداد

 ون يگلبي  : سعيد الفتلاوي

 مدير المنظمة الكوردية لمراقبة حقوق الانسان وعضو شبكة شمس لمراقبة الانتخابات يقدم اعتذارا رسميا لمفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 هم اتفقوا .. لماذا اقترعوا ؟  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net