صفحة الكاتب : عباس البغدادي

تنـفس اصطناعي.. (2)
عباس البغدادي

- "جيب بوش" المرشح الرئاسي الجمهوري: "يمكن أن نهزم داعش بدون وضع قواتٍ قتالية أميركية في وجه الخطر"! ٭وسنقاتل داعش حتى آخر جندي عراقي أو سوري إن تطلب الأمر (محذوف لدواعٍ انتخابية)!

- السلطة الفلسطينية تقدم "أول أدلة" ضد اسرائيل إلى "المحكمة الجنائية الدولية"! ٭الله أكبر.. حقاً ان دموع الفرح ستبلل المناديل، والزغاريد ستصمّ الآذان.. وأخيراً بعد 67 عاماً من ضياع فلسطين، يتم تقديم "أول الأدلة" الجنائية ضد اسرائيل.. ما ضاع حق وراءه "المحكمة الجنائية الدولية".. أي لم يبقَ على "إرجاع" كامل فلسطين سوى 600 عام!

- المتحدث باسم "الحشد الشعبي" يعلن عن عدم وجود إي تنسيق بين الحشد من جهة والمستشارين العسكريين الأمريكيين وطيران التحالف الدولي من جهة أخرى! ٭طمأنتنا على "سلامتكم"، سدّد الله خطاكم وأيّدكم بنصره!

- كشفت صحيفة "يني شفق" التركية (تعبّر عن مواقف الحزب الحاكم) ان "الرئيس أردوغان ضغط على زر التدخل العسكري في سوريا مع رئيس الوزراء داوود أوغلو، والأركان التركية تتحضر للعملية بـ 18 ألف جندي"! ٭الشكر التركي موصول لداعش، الذي يحقق حلم السلطان أردوغان في توسيع سلطنته!

- نائب وزير الدفاع الروسي: "تشكيل داعش الإرهابي جاء بدعم الغرب، أما الآن فالتنظيم خرج عن سيطرة الغرب"! ٭نؤيدك في الشق الأول، وأما الآن "إتقِّ الله ولا تقل شططاً" في الشق الثاني!

- صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية: "أثبتت نتائج تشريح جثة الإرهابي الذي نفّذ مؤخراً مجزرة سوسة في تونس، بأنه تعاطى جرعات من المخدرات قبل تنفيذ جريمته"! ٭لا شك بأن أخطر تلك الجرعات التي تعاطاها الإرهابي كانت خلطة التطرف ومنقوع التكفير من الشجرة الوهابية الملعونة، التي تروج لها الحواضن التكفيرية المنتشرة في مساجد وأوكار السلفيين في السعودية وشقيقاتها الخليجية!

- أشار رئيس الوزراء حيدر العبادي في اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الأميركي بايدن الى "أهمية تعاون الدول بالسيطرة على الحدود لمنع تدفق الارهابيين"! ٭"ودّعْ البزون شحمه"! وطبعاً سيسارع بايدن الى الطلب من إيران بضبط حدودها (ورقة ضغط أخرى في المباحثات النووية)..! وبشأن حدود تركيا والأردن والسعودية والكويت فإن "بعض الظن إثم"!

- "السيف البتّار لرقاب الشيعة الرافضة الكفّار" عنوان رسالة ماجستير في جامعة "أم القرى" في السعودية! ٭وما زالت التحريات جارية عن الكواكب أو المجرّات التي هبط منها الدواعش على منطقتنا؟

- أصدر الرئيس أوباما تعليمات بعدم تهديد عائلات المختطفين الأميركيين بالمقاضاة إذا هم دفعوا فدية للخاطفين نظير الإفراج عن ذويهم! ٭كما ستتم ملاحقة من يدفع بغير الدولار الأميركي (كالدينار الداعشي مثلاً)!

- "التحالف الكردستاني": "منصب رئيس أركان الجيش من (حصتنا) ونستغرب من تصريحات البعض بشأن الاستحواذ على المنصب"! ٭يا عالم يا ناس، يا عقلاء يا مجانين؛ بلد ينهش في لحمه وحش الارهاب، والحرائق تستعر فيه من كل حدب وصوب، والإرهابيون يتدفقون عليه من 100 بلد، رغم كل ذلك يتم عندنا التنازع على "حصة" أخطر منصب عسكري في بلد يمر بحالة حرب! فهل سيتم التنصيب بالقرعة، أم بالتزكية، أم بالتوافق، أم بالمزاد العلني، أم بالمحاصصة.. وكأنه منصب للـ"فيفا"؟! وهل ما زلنا نتساءل؛ لماذا سقطت الموصل والرمادي ويهددنا شبح التقسيم؟! بالعراقي الفصيح؛ جميعنا متفقون - والحمد لله - بأن "الإخفاقات" والهزائم لا تجد أبداً من "يشيل حصته" منها.. وهذا سرّ الثبات والاستقرار في الوضع العراقي!

- مجلة "The Nation" الأميركية: "استراتيجية أميركا في الحرب على داعش تضمن شيئاً واحداً أكيداً، هو انها لا تنجح"! ٭ونقطة آخر السطر!

- تنظيم "ولاية سيناء" المرتبط بداعش يتبنى 15 هجوماً متزامناً في يوم واحد ضد المجندين المصريين في سيناء، ويوقع بينهم 60 قتيلاً ومصاباً! ٭مطلوب من "الفتوّة" السيسي أن يجيب على تساؤل المصريين؛ لماذا "الفتونة شغالة" على الشعب اليمني المستضعف فقط، والتي زادت من قوة داعش والقاعدة هناك، بينما "تتبهذل انت والجيش المصري" في سيناء يوماً بعد آخر؟! "أسدٌ عليّ وفي الحروب نعامةٌ"؟!

- وزير الداخلية الفرنسي: "طردنا 10 من (أئمة الحقد) من فرنسا"! ٭وبهذا تكون فرنسا قد عملت ما عليها لاستئصال شأفة الارهاب والحقد من على سطح الكوكب.. (10 فقط هم أُس البلاء يا ضلالي)؟!

- السيد حيدر العبادي يتصل بالرئيس السيسي معزياً بضحايا العمليات الارهابية التي استهدفت المجندين المصرين في سيناء، مبدياً استعداد الحكومة العراقية للتعاون الأمني والاستخباري! ٭للتذكير؛ لم يبادر السيسي يوماً بمثل هذه المبادرة تجاه "الأشقاء العراقيين" حتى "للمجاملة الدبلوماسية" في أحداث مشابهة (وما أكثرها)، وخصوصاً حينما سقط ما يقارب 1700 مجند عراقي في مجزرة سبايكر.. نعم تعاون المصريون بإيواء زعماء الارهاب كالمقبور حارث الضاري!

- وكالات: "داعش يعاقب الشواذ بإلقائهم من أسطح المباني"! ٭ربما لم تصل هؤلاء بعد فتوى "الشيخ المجاهد عائض القرني" الذي حلّل لإخوانه "المجاهدين" فعل المنكر في "سوح الجهاد"!

- تحطم طائرة "F16" مزمع إرسالها الى العراق خلال مهمة تدريبية على الأراضي الأميركية، وقد لقي الطيار "المتدرب" العراقي حتفه! ٭تعديل بسيط في "البرنامج".. فبدلاً من أن يتم "استشهاد" الطيار في العراق أثناء "مهمة قتالية" بعد إسقاط طائرته بنيران أميركية "صديقة"، لقي حتفه أثناء "مهمة تدريبية" بنيران "صديقة جداً" هي الأخرى! 

- الشيخ "صالح الفوزان" عضو "هيئة كبار العلماء بالسعودية": "سبي النساء حلال.. ومن ينادي بتحريمه ملحد"! ٭ومن يعمل بفتواك ابن ستين داعشي.. قولاً واحداً!

- أعلنت "الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي" تشكيل "فريق فني" للوقوف على حقيقة الوثائق المتسربة من "ويكيليكس" مؤخراً، والتي أشارت الى "تورط" مسؤولين عراقيين في التخابر مع السعودية! ٭من غير المستبعد أن يسرّب "ويكيليكس" لاحقاً وثائق تشير الى "تورط" مسؤولين في "الفريق الفني" المذكور في التخابر مع السعودية! ومن الضروري حينها تشكيل "فريق فني" جديد للوقوف على حقيقة الوثائق المتسربة.. "والحبل عالجرّار"!

[email protected]

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/05



كتابة تعليق لموضوع : تنـفس اصطناعي.. (2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نور الدين الخليوي
صفحة الكاتب :
  نور الدين الخليوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجعفري یلتقی الجبیر ویؤکد حرص العراق على إقامة أفضل العلاقات مع السعودية

  التحالف الحزبي الإداري ـ الدولتي: تكتل طبقي ضد الشعب المغربي...!!!.....5  : محمد الحنفي

 هل تكزن ألأُم رجلاً ج2  : عامر ناصر

  الحسين يقتل كل يوم..  : حسن جابر عطا

 رئيس كتلة دولة القانون النيابية الدكتور علي الاديب يستقبل السفير التركي في العراق

 التركمان يهددون بمنع الانتخابات المحلية في كركوك

 قيادة العراق رغبات شخصية وليس دستورية  : سعد الحمداني

 المرجعيةُ الدينيّةُ العُليا تؤكّدُ على القيادات العسكريةِ كافّة ضرورةَ تحقيق أعلى درجاتِ التنسيق الميدانيّ بين المجاميع المشاركةِ في القتال واتّباع خططٍ عسكرية مناسبةٍ لطبيعة

 تقيم الوزارة ندوة علمية بعنوان (مستقبل الاسكان والحاجة السكنية في المدينة العراقية ) بالتعاون مع جامعة بغداد  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الاصلاحات العراقية في العيون الاميركية  : سعود الساعدي

 أهالي الكرادة يقدمون درع شكر وتقدير إلى العتبة العلوية المقدسة لرعايتها أربعينية شهدائهم

 وصول ثلاثة وزراء بلجيكيين الى بغداد في زيارة مفاجئة

 القيادة الدينية الحقيقية  : ابو تراب مولاي

 كركوك تطالب للحد من انتشار عمل القاصرات في الملاهي الليلية  : ستار الغزي

 بعد اختراق مواقع حكومية، مركز الاعلام الرقمي يدعو لتشكيل هيئة مهنية للامن السيبراني بالعراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net