صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

لنا في عنق الفلوجة دم غزير!!
فالح حسون الدراجي

لم تكن الفلوجة معروفة للعراقيين من قبل.. ولولا جودة الكباب في مطاعمها، لما عرفت هذه المدينة في بغداد بتاتاً.. خصوصاً بعد شيوع صيت (مطعم زرزور) الذي إفتتح في الفلوجة بمطلع أربعينيات القرن الماضي، وأشتهر بجودة كبابه في بغداد ومدن العراق، ومن ثم مطعم حجي حسين، وكباب البادية اللذان لا يقلان جودة عن كباب زرزور. لقد ظل (الكباب) الفاخر ماركة فلوجية مسجلة، حتى هذه الأيام، حيث إنتشرت مطاعم الوجبات السريعة الأمريكية في الفلوجة، على الرغم من انها مطاعم (إمبريالية)، وكذلك مطاعم (الكنتاكي)، والهمبرغر، والبيتزا مع الأجبان التركية والسويدية والبطاطا المقرمشة بزيت الزيتون وشرائح الدجاج، تماشياً مع المودة.. 
وفي مطلع الستينيات عُرفت الفلوجة من خلال بروز إبنها العقيد عبد السلام عارف، الذي شارك في قيادة ثورة الرابع عشر من تموز المجيدة، لكن الرجل طمع في كرسي الحكم، فغدر برفيقه وصديقه وأخيه، وصاحب الفضل الكبيرعليه الشهيد الخالد عبد الكريم قاسم، لكن العناية الإلهية، ونباهة الزعيم الخالد أفشلت محاولة الإغتيال التي قام بها عبد السلام. وبعد تلك المحاولة الغادرة، وحصول سلسلة من التطورات الدراماتيكية، ووصول عبد السلام عارف لكرسي الرئاسة الأول، بواسطة الإنقلاب البعثي الدموي، عاد لهوايته في لعبة الغدر مرة أخرى، فغدر هذه المرة بحلفائه البعثيين الذين جاءوا به الى سدة الحكم، لينقلب عليهم، وينجح في أن يكون رئيساً مطلقاً للجمهورية العراقية، ثم ينتهي به الأمر بعد ذلك الى ميتة شنيعة بطائرة مروحية سقطت به في البصرة. وقتها عرف الناس أن عبد السلام عارف من عائلة منحدرة من إحدى ضواحي الفلوجة.. وهكذا عاد إسم الفلوجة للضوء ثانية، بعد ان تردد كثيراً في نشرات الأخبار العربية والعالمية.. 
ولا أدري أهي مصادفة أن (يغدر) أيضاً أعضاء الثلاثي الشهير، ابراهيم الداود، أمر الحرس الجمهوري، وسعدون غيدان آمر دبابات القصرالجمهوري وعبد الرزاق النايف مدير الإستخبارات العسكرية، بولي نعمتهم عبد الرحمن عارف رئيس الجمهورية آنذاك، وهم من نفس مدينته الفلوجة، بعد أن وثق بهم، وأمنهم على حمايته، فتآمروا عليه، وتعاونوا مع البعثيين ضده، وباعوه في سوق النخاسة بيعة بخسة.. فماذا دها الفلوجة ليطلع منها كل هذا العدد من الغادرين والمتآمرين، حتى على أقرب الناس اليهم؟!
لقد حصلت مراسلات عديدة قبل سنوات بيني وبين قيس، النجل البكر للرئيس الراحل عبد الرحمن عارف، وقد نقل لي الرجل حزن أبيه من غدر، وخيانة الثلاثة، الذين وضع بيدهم أكبر السلطات، ووثق بهم فسلمهم حتى عنقه، لأنهم أخوته، وأبناء مدينته الفلوجة..
وعدا الكباب، وغدر عبد السلام عارف، والثلاثي الفلوجي المرح، فإن الفلوجة عرفت أيضاً بكونها مدينة المساجد، حتى يقال أن لكل ألف مواطن مسجداً فيها.. وهذا امر يدعو للفرح، فالمدينة (مؤمنة) كما يبدو، لكن فرحتنا ستزول حين نعرف أن هذه المساجد تحمل أسماء كريهة، ودموية، وقاتلة تستفز مشاعر الناس، إذ مامعنى أن يسمي الفلوجيون مساجدهم بإسماء يزيد بن معاوية، وعمر بن سعد ومعاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، وغيرهم من (القنادر) العتيقة.. حتى يقال نقلاً عن شهود عيان أن (إمام وخطيب) جامع يزيد بن معاوية في الفلوجة هو الذي أشرف على إعدام الشهيد مصطفى العذاري.. وعذراً لمن يراني بصورة متحيزة، فأنا لم أر للأسف غير هذه الصورة البائسة عن هذه المدينة، حتى أذكر إني مازحتُ مرة صديقي الفنان التشكيلي الكبير مطيع الجميلي، وأنا أتمعن منبهراً بواحدة من لوحاته الفاخرة، فقلت له: مطيع أحلفك براس النبي، إنت صدگ من أهل الفلوجة؟
فضحك، وقال: ولو أن في سؤالك خبثاً كبيراً.. لكن والله العظيم، آني من الفلوجة، ولادة وترعرعاً وأصلاً وإنتماء، ومازلت أسكن فيها.
أما الفلوجة بعد سقوط نظام صدام، فحكايتها باتت على كل لسان.. بحيث أصبحت (علكة) في أفواه أعداء العراق، كالسعودية والأردن وقطر وغيرها من البلدان المعادية.. وكي يُستغل الأمر سياسياً ضدنا فقد تبنى أعداؤنا (ثورة) الفلوجة، لتصبح هذه المدينة بين ليلة وضحاها بؤرة الثورة التحررية العالمية، وقلعة الصمود الجاجيكي، وعلى هذا المستوى من (الخرط) قيل الكثير فيها..
لقد أصبحت الفلوجة اليوم (حاشا الشرفاء والطيبين فيها) بيتاً للقتلة، ومأوى لكلاب داعش، وصار أهلها ينشدون علناً بلا حياء، وخجل (احنه تنظيم إسمنه القاعدة)!! 
وراح شيوخ عشائرها، ورجال دينها، وسياسيوها يتفاخرون بأنهم سيقطعون رؤوس الرافضة، ولا مكان (لعبد الزهرة) في الفلوجة بعد اليوم.
ولعل الأمر المؤلم أن عمليات القتل الطائفي بدأت من الفلوجة عام 2004، أي من ذبح الجنود والشرطة الشيعة، ومن ذبح سواق التريلات الشيعة أيضاً، ومن تعميم القتل على الهوية، ليتواصل دمنا مهدوراً مسفوحاً بسكاكينهم الغادرة حتى يومنا هذا.. وقد كانت آخر مآثر الفلوجة انها باتت مقراً قيادياً منيعاً للدواعش، بدءاً من القيادي شاكر وهيب، وإنتهاء بالقيادي أبي عائشة التونسي، فضلا عن أن الفلوجة باتت اليوم حجر عثرة في طريق تحرير الموصل، إذ لايمكن تحرير الموصل قبل تحرير الفلوجة!!
هذه هي الفلوجة، وهذه (ثمار) زرعها، لذلك يجب أن يتنبه أبطال جيشنا الباسل، ورجال حشدنا الميامين وهم يتقدمون فيها بعون الله، فيحذرون من غدر شيوخ العار، ورجال دين الفتنة في هذه المدينة، فلهؤلاء الناس جذور، وأساس في الغدر، فلا يثقون بأحد منهم ويندمون بعدها لا سمح الله.. وأن لا ينسوا ان لنا دماً في عنق هذه المدينة، دماً حراً طاهراً بريئاً ومظلوماً. وطبعاً فنحن نثق بقصاص أبطالنا العادل..

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/12



كتابة تعليق لموضوع : لنا في عنق الفلوجة دم غزير!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/07/13 .

بعد الاطاحة بالنظام السابق وزوال حكمه انكفا واتخذ عناصره المناطق الغربية ساحة عمل لهم كونها تحتوي على عوامل مناسبة لتمردهم .فهي بالاساس مسقط رؤوسهم .وسكن عشائرهم وغالبية رجالها كانوا من ضمن منظومة السلطة السابقة والناس فيها نظروا للتغير السياسي على انه احتلال وغزوا .وتم ادخال الدين عامل اساسي في تحريك المشاعر ودفع الناس الى .القتال بوصف الحكومة الحالية منصبة من قبل الاحتلال وحكومة رافضة .تابعة لاايران .كل الظروف كانت مناسبة للمضي قدما في مشروع التمرد والناس مهيئه نفسيا ومملوءه قلوبهم حقدا ..وكان رجال الدين في مقدمة الصفوف فلم يبقى لااحد عذر يتعذر به .وساهم الجميع بدوره وقدم خبرته من اجل اسقاط العملية السياسية في العراق ...وتحول العراق الى شعب منقسم بين من يوالي العملية السياسية وبين من يحاربها ويسعى لااسقاطها .والاخطر في الامر هو ذهاب الكثير من مشايخها ورجالاتها الى دول الجوار لطلب المساعدة والدعم .وتناقحت المصالح مع بعظها البعض لتشكل جبهة للارهاب عريضة يصعب تفكيكها لاان رؤوس الارهاب لاتمثل مجاميع الشر التي تحمل السلاح وتقاتل فقط .بل من جعل من نفسه مشروع للتامر ووسيله بيد الغير من شخصيات تحرك اللاعبين من فنادق الخمس نجوم شخصيات ارتبطت بالماضي الاسود للنظام ..مستغله الظروف التي تهيئة لها لتفرض نفسها على ارض الواقع ...فلاغرابة بان تعود الانبار الى الواجهة من جديد فقد كانت تتقاسم مع تكريت السلطة والنفوذ في العراق وحمل لواء التعصب الديني وبغض اهل البيت .ع. ونكاية بالشيعة وفي محاولة استفزازهم كانت تطلق اسماء من كان عدو لااهل البيت .ع. على جوامعها وشوارعها والتاريخ يحفظ بصفحاته تاريخ هولاء الاسود ليس فقط ضد اهل البيت بل ضد المسلمين انفسهم وصور انحلالهم معروفه للقاصي والداني ..فهولاء والبعض منهم طبعا اشد عداوة وبغض للمسلمين وكانوا سيف صدام الذي به حارب الشعب وتفنن في ايذائه ففاقوا اهل تكريت في ولائهم للنظام السابق والتسابق لتنفيذ ممارساته ومن هنا نفهم بان جسد النظام وقوته هنا في الانبار بقي سالم رغم قطع راس النظام .حيث تم تركيب راس جديد لجسده وهو اليوم يفعل ما يفعل من جرائم شبيهه لتلك الجرائم التي ارتكبت سابقا عندما كانوا يحكمون .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالله جعفر كوفلي
صفحة الكاتب :
  عبدالله جعفر كوفلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز التعاون مع مصانع الادوية المحلية لدعم المنتوج الوطني  : وزارة الصحة

 تحرير الشرقاط الحقائق غير المعلنة.  : حمزه الجناحي

 منتدى الاعلاميات العراقيات ينعى استشهاد المراسلة الحربية البطلة رنا العجيلي  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 الإخونجيـة.. واسرائيـل  : عبد الرضا قمبر

 برشلونة يفاوض اتلتيكو مدريد لحسم صفقة جريزمان بشكل نهائي

 هيئة نقل واسط مستمرة باصدار الباجات لسيارات الاجرة  : علي فضيله الشمري

 الإمام السيستاني ... منقذ الأمة

 الاستحقاقات الوطنية ...والمطالب التعجيزية  : عبد الخالق الفلاح

 الحشد الشعبي يكشف اسباب تاخر عمليات تحرير الشرقاط

 ترشيح فيلم “الموصل 980” لجائزة الأوسكار

 أمي.. عيد ميلادك  : معمر حبار

 انتهاء عصر مرض السكري .. حقنة للمخ تُعالج السكري نهائياً

 مهرجان القصيدة الوطنية السنوي الثاني في واسط  : علي فضيله الشمري

 الـْـبَطـَّةُ ..الـْمَرِيضَةُ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 جيوش العرب قتلت شعوب العرب ..  : وليد فاضل العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net