صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

سورية ...لهذه الأسباب لافرص حقيقية لنجاح الحلول السياسية ؟!
هشام الهبيشان

 تعلمنا دروس التاريخ بأن أزمات دولية - إقليمية - محلية-مركبة الاهداف  كالحرب التي نعيش تفاصيلها حاليآ على سورية أنه لا يمكن الوصول إلى نتائج نهائية لها بالجهد البسيط فالطريق ليست معبده بالورود بل هي كرة نار ملتهبة متدحرجة قد تتحول بأي وقت إلى انفجار اقليمي وحينها لايمكن ضبط تدحرجها او على الاقل التحكم بطريق سيرها ولذلك لايمكن الوصول إلى جملة تسويات ونتائج سريعة لها بشكل سهل، فطرق الحل والتسويات تخضع للكثير من التجاذبات والأخذ والرد قبل وصول الأطراف الرئيسية المعنية إلى قناعة شاملة بحلول وقت الحلول، وما لم تنضج ظروف التسويات الدولية - الإقليمية لا يمكن الحديث عن إمكان فرض حلول في المدى المنظور ،فاليوم هناك الكثير من الملفات التي مازالت بحاجة الى وقت اطول للوصول الى تفاهمات حولها من كل الاطراف، وبعد وصول هذه القوى الدولية والأقليمية والمحلية إلى تفاهمات وتسويات حقيقيه يتم الحديث عندها عن امكانية الوصول إلى حلول من قبل الأطراف المحلية الخاصة بالازمة ، وهذا ما لا تظهر أي بوادر اقتراب منه حتى الآن وهذا بدوره سيؤدي إلى المزيد من تدهور الوضع في سورية وتدهور أمن المنطقة ككل .
 
وفي ضوء تسارع ألاحداث الخاصة بالحرب المفروضة على الدولة السورية، لقاءات ومؤتمرات ورسائل سرية وعلنية وأشاعات كثر وتفاؤل يشوبه الغموض، من جنيف"3″ إلى القاهرة"2"إلى موسكو "3"إلى مسقط "1"،ولامسار وأضح إلى الان بخصوص الوصول الى حل سياسي سريع للأزمة السورية، وأخر هذه التحركات والمبادرات "الغامضة نوعآ ما إلى الان " هي التحركات الجارية بمسقط ،فبعد الدوحة وطهرن جاء دور مسقط ،وهنا من الواضح ان حراك مسقط وطهران  يبدوا انه مرتبط نوعآ ما بحراك موسكو فنائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف قام بالفترة ألاخيرة بمجموعة تحركات سياسية سرية وعلنية وتواصل مع أطراف النزاع السوري ومع الاتراك والسعوديين وبعض ألاطراف السياسية الاخرى بدول الخليج،وهذا الموضوع بالذات هو ماتحرك من اجله الايرانيين الذين قدموا مبادرة من أربعة بنود تتضمن وقف فوري لإطلاق النار ،تشكيل حكومة وحدة وطنية، إعادة تعديل الدستور السوري ، إجراء انتخابات بإشراف مراقبين دوليين،والمبادرة الأيرانية جرى تقديمها والتشاور بشأنها مع تركيا وقطر ومصر ودول أعضاء في مجلس الأمن.

 
وفي زحمة كل هذا الحديث عن المبادرات والحلول السياسية برز الموقف التركي من كل هذه الاحاديث والمبادرات فما يحضّر وراء الكواليس في أنقرة اليوم يظهر ان هناك مشروعاً تركياً قيد البحث يستهدف القيام بدعم بعض المجاميع المسلحة بسورية "النصرة واحرار الشام "للدفع بها اتجاه الأراضي السورية شمالاً وبحجج واهية تتمثل بالقضاء على تنظيم "داعش " ووضع بديل مناسب لـ"داعش " يتمثل بالنصرة ومن بصفها، وهذه الحجج أيضآ تدخل حسب مراقبين ضمن إطار الدخول المحتمل للجيش التركي إلى الاراضي السورية، وإقامة مناطق عازلة ومناطق حظر جوي بأقصى الشمال السوري، وكل هذا سيتم بحجج إعادة اللاجئين السوريين الى وطنهم وتوفير مناطق آمنة لهم، وهذا ما يتم بحثه الآن بأروقة صنع القرار الاميركي أيضاً، ومن المحتمل أن توافق الإداره الاميركية وتحت ضغط الخليجيين، وتحت ضغط جمهوريي الكونغرس رغم "لاءات" أوباما المتكررة، الرافضة للمشروع التركي بأقصى شمال سورية وبعض الأجزاء الشمالية الشرقيه من سورية، ومن المتوقع ان تمنح واشنطن أنقرة وحلفاءها هامشاً من المناورة وستطلق أيديهم ان أستطاعوا لتجهيز الأرضية العسكرية والسياسية لإقامة مناطق عازلة ومناطق حظر جوي بأقصى الشمال السوري، وكل هذا متوقع القيام به خلال النصف الأول من شهر أب الحالي.
 
الميدان السوري هو الأخر يشهد تصعيدآ كبيرآ ،متزامنآ مع الاحاديث عن الحلول السياسية ،ولقد بدأ واضحآ لجميع المتابعيين ان سلسلة المعارك التي جرت مؤخرآ بريفي حماه الشمالي والغربي و بريف ادلب الغربي،ماهي الأ هدف من سلسلة أهداف أستراتيجية كجزء من خطة ورؤية أكبر،لمسار الحسم العسكري التي تراهن عليه جميع  الاطراف سواء اكانت الدولة السورية او اطراف العدوان وشركاء الحرب على سورية ، والواضح اليوم ان تطورات الميدان الأخيرة بعد فشل عاصفة الجنوب بدرعا والقنيطرة وفشل غزوة السويداء ،وأنهيار مشروع ومخطط محاصرة دمشق من خاصرتها الشمالية والشمالية الغربية "القلمون" ومن جهتي الغوطتين الغربية والشرقية،وفشل مخطط استكمال غزة ادلب بأكمال مراحلها بحمص وحماه وحلب ،وانهيار منظومة غرفة عمليات "فتح حلب "،و"انصار الشريعة" وفشلها عن تحقيق اي اختراق بمدينة ومحافظة حلب ،والصمود الاسطوري للجيش العربي السوري وقوى المقاومة الشعبية بدير الزور والحسكة ،هذه العوامل بمجموعها تؤكد بأن الدولة السورية تسعى بكل قواها لعدم السماح لاطراف العدوان بتحقيق أي خرق ميداني أستراتيجي يعطيهم ورقة قوة ومساحة مناورة جديدة .

ختامآ ،هنا وبهذه المرحلة يبدو واضحآ ان التصعيد الميداني الكبير على الارض ومسار المعارك على الأرض لايوحي أبدا بإمكانية الوصول ألى حل سلمي او حل سياسي للحرب على الدولة السورية بسهولة، فما زالت المعارك تدور على الارض وبقوة وزخم اكبر، ومع دوي وارتفاع صوت هذه المعارك، يمكن القول أنه بهذه المرحلة لاصوت يعلو على صوت المعارك ودوي المدافع ،وأي حديث عن مؤتمرات هدفها الوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية ماهو بالنهاية الا أمنيات وكلام فارغ من أي مضمون يمكن تطبيقه على أرض الواقع، فامريكا وحلفائها بالغرب وبالمنطقة كانوا وما زالوا يمارسون دورهم القذر الساعي الى أسقاط الدولة السورية ونظامها بأتون الفوضى، والروس والايرانيين يدركون ذلك، والنظام العربي السوري يعلم ذلك جيدآ، ولذلك بدأ تحضيراته العسكرية لردع أي مخطط يستهدف أمن العاصمة دمشق وتعزيز تواجده وبقوة بمدينة أللاذقية وريفها ومدينة أدلب وحلب وريف حماه،وتعزيز قواته شرقآ ، وإلى حين أقتناع أمريكا وحلفائها بحلول وقت الحلول للأزمة السورية ستبقى سورية تدور بفلك الصراع الدموي، ألا أن تقتنع أمريكا وحلفائها ان مشروعهم الساعي الى تدمير سورية قد حقق جميع أهدافه، أو أن تقتنع بأنهزام مشروعها فوق الأراضي السورية، وألى ذلك الحين سننتظر مسار المعارك على الارض لتعطينا مؤشرات واضحة عن طبيعة ومسار الحلول للأزمة السورية........


هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/06



كتابة تعليق لموضوع : سورية ...لهذه الأسباب لافرص حقيقية لنجاح الحلول السياسية ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فلاح زنكي كربلاء السعدية المخيم ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيخ ال زنكي العام في كربلاء وكلنا من اصول ديالى وتحياتنا لكم اولاد العم في ديالى وكركوك والموصل

 
علّق ام على الزنكي ديالى ناحية السعدية سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي ومسقط راس اجدادي في ناحية السعدية لاكن الان كل زنكي مرتبط مع الزنكنة من ظمنهم اخوتي واولاد عمي المتواجدين في ديالى لقلة التواصل ولايوجد اخ كبير لهم وهل الشيخ عصام قادر على المهمة الصعبة اختكم ام علي الزنكي كركوك وسابقا ناحية السعدية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((فلماذا لا تُطبقون ذلك مع حكامكم اليوم في بغداد المالكي والجعفري والعبادي مع انهم لم يضربوكم ولم يسلبوكم بل اعطوكم ثروات الجنوب وفضلوكم على انفسهم فلماذا تنقلبون عليهم وتخرجون عليهم بينما احاديثكم تقول لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم. ممكن تفسير؟)) السلام عليكِ ورحمة الله التفسير متضمن في فهم ابليس هناك امر لا ينتبه اليه كثيرون؛ وهو ان ابليس حياته مسخره فقط لمحارية دين الله في الانسان لا يوجد له حياه او نشاط الا ذلك. الدين السني؛ ووفق سيرته التاريخيه؛ هو دين باسم الاسلام لا يوجد له فقه او موروث الا بمحاربة المذهب الشيعي والتعرض له. وضعت الاحاديث للرد على الشيعه اخترع مصطلح صحابه لمواجهة موالاة ال البيت تم تتبع (الائمه) الاكثر يذاءه في حث الشيعه.. يمكن من فهم هذا الدين فهم عميق لما هو ابليس دمتم في امان الله

 
علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كتابات في الميزان
صفحة الكاتب :
  كتابات في الميزان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 نهر النيل الجديد!!  : د . صادق السامرائي

 "الأستدامة المالية"- والأقتصاد العراقي  : عبد الجبار نوري

 أخوال المؤمنين وخالاتهم بدعة قديمة تتجدد  : كاظم فنجان الحمامي

 اعتذارهم يبيح للمجرمين قتل الابرياء  : وليد سليم

 فشلوا نوابا..ونجحوا ممثلين  : حميد الموسوي

 دعينا الله  : سعيد الفتلاوي

  ساستنا على خطى قريش  : سامي جواد كاظم

 الحكمة في نص للمتنبي  : غني العمار

 مشكلة وحل ...العلم العراقي وسجناء تكريت  : سامي جواد كاظم

 من حوار الأديان السماوية إلى حوار الأحزاب السياسية  : تحسين الفردوسي

 يار الله للمربد: القطعات انجزت 50% من مهمتها في أيمن الموصل

 الحشدْ الشعبي الشيعي، والحشدْ الشعبي السُني..!  : اثير الشرع

 مَنْ جَمَعَ التحالف الوطني  : واثق الجابري

 فتوى الدفاع المقدسة والصمت الناطق  : علي حسين الخباز

 حلبجة تازة بروكسل !..  : رحيم الخالدي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107826720

 • التاريخ : 22/06/2018 - 07:06

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net