صفحة الكاتب : نزار حيدر

لَوْ أَنَّهُم (5) قِيمَةُ كُلِّ امْرِىء
نزار حيدر
   لا يكفي أنّك تعرف المسؤول منذُ الطّفولة لتتركهُ بِلا رقابة، أو انّه معروفٌ ومشهورٌ عند الناس لتدعهُ وشأنهُ بِلا مُتابعة، أو انّهُ صاحبُ إنجازٍ عظيمٍ أيّام كان في (المُعارضة) لتغضّ الطّرف عنهُ، أو انّه حقّق منجزاً ما في السلطة في يومٍ من الايّام لتلهو عنه، أو انّه صاحب الشّهادات العليا التي لا يُشقُّ لها غبارُ لتطمئنّ له، أو انّ الناس كانوا يحلفون برأسه فلا تتوقّع منه انّه يمدّ يدهُ الى المال العام او يُفسِدَ او ينحرف.
   ابداً، فالإنسانُ معرّضٌ للامتحان والاختبار دائماً وأبداً، ولذلك فهو معرّضٌ للنّجاح والفشل باستمرار، اذ ليسَ بيننا اليوم معصومٌ لنطمئِنّ اليه بالمطلق، وصدق الشاعر الذي وصف حال الاختبار بقوله؛
   نفسي وشيطاني ودُنيا والهوى
   كيف الخلاص وكلُّهم اعدائي؟
   ولذلك؛ فاذا كانت السّيرة الذّاتية مهمةٌ جداً لمعرفة ماضي الانسان لاختياره لموقعٍ ما من مواقع المسؤوليّة، فإنّها ليست كافية ابداً لتحديد مسارِ حاضرهِ ومستقبلهِ، وانّ الاختبار فقط لا غير هو المعيار الوحيد الذي يُمكن الاطمئنان اليه لتحديد مسارهِ الجديد في موقع المسؤوليّة، ولذلك قيل (عِنْدَ الامتحان يُكرمُ المرءُ أو يُهان).
   لا يكفي أن تسألَ عن ماضي الرّجل، ولا يكفي أن تعرف اين درسَ؟ ومَن هو أستاذهُ؟ والى ايِّ حزبٍ ينتمي؟ وما الذي انجزهُ فيما مضى من تاريخه؟ فقد يتبدّل كلّ شَيْءٍ لحظة انْ تسنُّمهِ منصباً جديداً أو يتصدّى لموقعٍ ما.
   كم مِن ناجحٍ في موقعٍ ما فشل في موقعٍ آخر؟ وكم من فاشلٍ نجحَ في موقعهِ؟.
   كم مِن صاحبِ تاريخٍ نظيفٍ أزكمت أُنوفنا رائحة فضائحه الجنسية مثلاً أو الماليّة لحظة اعتلائه السلطة؟ كم من صاحبِ خُلُقٍ رفيعٍ فسدت اخلاقُهُ لحظة جلوسهِ خلفَ الطّاولة؟ كم من ضحيّةٍ تقمّصت شخصيّة الطاغوت المستبدّ لحظة استخلافهِ في السّلطة؟ وكم من صاحبِ منجزٍ عظيمٍ وتاريخٍ جهاديٍّ طويل إنقلب على حقيقتهِ وواقعهِ وتربيتهِ وتاريخهِ ليملأ الفضاءات فساداً وفشلاً وتراجعاً ونكوصاً بسبب عقليّتهِ التَّدميريّةِ التي نمت عِنْدَهُ خلال اعتلائِهِ السّلطة بما لا يُطيقها ولا يتحمّلها؟!.
   وتبدأ المشكلةُ عندما لا نتصوّر انّ النّاس تغيّرها السلطة مثلاً او المال او الجاه! عندما نتخيّل انّ الصّالحَ يبقى صالحٌ طوال عمُرهِ، والطالحُ يبقى هكذا الى ان يموت! مهما تغيّرت الظّروف وتبدّلت المواقع والمواقف!. 
   عندما ننسى انّ للموقعِ تأثيرٌ على سلوكيات المرء، وللمال تأثيرٌ، وللمصالح تاثيرٌ، وللزمّن كذلك تاثيرٌ، فضلاً عن الظروف!.
   عندما نستصحب صورة اْلمَرْءِ وحسن الظّن طوال الوقت، ولذلك يستغرب البعض، كيف يُمكن ان نغيّر اليوم موقفنا من زيدٍ أو عبيدٍ في الوقت الذي كنّا بالامسِ ندعمهُ ونؤيّدهُ؟؟.
   انّ الاستغراب مردُّهُ الى عدم وعي علة التعامل مع المسؤول، فعندما يكون التأييد، مثلاً، لشخصهِ فلن يتخيّل احدٌ انّه سيتغيّر في يومٍ من الايّام ابداً، اما اذا كان للمنجزِ فسيتغيّر من يوم ٍلآخر تبعاً للنجاح والفشل، 
   ان التّاريخ، والواقع كذلك، يحدّثنا عن الكثير جداً من مثل هذه الحالاتِ والنّماذج، التي كان يُشار لها بالبنان، وعلى كلّ المستويات، الا انّها انقلبت على واقعها في لحظة اختيارٍ واختبارٍ تاريخيّةٍ لتتساقط في وادٍ سحيقٍ وتهبطَ الى الحضيضِ.
   وما قصّة [مثلُ الكلبِ] الا دليلٌ ونموذجٌ.
    لقد آتى الله تعالى بلعم بن باعوراء آياته، ولكنّهُ فشل في أوّل امتحانٍ فتسافلَ وسقط الى أرذل الدّرجاتِ!.
   يَقُولُ عنه تعالى في محكم كتابه الكريم {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ* وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}.
   وذاك الزّبير بن العوّام، ابن عمّة رسول الله (ص) الذي طالما كشفَ بسيفهِ الكربَ عن وجهِ رسول الله (ص) وهو أحد أربعةٍ فقط الذين ثبتوا ووقفوا الى جانب أمير المؤمنين عليه السلام بعد وفاةِ رسول الله (ص) [وهم كلٌّ من سلمان وابي ذر والمقداد والزّبير] وهو اوّل من بايعَ أمير المؤمنين (ع) خليفةً للمسلمين بعد مقتل الخليفة الثّالث طائعاً مُختاراً غير مضطرّ، الّا انّ هذا الزُّبير إِنهار عند أوّل اختبارٍ صعبٍ، بعض الشيء، عندما تعارضت أهواءهُ مع دينهِ، لينقلبَ على تاريخهِ النّاصع وصلةِ القربى مع رسول الله (ص)  وانجازاته المشهود لها، اذا به يرفع سيفهُ بوجهِ أمير المؤمنين (ع) فقال عنه عليه السلام {مَا زَالَ الزُّبَيْرُ رَجُلاً مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ حَتَّى نَشَأَ ابْنُهُ الْمَشْؤُومُ عَبْدُ اللهِ}. 
   وهي إشارةٍ الى حقيقةٍ في غاية الرّوعة والاهميَة، وهي؛
   ليسَ المهم ماذا كنت! وانّما المهم ماذا انت عليه الان! ليس المهم على يدِ مَن تتلمذتَ! إِنَّما المُهم ما تنجزهُ اليوم! فقد تَكُونُ بداياتُك طاهرةً، الا انّ خاتمتك فاسدةٌ!
   ولذلك نقرأ في التاريخ ان الكثير من (حواريّي) الأئمة عليهم السلام يختمون حياتهم بفسادٍ كبيرٍ! فهل يجوزُ لنا انْ نستصحبَ ماضيهم للحاضرِ والمستقبلِ بعُيونٍ معصوبةٍ؟؟.
   لقد شكّل الامام أمير المؤمنين (ع) لحظة اعتلائهِ السّلطة كخليفةٍ للمسلمين، قوّةً أمنيّةً أسماها (شَرَطَةُ الخميسِ) لمراقبة كلّ مسؤولٍ في الدّولة، وفيهم الصّحابة والتّابعين وأهل السّابقة في الاسلام والجهاد والتضحية، لماذا؟ لانّهُ يعرف حجم تحدّيات السلطة على الانسان، فلا يكفي ان يعتمد على الرّادع الذّاتي لمراقبة سلوكيّات المسؤولين، أكان الدين او التاريخ الناصع او المنجز الجهادي او غير ذلك، ابداً، فالانسانُ خارجِ السّلطة يختلف عنه وهو في السلطة، وانّهُ بالامس يختلف عنه اليوم، فالمال والسلطة والجنس أدوات اختبار خطيرة يتعرّض لتحدّياتها الانسان في حياته، ولذلك ينبغي ان يُراقب دائماً كلُّ من يشتغل بالشأن العام، ولهذا السّبب قال الشهيد الصدر الاول؛
   ترى هل جاءتنا سُلطة هارون الرّشيد ولم نقتُل الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام؟.
   فمعيارُ النّزاهةِ والاستقامةِ ليست وانتَ تجلس في بيتكَ أو في مغارةٍ معتزلاً الناس، بعيداً عن كلّ انواع البلاء والاختبار والامتحان، أبداً، انّما المعيارُ يبدأ لحظة تسنّمك منصباً، فكم من تلاميذِ الصّدرِ الاوّل كانوا طاهرينَ نزيهينَ بسيطينَ متواضعينَ، الّا انّهم انغمسوا بالفسادِ وبكلّ أشكالهِ، من قمّة رؤوسهم الى اخمص اقدامهم، بمجرّد ان تسنّموا منصباً او اعتلَوا سلطةً؟!.
   لقد سألتُ مرّةً أحد تلامذتهِ المقرّبين، وهو الان قيادي كبير في الحزب الحاكم والدّولة، عن سرّ كلّ هذا الفساد والانحراف الذي أصيبَ بهِ تلامذة الشّهيد الصّدر الاوّل؟! فأجابني؛ انّه اختبار السّلطة يا عزيزي! فلقد دمّرنا وفضحنا! وأضاف؛
لو تطّلع على افعالِ بعضهم اليوم للعَنتَ الأيّام التي صَلَّيْتَ بها خلفهُم جماعة!.
   آخر، كان يتوضأ قبل ان يبدأ يومهُ في الوزارة، ليحلّل المال العام الذي يسرقه يومياً من قوت الفقراء بذرائعَ شتّى!.
   تعالوا إذن، لا نكتفي بما نعرفه عن المرء عندما يعتلي السلطة، أيّة سُلطة مهما كانت حقيرة، وانّما نتعامل معهُ بما هو اليوم، نراقبهُ ونُسائلهُ ونحاسبهُ، نُثني عليه اذا أنجزَ ونلومهُ اذا فشِل.
   لا نقيّمهُ بمعايير دينهِ ومذهبهِ وعباداتهِ، فقد تكون عادتهُ التي لا يستغني عنها على حدّ وصف الامام المعصوم.
  وكذلك لا نقيّمهُ بمعايير انتمائه الحزبي والتاريخي وبمعايير اثنيّتهِ ومنطقتهِ وعشيرتهِ وانّما بمعايير الانجازِ فحسب، وهو الامر الذي أوضحهُ الخطاب المرجعي الاخير عندما دعا الى تقييم المسؤول بمعايير العمل والانجاز وليس بالمعايير الجاهلية بكلِّ أنواعِها.
   انّهم يستغلّون غفلة الناس عن هذه المعايير، فيتاجرونَ بتاريخهم وشهدائهم وبعض انجازاتهم، وكذلك بدينهِم ومذهبهِم وممارساتهِم للشّعائر، لتضليلهِم والهائهِم عن الواقع المرّ الذي تسبّبوا به لتراكم فشلهِم وفسادهِم!. 
   انّ المعيارَ دقيقٌ جداً عندما قال أَميرُ المؤمنين (ع) {قِيمَةُ كُلِّ امْرِىء مَا يُحْسِنُهُ}.
   يتبع
    13 ايلول 2015
                    للتواصل؛
E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/14



كتابة تعليق لموضوع : لَوْ أَنَّهُم (5) قِيمَةُ كُلِّ امْرِىء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مفيدة اللويف
صفحة الكاتب :
  مفيدة اللويف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق بين الاغلبية السياسية والاغلبية الوطنية  : د . علاء الدين صبحي ال كبون

 خلال لقائه نائب رئيس بعثة الأمم المتّحدة في العراق: سماحة السيد أحمد الصافي يضع النقاط على حروفٍ هامة في الشأن العراقي  : موقع الكفيل

 محافظ البصرة يعلن عن تخصيص (2000) قطعة أرض سكنية لشريحة المعلمين والمدرسين  : اعلام محافظة البصرة

 نجاح عملية جراحية مميزة في مستشفى الكرخ العام لمريض في عقده الخامس  : اعلام صحة الكرخ

 عن أحمد القبانجي....والذين معه!! - 1  : وجيه عباس

 (خواطر) ..مفسدة المجتمع  : علاء السلامي

 مديرية شهداء بابل توزع سلات غذائية على العوائل المتعففة من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 حينما يصبح الجبن فروسية!  : عبد الصاحب الناصر

  دونالد ترامب.. هل يمكن ان يضع التغير المناخي على مسار "منطقة الخطر"؟؟  : د . فائق يونس المنصوري

 جسر الائمة من جنازة الغريب الى جنائز الماء ملحمة الامام موسى بن جعفر  : عبد الحسين بريسم

 الحكم بعدم دستورية مادة بالموازنة تخول البرلمان تشييد مبنى له

 لا تنازل ولا استسلام للإقليم على حساب حقوق أبناء الوسط والجنوب  : اياد السماوي

 لماذا لايفعل أمر الوزارة ياشرطة ذي قار ؟  : مرصد منظمة حقوق الانسان

 ديمه ومينا ورسائل من العراق البعيد!  : امل الياسري

 فريق طبي في مستشفى الكوت للنسائية والأطفال ينجح بإزالة عقد ليفية تزن قرابة الثلاثة كيلوغرامات لمريضة في العقد الرابع من عمرها .  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net