صفحة الكاتب : حسن حاتم المذكور

مسعود وجنون المخيلة ...
حسن حاتم المذكور

 مسعود وفي الزمن اللاقومي, قادم من عتمة مخيلته ليعود اليها بأمبراطورية وهم لا تغيب عنها الشمس, هكذا قبله حلم مجانين القومية العربية فسقطوا في حفر الحقيقة تاركين خلفهم شعوباً مشوهة فاقدة المعنى, يرسم حدوده من شمال العشيرة الى جنوبها ومن شرقها الى غربها, معتقداً وحده الضرورة ولا شيء سواه, هو الشعب اذا نطق ومن مزاجه الشخصي يولد الدستور والقوانيين والديمقراطية, السلطات والثروات والسطوة والوجاهة والأعلام حصته,  يحدد اقدار الناس ولا وريث له غير الذين خرجوا من خصية فرسان العائلة وكأن الأكراد شعب معوق تحت وصايته ورحمته.
 
انه آخر ما تبقى من سلالة الأنغلاق العشائري, متكلس بين فكي محارة حزب العشيرة, لا يرى من خارج عالمه الضيق ما يحدث من تحولات ومتغيرات في بحر الأهتزازات الوطنية الأقليمية والعالمية, نهج منفرد لا يصلح للأندماج مع محيطه, لا يفرق في حضن اي شيطان كان او سيكون, يحاول فصال الدنيا على مقاس محارة العائلة وحزب العشيرة.
 
كم مرة خرج عن اطاره الوطني وخذل بيئته وسقط من عشه في مستنقع العزلة والأنهيار, واهماً ان ورمه عافية يستطيع فيه الأستحواذ على شمال العراق وجنوب تركيا وغرب ايران وشرق سوريا وفي كل جانب له بحر يصدر منه فائض اوهامه, وبوسع امبراطورية اقليمه ان تعلن حرباً كونية باردة متحالفاً مع اقطاب شياطين لعبة المصالح الدولية الأقليمية, يجتر حلمه كابوساً مكبوساً داخل محارة العائلة وحزب العشيرة.
 
خذل العراق ووضع اقليمه على طاولة اللاعبين, فوجد نفسه (خردة) يتبادلها اللاعبون, كان مسؤولاً عن ابشع الأنتكاسات الدموية, ارواح دماء وهجرة ضياع في الشتات, لكنه ومن شدة تأثير مسكنات موروثاته العائلية لا يقر هزائمه وانه المنتصر ما دام حزب عشيرته مؤهلاً لصفقة خذلان جديدة وانه الوريث الشرعي لأمبراطوية جنون مخيلتة.
 
قبل 2003 وبعدها لعب ادوار جوكر الفتنة والوقيعة في لعبة مشاريع الأطماع الخارجية, انهك الدولة العراقية وجلب لشعبه كراهية المكونات الشقيقة وخاصة عراقيو الجنوب والوسط المعروفين بطبعهم التضامني, وخسر صداقة وثقة مكونات عراقية من داخل الأقليم كالتركمان والكلدواشوريين والأيزيديين والشبك, في لعبة بمنتهى القذارة, جعل من اربيل ماخوراً لدواعش الخلافة الأسلامية ومنفذاً كريهاً لأحتلال ثلث الأراضي العراقية وسلم اراض من جغرافية الأقليم, وبعد ان وجد نفسه مهدداً في عقر اربيله, استنجد بايران والتحالف الدولي.
 
كنا نعتقد ان الثروات النفطية المهربة وحصة الأسد من الموازنة العراقية وواردات معابر الحدود في الشمال تذهب لأزدهار الأقليم, وكنا نحسد اشقائنا, الأحداث الأخيرة كشفت عن فساد مسعود وحبربشية حزبه, الشعب الكوردي اختار طريق التظاهر السلمي للمطالبة بحقوقه المشروعة, هذا الذي لا تستوعبه مخيلة القائد الضرورة, وبدلاً من الشفافية في تفهم وتلبية مطاليب المتظاهرين, يطلق حزب العشيرة الرصاص الحي على صدور الأبرياء لتسقط عشرات الضحايا بين شهيد وجريح ثم يحاول واهماً تاديب احزاب وقوى كردستانية لها عمق جماهيري لا يستهان به وكأنها افخاذ  في عشيرته.
حزب قوارض العشيرة, كالقطط التي تفترس صغارها, يتعامل بوحشية موروثة مع متظارين مسالمين دفعتهم قسوة العوز الى المطالبة بحقوقهم المشروعة, وهم على يقين ان ثروات الأقليم تذهب الى الخزائن السرية لعوائل المنتفعين من حزب العشيرة المتسلط جاهلياً على رقابهم, انه شعب كما نعرفهم, يرفضون ان يسرق من يمثلهم ثروات وطن ينتمون اليه وارزاق اشقاء لهم.
 
نسألكم انتم دعاة النضال والعلمنة والليبرالية واليسارية والتمدن و "يا عمال العالم اتحدوا" هل بوسعكم ان تفسروا لنا ما يجري في الأقليم من استهتار وغطرسة عشائرية, وانتم اعضاء اللجنة العربية للتضامن مع القضية الكردية, ماذا تقولون ازاء الكارثة التي تهدد صميم القضية, وعن ديمقراطية الرصاص الحي ومنع رئيس السلطة التشريعية الدخول الى اربيل وهو الأكثر شرعية واهمية من رئيس تصريف اعمال في الوقت الضائع, وشاب متبرج وبميوعة صبيانية  يعزل خمسة وزراء هم اكثر شرعية من كامل شلة قطاع الطرق لحزبه, دعاة الشفافية بربكم اين شفافية نيجرفان وديمقراطية مسعود ومدنية حزب العشيرة..؟؟؟.
 
شخوا مقالاتكم وبياناتكم وتحليلاتكم والمتبقي من اسهالاتكم الفكرية والسياسية والنظرية فقط قولوا شيئاً, سنصدقكم كالعادة حتى ولو كان كذباً من وزن التدليس, قولوا قبل ان نقول لكم, ان مسعودكم اصبح نافقاً مستهلكاًعلى قارعة الأرهاصات القومية وقد تجاوزت نهايته استحقاقات الأصلاح والتغيير, ولا يوجد بعده من يتصفح سجلات المكرمات ودفاتر الأرتزاق, عليكم كأهون الشرين ان تتمسكوا بعروة المتبقي من بقاياكم لعلكم تتناسون ما كنتم عليه, ضعوا اقلامكم في مشاجب التوبة والندم, الناس لازالوا طيبون متسامحون ومستعدون ان ينسوكم وينسوا ما كنتم عليه, فالشق ايها الرفاق اتسع والرقعة "خشت بالغسل" .

  

حسن حاتم المذكور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/17



كتابة تعليق لموضوع : مسعود وجنون المخيلة ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس البغدادي
صفحة الكاتب :
  عباس البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تأجيل دعوى للطعن بتصدير اقليم كردستان النفط المستخرج منه

 فلسطينيو سوريا .. حق العودة أساس الصراع  : علي بدوان

 ناشئة موهبة كرة الطائرة تتوج بلقب بطولة اندية العراق في كربلاء  : وزارة الشباب والرياضة

 العتبة الحسينية المقدسة تسلم جهاز المرقاب الحراري الى لواء علي الاكبر المتواجد في كرمة الفلوجة

 استعراض لقصة ( الملك فهمان الزَّمان ) للأطفال - للأديب والشاعر " سهيل عيساوي "  : حاتم جوعيه

 نائب كردي يكشف اسباب “كسر العظم” بين التغيير وحزب بارزاني

 عاصم الطالقاني كما عرفه ووصفه احبته  : احمد محمود شنان

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب بحملة تضامن دولية مع الشعب العراقي ضد الإرهاب السعودي الداعشي البعثي الصدامي الصهيوني  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 تحية للمرأة في عيدها   : شاكر فريد حسن

 التربية تعلن دخول ثمانية مدارس موزعة على مديرياتها الى الخدمة بعد إعادة تأهيلها  : وزارة التربية العراقية

 هل يستقل السودان العام القادم؟  : سليم عثمان احمد

 مثقف في عيادة طبيب بيطري  : هادي جلو مرعي

 درجات وظيفية في الشركة العامة لموانئ العراق لسكنة محافظة البصرة حصرا  : وزارة النقل

 الإعلام رائد الحق  : وليد المشرفاوي

  مرسمٌ معتم  : ابو يوسف المنشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net