صفحة الكاتب : نزار حيدر

عَلَّمَتْنا كَرْبَلاءُ (5)
نزار حيدر

انّ الهدف الكبير بحاجةٍ الى تضحيةٍ كبيرةٍ، سواء كان ذلك على المستوى الشّخصي او على مستوى الامّة.

   وتعظم التّضحية اذا كانت من أجل الإصلاح، خاصّة إصلاح القيم والمفاهيم والرّؤى عندما تتعرض للتّشويه والتّحريف والتّضليل.

   وتعظم التّضحية أكثر فأكثر اذا كانت من أجلِ إصلاح القيم السّماوية العظيمة التي تطالَها البدع التي يخترعها الحاكم لخدمة سياساته وأجندته الخاصّة، وتحديداً اذا كان يسمّي نَفْسَهُ خليفةً يحكمُ باسم الله وباسم رسولهِ وباسم دين الله، ويدَّعي انّهُ وليّ الامر، وهو لا يُحسنُ قراءة آية من كتابِ الله العزيز، فعندها يصدقُ لسان حال سيّد شباب أهل الجنة الامام الحسين بن علي عليهما السلام {إن كانَ دينُ مُحَمَّدٍ لَمْ يَستقِمْ الا بقتْلي، فيا سُيوف خُذيني}.

   لقد تعرّضت أقدس قيم الرّسالة الى التّحريف والتّزييف والتّغيير والتّبديل باعتلاءِ الطّاغية الارعن يزيد بن مُعاوية الطريد ابن آكلة الأكباد السلطة.

   والمشكلةُ كانت أعظم لانّهُ اعتلى السّلطة كخليفةٍ لرسولِ الله (ص) وصدق الحسين السّبط (ع) عندما وصفَ الحالُ آنئذ بقوله {إِنّا لله وإِنّا اليهِ راجعون، وعلى الاسلامِ السّلامِ إِذ قَدْ بُلِيَت الامّة بِراعٍ مِثْلَ يَزيدٍ} فَلَو انّهُ كان قد اعتلاها باسم الدّنيا وليس باسم الدّين لهانَ الامرُ، فلا الحسين (ع) كان يصرّ على فضحهِ وتعريتهِ، ولا هو كان يصرّ على أخذ البيعة من الامام، لانّه إنّما اصرّ على ذلك خوفاً على شرعيّة خلافتهِ وسلطتهِ ونظامهِ وليس لأي شَيْءٍ آخر، فإذا لم يكُن يحتاج مثل هذه الشرعيّة لما أصرّ على انتزاعِها من الحسين عليه السلام بإصرارهِ على ان يُبايع فوراً كما جاء في كتابهِ لوالي الأمويّين على المدينة المنورة، الوليد بن عتبة بن ابي سفيان (أمّا بعدُ، فخُذ حسيناً بالبيعةِ أخذاً شديداً ليست فيه رُخصة حتّى يُبايع والسّلام).

   وتقفُ الكرامةُ الإنسانيّة على رأس هذه القيم العظيمة؛ والتي جعلها الله تعالى لعبادهِ عندما خلقهُم فقال عزّ مَن قائل {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} ولذلك لا يحقّ لأحدٍ، مهما كانت صفتهُ، ان يسلُبها او ينتزعها منهم مهما كانت الظّروف.

   ولقد تمثّل السّحق المنظّم الذي تعرّضت لهُ كرامة الانسان في عهدِ الأمويين، بما يلي؛

   ١/ لم يعُد المواطن يأمن على نفسهِ ومالهِ وعِرضهِ، فقد كان النّاس يتعرّضون للغارات المسلّحة في كلّ الأوقات، فيما يعتبر الاسلام انّ الأمن يمثّل حجر الزّاوية لتحقيق كرامة الانسان، ولذلك أمر الله تعالى رسولهُ الكريم (ص) بقوله {وَإِنْ أَحَدٌ

مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ}.

   لنقرأ ما يقولهُ الامام أمير المؤمنين (ع) يصف حالة انعدامِ الأمن في المجتمع بسبب سياسات طاغية الشام مُعاوية بن هند الإرهابية؛

   وَهذَا أَخُو غَامِد قَدْ وَرَدَتْ خَيْلُهُ الاَْنْبَارَ، وَقَدْ قَتَلَ حَسَّانَ بْنَ حَسَّانَ البَكْرِيَّ، وَأَزَالَ خَيْلَكُمْ عَنْ مَسَالِحِهَا.

   وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ، وَالاُْخْرَى المُعَاهَدَةِ، فيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَقُلْبَهَا وَقَلاَئِدَهَا، وَرِعَاثَهَا، ما تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلاَّ بِالاسْتِرْجَاعِ وَالاِسْتِرْحَامِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ، مَا نَالَ رَجُلاً مِنْهُمْ كَلْمٌ، وَلاَ أُرِيقَ لَهُمْ دَمٌ، فَلَوْ أَنَّ امْرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِن بَعْدِ هَذا أَسَفاً مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً، بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً.

   ولانّ الكرامة هي أعظمُ قيمةٍ في كلّ المفاهيم ولذلك اعتبر الامام أمير المؤمنين (ع) انّ مهمّة الحاكم هو العمل على كلّ المستويات لتحقيقها وصيانتها من العبَث والعُدوان، فكتبَ في عهدهِ الى مالك الأشتر لمّا ولّاه مِصر:

   بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم، هذَا مَا أَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللهِ عَلِيٌ أَميِرُ الْمُؤْمِنِينَ، مَالِكَ بْنَ الْحَارِثِ الاَْشْتَرَ فِي عَهْدِهِ إِلَيْهِ، حِينَ وَلاَّهُ مِصْرَ: جِبْوةَ خَرَاجِهَا، وَجِهَادَ عَدُوِّهَا، وَاسْتِصْلاَحَ أَهْلِهَا، وَعِمَارَةَ بِلاَدِهَا.

   فالكرامةُ تتحقّق على أربعةِ مستويات؛ الأمن الاقتصادي والأمن المجتمعي والسّلم الأهلي والرّفاهية التي تحقّق السّعادة، والى ذلك أشار قول الله تعالى {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ* إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ* فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ* الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ}.

   وإذا أردنا ان نتخيّل مدى سحق الطّاغية يزيد لكرامةِ الانسان، بتضييع الأمن وعلى مختلف المستويات، يكفينا ان نعرف انّهُ ارتكبَ في كلّ عامٍ من أعوام سلطتهِ الظّالمة التي استمرّت ثلاث سنوات فقط، ثلاثة من أعظم الجرائم البشعة، والتي تقف على رأسها قتله لسبط رسول الله (ص) الحسين الشهيد بن علي (ع).

   أمّا في وقعةِ (الحَرّة) التي استباحَ يزيدٌ فيها المدينة ثلاثة ايام فقد سُئِل عنها الزّهري: كم كان القتلى يَوْمَ الحرّة؟ قال: سبعمائة من وجوهِ النّاس من المهاجرين والأنصار، ووجوهُ الموالي وممّن لا يُعرف من حُرٍّ وعبدٍ وغيرهم عشرة آلاف، وقال المدائني: أباحَ مسلم بن عقبة، وبأمرٍ من يزيد بن مُعاوية، المدينة ثلاثة أيام يقتلونَ النّاس ويأخذونَ الأموال ووقعوا على النّساء حتّى قيل: إِنَّهُ حبَلت ألفُ إِمرأةٍ في تِلكَ الأيّام.

   كلُّ هذه الجرائم ارتكبها يزيد بصفتهِ الحاكم بأمر الله تعالى وخليفةِ رسول الله (ص) فشرعنَ الجريمة وسَحْقِ الكرامةِ لمن جاء من بعده ممّن سار على نهجهِ الى اليوم، ولذلك فليسَ مستغرباً أبداً ان نرى الإرهابيين التكفيرييّن المدعومين بفتاوى فقهاء البلاط ووعّاظ السّلاطين من الحزب الوهابي المحميّين بسلطة نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية، انّهم يتعبّدون بقتلِ الأبرياء وحزّ الرقاب وحرقِ ضحاياهم وتفجير السّيارات المُفخّخة والاحزِمة النّاسفة في الأماكنِ المزدحمةِ وفي المساجد والحسينيّات وفي مواكبِ العزاءِ ومسيراتِ عاشوراء.

   انّها السّياسة والوسائل والاساليب الأمويّة التي غذّى بها الأمويّون الامّة بالتّفسير المضلّل والحديث المكذوب والعقيدة الفاسدة والفهم المنحرِف.

   لذلك كانَ هدفِ الحسين (ع) عظيماً جداً تمثّل بالإصلاح على مستويين؛

   الاوّل؛ هو فضح الأموييّن لعزلهم عن الدّين وقيمهِ ومبادئهِ.

   الثّاني؛ هو تصحيح المفاهيم الدّينية الانسانيّة العظيمة التي طالتها يدُ التّحريف الأموي من خلال إلحاق والصاق كلّ انواع البِدع فيها وعلى رأسِها البِدَع على مستوى العقيدة.

   ٢/ سياسات الفرض والاكراه التي مارسها الأمويّون ضدّ النّاس، لدرجةِ سلبهم خياراتهم والسيطرة على عقولِهم وطريقة تفكيرِهم وفهمهم وتبنيهم للمعتقد الذي يرَونهُ سليماً وكذلك ولاءاتهم.

   انّ حريّة الاختيار ابرز مصاديق الكرامة الانسانيّة، ولذلك لم يقبل ربّ العالمين مفهوم (السّيطرة) على العباد لرسوله الكريم فكيف بالأمويين؟ وتحديداً الطّاغية الارعن يزيد؟.

   لقد قال تعالى مخاطباً نبيّه الكريم {لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ} وفي آيةٍ أخرى {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ} فكيف أجاز الأمويّون لأنفسهم فرض سيطرتهم على الامّة بالاكراهِ والعنفِ والارهابِ؟ وكلُّ ذلك بِاسْمِ الدّين؟!.

   لقد علّمتنا كربلاء انّ الجهاد ضدّ البدعة، خاصةً على مستوى العقيدة والمفاهيم والقيم، هو أَعظمُ الجهاد، يستحقّ أعظم التّضحيات، فكانت تضحيةُ الحسين (ع) في عاشوراء من أجل؛

   *شرعنة الخروج على الحاكم الظّالم حتى اذا ادّعى انّهُ ظلُّ الله في الأَرْضِ وانّهُ خليفة رسول الله (ص) وانّهُ وليُّ الامر.

   *شرعنة التّضحية بالنّفس من أجل الكرامةِ الانسانيّة، خاصةً اذا تعرّض لها واعتدى عليها حاكمٌ ظالمٌ باسم الله وباسم رسوله.

   فسلامٌ على الحسينِ (ع) في العالمين.

 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المَغفُول عنهُ من أَسرار التَّواجد العسكري الأَجنبي!  (المقالات)

    • [القافِلُون]! [١] بَين [القافُل] و [جُوكر] أَحزاب السُّلطة و [الذَّيل] {أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}؟!  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الرَّابع والأَخير]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّالث]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّاني]  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : عَلَّمَتْنا كَرْبَلاءُ (5)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نقابة الصحفيين العراقية
صفحة الكاتب :
  نقابة الصحفيين العراقية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في رحاب الأيام الفاطمية  : عبود مزهر الكرخي

 لا مصالحة من غير احرار يحاورون احرارا  : د . ماجد اسد

 المالكي : ماذا نتوقع من متهم هارب غير الطعن بالقضاء .. اهالي الضحايا يتوافدون على محكمة الهاشمي مطالبينها بالقصاص  : البيان

 فيتو تركـي على اياد علاوي لتسلم رئاسة الوزراء  : د . زاهد عبدالله الساعدي

 عاجل .. تنبيه من صحيفة المثقف  : المثقف

 تأملات في القران الكريم ح389 سورة  النجم الشريفة   : حيدر الحد راوي

 محافظ السليمانية :مساعدات المرجعية الدينية للنازحين في ظل الازمة الاقتصادية ادخلت الفرح والسرور في قلوبهم  : موقع الشرق

  استشهاد الإمام (ع) تاريخ وعبرة لعلهم يتقون !!  : كريم مرزة الاسدي

 هذه حقيقة المتوكل !  : ابن الحسين

 الموصل بين مرحلتين..  : باسم العجري

 مفوض حصل على 900 دولار رشوة من منتسبي مكافحة الجريمة

 حرية الطغاة: ثمن الإنسان رصاصة!.  : قيس النجم

 حسينيون .. اننا متهمون !!!  : عبدالامير الدرويش

 العراق إلى أين...؟  : فراس الغضبان الحمداني

 لعبة وألعاب ولعبة!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net