صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

السلطان أردوغان غرور غير محدود
علي جابر الفتلاوي

 من يستمع لتصريحات أردوغان عن مشاكل المنطقة، وتصريحاته عن معارضيه، وتصريحاته عن مستقبل الحكومة السورية ومستقبل الرئيس بشار الاسد، وتصريحاته وهو يتكلم عن المشاركة الروسية في قصف حلفائه الارهابين داخل سوريا، وتصريحاته عن العراق، بل المتابع لتصريحاته وسلوكه منذ توليه السلطة لدورتين ولحد الآن، لا يتردد المتابع في الحكم على السلطان التركي، أنه مغرور من غير حدود، فهو من يرسم مستقبل الشعب السوري أوالعراقي أوالليبي أو اليمني ويرسم مستقبل جميع شعوب المنطقة التي تعلن عداءها لأمريكا وإسرائيل، وعداءها للفكر التكفيري المتطرف، وهو من يرسم مستقبل الشعب المصري لأنه رفض فكر وحكومة الاخوان المسلمين الذي ينتمي أردوغان إلى فكرهم، وآخر تصريح سلطاني لأردوغان كان عن ايران قبل موعد الانتخابات التركية التكميلية بيومين، تكلم عن ايران بلغة التهديد ويحذرها من التدخل في دول المنطقة، ويعني سوريا واليمن  والعراق، وأعلن دعمه للعدوان السعودي الأمريكي على شعب اليمن، وعلى أثر تصريحاته غير اللائقة التي يستشعر المستمع إليها مقدار الغرور والعنجهية التي يتصف بها أردوغان، استدعت ايران القائم بالاعمال التركي لتبلغه احتجاجها على تصريحاته البعيدة عن اللياقة الدبلوماسية .
أما الشعب العراقي فلن ينسى تدخلات أردوغان في الشؤون الداخلية للعراق، لدرجة التجاوز على السيادة العراقية، لهذا يتمنى الشعب العراقي وشعوب المنطقة المبتلاة بالارهاب المدعوم من تركيا والسعودية وبقية حكومات الشّر والعمالة لأمريكا واسرائيل، تتمنى هذه الشعوب أن يتخذ الشعب التركي قراره بازاحة أردوغان وحزبه من الحكم في الانتخابات المبكرة  التي ستجري في تركيا يوم (1و2 ) من شهر تشرين الثاني ( 2015 )، ونتوقع أن يكون الشعب التركي قد فهم دوافع ومتبنيات أردوغان الفكرية وولائه لأمريكا وإسرائيل، وتورطه في الارهاب الذي نشرته امريكا وحلفاؤها في المنطقة، وكيف يريد أن يورط تركيا في صراعات المنطقة من خلال تدخله في شؤون الدول المجاورة، وتصريحاته التي تجاوز فيها حدود اللياقة التي يجب أن يراعيها كل دبلوماسي عند تعامله مع الحكومات الاخرى. 
لقد بات مكشوفا أن أردوغان من أكبر الداعمين للإرهاب، ومعه عدد من الحكام العرب، ممن يقعون ضمن محور النفوذ الأمريكي، ويقيمون مع إسرائيل علاقات طيبة في السرّ أو العلن، ويعلنون عداءهم لتيار المقاومة ومن يدعم هذا التيار من الحكومات أو الاحزاب والشعوب، وما جرى أخيرا في تركيا من تفجير إرهابي في تجمع المعارضين لأردوغان راح ضحيته العشرات من القتلى والجرحى، والتفجير الارهابي الذي قبله أثناء الحملة الانتخابية السابقة، والذي وقع أيضا في صفوف المعارضين لأردوغان، وتفجيرات أخرى في أماكن متفرقة للمعارضة التركية، المتهم في جميع هذه التفجيرات هو أردوغان، وقد صرّح بذلك قادة المعارضة وكذلك الجماهير المستهدفة من خلال وسائل الاعلام .
كل شيء يوحي في سلوك أردوغان انه ينتمي فكريا إلى التيار السلفي التكفيري، لكن أردوغان يحاول إخفاء هويته ويريد الظهور بأنه علماني، وبالتدريج يأخذ تركيا من خلال تغيير القوانين وتغيير في الدستور إلى تركيا ذات اللون الواحد في الفكر وهو الفكر الاسلامي السلفي المتطرف، لكن الشعب التركي من خارج صفوف حزب أردوغان تنبّه الى هذه النوايا، ونتوقع أن يأخذ الشعب التركي قراره في الانتخابات المبكرة التي فرضها أردوغان على الشعب التركي بعد فشله في تشكيل الحكومة لعدم حصول حزب العدالة والتنمية على الأغلبية في الانتخابات الاخيرة، مما اضطره لإجراء انتخابات مبكرة، وتتطلع شعوب المنطقة التخلص من أردوغان بسبب تدخله في الشؤون الداخلية لهذه الشعوب، كذلك تتمنى هذه الشعوب أن يتخلص الشعب التركي من كابوس إروغان السلفي التكفيري، الذي يصادر الفكر والرأي الآخر، وتتمنى شعوب المنطقة أن ينتهي دور الحكومة التركية في دعم الارهاب، من خلال فشل أردوغان وحزبه في الانتخابات المبكرة .
 لقد أعطى الشعب التركي رأيه عن أردوغان وحزبه في الانتخابات التي جرت في شهر حزيران الماضي، إذ لم يحصل على الاغلبية، مما حمل أردوغان الى الدعوة لانتخابات مبكرة جديدة مع جهود كبيرة من أردوغان لقلب ميزان القوى لصالح حزبه السلفي، وكان من إجراءاته التصدي للمعارضة بالعنف، خاصة اليسار وأكراد تركيا، فهل ستنجح جهوده العنفية لقلب ميزان القوى لصالح حزبه (العدالة والتنمية) في الانتخابات المبكرة التي فرضها على الشعب التركي، والتي ستجري في بداية شهر تشرين الثاني ( 2015 )؟
نتائج الانتخابات الاخيرة التي جرت في حزيران، وفشل أردوغان وحزبه في الحصول على الاغلبية أربك أردوغان، وازداد قلقه وارباكه أكثر عندما شاركت روسيا بطلب من الحكومة السورية في الهجوم على حلفاء أردوغان الارهابيين في سوريا، لأن المشاركة الروسية ستنهي دور أدوات أردوغان الإرهابية، وعلى أثر المشاركة الروسية أخذ أردوغان يدلي بتصريحات غير موزونه كشفت هويته السلفية التكفيرية، لقد صُدم أردوغان بالمشاركة الروسية، وأخذ يشعر بالقلق من تصفية أدواته الارهابية في سوريا، إضافة إلى أن تصفية الارهابيين في سوريا سيُضعِف الارهابيين في العراق، الامر الذي دفع بعض السياسيين العراقيين من أدوات أمريكا وتركيا والسعودية ليعلنوا عن قلقهم من المشاركة الروسية، ومعارضتهم لدعوات بعض السياسيين العراقيين الذي طلبوا من الحكومة توجيه الدعوة إلى روسيا لتشارك في مقاتلة الارهابيين في العراق على غرار ما يجري في سوريا، شعوب المنطقة رحبت بدور روسيا الجديد، ورحب به أيضا تيار المقاومة ضد إسرائيل، لأن دخول روسيا على خط مواجهة الارهاب في سوريا قلب المعادلة لصالح الجيش السوري، وهذا ما لا يروق لأمريكا وحلفها الشيطاني خاصة تركيا أردوغان والسعودية، وبقية دول الخليج ذات الحكم الوراثي العائلي، وينضم إليهم ملك الاردن عبد الله الذي يحكم باسم الوراثة المقدسة .
صرح أردوغان بعد أن أصبحت المشاركة الروسية في سوريا أمرا واقعا، أنه في حالة اللجوء إلى الحل السياسي، لن يقبل مشاركة بشار الأسد في الحكم لأكثر من ستة أشهر بعدها يتنحى عن السلطة، أما وزير خارجية السعودية ( عادل الجبير ) فلن يقبل بمشاركة الأسد حتى لو كانت فترة المشاركة ستة أشهر فقط، نرى تصرف السلطان أردوغان وكأنه هو ولي الأمر في سوريا وما يطلبه يجب على الآخرين تنفيذه، أما حكومة السعودية الوهابية فتتصرف أنها المالك والشعب السوري المملوك، كذلك عدوانها على اليمن يجري بنفس هذا الشعور،مسرحية تجري فصولها بإخراج أمريكي صهيوني، يتكلمون وكأن الشعب السوري لا شأن له بقرار اختيار حكومته، بل تركيا أردوغان وملك السعودية الوهابي هما اللذان يقرران مصير الشعب السوري، ليس مصير الشعب السوري فحسب، بل هما من يقرر مصير هذا الشعب أو ذاك؟ !!
 أخيرا نقول للسلطان أردوغان المغرور إن نهايتك قريبة، وسيتخذ الشعب التركي قراره بتنحيتك، رغم مسرحيات الارهاب التي ينفذها أصدقاؤك الارهابيون داخل تركيا مستهدفين معارضيك، ورغم دعم تيار التكفير لحكومتك .

 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/01



كتابة تعليق لموضوع : السلطان أردوغان غرور غير محدود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عطشان الماجدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ عطشان الماجدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصة قصيرة:ألوان الطيف  : فلاح العيساوي

  "غرفة أبي" للكاتب عبده وازن... رواية الابن الذي يبحث عن أب أصغر منه  : جلال احمد

 البرزاني واعراف العشيرة  : مهدي المولى

 مصادر عراقية: قوات مشتركة تطهر منطقتين وتقترب من الطريق الدولي بين نينوى وكركوك

 المرجعية تدعو القوائم المشاركة في الانتخابات إلى وضع حلول لمشكلة الفقر في العراق مطالبةً المواطنين المشاركة الفاعلة في الانتخابات واختيار المرشح وفق أسس سليمة..

  ما هكذا تعاملون السجناء السياسيين يامؤسسة السجناء  : د . صلاح مهدي الفضلي

 دعوة لفصل الاناث عن الذكور في الجامعات والمعاهد  : محمد شفيق

 التظاهرة حق .. بعيداً عن العبث و المنتفعين  : عبد الخالق الفلاح

 اِشْتِبَاكْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 قراءة في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الحادي عشر انطباع في بحث (خلود ثورة الحسين (عليه السلام) وعوامل بقائها واستمرارها) للباحث السيد محمد القزويني  : علي حسين الخباز

 التظاهرات العراقية بين الوعود والاتهامات الفارغة  : د . صلاح الفريجي

 قراءة في رواية ( سقوط سبرطة ) او ( حب في موسكو ) للكاتب برهان الخطيب  : جمعة عبد الله

 وتريات فلسطينية  : شاكر فريد حسن

 الرِّياض وتل أَبيب؛ توأَم التَّوافُق والمواقِف!  : نزار حيدر

 تأملات في النهضة الحسينية ح 8  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net