صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

تظاهرات الجُمعة ----- أكسبايرها منتهي !!!
عبد الجبار نوري

 صحيح أنّ الدستور العراقي الجديد 2005 مثير للجدل منهم من يقول : أنّهُ ولد بأمضاء أمريكي ، ولكن الذي أخرجه للوجود هو أمضاءنا عليه حين عُرض علينا للأستفتاء ، وهل ننسى أنهُ حصل على  كلمة " نعم " بنسبة 6 -69 %من الناخبين العراقيين وبجو ديمقراطي جديد ، ولم يكن أحد منّا واجه تهديد القائد الرمز وسلطته الغاشمة ، والتوقيع بكلمة نعم " فقط " والنتيجة معروفة مسبقاً 9-99 % ، وبصراحة شديدة القانون لا يحمي المغفلين ، وهناك حكمة لسياسي غربي { الشعب الذي ينتخب الفاسدين والأنتهازيين والمحتاليين والناهبين والخونة لا يعتبر ضحية بل " شريكاً في الجريمة " } جورج أوريل .
وأعترف أنّهُ حمالة أوجه بل يحتوي على ألغام كما أعترف به واضعوه ، ولكن من الأمكان تغيير فقراته لكونه ليس كتابا مقدسًاً ، فالدستور الأمريكي غيرت البعض من فقراته 12 مرة لحد الآن .
فالدستور العراقي في مادته 38 وفقراته 1، 2 ، 3 فيما تخصُّ الحريات والحقوق ، أكدت حرية التعبيرعن الرأي ، وحرية الصحافة ، وحرية الأجتماع "والتظاهر السلمي" ما حصل في جمعة 31- 7- 2015 في ساحة التحرير ، العاصمة بغداد ، هي ترجمة حقيقية لمفهوم الديمقراطية المؤدية حتماً على التغيير المطلوب لرسم خارطة طريق لحل الأشكالات السياسية والمجتمعية ، وهي بالتأكيد كما قال فيها رئيس الوزراء الحالي  أنّها جرس أنذارلتنبيه الحكومة عن مواقع الخلل في البرنامج الحكومي ، ومعرفة مطاليب الشعب الأنية والأستراتيجية ، فهبتْ الجماهير العراقية وبأسلوب حضاري متمدن خالي من أي عنف ، غالقين الطريق أمام المندسين ومثيري الفتن ، رافعين شعارات وطنية تطالب بالأصلاح السياسي ، ومحاسبة المفسدين ، وتوفير الحدمات الغائبة من كهرباء وماء الشرب ، ومعالجة البطالة المستشرية بين الشباب ، ومحاسبة سارقي قوت ومال الشعب ، وتوفير الصلاحيات لمجالس المحافظات ، وهذه المطالب ليست تعجيزية بقدر ما هي تتعلق بحاجات المواطن الأساسية ، واليومية ، ولم يخرجو فقط لهذه المطاليب التي هي أدنى ما يجب أنٍ يحصل عليها أي شعب في جُزر القُمرْ والمحيط الهادي وغابات الأمزون بل ترجموا أحاسيسهم ومشاعرهم الوطنية مما يعاني البلاد والعباد من فاقة وحرمان في وطنٍ ممزق ، يعاني من جحيم الشحن الطائفي ، وتربة مدنسة بالأحتلال الداعشي وسيادة مصادرة من التدخل الأقليمي والأجنبي ، وثروة منهوبة ، وخزينة خاوية .
وأستمرت هذه التظاهرات ل12 جمعة أي – بحساب عرب او كرد – ثلاثة أشهر ، وللأسف لم تنصّتْ الحكومة إلى نداء الشعب وصوت العقل في أحتياجاته المشروعة والسلمية ، بل سدتّْ أذنيها ، وأخذت تماطل ، وتلعب بعامل الزمن لأمتصاص زخم التظاهرة ، وفعلا أخذ الخط البياني للتظاهرة الأصلاحية بالتذبذب والتلاشي شيئا فشيئاً ، وإلى الموت السريري لكون أنتهاء أكسباير دوائها ، وغردتْ الحكومة المركزية لها ترنيمة الجواهري { نامي جياع الشعب نامي **** حرستك آلهة الطعام // نامي فأنٍ لم تشبعي *** من يقضة فمن المنامِ // نامي على زبد الوعود*** يدافُ في عسلْ الكلامِ // نامي تزرك عرائس الأحلام *** في جنح الظلامِ .
جملة مؤثرات لعبت دوراً في سير التظاهرات
1-أنّ حكومات العراق منذ التأسيس لم تتعود على التظاهرات السلمية بل تعوّدتْ على ثقافة البيان رقم -1- وأنقلابات العساكر ، والأنتفاضات الثورية المسلحة ، وتفاجأ الحاكم والمحكوم بديمقراطية حديثة ، أستغلها الحاكم لصالحه ، وجربها المحكوم آملاً أنْ يحصل على حقوقه ، ونسيّ المثل الشعبي ( الأمام المايشوّرْ محّدْ يزوره ) .
2- خلل في قيادة التظاهرات ، لقد أشترك الحزب الشيوعي العراقي و قوى اليسار العراقي ومنظمات المجتمع المدني والتيار الديمقراطي ، ولكن لم تعلن شخصنتها وهويتها في قيادة التظاهرة وأعلان شعاراتها ، وهل ينسى الشعب العراقي أنّ الشارع العراقي في الخمسينات والستينيات كانت   ملك تلك التيارات الوطنية خاصة الحزب الشيوعي العراقي ، الذي يمتلك خزيناً ثراً  من التجارب الثورية  وحنكة في تفهّمْ رجالات السياسة المحترفين في وطننا العراق ، فكان قد أعطى قوة أضافية في دفع زخم التظاهرات إلى الأمام بديمومة وأصرار ثوري وعقائدي .
3- الخطأ في طرح المطالب ، عندما طرحت التظاهرات الحد الأدنى من المطالب  بينما يفترض من الحنكة السياسية رفع سقف المطاليب – وحتى في المفاوضات بين طرفين – لكي يرضخ الند المقابل للتنازل ، فمثلاً طالب المتظاهرون الأصلاحات الخدمية ولم يحصلوا عليها ، بينما كانت المظاهرات في أول عنفوانها وقوّتها وزخمها كان يفترض " عرض الحلول الثورية والجذرية لا التوفيقية " مثلاً المطالبة بحل البرلمان الذي هو بؤرة الفساد والطائفية والدعوة إلى أنتخابات مبكرة ، وتشكيل حكومة طواريء مؤقتة  بقيادة رئيس الوزراء نفسهُ ، عندها تتنازل الحكومة في تنفيذ الأصلاحات الخدمية لأمتصاص نقمة الرأي العام العراقي ، وترضية الشارع .
4- أنا لا أفهم الفرية الجديدة تظاهرات " الجُمعْ " فأنّها تفقد التظاهرة أستمراريتها وتواصلها ، ونكهتها الوطنية ، وزخم ثوريتها فالأولى أن تكون تظاهرات مفتوحة ولا ضير أتباع الأساليب التقليدية في الأحتجاجات السلمية ، كالأضراب ، والأعتصامات .
5- وأنّ الحكومة الأتحادية وأصحاب القرار السياسي كان موقفهم ممتعضاً وتقبلوها بمرارة وخاصة أولئك الذين فزعوا من الأصلاحات ومحاربة الفساد ، وهم أنفسهم الذين أجهضوا وميّعوا تظاهرات " 25 شباط 2011 " تمكنوا من حرف المظاهرات عن سكتها السلمية بأحتكاك القوات الأمنية ، وتشويه الأهداف الأنسانية للتظاهرة ، وأنزال شعارات غريبة وجديدة لم يتفق عليها ، وعلم غير العلم العراقي ، وأستعملوا نفس الأساليب " الديماغوجية " مع تظاهرات 31 – 7- 2015  بل أكثر غلواً في مواجهة  متظاهري البصرة والحلة  بالرصاص الحي مما أدى إلى أستشهاد ثلاثة ، وخطف الناشط " جلال الشحماني " الذي لا يزال مغيّباً مع رفاقه لحد اليوم .
أخيراً// أنا كمواطن بعيد عن وطني بيد أنّي قريبٌ منهُ شغاف القلب وحدقات العيون فأنّي غير متشائم ، ولا أشعر بالأحباط من أنتفاضة شبابنا وجيلنا المتضرر والناهض المندفع بحماس وطني عراقي صميم ، للمطالبة بالأصلاح ورد أعتبار شعبنا المظلوم ، وأنّ أنتهاء صلاحية الدواء لايعني بالضرورة الخنوع والأستسلام لأمكانية تجديد الدواء ، بمعالجة الأخطاء ، وأستنساخ التجارب الثورية  للشعوب التواقة للحرية والعيش الكريم ، لكونهم أشبال أولئك الأجداد الذين وقفوا بوجه المستعمر البريطاني في ثورة العشرين ، وأحفاد أنتفاضة الجسر أو وثبة كانون سنة      1948، وثورة 14 تموز1958 وأنتفاضة آذار 1991 الشعبانية ، وأبناء البيشمركه أبطال الجبال ، واليوم هم نفس شباب العراق رفاق الجيش العراقي الباسل والحشد الشعبي وأبناء العشائر الغيارى والبيشمركه الذين يقاتلون العدو الداعشي بضراوة وحماسٍ ثوريين ، وهم يسرون في طريق النصر والنصر وحده ، وأثبتوا للأعداء قبل الأصدقاء " تحمل مسؤولية التحرير لوحدهم وبسواعدهم الفتية لتخليص الوطن من التحالفات الدولية ، وأبتزاز عدو الشعوب المقيت ال C I A المجرمة ---
فالنصر وأكاليل الغار لشباب التظاهرة
وتحية أجلال وأكبار لجميع مقاتلينا في ساحات الشرف والكرامة

الأثنين // 2-11-2015  


 



     
 

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/04



كتابة تعليق لموضوع : تظاهرات الجُمعة ----- أكسبايرها منتهي !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ايّوب جرْجيس العطيّة
صفحة الكاتب :
  د . ايّوب جرْجيس العطيّة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العظماء يموتون في الظل  : زين هجيرة

 دائرة الموارد البشرية في النجف تقيم دورتين تدريبيتين في علم المساحة و صيانة المجمعات المائية  : عقيل غني جاحم

 دورة (فن التفصيل والخياطة) في الدار العراقية للأزياء  : اعلام وزارة الثقافة

 ادارة الديوانية تقيل مدرب فريقها الكروي

 نقابة المحامين ومنتدبي غرف المحاكم

 قلادة: خاطبنا الصحفيين الألمان لمناصرة الثورة المصرية ودحض الأكاذيب الإخوانية  : مدحت قلادة

 الحشد الشعبي يدخل ناحية الاسحاقي ومقتل عشرة انتحاريين في الفلوجة

 نشرة اخبار من محافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 تحرير 75% من أيمن الموصل، وانقاذ أطفال محتجزين لدى داعش ومقتل عشرات الارهابیین

 مها الدوري سأكون خادمة بغداد

 في ذكرى مولد رسول الأنسانية  : عدنان عبد النبي البلداوي

 سفير يهدد نائبة في البرلمان

 التقديس والمقدس  : سامي جواد كاظم

 الى المظلوم الاول في العالم(6)  : عدنان السريح

 كربلاء: الكشف عن مبالغ الخدمات المجانية التي قدمتها مستشفى زين العابدين للمواطنين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net