صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

سلم الرواتب الجديد.. قراءة سياسية اقتصادية اجتماعية
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حمد جاسم محمد الخزرجي/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية

لقد اقر مجلس الوزراء في يوم الثلاثاء 20/8/2015 سلم الرواتب الجديد من اجل تقليل التفاوت بين رواتب الموظفين، إذ أعلن انه سوف يطبق في شهر تشرين الثاني المقبل، وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الدكتور (سعد الحديثي) إن السُلم الجديد سوف يرفع دخول موظفي الدرجات الدنيا في السلم الوظيفي من خلال إعادة توزيع سلم الرواتب بشكل أكثر إنصافا، أما فيما يتعلق بالمخصصات فسيتم وضع نظام وجدول كامل بها يوحد المخصصات بين موظفي جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية، وأشار إلى إن حزمة الإصلاحات تضمنت بنداً يشير إلى وضع نظام جديد للرواتب يتم من خلاله إصلاح هذا النظام فيما يتعلق بالرواتب الاسمية والمخصصات وتقليل التفاوت في الرواتب بين الدرجات الدنيا والعليا في السلم الوظيفي وتقليل الفوارق بين الموظفين في الدرجات المختلفة وبنفس الوقت تحقيق العدالة في توزيع الدخل، كما قرر مجلس الوزراء شمول موظفي الدولة كافة بما في ذلك موظفي الرئاسات الثلاث والهيئات والمؤسسات المرتبطة بها والموظفين المدنيين في وزارتي الدفاع والداخلية بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم 22 لسنة 2008 المعدل.

 فقد كانت ولا زالت هناك فوارق شاسعة بين رواتب مختلف الوزارات والهيئات والمديريات الأخرى، ومنذ انتخاب مجلس النواب والوزراء عام 2005 إلى اليوم كانت اغلب اهتماماته في دوراته المختلفة برواتب ومخصصات أعضاءه والوزراء ورئيس الجمهورية والدرجات الخاصة وتقاعدهم، دون الاهتمام بباقي شرائح المجتمع الأخرى، ففي الوقت الذي كان راتب عضو مجلس النواب مع المخصصات والحمايات وغيرها يصل إلى 30 مليون دينار، وراتب رئيس الوزراء إلى 70 مليون، وكانت رواتب المسئولين الكبار وتقاعدهم تصل إلى عشرات الملايين من الدنانير العراقية، والذين قد تصل خدمة بعضهم إلى عدة أشهر فقط، هذا إذا استثنينا المال المسروق من خلال تنفيذ مشاريع وهمية وحملات أعمار كلفت الدولة مئات المليارات من الدولارات دون فائدة تذكر، فالموارد صارت تسرق بمعدلات انتهت اغلب المنظمات الدولية للقول إن العراق أصبح افسد بقعة على الأرض، فمن نحو ٦٥٠ مليار دولار قبضها العراق رسميا من مبيعات نفطه خلال المدة بين 2004 إلى ٢٠١٢ لا يوجد عائد للتنمية على الأرض، بل تدنى المستوى المعاشي في العراق، واتجه المجتمع للانقسام بمعدلات لم تكن موجودة من قبل في حين إن بعض موظفي الدولة العراقية ومن هم على الملاك الدائم وسنوات خدمتهم تصل لعشرات السنين إلى بضع مئات الآلاف دينار، وتقاعد الموظف الذي قد تصل خدمته إلى أكثر من عشرين سنة لا يتعدى (400) إلف دينار.

 إذ أصبح هذا الوضع الاقتصادي المتدهور، وهذا الفرق الشاسع في الرواتب والذي خالف حتى نصوص الدستور الذي اقسم عليه النواب والوزراء والرئيس أنفسهم، ففي المادة (١٤) من الدستور التي تنص على " العراقيون متساوون أمام القانون دون تمييز بسبب الجنس أو العرق أو القومية أو الأصل أو اللون أو الدين أو المذهب أو المعتقد أو الرأي أو الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي"، وفي المادة (١٣) أولا: يُعدُ هذا الدستور القانون الاسمي والأعلى في العراق، ويكون ملزماً في أنحائه كافة وبدون استثناء. ثانياً: لا يجوز سن قانون يتعارض مع هذا الدستور، ويُعد باطلاً كل نص يرد في دساتير الأقاليم أو إي نص قانوني آخر يتعارض معه"، ولكن تم سن قوانين تتعارض مع شرائع السماء والأرض وليس مع الدستور فقط، إذ إن فوراق الرواتب بين موظفي الدولة بكافة مناصبهم مخالفة للدستور، لما احتوته من تفاوت هائل لا يمكن القبول به.

إضافة إلى فرق المعيشة بين العراقيين، فان هناك نظام سياسي هش، فيه مشاكل في الهوية، والمشاركة السياسية فيه ضعيفة، والتنمية فيه غائبة، وجيوش العاطلين تتزايد وموجات الفقر والحرمان تتسع، حتى صار العراق يعاني من الآم داخلية تتزايد معها عدم قدرته على ضبط أوضاعه، واضعف القانون وصار تطبيقه محل جدل ومثار تساؤلات من مكونات، وسيس القضاء تحت شهادات منظمات دولية حتى صار لا يعتد بأمره، وتم ذلك في ظرف انقسم العراق إلى عدة أقسام:

 الحكومة الاتحادية، قوى شيعية واسعة محرومة، يتم اللجوء إليها في الانتخابات عبر الحقن الطائفي،

 العرب السنة المتمردون والمدعومون من دول إقليمية طامحين بالحكم مرة أخرى،

والأكراد المنعزلون بحقهم والمتجهون إلى حلم بناء دولتهم،

 الأقليات التي تركت العراق واقعيا أو صراحة، كل هذه الأسباب وغيرها حركت الشارع العراقي نحو التغيير والإصلاح.

لهذا اتجه العراقيون إلى التظاهر والمطالبة بالتغيير والإصلاح والتي انطلقت في 7 أب 2015، وشملت معظم محافظات العراق وشرائحه المختلفة، وكانت مطالب هذه المظاهرات هي إصلاح الواقع السياسي، والاقتصادي، ومنها حفظ المال العام من السرقة، ومحاسبة المسؤولين الفاسدين، واسترداد الأموال العراقية المسروقة، والمساواة بين العراقيين في الرواتب كلا حسب موقعه ومسؤولياته، وقد أيد مراجع الدين العظام على أحقية هذه المطالب، ودعا وكلاء المرجعية في خطب الجمعة الى تحسين الواقع المعاشي للعراقيين، خاصة وان اغلب مطالب المتظاهرين كانت بالجانب الاقتصادي والاجتماعي والمساواة.

 لهذا ومن اجل إكمال الإصلاحات التي بدأتها الحكومة، من إلغاء بعض المناصب الحكومية، والتقليص الشكلي لرواتب النواب والوزراء والدرجات الخاصة، إذ أصبح مثلا الراتب الاسمي لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب 8 مليون دينار، و50% من المخصصات، إضافة إلى الشهادة، اتجهت الحكومة العراقية إلى إصدار سلم رواتب جديد لموظفي الدولة، في أمل إن يحقق المساواة في الرواتب بين الموظفين، من خلال تقليص رواتب موظفي الدرجات الخاصة وموظفي بعض الوزارات، وزيادة رواتب الدرجات الدنيا، وهذا السلم هو نسخة عن سلم رواتب عام 2013، إلا إن الفارق في هو إن الوزارات والهيئات التي كانت مستثناة منه قد طبق عليها، وبهذا فانه يعني إلغاء كل المخصصات التي كان موظفو هذه الوزارات يحصلون عليها ومنها مثلا الخدمة الجامعية في وزارة التعليم العالي التي تتراوح بين 75% إلى 100% من الراتب الاسمي، كذلك مخصصات وزارة النفط والصحة والكهرباء والعدل ومفوضية الانتخابات وهيئة النزاهة وغيرها، مع زيادة رواتب باقي الوزارات الأخرى.

وبينما رحبت فئات الموظفين من أصحاب الرواتب القليلة بقرار تغيير سلم الرواتب، انتقد آخرون التغييرات التي ستطرأ على رواتبهم وتخفضها إلى مستويات لا يستطيعون من خلالها تامين التزاماتهم المادية حسب مقدار المبالغ التي كانوا يستلمونها، إلا أن على الحكومة أن تراعي في قرارها العديد من الأمور السياسية والاقتصادية والاجتماعية التالية قبل الشروع بتنفيذ هذا القانون وهي:

1- ان رفع المستوى المعاشي لفئة من الشعب لا يعني إفقار الفئات الأخرى، بل يتم من خلال مراعاة وضع الشرائح المتضررة، بحيث يكون الضرر بسيط ويمكن السيطرة عليه، إي إن إلغاء الخدمة الجامعية من موظفي وزارة التعليم العالي مثلا يعني عمليا استقطاع ثلث رواتب منتسبي التعليم العالي، وهذا ينطبق على باقي الوزارات المتضررة الأخرى، لذا يجب إن تكون الاستقطاعات تدريجية وبنسب معقولة، وإذا أرادت الحكومة إن تعالج الخلل في سلم الرواتب فان ذلك يكون من خلال إعادة الأموال المسروقة خارج وداخل العراق والتي تقدر حسب بعض الإحصاءات ب(225) مليار دولار منذ عام 2003 إلى الان، خاصة وان المرجعية الدينية ومن خلال خطبة الجمعة دعت إلى كشف المفسدين ومحاسبتهم، واستعادة الأموال منهم.

2- إن الوضع السياسي في العراق، وحسب رأي اغلب المحللين السياسيين، هو وضع هش وغير مستقر، منذ تشكيل الحكومة العراقية الذي جاء من خلال التوافق بين المكونات العراقية، وفرض أمر واقع على بعض الجهات التي كانت متمسكة بالسلطة، لذلك إن إي اضطرابات أو فوضى أو اعتصام ستكون ذات اثار سيئة على الوضع السياسي والأمني في البلاد، فأعداء الحكومة يتربصون بها الأيام، كذلك الإرهاب لا زال مسيطرا في غرب وشمال العراق، وان تماسك الجبهة الداخلية أمر لابد منه لدعم العمليات العسكرية ضد الإرهاب، لهذا على الحكومة إن تكون أكثر حذرا بإجراءاتها الاقتصادية، وخاصة فيما يتعلق بعيش العراقيين، من رواتب وبطاقة تموينية وغيرها، فعلى الرغم من تدهور الاقتصادي العراقي وعدم وجود أموال كافية لسد النفقات، إلا إن هذا ليس مبررا للتخفيض الكبير في رواتب بعض موظفي الوزارات، بل يجب إن يكون التخفيض تدريجي وبنسب معقولة بحيث لا تؤثر بشكل كبير على معيشة الموظف.

3- يجب أن تعمل الحكومة على تكامل السياسات السعرية الأخرى مع بقية السياسات المالية والنقدية وغيرها من المعالجات والتدابير وصولا إلى اقتصاد عراقي متين عندها تصبح تلك الزيادات المقررة للموظفين ذات اثر فاعل في تحسين المستوى المعيشي وتنقلهم نحو الرفاه الاجتماعي، وان السلم الجديد لا بد أن يراعي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الحالية وان يكون ملبياً لحاجات الموظف العراقي خصوصاً إن الاقتصاد العراقي يشهد تضخماً كبيراً في هذه المرحلة لذلك لا بد أن تكون الزيادة في الرواتب ملبية لحاجات الموظف، وضرورة أن يكون هناك انخفاض في الأسعار أو استقرار فيها مع تلك الزيادة ليتمكن الموظف من الشعور بقيمة هذه الزيادة، وأنه لا جدوى اقتصادية من زيادة الرواتب من دون معالجة جوانب الضعف في الاقتصاد العراقي الذي يعاني من تدهور مستمر وإهمال كبير.

 إن مستوى الرواتب الحالية للموظفين لا تلبي ابسط وأدنى حاجاتهم؛ فالأسعار ترتفع يوماً بعد يوم والموظف بات يقف عاجزاً أمام هذا الارتفاع الكبير في جميع متطلبات الحياة، على الحكومة إيجاد السبل الكفيلة لمواجهة الزيادات الجديدة في الأسعار لأنه أمر في غاية الضرورة كي لا يقع الاقتصاد العراقي في فخ التضخم المتزايد والتي تكون عواقبها الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية خطيرة للغاية، أن التضخم سوف يدفع بالتأكيد إلى امتصاص هذه الزيادة في الأجور والرواتب ويصبح من الجلي والواضح والضروري أن يكون هناك خطة محكمة للسيطرة على الأسعار وترويضها حينها تكون الزيادة في الرواتب زيادة حقيقية وليست شكلية.

4- إن العديد من المدخولات سيتم تخفيضها مقابل رفع الرواتب القليلة ووضع حد أدنى للرواتب بشكل يجعل البعض يعتقد بان الوظيفة تحولت إلى وسيلة للحماية الاجتماعية توزع بموجب الشهادة ومدة الخدمة والحالة العائلية، وهي مفاهيم لا يمكن القبول بها لان الوظيفة العامة لها انعكاسات على تسيير أمور الدولة وترتبط بمجموعة من القيم والاعتبارات التي يجب مراعاتها لتحقيق الكفاءة والفاعلية في الأداء الحكومي، فالمساواة ليست عدالة في كل الأحوال إذ لا يعني تساوي راتب مهندس في وزارة معينة مع مهندس في وزارة أخرى على أنها عدالة، لان أداء المهندس في كل مكان يعتمد على عوامل متعددة من حيث الخبرة والمهارة والخطورة وطبيعة العمل وندرة الاختصاص ومتطلبات الجذب والأمن والاستقرار، كما انه ليس من العدالة أن تتم المساواة بين موظف حاصل على الدكتوراه يعمل في وزارة الاتصالات مع موظف حاصل على الدكتوراه في الجامعات، وهكذا لبقية الوظائف والأعمال.

كما إن تعديل الرواتب والمخصصات يجب إن يستند إلى إصدار قوانين من مجلس النواب، وليس من خلال قرارات، لان القانون لا يمكن إن يلغى بقرار، وخاصة المخصصات اللاتي صدرت بقانون ومنها الخدمة الجامعية إذ صدرت بقانون رقم 23 لسنة 2008، علما إن قانون الخدمة الجامعية كان معمولا به منذ سبعينات القرن الماضي، وهذا ما أكدته اللجنة المالية النيابية والتي "عدت سلم الرواتب الجديد الذي صادق عليه مجلس الوزراء تجاوزاً على القانون، ورفضت اللجنة القرار الأخير لمجلس الوزراء الخاص بتعديل سلم الرواتب لموظفي الدولة عادةً إياه خطوة غير صحيحة من قبل رئيس الوزراء بتجاوز البرلمان باسم الإصلاحات، وأكدت اللجنة أن يكون سلم الرواتب الجديد مشروع قانون وليس قراراً لان تخويل رئيس الوزراء بالإصلاحات في مجلس النواب لا يعني ان يكون التصرف من دون الاستناد إلى القانون، فالقانون لا يُلغى الا بقانون".

5- إن سبب أزمة الرواتب في العراق وعدم انتظامها يعود إلى سياسة التخبط الحكومية في زيادة الرواتب، وعدم وجود سياسة تخمينية مدروسة ومستقبلية في إقرار الزيادة، فعند الطفرة النفطية منذ عام 2008 وبعدها، عندما وصل سعر برميل النفط إلى أكثر من 120 دولار، والميزانيات الانفجارية، ومن اجل إسكات الأصوات التي تنتقد سوء إدارة الحكومة للمال العام، ومع كل انتخابات، ومن اجل كسب الأصوات تقوم الحكومة بإعلان زيادة في رواتب بعض الوزارات، والشرائح الاجتماعية، بدون خطة أو دراسة، عندها ومع أول انخفاض لأسعار النفط، وهجوم تنظيم داعش واحتلاله أكثر من ثلث مساحة العراق عام 2014، ظهر العجز الحكومي ليس فقط في عدم قدرته على زيادة الرواتب بل الفشل في توفير التمويل اللازم للحرب، أو حتى تغطية رواتب الموظفين، إذ إن اغلب التحليلات تؤكد إن الحكومة قد تعجز عام 2016 عن تغطية النفقات التشغيلية- الرواتب-، فلولا فتوى المرجعية بالجهاد الكفائي، ودعمها للمقاتلين بالأموال ورعاية غوائلهم، ووجود فصائل المقاومة الإسلامية ذات التمويل الذاتي، وان اغلب المقاتلين كانوا لا يستلمون رواتبهم لعدة أشهر، إضافة إلى المساعدات الإقليمية والدولية، لعجزت الحكومة العراقية عن تمويل هذه الحرب والدفاع عن العراق، لذلك إن الأولية في هذه المرحلة يجب إن تكون لرفد الجبهة ضد الإرهاب، وتوفير مستلزمات الحرب من رواتب وأرزاق وشراء الأسلحة لمقاومة وإنهاء الإرهاب، وليس من اجل إدخال العراق في فوضى جديدة وهي فوضى الرواتب والإضرابات وغيرها.

6- ان سلم الرواتب الجديد سيثير الفوضى الاجتماعية في البلاد، لان المتضررين منه شريحة واسعة، لان سلم الرواتب الجديد لم يعد بصورة جيدة، لأنه خفض رواتب شريحة واسعة من المجتمع الأمر الذي سيسبب فوضى اجتماعية، وان تطبيقه سيضيف مشكلة الى المشاكل المتراكمة العالقة، لأن رفع المخصصات بهذه الطريقة والسرعة تثير القلق والخوف من خسارة لدى شرائح عديدة من الموظفين، وسيعمل على إرباك وضعهم المعيشي الذي اعتادوه وفقا للرواتب السابقة، ولا يمكن تغييره بشكل مفاجئ، فكل موظف يعتقد بأنه رتب أموره الحياتية والتزاماته المختلفة بموجب مرتباتهم الحالية لذلك فان أي تغيير بالانخفاض سيؤدي إلى العديد من الإحراجات، وذلك بوجود مشكلات لا يمكن إيجاد الحلول القريبة لها مثل الإيجارات وأجور المولدات ومكالمات الموبايل وضعف الحصة التموينية والخدمات الصحية السيئة وارتفاع أسعار السلع والخدمات ومنها أسعار حليب الأطفال وأجور النقل وغيرها من تفاصيل ومتطلبات العيش للموظف بدخله المحدود، ورغم إننا لا يمكن أن نتوسع بالتحليل ونتعجل في وضع الاستنتاجات والتداعيات، إلا انه هذا السلم كان من الأجدر إن يطبق بشكل تدريجي.

7- يجب إن يكون السلم الوظيفي قد اعد بشكل صحيح وان يكون من ضمن (الإصلاحات) وليس العكس، لان الموضوع يتعلق بالعراقيين جميعا كون عدد الموظفين أكثر من 4 ملايين ولا يوجد بيت عراقي يخلو من الموظفين، كما إن ما يحصل عليه الموظفون أصبح المصدر الأساسي للدخل الفردي والعائلي والأداة لحركة الأسواق المحلية وتامين الإعمال في القطاع الخاص، لذلك فان أي خلل أو اختلال من الممكن أن يفضي إلى نتائج غير معروفة، ومنها انخفاض مستوى الرضا وضعف الولاء والتأثير على درجة الشعور بالمواطنة والتشجيع على الفساد الإداري والجريمة واضطرار البعض للهجرة –وخاصة الاختصاصات النادرة والمهمة- بعنوان اليأس وغيرها من الظواهر التي لا نتمنى ظهورها لان الجروح الكثيرة لم تتم مداواتها بعد.

وأخيرا، على الرغم من إن تعديل الرواتب ومساواتها هو حق مكفول لكل العراقيين، إلا إن في هذا الظرف الصعبة التي يمر بها العراق، من الحرب ضد الإرهاب، وانخفاض أسعار النفط، والفساد المالي والإداري المستشري، ووجود إعداد كبيرة من عوائل الشهداء والجرحى من القوات المسلحة والحشد الشعبي الذين ضحوا بدمائهم من اجل العراق، والتي هي بحاجة إلى دعم ورعاية خاصة، كذلك الحاجة إلى تمويل لهذه الحرب من رواتب وشراء الأسلحة المختلفة والعتاد الحربي من اجل تحقيق النصر على الإرهاب، لذلك إن الأحرى بالحكومة العراقية إيقاف أو على الأقل تأجيل إي زيادة في الرواتب، مع إجراء تخفيض في الرواتب العالية والمخصصات بما يتناسب مع حجم المعركة وشدها، لحين انفراج الوضع في العراق، وانتهاء الحرب، وعودة استقرار أسعار النفط العالمية.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/07



كتابة تعليق لموضوع : سلم الرواتب الجديد.. قراءة سياسية اقتصادية اجتماعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : باسل عباس خضير ، في 2015/11/07 .

غزيزي الاستاذ حمد
تحية طيبة
كان من الاجدر بجنابكم الاشارة الى المصدر ... فهناك نصوص ماخوذة من مقالاتنا المنشورة على هذا الموقع او المواقع الاخرة والفقرة 4 من دراستكم مستلة بالكامل من كتاباتنا .. ونحن لا نحتكر ما نكتبه ولكن واجب الوفاء للاخرين مطلوب سيما وانكم تكتبون باسم مركز للتنمية والداسات الاستراتيجية مما يحملكم مسؤولية اضافية .. ارجو تقبل هذه الملاحظة بروح اخوية .. مع الاحترام والتقدير




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عيسى عبد الملك
صفحة الكاتب :
  عيسى عبد الملك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دائرة المقابر في مؤسسة الشهداء تنجز القبر الاول في السماوة وتسليم ١٧١ من الرفاة الى الطب العدلي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العراق وأن طال الغياب   : محمد كاظم خضير

 اللواء 52 بالحشد يكثف اجراءاته الأمنية في قضاءي الطوز وآمرلي بالتزامن مع شهر محرم

 حرس الحدود الأردني يلقي القبض على مجموعة سلفية مسلحة كانت في طريقها إلى سوريا  : الديار اللبنانية

 ميسي يقود برشلونة لسحق أيندهوفن برباعية

 جريو امن السطح شمروه شمر خيه كضوه قابضا بايك كمرليه  : عباس طريم

 مجزرة اللطيفية تستدعي شن حملة بالتظاهر ضد الارهاب الطائفي  : جمعة عبد الله

 أليسَ فيكم رجلٌ يغضبُ الى هذه الدماء ؟  : صالح المحنه

 تطهير منطقة العويسات ومقتل 30 داعشيا جنوب الموصل

 بوح نخيل البرزخ ..  : عقيل الحمداني

 "هتلي" يعيد قراءة الدستور!  : علي سالم الساعدي

 الى اين يامصر16 اسبوع الصمود  : مجدى بدير

 نظرية المعرفة  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

  ما هكذا تسقى الإبل يا رئيس البرلمان؟؟.  : علي حسين الدهلكي

 مدينة الامام الحسين (ع ) جهود جبارة وخدمات قل نظيرها لزوار اربعينية الامام الحسين ( ع )

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net