صفحة الكاتب : رعد موسى الدخيلي

التفكير العاطفي و التفكير المجرّد .. وتأثيرهما على المواقف الوطنية !!!
رعد موسى الدخيلي

 الفكر :
هو مجمل الأشكال والعمليات الذهنية التي يؤديها عقل الإنسان، والتي تمكنه من نمذجة العالم الذي يعيش فيه، وبالتالي تمكنه من التعامل معه بفعالية أكبر لتحقيق أهدافه وخططه ورغباته وغاياته. والنمذجة هي عملية صنع نموذج ، وهناك النمذجة العلمية Scientific modeling  التي هي عملية إنشاء وتوليد نماذج مجردة أو اصطلاحية.
 تعرض العلوم بمجملها مجموعة متضخمة باستمرار من المناهج و التقنيات والنظريات حول كل نوع من أنواع النماذج العلمية المتخصصة , وبعض النظريات العامة حول النمذجة العلمية يتم عرضها في فلسفة العلوم ونظرية الأنظمة أو حقول جديدة .. مثل التمثيل المرئي للمعرفة knowledge visualization ، والنموذج العقلي Mental model الذي يتمثل بإدراك الشخص لمعلومة معينة أو لعملية التفكير.

التفكير:
 فهو إعمال العقل في مشكلة للتوصل إلى حلِّها , من خلال إجراء عمليّة عقليّة في المعلومات الحاضرة لأجل الوصول إلى المطلوب، وحركة العقل بين المعلوم و المجهول. وهناك العديد من المصطلحات المرتبطة بمفهوم التفكير: أهمها الإدراك، الوعي، شدة الإحساس، الفكر، الخيال.

إنَّ عملية التفكير تتضمن أيضا التعامل مع المعلومات، كما في حالة صياغتنا للمصطلحات، والإسهام في عملية حل المشكلات، والاستنتاج واتخاذ القرارات. إذ يعتبر التفكير أعلى الوظائف الإدراكية التي يندرج تحليلها وتحليل العمليات التي تسهم في التفكير ضمن إطار علم النفس الإدراكي . فالفكر اتجاه يرتبط به الإنسان بعد تفكير لاختيار توجه يقيم على أساسه نهج حياته والقيم الإنسانية التي يسير عليها ، والاتجاهات الفكرية تتقاطع فيما بينها بشكل كبير، كما أنه يمكن لأيِّ إنسان اتخاذ مجموعة من المبادئ التي لا تنتمي لتوجه فكري معين , واعتبارها توجها فكرياً خاصاً ، ومن أشهر التوجهات الفكرية التي أثـَّرت في الناس هي : الفكر الليبرالي والماركسي واللينيني الماركسي والشيوعي والديني والإسلامي والإلحادي والرأسمالي والميكافيلي والعلماني والقومي والوطني  . ويُحدِثُ التفكيرُ الفهمَ والاستيعاب واتخاذ القرار والتخطيط لحل المشكلات والحكم على الأشياء والإحساس بالبهجة والاستمتاع والتخيّل والانغماس في أحلام اليقظة . وهو عملية واعية يقوم بها الفرد عن وعي وإدراك، ولا تتم بمعزل عن البيئة المحيطة، أي أن عملية التفكير تتأثر بالسياق الاجتماعي والسياق الثقافي الذي تتم فيه.

التفكير العاطفي:

هو أدنى درجات التفكير ؛ إن لم يكن أوّلَ درجات الانزلاق من التفكر إلى التهوّر، وهو بلا شك سبيل يفضي إلى التفكير السلبي الذي يختزن التشاؤم والريبة وسوء الظن بالنفس , وهو الغالب على سوسيولوجية الحياة الاجتماعية المعاصرة وأمراضها النفسية، مثل الفوبيا والبارنويا وانقسام الشخصية «الشيزوفرنيا». وهذا في أدنى أحواله ؛ وأما إذا لم يبلغ ذلك الدرك فهو يورث الكبرياء المزيفة والتعصب والعجب بالنفس والرضاء بالحال، وليس ثمة عدو للتقدم مثل أن يقال «ليس في الإمكان أبدع مما كان». وأحياناً يُطلق عليه التفكير الوجداني أو الهوائي، ويقصد به فهم أو تفسير الأمور أو اتخاذ القرارات وفقاً لما يفضلّه الفردُ أو يرتاح إليه أو يرغبه أو يألفه.

التفكير المجرّد:

تفكير يتميز بالقدرة على استيعاب المفاهيم والتعميمات واستخدامها ، وهي المرحلة الأكثر تعقيداً , والنهائية في نَمَاء التفكير المعرفي ، التي تتسم فيها الأفكار بالتكيّف والمرونة، وباستخدام المفاهيم والتعميمات، مثل الخصائص أو الأنماط التي تشترك في مجموعة متنوعة من العناصر أو الأحداث، بحيث أنَّ حلَّ المشاكل أو التعامل معها يتم إنجازه عن طريق استخلاص النتائج المنطقية من مجموعة من الملاحظات ، ومن وضع الفرضيات واختبارها.

التفكير المجرّد هو مفهوم يقارن في كثير من الأحيان مع التفكير العملي ، أو التفكير الذي يقتصر على ما هو أمام الوجه ، وهنا والآن . في المقابل ؛ يمكن للمفكر التجريدي التصوّر أو التعميم ، وفهم أن كل مفهوم يمكن أن يكون له معانٍ متعددة ، وهكذا مفكرون قد يرون أنماطاً ما وراء الأنماط الواضحة , ويكونون قادرين على استخدام أنماط متنوعة أو أفكار محددة أو أدلة لحلِّ مشاكل أكبر. ومثال على هذا التناقض يكون رد فعل المفكر العملي والتجريدي على لوحة نفسها للمرأة التي تحمل مشعلاً . فإن المفكر العملي يفسر هذه اللوحة بطريقة حرفية، ولكن المفكر التجريدي قد يفسر هذه اللوحة بمثابة تمثيل لتمثال الحرية ويستنتج أن الرَّسامَ أراد الاحتفال بالحرية.  وهناك العديد من الطرق التي يكون فيها التفكير التجريدي ذو فائدة للناس , فهو يساعد على حلِّ المشاكل بطرق أكثر إبداعا ، ولديه ميل للسَّـماح للناس للتفكير خارج منطقة التفكير المسموح به. كما يسمح أيضا لفهم أكثر ثراء للمفاهيم . وهناك بعض الأطباء النفسيين الذين يعتقدون أنَّ التفكير ليس فقط جزء مبكـِّر من المعرفة المجرّدة , وقد عرَّفَ (كارل يونغ) ـ عالم نفس سويسري ومؤسس علم النفس التحليلي ( 1875ـ1961 ) ـ بعض أنواع الشخصية باعتبار أنَّ لديها القدرة على الشعور التجريدي ، أو يستشعر أو يحسّ ، بالإضافة إلى وجود القدرة على التفكير.

 في التجمّعات البشريّة العاديّة يعرض الناسُ مجموعةً من قدرات التفكير المجرّد ، والتي تكون واضحة عند تطوّر البشر  . معظم الأطفال الصغار لا يستطيعون بمصطلحات مجرّدة .. وليس كلّ الناس قادرين على تطوير التفكير المجرّد ، وبعض الناس الذين كانوا في السابق أقوياء في هذا المجال قد يفقد هذه الإمكانية . يمكن للأشخاص الذين يعانون من صعوبات تعلم معينة، وبعض أنواع التخلف العقلي أن يجدوا صعوبة كبيرة في تصوّر أبعد من نقطة معينة أو لديهم مشكلة مع الكلمات التي تمثل الأفكار وليس الأشياء ، ومنها أسباب فسيولوجية تؤثر على قدرة الشخص السيكولوجية على التفكير المجرد ، وهذا قد يسبب صعوبات عند الناس بحاجة إلى اتخاذ قرارات مفاهيمية، ويجعلون الأحكام الأخلاقية أو حلّ المشاكل بطرق معقدة . وهناك مجموعة عادية من قدرة التفكير مجرّدة ، وبعض الناس يكونون أكثر عمليين منهم تجريديين ,على الرغم من ارتفاع العجز في التفكير المجرّد .. قد تدلُّ على بعض صعوبات التعلم ؛ وهذا ما يتنبأ بنجاح أقل في الحياة الاجتماعية .

والحالة هذه ؛

فموقف المواطن اليوم يخضع لتأثيرين فكريين اثنين .. هما التأثير الفكري العاطفي في اتخاذ قراره حيال الوطن ، وتأثير التفكير المتجرّد عن العاطفة حيال اتخاذه الموقف الوطني الذي يجب أن يقف عنده أو يكون عليه . سيّما وأنَّ مجتمعنا العراقي اليوم ؛ يعيش تبايناً هائلاً من حالات الشحن الفكري .. كحالة الشحن الديني أو القومي أو المذهبي أو العشائري ، إضافة إلى حالات الشحن الوافدة بتأثيرات العولمة و العلمانية والإرث السياسي للتيارات والأحزاب العراقية اليسارية وغيرها .. كالتأثيرات البراكماتية والديموغرافية والتعنت لمخلفات البعث البائد وتأثيرات الأجندات الإقليمية والدولية على سوسيولوجية الشعب عامة  ، ما يجعل المواطن متحيّراً إزاء حالة التنافرات والتجاذبات التي سادت الوطن منذ عملية التغيير السياسي في نيسان2003، وتعرّض المجتمع إلى صعقة الديمقراطية المباغتة التي أحدثت عنده حالة الانفلات في معظم طرائق تفكيره وتعاطيه مع الوطنية ، بعد أنْ رزح قرابة أربعة عقود تحت نير الدكتاتورية التي قيّدتْ التفكير وحجّمت الفكر بالقوميّة العربيّة المشوّهة بالطغيان والتفرّد والتسلط والعنجهيات والشعارات الطنّانتة الرنّانة الهوجاء .. تلك التي زعزعت فيه روح المواطنة ، لدرجة أنه آثر الغربة على الوطن ، وأعوادَ المشانق على الحياة الذليلة .

عليه ؛ فعندما يتجرّد المواطن عن العاطفة ويفكرّ بالتفكير المتعقل المتجرّد عن العاطفة حتماً ستؤول به هكذا طريقة من التفكير إلى أن يتخذ موقفاً وطنياً واضحاً وصحيحاً يرسو بتخبطات الجماهير كافة على مرفأ السلام والأمن والازدهار والحياة الحُرّة الكريمة لهذا الشعب الجريح الذي عانى ويعاني من الأزمات التي تنزلق به إلى حضيض الانهيار وأتون الدَّمار إلى الأبد ، مالم ينتبه إلى الوعي الموضوعي وينتهج طريقة التفكير المتجرّد عن العاطفة التي لم يجنِ منها إلاّ خيبات السنوات العجاف. 



 


رعد موسى الدخيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/23



كتابة تعليق لموضوع : التفكير العاطفي و التفكير المجرّد .. وتأثيرهما على المواقف الوطنية !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل هاشم الزبيدي
صفحة الكاتب :
  عقيل هاشم الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 ​ وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د.المهندسة اَن نافع اوسي تترأس اجتماعاً موسعاً حول تفعيل الاستثمار في قطاع البلديات  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الفوضى الخلاقة لمصالح دولة متناقضة  : د . صلاح الفريجي

 العراق اولى من روسيا والصين في ردع قطر والسعودية  : د . طالب الصراف

  حين يتدخل الدين ويقلب الموازين  : ابو زهراء الحيدري

 القانون لـ(واخ): القيادة العامة للقوات المسلحة مصممة حسم معركة الانبار قبل نهاية الشهر الحالي  : وكالة خبر للانباء

 هيروشيما في متحف اللوفر  : احمد ختاوي

 عودة الى الكتب المدرسية  : زاهر الزبيدي

 فيان دخيل تدعو التركمان للانصهار في مشروع دولة كوردستان  : حسين النعمة

 في رحاب ذكرى استشهاد راهب بني هاشم الامام موسى بن جعفر (ع)  : صادق الموسوي

 مدير شرطة كركوك يكذب انباء عن خطف وقتل نساء عربيات في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 اللجنة التحضيرية لمهرجان الشفيعة الثقافي تعلن انطلاق فعالياته ليلة الخامس من جمادي الاولى 1436هـ  : كتابات في الميزان

 استفتاء موريتانيا يُلغي مجلس الشيوخ ويُغير العلم الوطني

 محاضرة بروفسور M في علم التخطيط: بين ادخار الوقت وادخار المال- نموذج لبناء مدينة مثالية  : عقيل العبود

 تجديد الخطاب في أمسية ثقافية في الكويت  : المركز الحسيني للدراسات

 الصمود السوري  ... عندما يضيق الخناق على  الخيارات الأمريكية !؟  : هشام الهبيشان

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107482504

 • التاريخ : 18/06/2018 - 02:36

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net