صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

من يهن يسهل الهوان عليه / الجزء الثالث
عبود مزهر الكرخي
الهوان الثالث : المكون الشيعي والحكومة
1 ـ وهذا الهوان هو من أكبر الأمور التي جلبت الهوان والمآسي للعراق وشعبه لأن المكون الشيعي كان يفترض به أن يقود العراق وشعبه إلى بر الأمن والأمان بحكم كونه يمثل المكون الأكبر للشعب العراقي حيث يشكل نسبة70 % من الشعب العراقي وهذا يمثل الأغلبية المطلقة في الحكم.
2 ـ ومن المعلوم أنه في كل التجارب الديمقراطية انه يتشكل بموجب اللعبة الديمقراطية أن تكون هناك أغلبية ديمقراطية تدير دفة الحكم في العراق وتكون هناك أقلية ديمقراطية تراقب عمل الحكومة ذات الأغلبية والتي صعدت إلى سدة الحكم بموجب أغلبيتها وعلى ضوء ما أفرزته الانتخابات والتي تمثل أرادة وقرار الشعب فيمن يختاره في الحكم وهذا ما موجود في كل التجارب العالمية الديمقراطية. والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن هل تم العمل بهذا المفهوم الديمقراطي في بلدنا؟ بالتأكيد سوف يكون كلا ، وهذا ناتج من سوء فهم في أبجديات العمل السياسي والديمقراطي من قبل ساستنا وبالأخص ساستنا الشيعة.
3 ـ ومن هنا كانت العملية السياسية والنظام الديمقراطي كله كان يسير بالاتجاه الخاطئ والذي كان يؤدي إلى هدم نظام التجربة الديمقراطية وبالتالي فشلها بفعل حمل لكل المكونات فهم خاطئ عن كيفية سيران العملية السياسية في البلد حيث كانت تسير على مفاهيم تم استحداثها من قبل ساستنا وغير موجودة في قواميس العمل السياسي والديمقراطي ومنها الشراكة الوطنية وسياسة التوافق وحتى بروز مفهوم لا يوجد أصلاً في مفاهيم الديمقراطية وهو مفهوم الديمقراطية التوافقية والتي كانت تصب كلها وفي واقع الحال هي المحاصصة الطائفية وتكريس مفهوم الطائفية والتخندق الطائفي وهذه الممارسات الشاذة عن مجتمعنا العراقي والتي حاول كل الشركاء والمكونات تكريسها وبدعم المحتل أمريكا وكل الأجندات الخارجية وحتى الصهاينة من أجل تدمير العراق وشعبه وهذه الممارسات هي بالفعل من أوصلت البلد والشعب إلى هذا النفق المظلم الذي نسير فيه نحن الآن وجلبت كل المحن والويلات والمآسي لشعبنا العراقي الصابر الجريح.
4 ـ إن هذه المحاصصة الطائفية والتي رفضها الشعب العراقي جملة وتفصيلاً قد تم التأكيد عليها وتكريسها من قبل كل الكتل السياسية والأحزاب وكانت من أجل تحقيق مصالح تلك الأحزاب والكتل وليست من أجل مصلحة البلد والشعب فهي بالتالي كانت تعني تحقيق مصالح الأحزاب والكتل والحصول على المكاسب النفعية والمادية لتلك الأحزاب وبالتالي وبالأخص السياسيين والذين أصبحوا تجار وأغنياء سياسيين حالهم حال تجار الحروب ونشأت ظاهرة الفساد السياسي والتي كتبت عن ذلك في إحدى مقالاتي السابقة قلت فيه " الفساد السياسي قد نشأ بعد السقوط مارسته أحزابنا الحالية وبأبشع ممارسة واستغلال لوضع العراق المأساوي لتصبح هذه الأحزاب وأعضائها عبارة عن إمبراطوريات مالية ضخمة تتحرك داخل الوطن بكل حرية وتحت أغطية الحصانة وعدم المساءلة وفي حالة يتم رفع أصابع الاتهام على هذا العضو أو ذاك فان طريق المطار والهروب سالك له وبعلم الحكومة وكل الجهات الرقابية والتي لا تستطيع عمل أي شيء ضده".
5 ـ وعند ذاك أصبحت كل الأحزاب والسياسيين هو الحصول على الكرسي وإدارة الصفقات المشبوهة خلف الكواليس وفي الغرف المظلمة من أجل مصالحهم الشخصية فقط وأصبح الولاء للحزب والطائفة والعرق هو سيد الموقف مستبعدين أي ولاء للعراق وشعبه لتنشأ ظاهرة الفساد الإداري في كل مرافق الدولة بحيث يذهب المسؤول ليعقد الصفقة ولكن أول أمر يهمه هو كم من الأموال والدولارات يتم وضعها في حسابه الشخصي ليضمن أكبر قدر من الاستفادة من مدة جلوسه على الكرسي والتي منها يتم تقاسم تلك الأموال السحت مع الحزب الذي ينتمي إليه وبدون أي خجل أو البر بالقسم الذي أقسموا عليه أي اليمين في حفظ مصالح العراق وشعبه والنهوض والذي تمثل أكبر مثلبة وأحدى الكبائر والتي تمثل أحدى صفات المنافقين والذي ذكرها نبينا الأكرم محمد (ص) في حديثه الشريف غذ يقول {آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان} وهذه الصفات الثلاث تنطبق كل الانطباق على ساستنا جميعهم وبالأخص الشيعة منهم.
6 ـ ولهذا لم يعمل المكون الشيعي على تثبيت مفهوم الأغلبية نتيجة الممارسات الخاطئة واللامسؤولة من قبل الساسة من المكون الشيعي والذي يتم وصفهم بسياسي الصدفة والذين لم يحصلوا على هذه المناصب والكراسي إلا على حساب محن وويلات شعبنا الصابر الجريح ومقدار ولائهم لقادة كتلهم وأحزابهم وهذه تمثل قمة اللاوطنية ليتم بعد ذلك وضع الشخص الغير المناسب في المكان الغير المناسب بحيث يكون الوزير أو المسؤول لا يحمل أي شهادة أكاديمية أو تخصصية وليس لديه أي خبرة مهنية المهم أنه ينتمي لهذا الحزب أو ذاك تبيح له شغل الحقيبة الوزارية أو المنصب الحساس وليمارس ومن هذا المنصب أبشع أنواع الفساد السياسي والإداري ليتم تهديم أغلب مرافق الدولة وللبنى التحتية وبأبشع الصور وليصبح العراق في أول المراتب الدول التي فيها الفساد وليصبح ساحة لكل لص وسارق ولتذهب كل أموال العراق إلى أيدي اللصوص والحرامية وليصبح العراق رمز وعنوان للفساد والمفسدين وهذا الفساد كان يجري وبشكل منظم سواء في القطاع المدني والعسكري.
7 ـ وهذا أدى بالتالي إلى نشوء إدارة حكومية فاشلة وبكل المعايير جملة وتفصلاً وكذلك مؤسسة عسكرية وأمنية غير قادرة على حماية أمن العراق وحدوده ليصبح أهم مرتع لكل إرهابي وليصبح العراق ساحة لتصفية الحسابات بين كل الأجندات الخارجية لكي تعمل في العراق وفي مقدمتها أميركا والصهاينة والسعودية وأقزام قطر وكل من لف لفهم وليتطاول كل دولة صغيرة على العراق وشعبه وليصبح العراق ممثلة بحكومته وبرلمانه وكل ساسته مسلوبين الإرادة وخانعين ولايتمكنوا من ردع أو حتى من يتطاول على العراق في مشهد يثير الحزن والأسى على ما آلت إليه أمور العراق بعد إن كان العراق البلد الذي يشار له بالبنان وكان القاصي والداني يأتي إلى بلدنا ليطلب الود وتطوير العلاقات معه لكونه كان يمثل قوة عربية وإسلامية لايستهان بها على مستوى العالم في ذلك الوقت.
8 ـ ولتدخل الأمور أكثر تراجيدية وخطورة تمثل بدخول عصابات داعش المجرمة إلى أراضي العراق واحتلالها العديد من المحافظات تقدر بثلثي العراق وأن هذه العصابات المجرمة كانت على مشارف بغداد وكان المخطط لها أن تحتل العراق كله وبتنسيق مع أجندات داخلية وخارجية ولاداعي الخوض فيها لأنها أضحت معروفة من قبل ابسط مواطن عراقي في البلد ولكن الرحمة الربانية لهذا الشعب الصبور والطيب وهو شعب يعجز القلم عن وصفة أو السبر إلى أغواره العميقة التي كلها كرم وطيبة وشهامة ونخوة شعب يحاول الكثير من اﻻشرار خنقه وتدميره بسهام الشر والغدر والتي هي نفس السهام التي تم تصويبها على سيدي وموﻻي أبي عبد الله الحسين(ع)ولكن رغم تلك السهام بقى ذكر الحسين ذكره في الخالدين وأصبح شمسا تضيء بأنوارها الحجب المظلمة وهذه السهام نفسها التي أطلقها المجرمون على العراق وشعبه سوف تخيب ليبقى العراق متألقا لينهض من جديد بكل قوته وعنفوانه إن شاء الله لأنه بلد الإمام الحسين والقباب والمنائر الذهبية لإئمتنا السبعة (صلوات الله عليهم أجمعين)وبهم نستظل ونتبارك بهم.ولتأتي دعوة الجهاد الكفائي لمرجعيتنا الرشيدة ممثلة بآية الله العظمى سماحة السيد علي السيستاني(دام الله ظله الوارف)لتمنع كل شرور الغاشمين عن عراقنا الحبيب وشعبه ولتسقط كل رهانات الغادرين والمجرمين ولتنقلب عليهم طاولتهم وكل ما خططوا من مخططات مجرمة وغادرة لتدمير العراق وشعبه والتي كانت بالهام رباني لهذه الدعوة المباركة لمرجعيتنا الرشيدة.
9 ـ وقد شخصت المرجعية الدينية العليا يوم الجمعة (6ربيع الأوّل 1437هـ) الموافق لـ(18كانون الأوّل 2015م) على لسان ممثلها العلامة الشيخ عبد المهدي الكربلائيّ ما نصه، ولنحلل بعد ذلك ونقرأ معانيه بلا تعصبٍ وآراء مسبقة.
دعوة المرجعية لقادة العراقيين " مختلف القوى والأطراف العراقية التي يهمّها مستقبل هذا البلد وتخليصه من أزماته الراهنة وتسعى الى توفير العيش الكريم لجميع مواطنيه في أمنٍ وسلام مع الحفاظ على وحدة أراضيه".
لقد خاطبتهم جميعآ بلا نظر لطائفتهم او عرقهم أو دينهم، ودعتهم للنظر بعين الوطنية، لا بعين العروبيين ولا بعين الإسلاميين والمتأسلمين، ولا بعين العلمانيين، دعتهم للنظر بعين الوطنية فقط لمصلحة بلدهم فقالت لتلك القيادات بأنها "مدعوّةٌ إلى أن تكثّف جهودها وتزيد من مساعيها للتوافق على خطّة وطنية متكاملة".
لم تدعوه لخطة من دول إسلامية أو عربية، سنية أو شيعية!!!
فالمرجعية قد شخصت داء العراقيين العضال منذ عقود، وهو ما أكدناه مرارآ في بحوثنا ومحاضراتنا.
مشكلة العراقيين ليس في تدينهم كما يتوقع البعض، ورغم إن الدليل قام عندي على ذلك، لكنه المشاهد والمحسوس فأنهم رغم كل سلبياتهم، هم أكثر الشعوب تدينا نسبة لغيرهم، وهذا أمر ملموس لمن سافر خارج العراق.
مشكلة أغلب العراقيين عدم انتمائهم لوطنهم، بل وانتمائهم لدول الإقليم!!!
وقد شخصنا أسباب ذلك في بحث دام سنوات ألقينا بعضه في محاضرات وكتبنا بعضه في منشورات.(1)
وهنا نتوقف لأن الكلام يطول عن مكوننا الشيعي والذي يحتاج لوقفة أخرى لنكمل ما بدأناه أن شاء الله إن كان لنا في العمر بقية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ من مقال بقلم: جسام محمد السعيدي (المرجعية الدينية العليا تدعو النائمين والمنومين للنهوض وتؤكد على عدم وجود دولة في العالم تبحث عن مصلحة العراق).وكالة نون الخبرية. الرابط 
http://www.non14.net/67391/المرجعية-الدينية-العليا-تدعو-النائمين-والمنومين-للنهوض-وتؤكد-على-عدم-وجود-دولة-في-العالم-تبحث-عن-مصلحة-العراق.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/27



كتابة تعليق لموضوع : من يهن يسهل الهوان عليه / الجزء الثالث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حارث حسن
صفحة الكاتب :
  د . حارث حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net