صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

جودة التعليم أهم من أي شيء آخر
ا . د . محمد الربيعي

 اثار انتباهي مقال منشور في الصحيفة الالكترونية: Times Higher Education
بعنوان "عشرون طريقة رئيسية لتحسين درجتك في التسلسل العالمي للجامعات"، وفيه تتحدث الكاتبة امانده كودل عن أساليب تحسين النوعية في الجامعات والطرق التي يجب أن تسلكها في سبيل رفع درجاتها في السلالم العالمية للأداء.
كنت اتمنى أن أجد هذه النصائح مفيدة لكي انقلها بالتفصيل للجامعات العراقية، ولكني وجدت كثيرا منها غريبا بعض الشيء عن الواقع العراقي، فتيقنت ان الكاتبة تتحدث عن واقع عالمي مختلف لجامعات مستقلة، وما تواجهه جامعات العراق من تحديات لتحسين جودة ادائها لا يمكن حلها كليا عبر الطرق التي تقترحها الكاتبة. يعود سبب ذلك الى عائق رئيسي وهو ان الجامعات العراقية تدار من قبل الدولة وفق قوانين ادارية تختلف جوهريا عما تتصوره الكاتبة لأسلوب ادارة الجامعات العالمية. وهذا ما رسخ لدي القناعة بأن على الجامعات العراقية ان تنتهج نهجا خاصا بها اذا ما ارادت تحسين ادائها مقارنة بالجامعات العالمية. لن احاول تقديم تفصيل كامل للأساليب التي اقترحتها الكاتبة، ولكن دعنا ننظر اولا الى عناوين المقالة الرئيسية لشروط التغيير وسنبدي رأينا حول بعضها في آخر المقال، والعناوين هي كالاتي:
1- لتغيير الجامعة نحو الافضل لابد من تغيير اسلوب المكافآت والمغريات.
2- الجامعة بحاجة الى افضل القادة لأجل استقطاب افضل الاساتذة.
3- السيطرة على النوعية تتم من خلال اختيار افضل العناصر لعضوية لجان تعيين الاساتذة الجدد.
4- لا يتعين إلا الافضل.
5- وضع قائمة للمتميزين من بين التدريسيين ووضع نظام لمكافأتهم ماديا.
6- التغيير نحو الافضل مؤلم ويتوجب فصل بعض التدريسيين.
7- التعليمات الادارية الزائدة عن اللزوم لا تؤدي غرضها في تحسين النوعية.
8- اذا كنت تريد افضل رؤساء اقسام، فادفع افضل الرواتب لهم.
9 - قدم مغريات للأساتذة لكي يجلبوا اموالا اكثر للبحث العلمي.
10- قلِّل الروتين و عدد اللجان.
11- كقائد تحتاج الى فتح باب مكتبك للأساتذة والموظفين.
12- يجب تحسين العلاقة بين الادارة والهيئة التدريسية وتوضيحها بصورة افضل.
13- ابدأ بتعليم المتميزين مهارات الادارة منذ بداية عملهم الاكاديمي.
14- اختر اعضاء المجالس الادارية للجامعة والكلية على اساس كفاءتهم فقط ، ثم اعمل على تثقيفهم.
15- تعلم ان تقول "لا" للقرارات الحكومية.
16- امنح اعضاء هيئة التدريس رواتب ملائمة ووفر لهم افكارا ناضجة.
17- عين العالِم في منصب القائد.
18- تأكد من بقاء القائد في منصبه لفترة لا تقل عن خمسة سنوات.
19- امنح القائد صلاحيات كبيرة وإلا لست بحاجة الى تعينه.
20- امنح القائد صلاحيات اختيار العناصر الادارية الرئيسية لفريقه.
اذا نظرنا الى هذه المقترحات من وجهة نظر عراقية بحتة فإننا في الواقع سنجد انفسنا امام طرق شبه مسدودة. كثير من هذه المقترحات لا يمكن تحقيقها الا بتغيير القوانين الادارية وتوفير اموال جديدة كافية، لذا توجب ان ننظر الى بدائل اخرى ولربما الى تطويع بعضها لتتناسب مع الاوضاع المحلية والصلاحيات الادارية والامكانيات المالية المتوفرة، كعدم تعيين اي عضو هيئة تدريس جديد الا حسب توفر الكفاءة والمقدرة وليس لمجرد كونه حاصلا على شهادة عالية، ووضع اسس واساليب جديدة لمكافأة المتميزين، وتحسين العلاقة بين الاداريين والتدريسيين، وبهذا الخصوص كنت قد أكدت في مناسبات عدة بأن "الجامعات تحتاج الى تغيير جوهري في بيئاتها الاكاديمية لتحسين جوهر العلاقة بين الاكاديميين والإداريين، وعليها الاهتمام بمشاريع حل المشكلات وبالتجارب العالمية"، هذا بالاضافة الى ضرورة توفر امكانيات  تدريب او اعادة تدريب التدريسيين على مهارات الادارة والبحث العلمي، واختيار القادة على اساس كفاءتهم. ولربما تكون تجربة انتقاء الملحقين الثقافين مؤخرا مثالا حسنا من المهم تطبيقه في كل مجالات التعيين سواء على صعيد القيادات الوزارية او الجامعية. كما ان امكانية "تعيين العلماء كقادة للجامعات"، متوفرة طالما ان الجهود متركزة على "تطوير الجامعات وإبعادها عن المحاصصة السياسية"، كما اكد عليه وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
ومن جانب آخر فان  امكانات تحقيق عدد من هذه الاقتراحات لازالت غير متوفرة كاختيار قيادات مناسبة من خارج العراق او "قيادات اجنبية" على اساس الكفاءة والمنافسة كما تفعل الجامعات الخليجية، او زيادة الرواتب او منح القائد الجامعي صلاحيات كبيرة او فصل التدريسيين المتقاعسين.
ولربما اضيف الى هذه المقترحات "عسيرة التحقيق" اقتراحات تطويرية اخرى كدمج الكليات والاقسام المتشابهة وعلى سبيل المثال بدلا من وجود كليات للطب والصيدلة وطب الاسنان والتمريض تدمج هذه الكليات في كلية واحدة للطب والعلوم الطبية، وكذلك يتم دمج اقسام اللغة العربية في كليات التربية والاداب وتحويلها الى كلية لغات بعد اضافة اقسام اللغة الكردية واللغات الاجنبية لها وهو ما سيؤدي الى تجانس وتفاعل افضل بين الكليات والاقسام المتشابهة والمتقاربة وتحسين ادارة الجامعة وارتفاع الكفاءة الاكاديمية وخفض التكاليف، وسيؤدي ايضا الى انعدام الازدواجية في البرامج والشهادات وزيادة التعاون المشترك في التدريس والبحث العلمي، علما ان في معظم الجامعات العالمية لا يزيد عدد الكليات على خمس أو عشر كليات، بينما يصل العدد في الجامعات العراقية الى اكثر من  عشرين كلية، بالاضافة الى ان بنايات الادارة الجامعية وادارة الكليات والاقسام تشغل مساحة كبيرة قد تصل الى اكثر من 40% من مساحة بنايات الجامعة التدريسية وهذه حالة شاذة عند الجامعات الغربية حيث لا تصل هذه المساحة باي حال من الاحوال الى اكثر من 5%. 
ومن المقترحات لتحسين جودة الاداء هو انتهاج سياسة جديدة تعتمد على تحقيق تطوير نوعي في مستويات اللغات الاجنبية خصوصا اللغة الانكليزية عند التدريسيين والطلبة والاداريين كاحدى اهم الاساليب لانهاءعزلة التدريسي والطالب عن العالم وبعده عن مصادر المعرفة والادبيات العالمية والناتجة عن ضعف اللغة الانكليزية.
 تعتمد هذه السياسة على توفير مستلزمات تدريس اللغة كتابة ومخاطبة وبمعدل لا يقل عن ساعة يوميا ولمستويات مختلفة من الاداء لجميع التدريسيين والطلبة والموظفين. والاقتراح الاخر الذي ارى ضرورة تطبيقه هو تقليل عدد الساعات التدريسية المباشرة والتي تعتمد على التلقين والحفظ واستبدالها باسلوب العمل الجماعي، وبتكليف الطالب باستحصال المعلومة بدل الحصول عليها جاهزة من المدرس او الكتاب المقرر كالرجوع الى المصادر أو الى الانترنت وسبك المعلومات بطريقته الخاصة، وكذلك التأكيد على الأساليب التربوية التي تشجع على الفهم والتفكير المستقل والتساؤل والبحث والتجريب والنقد والعمل الجماعي. ويحتاج تحقيق هذا الاقتراح الى جهود مضنية لانها ستعتمد على فهم التدريسي للاساليب التربوية الحديثة وعلى تغيير فلسفة التعليم والتدريس، كما سيتطلب تغيير مناهج البرامج الاكاديمية ومحتويات المساقات والاساليب الامتحانية.
وفي هذا السياق لابد من الاشارة الى ان وزارة التعليم العالي تبنت مشروعا "لترصين التعليم العالي" هدفه النهوض بالواقع العلمي لمؤسسات التعليم العالي من خلال مبادرات وإجراءات مختلفة منها على سبيل المثال لا الحصر: "انشاء المختبرات التخصصية، واطلاق مجموعة من الجوائز التشجيعية للطاقات الشبابية المبدعة، واضافة مفردات السلوك المهني واخلاق المهنة للاختصاصات الطبية والهندسية والتربوية، واعادة النظر في تخصصات البعثات الدراسية، وتخصيص مقاعد ابتعاث للتخصصات النادرة، وتنفيذ مشروع تحديث وتطوير الموارد المعرفية في التعليم الجامعي".
هذا واننا كنا قد توصلنا في ورشة عمل اليونسكو لتحسين الجودة في الكليات الهندسية العراقية التي عقدت من 22 الى 25 تشرين الثاني 2015 الى الاتفاق حول توصيات لتطوير منظومة التعليم العالي تضمنت: "ضرورة نشر ثقافة الجودة من خلال بناء خطط التحسين، والعمل ببرنامج مراجعة النظراء في الاقسام العلمية في الجامعات، والاهتمام بتحويل فلسفة التعليم الى الفلسفة المبنية على نواتج التعلم، كتبني مشاركة الطلبة بإبداء الرأي في مدى حصولهم على نتائج تعلم من المناهج الدراسية، والزام الجامعات للسعي الجاد للانتقال من التعليم الى التعلم،  كالتعلم المبني على المشروع او المشكلة، وتفعيل مهارات الاتصال والتواصل بين التدريسي والطالب ومهارات التفكير الابداعي والنقدي، وضرورة تعيين مقيم خارجي لكل قسم، وتشكيل مجلس استشاري من حقل العمل لكل قسم، وان تسعى الاقسام العلمية لإجراء عملية التوأمة مع الاقسام المناظرة لها في الجامعات العالمية لتكون مرجعا لها في تحسين الاداء". هذه المبادرات والتوصيات تمثل تحديا كبيرا امام ادارات الجامعات واعضاء الهيئات التدريسية الا اننا كلنا امل في ان تتحول هذه التوصيات الى واقع عمل ويتم تنفيذها في فترة قصيرة نسبيا. 
السؤال الصعب هو هل ستكون هذه المبادرات والإجراءات كافية للخروج من ازمة جودة التعليم والبحث العلمي؟
اولا لا يجوز التحدث عن ازمة جودة التعليم وكأنها اكتشفت مؤخرا فهي في الواقع معروفة ومشخصة منذ السبعينات من القرن الماضي، وان فعلنا هذا فلن نستطيع التحدث عن اسباب هذه الازمة، وليس من المنطقي القول ان الوزارة والجامعات عاجزة عن مواجهة الازمة لأننا نجد امامنا امثلة كثيرة عن التطور الحاصل في تحسين النوعية بالرغم من ان الضغط الناتج عن تدخل القوى السياسية ومجلس النواب، على سبيل المثال، في انشاء جامعات جديدة ،غير مستوفية للشروط وفي دفع الوزارة لتبني قرارات شعبوية لزيادة عدد الملتحقين بالجامعات وزيادة احتمالات تخرجهم شكل ضغطا كبيرا، بحيث ترك أثرا سيئا على نوعية التعليم. 
المطلب الرئيسي والجوهري لتحسين التعليم ومخرجاته هو إرادة وطنية لإصلاح نظام التعليم. ويتضمن هذا توفير الدعم الكافي للجامعات وللتدريسيين. ولا يوجد حل سحري لمساعدة الدولة للهروب من هذه الحقيقة. كما ان الدرس الحقيقي والاساسي والذي تعلمناه من خلال تجربة التعليم في العراق وهو ان جودة التعليم اهم من اي شئ اخر، وهذه حقيقة تعززها المؤشرات الدولية بحيث تركز عليها الجامعات من الهند الى ايرلندا ومن ماليزيا الى كاليفورنيا.
في عام 2009، نشرت مقالأ بعنوان " لماذا نحن بحاجة الى نظام لضمان الجودة في الجامعات العراقية؟". ألحقته بعدد اخر من المقالات حول الجودة، آخرها كان في مقتبل هذه السنة وكان بعنوان "هل تحقيق جودة التعليم مهمة مستحيلة في الجامعات العراقية". جاء في هذه المقالات عدد من الافكار حول نظام التعليم وتحسين الجودة، ولكن الفكرة الرئيسية كانت بسيطة وعميقة في الآن نفسه، وهي أنه ليس هناك اي بلد او تجربة يتم فيها الحفاظ على الجودة عن طريق الإبقاء على الوضع الراهن اي بتجنب التحديث والتغيير. وأكدت دائما على اننا بحاجة الى تعطيل مفعول المعتقدات التقليدية وعدم التهاون في تطبيق اسس نظام الجودة.
ولازالت هذه الفكرة التي تعززها المبادرات الدولية  لتحسين الجودة تختبر صناع القرار العراقي من ناحية الاجراءات والأساليب التي يتم انتقاءها لتطوير التعليم العالي، وبالرغم من قناعتنا التامة بعدم وجود حل سريع لإحداث التغيير، وان إحراز الجودة يحتاج الى وقت، فإنه من المهم للغاية تغيير الثقافة السائدة التي تنظر الى الجودة على انها فقط مسؤولية قسم الجودة وليست مسؤولية كل فرد في الجامعة، وهي مجرد اجراءات وقت الحاجة وليست عملية مستمرة، ولا تعني الا مجرد ارضاء العميد ورئيس الجامعة، وتقديم الشكر والامتنان لهم لما تحقق من "انجازات"، وإنما هي عملية مصيرية تضع المسؤولين والتدريسيين بين خيارين فقط لا غير- اما ان تبقى الجامعات كمصانع قديمة وفي سبات دائم، وإما ان تتطور لتجاري ما يحدث في الجامعات العالمية.
هناك مثال اخر يدل على احراز تقدم كبير في تطبيق الاساليب العالمية للجودة في الجامعات العراقية. منذ أربع سنوات يقوم مكتب يونسكو العراق بالتعاون مع شبكة العلماء العراقيين في الخارج بتدريب تدريسيين من جميع الكليات الهندسية في الجامعات العراقية في مجال ضمان الجودة وكتابة تقارير التقييم الذاتي، ووضع خطط التحسين. وتم تحقيق اهداف المشروع من خلال عدة أنشطة من ضمنها  ورشات عمل، وزيارات ميدانية للكليات الهندسية.  ومن المرجو ان تدعم هذه المبادرة التوجه الاستراتيجي للكليات والاقسام الهندسية، بما فيه: تحسين جودة التدريس، وتشخيص فرص جديدة لمبادرات تحسين الجودة، وقياس فعالية تنفيذ الخطط، واستخدام النتائج لغرض تخطيط مشاريع مستقبلية جديدة لتحسين الجودة.
جميع هذه التطورات في التعليم مشجعة، ولكن ما تزال الفوائد تدريجية. والتحدي الكبير الآن هو إيجاد وسائل لتحسين مخارج التعلم وتحقيق أداء أفضل بكثير، من خلال اصلاح النظام التعليمي الاولي والجامعي على حد سواء، وتغيير أساليب التدريس وإدخال التكنولوجيا التربوية إلى المدارس والجامعات، ولكن لا يوجد الآن اختبارات جارية تشير الى نجاح المبادرات.
إن النجاح على صعيد تحسين جودة التعليم ما يزال بعيد المنال، ولكن يجب أن نحاول ولا نيأس.
 

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/30



كتابة تعليق لموضوع : جودة التعليم أهم من أي شيء آخر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد اللطيف الجبوري
صفحة الكاتب :
  د . عبد اللطيف الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الامامية الاثنا عشرية  : عبد الامير جاووش

 مرض التصلب الجلدي  : د . مسار مسلم الغرابي

 ((داعش)) ؛ مرحلة أخيرة من مراحل العدوان الديني المذهبي في التاريخ !  : رعد موسى الدخيلي

 الذكرى السنوية لشهادة المفكر عز الدين سليم  : مجاهد منعثر منشد

 الحشد الشعبي إختيار غريزي فرضته الطبيعة  : خضير العواد

  الرغيف الانطباعي المسعى التفردي في((......))  : علي حسين الخباز

 دوري أبطال أوروبا.. مواجهات قوية في الجولة الثالثة

 تضرر الشبكة الكهربائية في قضاء الكحلاء و ناحية بني هاشم بسبب الإعصار ميسان و انقطاع التيار الكهربائي عنهما

 وصول 1500 مرتزق كولومبي الى الامارات للالتحاق بالجيش الاماراتي!!  : المنار المقدسية

 ملاكات توزيع الشمال تواصل اعمالها بصيانة الشبكة وتاهيل الانارة في مدينة الموصل  : وزارة الكهرباء

 ايها البحارنة الاعزاء لاتنشروا صور شبابكم الشهداء  : عزيز الحافظ

 قول على قـول ..... 2 ....لو كان الفقر رجلا لقتلته  : حميد الحريزي

 أم شهيد تخاطب زوجها : إذهب لخدمة الحشد بقميص إبني الشهيد

 ساعة الصفر الموصل تتحرر بإِرادة عراقية  : لؤي الموسوي

 ليلة الرّحيل الأخير  : حوا بطواش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net