صفحة الكاتب : نزار حيدر

عَنِ الإِسْتِبْيانِ
نزار حيدر

   في البلادِ المتقدّمةِ يُعتبر الاستبيان علمٌ مهمٌّ من العلوم الحديثة والذي تُقاسُ فيه اتّجاهات الرّاي العام من خلال اشراك العيّنات الاجتماعيّة المختلفة المعنيّة في كلّ قضيّة من القضايا مورد النّقاش او اتّخاذ القرار.

   كما انّهُ اداة مهمّة من أدوات التّواصل بين القادة والمجتمع وعلى مختلف الاصعدة، فضلاً عن انّهُ وسيلة فعّالة لترشيد الرّاي وتصحيح الفكرة واكتشاف مكامن الخطأ او النّقص في 

الموضوع مورد الدّراسة والبحث.

   ولذلك لا تجد كاتباً او باحثاً يُدلي برأيٍ في قضيّةٍ ما الا ويشفعَها بنتائج أحدث الاستبيانات ليبني عليها.

   ولقرب قادة الرّاي وتواصلهم مع الرّاي العام لذلك تأتي دراساتهم عادةً واقعيّةً وعلميّةً وعمليّةً في آنٍ واحد.

   امّا في البلدان المتأخّرة فانّ الاستبيان فرصة ذهبيّة لنشر الغسيل القذر والطّعن بالولاءات والتّشكيك بالنّوايا والسّباب والتهجّم والفضائح وتفريغ الحقد والكراهية والانتقام ولو بالالفاظ، ولذلك فليس في البلدانِ المتأخّرة والمتخلّفة ايَّ معنىً للاستبيان لانّهُ ببساطة غير موجود أصلاً، اي انّهُ [سالبة بانتفاءِ الموضوع] كما يقول المناطِقة، ولذلك فانّ الحلول والمشاريع عادة ما تكون غير علميّة وغير عمليّة وغير واقعيّة، لانّ بين قادة الرّاي والمجتمع بُعد المشرقَين.

   لقد تلقّيت مئات الاجوبة على الاستبيان الذي نشرتهُ يوم أمس والذي كان نصّهُ؛ [كمُواطن عِراقي؛ ماذا تَقُولُ عن آلّذي وقَّعَ عام ٢٠١٣ على قَرارِ العفو الخاصّ عن كلِّ قادة الارهاب (السَّعوديّين) في العراق المحكوم عليهِم بالإعدام، وَتَسليمهُم الى سُلطات (آل سَعود) بِلا ثَمَنٍ؟!] والتي كشفت عمّا يلي؛

   أولاً؛ انّ العراقيّين تطوّروا بشكلٍ واضح في طريقة تفكيرهم، وكذلك في طريقة استنتاجاتِهم، ما يعني انّهم بدأوا يستوعِبون دروس التّجربة بشكلٍ جيّد، بعد ان خفّت عندهم ظاهرة (عبادة الشّخصية) و (القائد الضّرورة).

   ثانياً؛ باستثناء عدد قليل جداً، لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة من (عَبدةِ العِجلِ) من الذين {يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ} على حدّ وصف القرآن الكريم، من الذين يتحسّسون من أيّة إشارة ولو كانت بعيدة جداً توحي الى (القائد الضّرورة) على الرّغمِ من انّ الاستفتاء لم يذكر لا اسماً ولا رسماً ولا حتّى موقعاً ما في الدّولة، كان التفاعل إيجابياً ومُفيداً ومثمراً جداً، ولقد التزم المشاركون، وبينهم وزراء ونوّاب ومثقّفين ومُحامين وقُضاة واساتذة ومواطنين عاديّين ومن كلا الجنسَين، بأخلاقيّات الحوار والأجوبة المنطقيّة وبكلِّ حريّة وشفافيّة بعيداً عن الحسّاسيّات والخلفيّات والهويّات.

   ثالثاً؛ لقد أجمع أغلبيّة المشاركين على ضرورة محاكمة المسؤول عن ذلك بتهمة الخيانة العُظمى لدماء الضّحايا، فالكلّ يعرفُ جيداً عِظَم الجرائم البشعة التي ارتكبها (السّعوديون) الذين اعتُقِلوا في العراق في فترات مختلفة وحُكم عليهم بالإعدام، فاطلاق سراحهُم بعفوٍ خاصّ ومن قِبَلِ ايّ مسؤولٍ  كان يُعدُّ جريمة عظيمة لا يُمكن السّكوت عنها وتجاوزها، خاصَّةً وان جرائم نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية لازالت مستمرّة ضدّ العراق وبكلّ الأشكال.

   رابعاً؛ في نفس الوقت فإنّنا نعرف جميعاً ان توجيه الاتّهام في مثل هذا الملفّ الخطير ليس بالأمر الهيِّن حتى اذا كانت تحت أيدينا وثائق بهذا الخصوص [وبالمناسبة فلقد ورد في الوثائق المتعلّقة بهذا الملف اسماء (٤) مسؤولين كبار في الحكومة السّابقة كلّهم من المكوّن الشّيعي]!.

   انّها مسؤولية القضاء حصراً والذي يقع عليه واجب التّحقيق في هذه القضيّة الكُبرى للوصول الى النّتائج الحقيقيّة بعيداً عن ايّ نوعٍ من التسييس الذي يُخلُّ بواجب القضاء، بِما يحقّق العدالة في البلد ويوضّح الحقائق الدّامغة للرّاي العام الذي من حقهِ ان يعرف كلّ شيء عن مثل هذه الملفّات الخطيرة التي تتعلق بالدّم والعرض والأمن القومي، ومن أجل ان لا نفسحَ المجال للمُتصيّدين بالماء العكر من الذين يوظّفون مثل هذه الملفّات للتّشهير والطّعن وتوزيع التّهم الباطلة ضدّ هذا المسؤول او ذاك!.

   ولانّ القضاء عندنا مشكوكٌ في قدرتهِ على التّعامل بجديةٍ وحزمٍ وشجاعةٍ وشفّافيةٍ مع مثل هذه الملفّات الخطيرة والشّائكة، لذلك اقترح ما يلي؛

   تشكيل لجنة خاصّة من عددٍ من القُضاة النزيهين تُسلّم لهم الملفّات التالية المترابطة بعضها بالبعض الاخر، لدراستها بدقّة قبل ألَّبتّ بها، الا وهي؛

   ١/ ملف قرارات العفو الخاصة التي صدرت عام ٢٠١٣ بحق الارهابيّين المذكورين في الاستبيان أعلاه.

   ٢/ ملف سقوط الموصل، اذ ليس من المعقول ان يبقى هذا الملفّ سرٌّ من الأسرار المجهولة! والى متى؟!.

   ٣/ ملف مجزرة سْبايْكَر التي راح ضحيّتها حسب آخر الإحصاءات شبه الرّسمية (٢٢٠٠) شهيد كلّهم بعمرِ الورود.

   ٤/ ملف ضياع (٤٠٠) مليار دولار من ميزانيّة العراق خلال الفترة الماضية.

   وبرأيي فانّ مفتاح حل الغاز هذه الملفّات وغيرِها بيد السّيد رئيس مجلس الوزراء السابق والقائد العام السابق للقوات المسلّحة، ففي جعبتهِ الكثير من (الملفّات الخطيرة) التي وعدنا بالكشف عنها مدة (٨) سنوات ولم يُسعفهُ الوقت ليحقق مُراد العراقيين لكثرة انشغالاتهِ بالانجازات التّاريخيّة! ولذلك اقترح استدعاءهُ للقضاء للمثول امام هذه اللجنة القضائيّة المختصّة ليحدّثنا على الهواء مباشرة عمّا يعرفهُ عن هذه الملفات وغيرها.

   يجب ان يتحرّك هذا الملفّ في أسرعِ وقتٍ، فهو من صُلب الحرب على الفساد التي يُصِرُّ الخطاب المرجعي على انجازِها كل أسبوع، فليس من المعقول ان تُستدعى وزيرة في الحكومة السّويدية بسبب شكوك تحوم حول وساطات عرضتها للحصول على شقةٍ في العاصمة ستوكهولم لا تتجاوز مساحتها (٦٠) متراً مربعاً فقط، ولا يُستدعى المسؤول الاول في الدّولة العراقية ليتحدّث لنا عمّا يعرفهُ عن هذه الملفّات الخطيرة التي تتعلّق بالدّولة وما فيها وما فوقها وما تحت الثّرى؟!.

   وبالمناسبة، فانّ مثول المواطن امام القضاء لا يعني توجيه التّهمة له، او انّهُ مُدان في القضيّة ابداً، فالقاعدة تقول (المُتّهم بريء حتى تثبُت ادانتهُ) فلقد مَثُل الامام أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب عليه السلام امام القضاء عدّة مرّات لإيضاح الحقيقة ليسَ الا!.

   ٢٦ كانون الثّاني ٢٠١٦ 

                       للتواصل؛

E-mail: nhaidar@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/27



كتابة تعليق لموضوع : عَنِ الإِسْتِبْيانِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي هشام الحسيني
صفحة الكاتب :
  علي هشام الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرور العامة تجدد دعواتها للالتزام بالسرعة المحددة

 القيادة الوحدوية  : صلاح الصبيحاوي

 مصر في مقدمة الدول المصدرة للأعضاء البشرية والسعودية من أوائل مستورديها والسمسار إسرائيلي  : وكالات

 وزارة النفط توقع بالاحرف الاولى عقود تطوير 6 رقع استكشافية يومي الاحد والاثنين المقبلين  : وزارة النفط

 إلى مدراء القنوات الفضائية.. مع التحية  : ماجد الكعبي

 هذه رسائل إلغاء البطاقة التموينية  : غفار عفراوي

 السید السیستانی یضع خطوطا حمراء على موازنة 2015  : باسل عباس خضير

 دور الأمريكان المساند للدواعش في حربهم على العراق  : راجي العوادي

 المتنبي يحتفي بأعلام العراق  : صلاح مهدي

 نساء عاصرنَ الأئمة وعشنَ أبداً/19 الزهراء: ما يبكيك يا رسول الله؟!  : امل الياسري

 أهل البيت يؤسّسون لمنهج التعرف على الحسين ونهضته والبراءة من عدوه (زيارة عاشوراء نموذجا) (الحلقة الثانية)  : السيد حيدر العذاري

 كاظم الحجاج بين هولندا وقطر!!  : فالح حسون الدراجي

 مساعدة أوروبية لإيران ومساعٍ أميركية لتشديد الضغوط

 على أرض براثا ولد المسيح (ع) ...  : حامد زامل عيسى

 السعودية : انفجار عبوة ناسفة بالقرب من معسكر الأحراش برفح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net