صفحة الكاتب : علي علي

يوم رفع علم العراق
علي علي
(83) عاما مرت وعلم العراق يتأرجح بأراجيح حكامه.. بين ملك ووصي ورئيس وزراء ورئيس جمهورية، وقد كان صنيع اغلبهم به لاتحتمله قطعة قماش ولا كتلة اسمنتية ولاحتى حديدية..! هذا ديدن علمنا منذ الثالث من تشرين الأول من عام 1932. إذ رفع في هذا اليوم اول علم عراقي فوق سارية مقر عصبة الأمم المتحدة مع أعلام الدول الأخرى، حيث صدر قرار مجلس عصبة الأمم بقبول العراق عضوا مستقلا فيها، بعد إلغاء الانتداب البريطاني على العراق. وقد عُد دخول العراق عصبة الأمم كأول دولة عربية مستقلة آنذاك، مكسبا وطنيا وقوميا بارزا، وأظن ان الفرحة تغمر كل مواطن يشعر بالانتماء الى هذا البلد، وتملأ الغبطة قلبه حين سماعه خبرا مثل هذا، سواء أكان هذا بالأمس ام اليوم ام غدا!. وقد بشر ملك العراق فيصل الأول حينها الشعب العراقي وقال مانصه: إن العراق أصبح حرا طليقا، لاسيد عليه غير إرادته.. نحن احرار، مستقلون). وطلب من الصحفيين أن يكتبوا ذلك إلى الشعب بأحرف بارزة قائلا لهم: (اذهبوا بين إخوانكم وانشروا عليهم كلماتي هذه.. إنني وبلادي مستقلون، لاشريك لنا في مصالحنا، ولارقيب علينا بعد دخولنا عصبة الأمم إلا الله سبحانه وتعالى.
وما من عراقي سوي لايفرح لخبر او حدث يعود لعراقه بالخير، او يحقق له الأمن والاستقرار، وإبعاد الشريرين عنه ووضع القيود والأصفاد في أقدام وأيادي من تمكن منهم في غفلة من الزمن من تنفيذ مخطط معادٍ، اوهدف شخصي اوفئوي اواقليمي، يبتغي النيل من ترابه اومن حقوقه او سيادته بين الدول. وقطعا كل هذا من شأنه ديمومة اشتراك العراق مع باقي الامم في السير معا في ركب التطور الحضاري، من دونما عراقلة او تلكؤ او تقهقر، يفصل العراق عن باقي الدول، ويضعه في رفوف المقاطعات والممنوعات والمحظورات ببنودها وفصولها التي عهدناها، كما حدث ويحدث منذ ستينيات القرن المنصرم، يوم جثم على صدر العراق شبح البعث بنظامه القمعي الدكتاتوري، الذي حقق مقاطعة المجتمع الدولي للعراق رسميا عام 1991 نتيجة عنجهيات قائده الضرورة وبهلوانياته الرعناء غير المدروسة.
وعلى هذا المنوال أتت وجوه وشخصيات حكمت العراق والعراقيين، ورحلت أخرى وتبدلت حكومات منها أحسن من سابقتها ومنها أسوأ، والعراقي المسكين بين من يصفق للجيد والحسن منهم، وبين من يثور ويتظاهر على السيئ من دون جدوى، فيما كان ساسته يستمرون في تقليبه بين أسنة رماحهم ويتقلبون عليه، واضعين مصلحته في أسفل فقرات جداول أعمالهم، وكيف لا..! وكعكة العراق عامرة بصنوف الخيرات والمغريات أمامهم.
هكذا هي سيرة شعب وادي الرافدين العريق، وهكذا يعيش أبناء بلاد مابين النهرين الموغل في الحضارات والقدم، فالاحتلالات رافقت العراقيين (من الگماط) إذ ما إن خرجوا من احتلال إلا وقعوا تحت ظلام الانتداب وهو وجه آخر من وجوه الاحتلال، وما إن تخلصوا من انتداب علني صريح حتى وقعوا تحت أسر انتداب مبطن، وحين شعت في طريقهم أنوار الحكم النزيه والشريف أواخر الخمسينيات، سارع الى إطفائها طغمة من عصابات البعث، فتمركز منذ ذاك الحين نظام دكتاتوري دموي في مفاصل البلد، وراح يعيث فيها فسادا وخرابا وتخريبا لبنية الإنسان العراقي، وهي خطة مرسومة كان قد أعلن عنها رئيس النظام المقبور حين قالها بلسانه: (سأسلِّم العراق ترابا)، وقطعا هو لايقصد الأبنية والجسور والبنى، إذ كان المقصود الإنسان العراقي كأصغر خلية في بنية المجتمع، فراح يحاصره بأساليب العيش لينتزع منه القيم الأصيلة والمثل السامية، ويزرع بدلها طبائع وسمات شذت عما ترعرع عليه، لم تكن مألوفة عند آبائه وأجداده، وهي التي نرى بعضها في يومنا هذا متفشيا بين كثير من العراقيين.
اليوم وبعد ثلاثة وثمانين عاما تذبذب فيه الحكم والحكام، وظهرت على سطح العراق خصال غير حميدة، وعلا زبد وطافت جيف لم يعهدها العراقيون من قبل، أما آن لعلم العراق أن يرفرف معلنا استئصال مازرعه السابقون السيئون؟.. ومتى يأتي اليوم الذي يستظل تحته المواطن مطمئنا لحاضره ومستقبله؟ وهل تلد أمهات العراق قائدا -شريفا- يمسك لواءه من جديد؟ أسئلة علينا نحن العراقيين جميعا الإجابة عليها.
aliali6212g@gmail.com

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/08



كتابة تعليق لموضوع : يوم رفع علم العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نسرين العازمي
صفحة الكاتب :
  نسرين العازمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توفير 120 مليارا بتدقيق ملفي القروض والحماية الاجتماعية

 مؤسسة الشهداء من الداخل ؟  : حامد زامل عيسى

 ذي قار:القبض على متهم بحيازة مادة الكريستال المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 عتاد لاخي المجاهد ... 3  : كتائب الاعلام الحربي

 النفط يصعد مع تعطل إمدادات الخام

 قراءة انطباعية في كتاب (الانسانية المثالية) للدكتور رحيم كريم علي الشريفي  : علي حسين الخباز

 أنفلونزا السلطة العراقية..!  : عدنان السريح

 يعْبرُ العجوزُ  : محمد الهجابي

  ربيع ومحاكمات  : صفاء ابراهيم

 "الخشية من عذاب الله شيمة المتّقين"  : سيد صباح بهباني

 الشيعة في ماليزيا التحديات والطموح

 وسطية الحكيم وعصا الحكم  : باقر العراقي

 الربيع العربي يصل البحرين  : محمد الشذر

 وتستمر المسيرة : صور من زيارة الاربعين بعدسة المصور العالمي امين العلي  : امين العلي

 في رحاب قول الله تعالى: {وقولوا للناس حسناً} أمر الله تعالى عباده أن يتخيروا من الألفاظ أحسنها  : محمد الكوفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net