صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

لماذا لا يشرّع البرلمان قانون الاحزاب؟
علي جابر الفتلاوي

 في كل دورة إنتخابية برلمانية، تقدم الاحزاب والجهات السياسية التي تريد الدخول في الصراع الانتخابي قوائمها وأسماء مرشحيها الى مفوضية الأنتخابات ، وفي كل دورة انتخابية تدخل الأحزاب والحركات السياسية حلبة الصراع بنفس الأسلوب في انتخابات سابقة، بعيدا عن الضوابط في ظل غياب قانون الأحزاب التي ترفض بعض الكتل تشريعه لأنها ربما ستضرر من تشريعه .

من سلبيات عدم تشريع قانون الأحزاب مجهولية مصادر التمويل للكتل والاحزاب، مع كثرة في عدد الأحزاب والحركات السياسية المترشحة، وهذا يتبعه كثرة في عدد المرشحين، وهذه الكثرة تعطي فرصة للعناصرغير الكفوءة وغير النزيهة للدخول الى قبة البرلمان، لأن كثرة عدد المرشحين يؤدي الى تشتيت الأصوات في المنطقة الواحدة، وهذا يصب في صالح غير الكفوئين وغير النزيهين، لأن هؤلاء يبيحون لأنفسهم كل السبل المشروعة وغير المشروعة من أجل الفوز، على عكس الآخرين المخلصين والنزيهين والكفوئين الذي لا يسيرون ألا في الطرق المباحة عرفا وقانونا، ويرفضون كل ما هو مشين وغير لائق وغيرسليم، عندما تبدأ الانتخابات نسمع ونرى الأساليب الرخيصة في الدعاية الأنتخابية التي تصل لدرجة التسقيط عند البعض، وهذه المخالفات والتصرفات غير اللائقة وبعضها مشين، بحاجة الى قانون ينظم عمل الاحزاب والكتل السياسية، لأن قانون المفوضية لا ينظم عمل هذه الاحزاب، إنما فقط  خلال فترة الصراع الانتخابي ترصد بعض مخالفات المرشحين والكتل فتفرض عليهم بعض الغرامات المالية، أما الظواهر السلبية في العمل السياسي الحزبي، والمخالفات والتمويل غيرالمشروع فهي من اختصاص قانون الاحزاب، وسلبيات عمل الاحزاب من الطبيعي أن تترك تأثيراتها على العملية الأنتخابية وتساهم بدرجة معينة في عدم نجاحها .

تبدأ الكتل السياسية بالتنافس على مقاعد البرلمان، ولكل كتلة أو حزب أو شخصية مرشحة أهدافه وطريقته في الترويج الانتخابي، الكتل الكبيرة لها أهداف غير أهداف الكتل المتوسطة أو الصغيرة، الكتل أو الأحزاب الصغيرة تتنافس من أجل الفوز حتى ولو بمقعد واحد في البرلمان، وأحيانا لا تحصل حتى على هذا المقعد، لأن قانون سانت ليغو المعدل قد رفع من عتبة الفوز بالمقعد الأول بالنسبة لأي كتلة، أما الكتل أو الاحزاب المتوسطة فأنها تسعى للفوز بمقعد أو أكثر كطموح بالحد الأعلى، لكن الكتل الكبيرة تتنافس للحصول على عدد  كبير من المقاعد على أمل الفوز برئاسة الحكومة القادمة، أذن جميع الكتل الكبيرة ومعها الكتل المتحالفة من المتوسطة أو الصغيرة تخوض صراعا مريرا وقاسيا على أمل الفوز برئاسة الحكومة، وهي تقوم أحيانا بسلوك الطرق الملتوية وغير المشروعة من أجل الفوز، عليه لابد من تشريع قانون الاحزاب حتى تحل هذه المشاكل، علما أن الكثير من الكتل الصغيرة وحتى بعض المتوسطة ربما تختفي في حالة تشريع قانون الاحزاب، أما الكبيرة فعليها الخضوع لبنود القانون الذي سيحدد نشاطاتها ومصادر تمويلها.

رأينا دورتين انتخابيتين سابقتين فوز دولة القانون برئاسة نوري المالكي في رئاسة الحكومة، وفازت دولة القانون بالدورة الثالثة في انتخابات ( 2014 ) أيضا، وشاهدنا أجواء ما قبل الانتخابات، إذ أصبحت كتلة دولة القانون برئاسة نوري المالكي هدفا للكتل الكبيرة والكتل المتوسطة والصغيرة المنافسة لها، وأخذت تمارس هذه الكتل والأحزاب الدعاية ضد دولة القانون حتى قبل بدء الحملة الدعائية للأنتخابات ، والمؤلم أن الكتل المنافسة لدولة القانون أخذت بدافع التسقيط السياسي تتصرف داخل البرلمان بطريقة لا تضر بدولة القانون ككتلة، بل تضر بالشعب العراقي بسبب عرقلة تشريع القوانين التي فيها فائدة ومنفعة الى الشعب، وفي حسابات الكتل المنافسة أن أي نجاح في تشريع القوانين التي تقدم خدمة ونفعا الى الناس، سيصب في صالح الحكومة برئاسة المالكي وبذلك سيكسب المالكي المزيد من الأصوات، وهذا ما لا تريده الكتل المنافسة، ومشهد التصويت على الميزانية في البرلمان في الدورة الثانية لنوري المالكي خير دليل على كلامنا، وهذه التصرفات والمواقف تدخل ضمن المزايدات السياسية على حساب مصالح الشعب العراقي، ولو كانت العملية الانتخابية تجري ضمن المسارات السليمة لتخلصنا من بعض هذه السلبيات، أذن نحن بحاجة الى أن تجري العملية ألأنتخابية بطريقة ناجحة وإيجابية، رغم أن داء المحاصصة قد يقضي على إيجابيات قانون الاحزاب، عليه لابد من القضاء على المحاصصة أولا، ومن ثم اللجوء إلى المسارات الديمقراطية السليمة، لكن ما هي الخطوات العملية لانتخابات ناجحة؟

في تقديري هناك جملة من الإجراءات يجب أن يأخذ بها البرلمان وهي من صلاحياته ومسؤوليته، لضمان نجاح الأنتخابات، وضمان سير العملية السياسية بالاتجاه الصحيح، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

 1 - تشريع قانون للأحزاب ينظّم عملها، ويحدد ضوابط تشكيل الأحزاب وآليات العمل وفق القانون، وتشريع قانون الأحزاب سيساعد في نجاح العملية الأنتخابية ، ويعد تشريع القانون خطوة الى الأمام لترسيخ العملية الديمقراطية والمساعدة على نجاحها، تشريع القانون سيقلل من عدد الأحزاب في الساحة، وبالتالي يقلّ عدد المرشحين للأنتخابات، وبذلك نتخلص من تشتيت الأصوات بسبب كثرة المرشحين ، لأن الترشيح في غياب قانون الاحزاب يسمح بترشيح عدد كبير من المرشحين والعدد الكبيرهذا يقلل من فرص نجاح العملية الأنتخابية بسبب ترشّح العناصرغير الكفوءة وغيرالنزيهة التي تلجأ الى الأساليب الملتوية من اجل الفوز، أما في وجود قانون للأحزاب، فأن كل حزب سيلجأ لترشيح عناصره الجيدة التي تجذب الجماهير لأن التنافس سينحصر في دائرة المرشحين الكفوئين والنزيهين، لتضيق دائرة ترشيح غير الكفوئين وغير النزيهين، وهذا مما يساعد في نجاح العملية الانتخابية .

2 - من أجل أنتخابات ناجحة، أرى من الضروري تشريع قانون الاحزاب  وقانون خاص آخر يتضمن شروطا  للمرشح،  منها الشهادة الموثقة، سيما وقد انتشرت ظاهرة الشهادات المزورة عند بعض المرشحين، كما يطرح القانون ضوابط  عمل الناخب والمرشح، واقترح تشكيل لجنة خاصة بالانتخابات، وتكون مستقلة مهمتها دراسة حياة كل مرشح مع دراسة الشروط الفنية، وتعمل وفق قانون يشرعه البرلمان كأن نسميه قانون ( الضبط الأنتخابي ) أو أي مسمى آخر، من جملة ما يعالج هذا القانون الشروط الواجب توفرها في المرشح، بحيث لا يسمح القانون لكل من هب ودب ليرشح نفسه، بل لا بد أن يمتلك المرشح مؤهلات تؤهله للترشيح من كفاءة ونزاهة وخبرة سياسية أضافة للخبرة الفنية في مجال الأختصاص كذلك يعالج القانون آليات الدعاية الأنتخابية، بحيث يمنع أستخدام الوسائل الرخيصة وغير النظيفة في الدعاية الأنتخابية، كأن تفرض عقوبات مشددة على المرشح المخالف للضوابط منها مثلا حرمانه من الترشح مع معاقبة الجهة التي رشحته كي لا يتكرر ترشيح العناصر الهابطة، وبالنسبة للناخب عليه عدم التجاوز على أي مرشح وفي حالة التجاوز لابد من فرض عقوبات، كذلك لا يحق لبعض الناس من المؤيدين لهذا الحزب أو ذاك المرشح، عمل دعاية أو نشاط الغاية منه منع الآخرين من أعطاء أصواتهم لهذا المرشح أو ذاك، هذه الضوابط وغيرها  توضع من قبل لجان مختصة تصب جميعها في نجاح العملية الأنتخابية، ونجاح التجربة الديمقراطية .

 3 - من أجل نجاح الأنتخابات أرى من الضروري تأسيس دوائر مختصة بالأنتخابات مهمتها نشر الوعي والثقافة الأنتخابية والقيم التي ترقى بالعملية الأنتخابية وتساعد في نجاحها، مع عرض نماذج السلوك الصائب للناخب والمرشح  من أجل القضاء أو على الأقل تحجيم الممارسات التي تضر بالعملية الأنتخابية ، كالعشائرية أو أستخدام الدين والرموز الدينية عنوانا للكسب الأنتخابي، وأتخاذ الأجراءات القانونية بحق المرشح أو الحزب الذي يؤثرعلى أرادة الناخب بطرق ملتوية مثل دفع الرشوة لشراء الأصوات أو خداع الناخب بتحقيق مطالب غير صحيحة وغير واقعية الى غير ذلك من أساليب خداع الناخب، وعلى هذه المؤسسات الثقافية أشاعة الثقافة الانتخابية الصحيحة، ليفهم المرشح والناخب أن التصويت حق للمواطن وليس واجبا، إن شاء ممارسة هذا الحق عليه أن يمارسه بالطريقة السليمة من غير أن يؤثر على حقوق الآخرين، ويتم ذلك من خلال توعية الناخب الذي تقوم به هذه المؤسسات التثقيفية، وليس من حق أحد أعتراض الناخب أو منعه من أعطاء صوته لأي مرشح يراه صالحا لتمثيله في البرلمان .

أرى أن خير من يقوم بهذه المهمة التثقيفية لنشر الثقافة والوعي الأنتخابي هم شريحة المثقفين، إذ يفترض الاستفادة من المثقفين في مختلف فروع المعرفة لبناء مؤسسات الثقافة الأنتخابية والثقافة العامة، ولا بأس بأن يشرّع البرلمان قانون يسمح ببناء مثل هذه المؤسسات وينظم عملها ويحدد أهدافها، ويتم دعوة جميع المثقفين للمشاركة والعمل ضمن هذه المؤسسات الثقافية من أجل نشر الثقافة الأنتخابية وجعلها ثقافة شعبية، وهذا عامل مهم في نجاح العملية الانتخابية .

4 - ولكي نستثمر نتائج ناجحة للانتخابات، على البرلمان أن يسير في الاتجاه الديمقراطي الصحيح، وذلك بتشكيل حكومة أغلبية سياسية والتخلص من داء المحاصصة المفروضة فرضا على العملية السياسية والتي من نتائجها هذا التلكؤ في تشريع القوانين التي فيها خدمة للشعب العراقي .

هذه أهم الخطوات التي أراها ضرورية لنجاح أي عملية أنتخابية، لكننا للاسف لا زلنا بعيدين عن القيم الأنتخابية السليمة، فلا وجود لقانون يحدد عمل الاحزاب وشروط تواجدها في الساحة السياسية، ونفتقر كذلك وجود قوانين تساهم في أنجاح العملية الأنتخابية، مع غياب للقيم الانتخابية الإيجابية، الكتل السياسية والأحزاب خاصة الفاعلة في البرلمان تتحمل مسؤولية غياب هذه القيم والقوانين، لذا نتوقع أن يبقى البرلمان مفتقرا للشخصيات الكفوءة والنزيهة والوطنية، في ظل غياب قانون الاحزاب، وقوانين أخرى ذات العلاقة.

 أني لست متفائلا بوجود شخصيات برلمانية تعمل بعيدا عن الطائفية والحزبية، بل بعضها يعمل لصالح دوائر خارجية، عليه لا أتوقع من شخصيات البرلمان أن تحقق إنجازات لصالح الشعب العراقي، بل ستستمر الصراعات السياسية على حساب مصالح الشعب، وفي حالة غياب قانون الاحزاب والقوانين الاخرى ذات العلاقة، سنبقى نرى شخصيات داخل قبة البرلمان غير كفوءة وغير نزيهة وتعمل من أجل الكسب الشخصي أو الحزبي، إضافة لوجود شخصيات تدار أفكارها ورؤاها من خارج الحدود، وتعمل لمصلحة دوائر إقليمية، إما المخلصون للشعب والوطن فأصواتهم ضائعة لأنهم أقلية.

 أخيرا نؤشر على الايجابيات التي نسمع عنها في انتخابات الدول الأخرى مثل إيران، إذ لفت نظري في الانتخابات الإيرانية الأخيرة ( 2016 ) أن من الشروط الواجب توفرها في المرشح للبرلمان، أن يحمل المتقدم للترشيح شهادة الماجستير على أقل تقدير، مع دخول المرشح لجنة ( فرمته ) لتقييم الجوانب غير الفنية، كذلك انتخابات مجلس الخبراء، يُشترط أن يكون المرشح قد وصل لدرجة الاجتهاد، ولا زلنا نحن نراوح مكاننا ولن نستفيد من تجارب الشعوب الأخرى، وأملنا كبير بالشخصيات الوطنية والكفوءة والنزيهة أن تتمكن من إنقاذ البلاد من شرور الاعداء والطامعين والنفعيين، والتخلص من آثار زرع أمريكا في جسد العملية السياسية الكثير من الأمراض مثل المحاصصة، وأملنا كبير بشعبنا وبالمخلصين من أبنائه أن يتخلص العراق من آثار زرع أمريكا رأس الشرّ في العالم.

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/08



كتابة تعليق لموضوع : لماذا لا يشرّع البرلمان قانون الاحزاب؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . احمد جمعه البهادلي
صفحة الكاتب :
  د . احمد جمعه البهادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بلدية كربلاء تنتظر موته .... كي لايحصل على الارض السكنية ..!!  : زهير الفتلاوي

 التعليم العالي تتفاوض مع الأكاديمية الاوربية للطاقة الخضراء  : علي فضيله الشمري

 شجاعة المنبر الحر .. الملتقى الثقافي نموذجا  : مالك كريم

 التحالف السعودي وكارثة نيجيريا  : سامي جواد كاظم

  (مسافر زاده الخيال) و( الاذن ترى والعين تسمع ) تقطفان جائزتي مسابقة ناجي جواد الساعاتي لادب الرحلات  : زهير الفتلاوي

  لكل نساء العالمين غدنا هو الاجمل  : لافا خالد

 المسلمون جاهليون بإمتياز  : هادي جلو مرعي

 خواطر: جهل بعض البرلمانيين العراقيين بامور بسيطه ؟!  : سرمد عقراوي

 عثمان: العبادي ذبح البرزاني بسكين ناعم

 مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثالث عشر مشروع انساني (3)  : علي حسين الخباز

 مؤتمر لهيئة النزاهة في قصر الثقافة والفنون في صلاح الدين  : اعلام وزارة الثقافة

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل حملاتها الخدمية في محافظة بابل  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 وزير الموارد المائية يلتقي في كربلاء المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي المتولي الشرعي للعتبة الحسينية  : وزارة الموارد المائية

 عاشوراء (1) السنه الثانيه  : نزار حيدر

 (....) أخو (....)  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net