صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

هل حقاً كل الأحزاب الدينية إرهابية؟
د . عبد الخالق حسين

لاشك أن من يتعرض لهكذا موضوع شائك ومعقد، لن يسلم من تهمة الطائفية، ولكن من جهة أخرى إن عدم الخوض في هذا الموضوع هو أصلاً في خدمة الطائفية وخدمة الإرهاب، فمهمة الكاتب مواجهة الظلم بشتى أشكاله، وفضحه أينما وجد ومن أي مصدر كان، وتنوير الرأي العام للتمييز بين الضحية والجلاد، وعدم ترك الساحة لمروجي الأكاذيب، ومشوهي الوعي. 

 

فمن الواضح أن هناك التباس لدى البعض، وخاصة المعادين منهم للدين إما عن قناعات فكرية، أو كرد فعل لتوظيف الدين في ارتكاب الأعمال الإرهابية لأغراض سياسية، أو لمقاصد كيدية، يختفون وراء شعارات علمانية براقة لخدمة الإرهاب عن طريق اللف والدوران وتزييف الحقائق. لذلك، فالموضوعية تحتم علينا أن نخوض هذه المسائل المهمة لحماية الرأي العام من التشويش، و لنكون واضحين ودقيقين في اختيار كلماتنا لتجنب الالتباس، ومنصفين في إصدار أحكامنا وخاصة في السجال حول القضايا المصيرية المثيرة للجدل.

 

فبعد نشر مقالي الأخير الموسوم (حول قرار الجامعة العربية بتجريم حزب الله اللبناني)(1)، استلمت عدة تعليقات مفادها أن "اية حركة او جبهة او حزب قائم على أسس ونصوص دينية يكون بالضرورة عنصري وارهابي". ربما أراد المعلق أن يقول أن أي تنظيم ديني هو طائفي وإرهابي، لأنه من الخطأ القول أنه عنصري. فالعنصرية نزعة فاشية لها علاقة بالعرق والانتماء القومي، بينما الأديان، وخاصة الإسلام والمسيحية، هي أممية من الممكن وصفها بالطائفية، ولكن ليس بالعنصرية. كذلك ليس بالضرورة أن تكون الأحزاب الدينية إرهابية. وسأوضح ذلك أدناه، وهو محور المقال.

 

فلو كان حزب الله اللبناني إرهابي لأنه من طائفة معينة، فمعظم الأحزاب اللبنانية هي قائمة على أساس الانتماء الديني والمذهبي مثل حزب الكتائب المسيحي الماروني، والحزب التقدمي الاشتراكي للدروز، و حزب المستقبل بقيادة سعد الحريري هو حزب للسنة العرب. وكذلك في العراق، إلى جانب الأحزاب الشيعية والسنية، نظَّم المسيحيون العراقيون أنفسهم في عدة أحزاب سياسية مسيحية، فهل هذا يعني أن جميع هذه الأحزاب هي بالضرورة إرهابية؟ كلا وألف كلا. فهذه الأحزاب تأسست لأنها وجدت مكوناتها محاصرة، ومهددة بالفناء بسبب انتماءاتها الدينية والمذهبية.

 

كذلك أود التأكيد هنا بأني مع النظام العلماني الديمقراطي الذي أرى فيه الحل الصحيح وربما الوحيد لإخراج العراق من مأزقه، وأٌقصى أمنياتي أن يتبنى أهل الحل والعقد في العراق هذا النظام تماما كما في الدول الديمقراطية الناضجة في الغرب. ولكن الرغبات والتمنيات والعواطف شيء، والواقع الموضوعي شيء آخر. فالنظام العلماني الديمقراطي في الغرب لم يتحقق بين يوم وليلة، بل بعد حروب وثورات وانتفاضات دامت قروناً، فالحروب الدينية الطائفية استمرت لمائتي سنة قضت على أكثر من نصف سكان أوربا. ودول منطقة الشرق الأوسط تمر الآن في نفس المرحلة التي مرت بها أوربا قبل ثلاثة قرون. 

على اية حال، يمكن تقسيم التنظيمات الدينية الإسلامية إلى مجموعتين: الأولى مجموعة إرهابية مثل طالبان، والقاعدة وفروعها (جبهة النصرة وداعش وأحرار الشام... وغيرها كثير)، وهذه المجموعة تبنت العقيدة الوهابية التكفيرية بدعم السعودية وقطر، و تركيا. وهناك تقارير من مسؤولين أمريكيين تفيد أن السعودية صرفت نحو مائة مليار دولار على نشر التطرف الديني الوهابي ومنظمات الإرهاب خلال الثلاثين سنة الماضية.

وهذه التنظيمات تبنت سياسة الفرقة والاحتقان الطائفي ضد الشيعة وغيرهم من أتباع الديانات الأخرى، لتأجيج مشاعر الشباب المسلمين، ورفدهم للإرهاب، وراح إعلامهم يحط من قدر الشيعة ومذهبهم وطقوسهم العبادية، وتجريدهم من القيم الإنسانية، واختزالهم إلى ما دون مستوى البشر، لتبرير إبادتهم. وهذا واضح من إعلامهم، وعملياتهم الإرهابية ضد الشيعة في العراق وسوريا ولبنان والبحرين والسعودية وباكستان وأفغانستان... وغيرها. ففي السعودية لا تقبل شهادة المواطن السعودي الشيعي في المحاكم لأنه رافضي مشرك!!

 

والمجموعة الثانية هي التنظيمات الشيعية المهددة بالإبادة، سواءً كانت مهددة من المجموعة الأولى أو من الحكومات التي تمولها مثل السعودية وقطر وتركيا. لذلك، وإزاء هذا التهديد بالإبادة، وكنزعة داروينية في التكيف مع الظروف من أجل البقاء، ونتيجة لضعف الحكومات وعدم تمكنها لحمايتهم، فمن الطبيعي أن ينظم الشيعة أنفسهم في أحزاب ومليشيات مسلحة لمواجهة الإبادة، وحماية أرواحهم وأعراضهم وممتلكاتهم من الوباء الوهابي التكفيري. 

 

وما يجدر ذكره أن الذين يساوون بين الإرهاب وضحايا الإرهاب ليسوا بالضرورة من أصحاب النوايا الحسنة، حتى و لو اختفوا وراء الإدعاء بالإلحاد أو العلمانية والتقدمية وغيرها، لأن مساواة الضحية بالجلاد تصب في خدمة الجلاد. 

 

وفيما يخص حزب الله اللبناني، فنحن نعرف أن الشيعة في دول المنطقة تعرضوا للإبادة من قبل الحكام على مختلف العصور منذ العصر الأموي، مروراً بالعصر العباسي في عهد المتوكل، والعصر العثماني الذي شن حرب الإبادة على الشيعة والمسيحيين والأيزيديين وغيرهم، تماماً كما يفعل الإرهاب الداعشي الآن. وحتى في عهد الاستعمار الفرنسي لسوريا الكبرى (بلاد الشام Levant)، تعرض شيعة لبنان إلى مجازر رهيبة. وفي عصرنا هذا تعرض شيعة لبنان إلى تصفيات خلال الحرب الأهلية منذ عام 1970، لأنهم وقفوا إلى جانب الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي. فظهر في البداية حزب الأمل بقيادة رجل الدين المتنور السيد موسى الصدر الذي اغتاله الجلاد المقبور معمر القذافي. ثم تأسس حزب الله عن طريق المقاومة المسلحة للوجود الإسرائيلي خاصة بعد اجتياح بيروت عام 1982، وكلل الحزب عمله السياسي والعسكري بإجبار الجيش الإسرائيلي على الانسحاب من الجنوب اللبناني في مايو / أيار من عام 2000، وتصدّى له في حرب تموز 2006 وألحق في صفوفه خسائر كبيرة اعتبرت في إسرائيل إخفاقات خطيرة وتهديد وجودي لإسرائيل كدولة. 

 

وماذا عن إيران؟

نعم حزب الله مدعوم من إيران، وهذا ليس جريمة أو خيانة وطنية. فإذا كانت كل تنظيم سياسي في لبنان مدعوم من قبل دولة ما، فلماذا نلوم حزب الله لأنه مدعوم من إيران؟ فحزب المستقبل السني اللبناني بقيادة سعد الحريري مدعوم من السعودية، وحتى زعيمه يحمل الجنسية السعودية. وكذلك الكتل السياسية السنية في العراق مدعومة من السعودية وغيرها من الدول الخليجية وتركيا. وإيران تساعد دول المنطقة في حروبها ضد الإرهاب، وشتان ما بين من يدعم الإرهاب وبين من يحاربه. 

 

والجدير بالذكر أن ظهور حركات ثورية بصبغة دينية مناوئة للظلم ليس بالأمر الجديد. فعند ظهزر الحركات الإصلاحية الدينية في أوربا وانشقاق المسيحية أوائل القرن السادس عشر، ظهرت الحركات البروتستانتية (الاحتجاجية) في ألمانيا على يد القس مارتن لوثر، وفي سويسرا جون كالفن، والأنكليكانية في إنكلترا لتتحرر من سيطرة الفاتيكان في روما. ثم ظهرت في ألمانيا حركة إنشقاقية من البروتستانت، سميت بـ (Anabaptism)، وهي حركة دينية شيوعية تؤمن بالمشاعة الاقتصادية فألغت الملكية الخاصة، وهي بالأساس كانت حركة فلاحية مسلحة بمظهر ديني ضد الاقطاع، فواجهت حرب الإبادة من قبل الحكومات والمذاهب المسيحية الأخرى آنذاك، وقد فر الناجون منهم إلى أمريكا  حيث نجد أتباع دياة إيمش (Amish) امتداداً لهذه الحركة. كما وظهرت حركات ثورية يسارية في أمريكا اللاتينية بقيادة رجال الدين الكاثوليك. لذلك فمن السخف والهراء تصنيف هذه الحركات بالإرهاب لا لشيء إلا لأنها دينية أو لأن قادتها رجال دين. 

 

وفي هذا الخصوص يوضح الراحل حسين مروة في كتابه القيم (النزعات المادية في الفلسفة الإسلامية) فيقول: "يرشدنا المنهج العلمي إلى حقيقة مهمة في تاريخ تطور المجتمعات البشرية والحضارات، هي ان التراكمات الكمية ضمن مجرى هذا التاريخ يمكن أن يتخذ أشكالاً مختلفة في تحولها الكيفي. يمكن مثلاً، أن تتحول إلى كيفية سياسية، أو إجتماعية، أو فكرية نظرية، أو إلى نوع من العنف الثوري. لقد تابع إنجلس أشكال المعارضة الثورية للإقطاع في القرون الوسطى كلها، فوجد أن الظروف الزمنية، كانت تظهر هذه المعارضة حيناً في شكل تصوف، وحيناً في شكل هرطقات سافرة، وحيناً في شكل إنتفاضات مسلحة. إن شكل التحول الكيفي في هذا المجتمع أو ذاك، وفي هذا الزمن أو ذاك، إنما تحدده طبيعة الظروف الملموسة، وربما كانت الظروف هذه مؤهلة وناضجة أحياناً لحدوث تحولات كيفية مختلفة الأشكال في وقت واحد، أي قد تجتمع في ظروف معينة تحولات سياسية واجتماعية وفكرية معاً، قد ترافقها إنتفاضات مسلحة، وقد تأتي هذه التحولات تمهيداً لإنتفاضات مسلحة، وقد يستغني بها التطور عن أشكال العنف الثوري كلياً."

ما أود التأكيد عليه، أنه من الخطأ تصنيف كل الأحزاب الدينية بأنها إرهابية، وهذا واضح من ردود أفعال الرأي العام العربي والعالمي لقرار مجلس التعاون الخليجي والذي أيده مجلس وزراء الداخلية العرب، من استنكار شديد من قبل المثقفين العرب. فوصف حزب الله بالإرهاب هو عمل عدواني لئيم ضد المقاومة اللبنانية والفلسطينية ولصالح إسرائيل والسعودية والدول الخليجية السائرة في ركاب إسرائيل. فحتى أمريكا، زعيمة هذه التحالفات المشبوهة، حذفت حزب الله من قائمة الإرهاب، كذلك حذفت اسم إيران من قائمة الدول الراعية للإرهاب. فإيران هي الأخرى وقفت وما زالت، مع المقاومة الفلسطينية، وساعدت العراق وسوريا ولبنان في حروبها ضد الإرهاب كما أشرنا آنفاً. 

 

أما الأحزاب الشيعية العراقية ومليشياتها فقد ظهرت بالأساس كرد فعل لحروب الإبادة ضد المكون الشيعي، والتي بدأت من عهد صدام حسين (ولحد الآن تم اكتشاف أكثر من 400 مقبرة جماعية) في المناطق الشيعية، و واصلتها المنظمات الإرهابية المدعومة من الدول الخليجية وعلى رأسها السعودية وقطر ضد الشيعة منذ عام 2003 ، فهذه الأحزاب هي الأخرى لم نسمع عنها أنها قامت بأي عمل إرهابي، لا في العراق ولا خارجه، عدا ما تلفقه الجهات البعثية الطائفية والإعلام الخليجي في محاولة منها لتشويه سمعة القوى السياسية الشيعية و الحشد الشعبي. وإذا كانت هذه التنظيمات إرهابية ورجعية، فلماذا يتهالك عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، السيد جاسم الحلفي للوقوف مع زعيم التيار الصدري وهو رجل دين على منصات الخطابة، ويشارك الشيوعيون في التظاهرات التي تنظمها جماهير هذا التيار؟

خلاصة القول، إن أي تنظيم  سياسي يتأسس على أساس ديني أو علماني لحماية أبناء مكونه هو ليس إرهابياً بل ظهر كنتيجة للظروف الموضوعية الخاصة، مثل الإرهاب الطائفي الممول من السعودية وحليفاتها، ولا تزول هذه التنظيمات الدينية إلا بزوال الظروف التي أوجدتها، فالدفاع عن النفس والأرض والعرض حق مقدس في جميع القوانين والأعراف والأديان.

10/3/2016

abdulkhaliq.hussein@btinternet.com  

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/

ــــــــــــــــــــــ

رابط ذو صلة

د.عبدالخالق حسين : حول قرار الجامعة العربية بتجريم حزب الله اللبناني

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=827

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/11



كتابة تعليق لموضوع : هل حقاً كل الأحزاب الدينية إرهابية؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس لفته حمودي
صفحة الكاتب :
  عباس لفته حمودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السياسة الخدمية أيدولوجية بعيدة الرؤية ..  : علي دجن

 يراندلكم_دوشك_ضغط_عالي  : د . رافد علاء الخزاعي

 النتائج النهائية لطلبة السادس الابتدائي لتربية الرصافة الاولى

 حماقة الجهلاء لا تصنع شيوخا  : مهدي المولى

 السلام عليك يا سور الوطن..  : د . يوسف السعيدي

 سلسلة من قصص الأنبياء " قصة سيدنا إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام "  : سيد صباح بهباني

 سأظل أبكي على الحُسينُ  : مجاهد منعثر منشد

  صَدامْ .. نشّرَ التشَيع في العَالمْ..!  : اثير الشرع

 سياسي مصري : قطر تستخدم "النصرة وداعش" كورقة ضغط على النظم العربية

 (9.749) يتيم من بغداد يباشرون بإستلام معوناتهم الشهرية من مقر المؤسسة وفروعها في العاصمة.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 انعقاد الجلسة البحثية الأولى للمؤتمر العلمي ضمن فعاليات مهرجان حليف القران الرابع  : عقيل غني جاحم

 عجز البرلمان ..وشلل الحكومة...وضياع الوطن  : د . يوسف السعيدي

 أشَدُّ الغُصَص...  : صادق مهدي حسن

 إفشال هجمات بالصقلاوية وسنجار وخربردان وتقدم بالکرمة ومقتل واعتقال 86 داعشیا

 وزيرا النفط والموارد المائية يوعزان للجهات المعنية بتنفيذ اعمال احياء نهري العشار والخندق  : وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net