صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

هل حقاً كل الأحزاب الدينية إرهابية؟
د . عبد الخالق حسين

لاشك أن من يتعرض لهكذا موضوع شائك ومعقد، لن يسلم من تهمة الطائفية، ولكن من جهة أخرى إن عدم الخوض في هذا الموضوع هو أصلاً في خدمة الطائفية وخدمة الإرهاب، فمهمة الكاتب مواجهة الظلم بشتى أشكاله، وفضحه أينما وجد ومن أي مصدر كان، وتنوير الرأي العام للتمييز بين الضحية والجلاد، وعدم ترك الساحة لمروجي الأكاذيب، ومشوهي الوعي. 

 

فمن الواضح أن هناك التباس لدى البعض، وخاصة المعادين منهم للدين إما عن قناعات فكرية، أو كرد فعل لتوظيف الدين في ارتكاب الأعمال الإرهابية لأغراض سياسية، أو لمقاصد كيدية، يختفون وراء شعارات علمانية براقة لخدمة الإرهاب عن طريق اللف والدوران وتزييف الحقائق. لذلك، فالموضوعية تحتم علينا أن نخوض هذه المسائل المهمة لحماية الرأي العام من التشويش، و لنكون واضحين ودقيقين في اختيار كلماتنا لتجنب الالتباس، ومنصفين في إصدار أحكامنا وخاصة في السجال حول القضايا المصيرية المثيرة للجدل.

 

فبعد نشر مقالي الأخير الموسوم (حول قرار الجامعة العربية بتجريم حزب الله اللبناني)(1)، استلمت عدة تعليقات مفادها أن "اية حركة او جبهة او حزب قائم على أسس ونصوص دينية يكون بالضرورة عنصري وارهابي". ربما أراد المعلق أن يقول أن أي تنظيم ديني هو طائفي وإرهابي، لأنه من الخطأ القول أنه عنصري. فالعنصرية نزعة فاشية لها علاقة بالعرق والانتماء القومي، بينما الأديان، وخاصة الإسلام والمسيحية، هي أممية من الممكن وصفها بالطائفية، ولكن ليس بالعنصرية. كذلك ليس بالضرورة أن تكون الأحزاب الدينية إرهابية. وسأوضح ذلك أدناه، وهو محور المقال.

 

فلو كان حزب الله اللبناني إرهابي لأنه من طائفة معينة، فمعظم الأحزاب اللبنانية هي قائمة على أساس الانتماء الديني والمذهبي مثل حزب الكتائب المسيحي الماروني، والحزب التقدمي الاشتراكي للدروز، و حزب المستقبل بقيادة سعد الحريري هو حزب للسنة العرب. وكذلك في العراق، إلى جانب الأحزاب الشيعية والسنية، نظَّم المسيحيون العراقيون أنفسهم في عدة أحزاب سياسية مسيحية، فهل هذا يعني أن جميع هذه الأحزاب هي بالضرورة إرهابية؟ كلا وألف كلا. فهذه الأحزاب تأسست لأنها وجدت مكوناتها محاصرة، ومهددة بالفناء بسبب انتماءاتها الدينية والمذهبية.

 

كذلك أود التأكيد هنا بأني مع النظام العلماني الديمقراطي الذي أرى فيه الحل الصحيح وربما الوحيد لإخراج العراق من مأزقه، وأٌقصى أمنياتي أن يتبنى أهل الحل والعقد في العراق هذا النظام تماما كما في الدول الديمقراطية الناضجة في الغرب. ولكن الرغبات والتمنيات والعواطف شيء، والواقع الموضوعي شيء آخر. فالنظام العلماني الديمقراطي في الغرب لم يتحقق بين يوم وليلة، بل بعد حروب وثورات وانتفاضات دامت قروناً، فالحروب الدينية الطائفية استمرت لمائتي سنة قضت على أكثر من نصف سكان أوربا. ودول منطقة الشرق الأوسط تمر الآن في نفس المرحلة التي مرت بها أوربا قبل ثلاثة قرون. 

على اية حال، يمكن تقسيم التنظيمات الدينية الإسلامية إلى مجموعتين: الأولى مجموعة إرهابية مثل طالبان، والقاعدة وفروعها (جبهة النصرة وداعش وأحرار الشام... وغيرها كثير)، وهذه المجموعة تبنت العقيدة الوهابية التكفيرية بدعم السعودية وقطر، و تركيا. وهناك تقارير من مسؤولين أمريكيين تفيد أن السعودية صرفت نحو مائة مليار دولار على نشر التطرف الديني الوهابي ومنظمات الإرهاب خلال الثلاثين سنة الماضية.

وهذه التنظيمات تبنت سياسة الفرقة والاحتقان الطائفي ضد الشيعة وغيرهم من أتباع الديانات الأخرى، لتأجيج مشاعر الشباب المسلمين، ورفدهم للإرهاب، وراح إعلامهم يحط من قدر الشيعة ومذهبهم وطقوسهم العبادية، وتجريدهم من القيم الإنسانية، واختزالهم إلى ما دون مستوى البشر، لتبرير إبادتهم. وهذا واضح من إعلامهم، وعملياتهم الإرهابية ضد الشيعة في العراق وسوريا ولبنان والبحرين والسعودية وباكستان وأفغانستان... وغيرها. ففي السعودية لا تقبل شهادة المواطن السعودي الشيعي في المحاكم لأنه رافضي مشرك!!

 

والمجموعة الثانية هي التنظيمات الشيعية المهددة بالإبادة، سواءً كانت مهددة من المجموعة الأولى أو من الحكومات التي تمولها مثل السعودية وقطر وتركيا. لذلك، وإزاء هذا التهديد بالإبادة، وكنزعة داروينية في التكيف مع الظروف من أجل البقاء، ونتيجة لضعف الحكومات وعدم تمكنها لحمايتهم، فمن الطبيعي أن ينظم الشيعة أنفسهم في أحزاب ومليشيات مسلحة لمواجهة الإبادة، وحماية أرواحهم وأعراضهم وممتلكاتهم من الوباء الوهابي التكفيري. 

 

وما يجدر ذكره أن الذين يساوون بين الإرهاب وضحايا الإرهاب ليسوا بالضرورة من أصحاب النوايا الحسنة، حتى و لو اختفوا وراء الإدعاء بالإلحاد أو العلمانية والتقدمية وغيرها، لأن مساواة الضحية بالجلاد تصب في خدمة الجلاد. 

 

وفيما يخص حزب الله اللبناني، فنحن نعرف أن الشيعة في دول المنطقة تعرضوا للإبادة من قبل الحكام على مختلف العصور منذ العصر الأموي، مروراً بالعصر العباسي في عهد المتوكل، والعصر العثماني الذي شن حرب الإبادة على الشيعة والمسيحيين والأيزيديين وغيرهم، تماماً كما يفعل الإرهاب الداعشي الآن. وحتى في عهد الاستعمار الفرنسي لسوريا الكبرى (بلاد الشام Levant)، تعرض شيعة لبنان إلى مجازر رهيبة. وفي عصرنا هذا تعرض شيعة لبنان إلى تصفيات خلال الحرب الأهلية منذ عام 1970، لأنهم وقفوا إلى جانب الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي. فظهر في البداية حزب الأمل بقيادة رجل الدين المتنور السيد موسى الصدر الذي اغتاله الجلاد المقبور معمر القذافي. ثم تأسس حزب الله عن طريق المقاومة المسلحة للوجود الإسرائيلي خاصة بعد اجتياح بيروت عام 1982، وكلل الحزب عمله السياسي والعسكري بإجبار الجيش الإسرائيلي على الانسحاب من الجنوب اللبناني في مايو / أيار من عام 2000، وتصدّى له في حرب تموز 2006 وألحق في صفوفه خسائر كبيرة اعتبرت في إسرائيل إخفاقات خطيرة وتهديد وجودي لإسرائيل كدولة. 

 

وماذا عن إيران؟

نعم حزب الله مدعوم من إيران، وهذا ليس جريمة أو خيانة وطنية. فإذا كانت كل تنظيم سياسي في لبنان مدعوم من قبل دولة ما، فلماذا نلوم حزب الله لأنه مدعوم من إيران؟ فحزب المستقبل السني اللبناني بقيادة سعد الحريري مدعوم من السعودية، وحتى زعيمه يحمل الجنسية السعودية. وكذلك الكتل السياسية السنية في العراق مدعومة من السعودية وغيرها من الدول الخليجية وتركيا. وإيران تساعد دول المنطقة في حروبها ضد الإرهاب، وشتان ما بين من يدعم الإرهاب وبين من يحاربه. 

 

والجدير بالذكر أن ظهور حركات ثورية بصبغة دينية مناوئة للظلم ليس بالأمر الجديد. فعند ظهزر الحركات الإصلاحية الدينية في أوربا وانشقاق المسيحية أوائل القرن السادس عشر، ظهرت الحركات البروتستانتية (الاحتجاجية) في ألمانيا على يد القس مارتن لوثر، وفي سويسرا جون كالفن، والأنكليكانية في إنكلترا لتتحرر من سيطرة الفاتيكان في روما. ثم ظهرت في ألمانيا حركة إنشقاقية من البروتستانت، سميت بـ (Anabaptism)، وهي حركة دينية شيوعية تؤمن بالمشاعة الاقتصادية فألغت الملكية الخاصة، وهي بالأساس كانت حركة فلاحية مسلحة بمظهر ديني ضد الاقطاع، فواجهت حرب الإبادة من قبل الحكومات والمذاهب المسيحية الأخرى آنذاك، وقد فر الناجون منهم إلى أمريكا  حيث نجد أتباع دياة إيمش (Amish) امتداداً لهذه الحركة. كما وظهرت حركات ثورية يسارية في أمريكا اللاتينية بقيادة رجال الدين الكاثوليك. لذلك فمن السخف والهراء تصنيف هذه الحركات بالإرهاب لا لشيء إلا لأنها دينية أو لأن قادتها رجال دين. 

 

وفي هذا الخصوص يوضح الراحل حسين مروة في كتابه القيم (النزعات المادية في الفلسفة الإسلامية) فيقول: "يرشدنا المنهج العلمي إلى حقيقة مهمة في تاريخ تطور المجتمعات البشرية والحضارات، هي ان التراكمات الكمية ضمن مجرى هذا التاريخ يمكن أن يتخذ أشكالاً مختلفة في تحولها الكيفي. يمكن مثلاً، أن تتحول إلى كيفية سياسية، أو إجتماعية، أو فكرية نظرية، أو إلى نوع من العنف الثوري. لقد تابع إنجلس أشكال المعارضة الثورية للإقطاع في القرون الوسطى كلها، فوجد أن الظروف الزمنية، كانت تظهر هذه المعارضة حيناً في شكل تصوف، وحيناً في شكل هرطقات سافرة، وحيناً في شكل إنتفاضات مسلحة. إن شكل التحول الكيفي في هذا المجتمع أو ذاك، وفي هذا الزمن أو ذاك، إنما تحدده طبيعة الظروف الملموسة، وربما كانت الظروف هذه مؤهلة وناضجة أحياناً لحدوث تحولات كيفية مختلفة الأشكال في وقت واحد، أي قد تجتمع في ظروف معينة تحولات سياسية واجتماعية وفكرية معاً، قد ترافقها إنتفاضات مسلحة، وقد تأتي هذه التحولات تمهيداً لإنتفاضات مسلحة، وقد يستغني بها التطور عن أشكال العنف الثوري كلياً."

ما أود التأكيد عليه، أنه من الخطأ تصنيف كل الأحزاب الدينية بأنها إرهابية، وهذا واضح من ردود أفعال الرأي العام العربي والعالمي لقرار مجلس التعاون الخليجي والذي أيده مجلس وزراء الداخلية العرب، من استنكار شديد من قبل المثقفين العرب. فوصف حزب الله بالإرهاب هو عمل عدواني لئيم ضد المقاومة اللبنانية والفلسطينية ولصالح إسرائيل والسعودية والدول الخليجية السائرة في ركاب إسرائيل. فحتى أمريكا، زعيمة هذه التحالفات المشبوهة، حذفت حزب الله من قائمة الإرهاب، كذلك حذفت اسم إيران من قائمة الدول الراعية للإرهاب. فإيران هي الأخرى وقفت وما زالت، مع المقاومة الفلسطينية، وساعدت العراق وسوريا ولبنان في حروبها ضد الإرهاب كما أشرنا آنفاً. 

 

أما الأحزاب الشيعية العراقية ومليشياتها فقد ظهرت بالأساس كرد فعل لحروب الإبادة ضد المكون الشيعي، والتي بدأت من عهد صدام حسين (ولحد الآن تم اكتشاف أكثر من 400 مقبرة جماعية) في المناطق الشيعية، و واصلتها المنظمات الإرهابية المدعومة من الدول الخليجية وعلى رأسها السعودية وقطر ضد الشيعة منذ عام 2003 ، فهذه الأحزاب هي الأخرى لم نسمع عنها أنها قامت بأي عمل إرهابي، لا في العراق ولا خارجه، عدا ما تلفقه الجهات البعثية الطائفية والإعلام الخليجي في محاولة منها لتشويه سمعة القوى السياسية الشيعية و الحشد الشعبي. وإذا كانت هذه التنظيمات إرهابية ورجعية، فلماذا يتهالك عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، السيد جاسم الحلفي للوقوف مع زعيم التيار الصدري وهو رجل دين على منصات الخطابة، ويشارك الشيوعيون في التظاهرات التي تنظمها جماهير هذا التيار؟

خلاصة القول، إن أي تنظيم  سياسي يتأسس على أساس ديني أو علماني لحماية أبناء مكونه هو ليس إرهابياً بل ظهر كنتيجة للظروف الموضوعية الخاصة، مثل الإرهاب الطائفي الممول من السعودية وحليفاتها، ولا تزول هذه التنظيمات الدينية إلا بزوال الظروف التي أوجدتها، فالدفاع عن النفس والأرض والعرض حق مقدس في جميع القوانين والأعراف والأديان.

10/3/2016

abdulkhaliq.hussein@btinternet.com  

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/

ــــــــــــــــــــــ

رابط ذو صلة

د.عبدالخالق حسين : حول قرار الجامعة العربية بتجريم حزب الله اللبناني

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=827

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/11



كتابة تعليق لموضوع : هل حقاً كل الأحزاب الدينية إرهابية؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : القاضي وائل عبد اللطيف
صفحة الكاتب :
  القاضي وائل عبد اللطيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 تنويه من ادارة الموقع  : ادارة الموقع

 اولمبياد لندن العراق كان حاضرا رغم غيابه  : احمد طابور

 همام حمودي يطلق مبادرة المنهاج الحكومي هدفها خدمة المواطن ، ويُسمي امينآ تنفيذيا لها : ستكون معلنة وواضحة وواقعية  : مكتب د . همام حمودي

 علاج المفاسد الاجتماعية في القرآن الكريم الحلقة ١/ (انواع المفاسد الاجتماعية)  : د . محمد الغريفي

 النقل البحري : نتطلع لتعزيز أسطولنا ببواخر جديدة من أحدث المناشئ العالمية

 كربلاء :توجيهات ممثل المرجعية العليا حول زيارة الاربعين القادمة  : وكالة نون الاخبارية

 إطلالة عالمٌ دُمَى  : ريم أبو الفضل

 التدافع السياسي نحو الإنتخابات، والموازنة  : ضياء المحسن

 وثيقة : بعد ٤٦ سنة ؛ السيد السيستاني لا يزال يسكن في بيت مؤجر

 داعش صنيعة الإرث الإسلامي المنحرف  : عمار جبر

 العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية تتواصلان بفتح مراكز جمع التبرّعات الداعمة لمتطوّعي فتوى الدفاع المقدّس وعوائل شهدائهم وجرحاهم..

 البارزاني يصل إلى السليمانية ويجتمع مع معصوم بحضور زوجة الطالباني

  القرضاوي يكشف القناع عن الهاشمي!!!  : سامي جواد كاظم

 كربلاء موضع ولادة السيد المسيح  : الشيخ محمد السمناوي

 السماوي في تجليات العشق والحنين في ( قليلكِ .. ولا كثيرهنً )   : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net