صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

أزمة الثقافة بين الأمة والكاتب، امسية حوارية لمجلس الدكتورة امال كاشف الغطاء
زهير الفتلاوي
سياحة فكرية وأدبية كرستها الجلسة الشهرية لمجلس الدكتورة امال كاشف الغطاء، اذ تخللت الأمسية  الحديث عن الشعر والادب حيث جاءت بعنوان ( أزمة الثقافة بين الأمة والكاتب). الشعر لذي يعد ديوان العرب وفيه المآثر والتناقضات وموقف البعض من الشعراء الذين يرون ان الاخلاق والقيم هي غذاء الضمائر الحية .. تموت الضمائر بانقطاعها عنها وهناك الضمير بوصلة الإنسان لإنسانيته حيث كلما كانت بوصلة الإنسان تعمل بصورة صحيحة تراه يرتقي  بالعلم والفن  والأدب وتتقدم الشعوب وتزدهر الأمم  ، وهذا ديدن الشعراء والعلماء  والفنانين الاصلاء الذين يرفضون طمس الحقيقة وتحريف التاريخ من اجل الشهرة والمال .  الدكتورة أمال كاشف الغطاء قالت في مستهل حديثها أن الثقافة تتعرض إلى هزات ووجهات نضر مختلفة ومتعددة خصوصا أن السلطة لها دور مباشر كما تتأثر الأمة لهذا الأمر ويكون الكاتب هو الضحية ، كما يتصف عالمنا بالثنائيات من خلال الصورة والمضمون ، والمظهر والواقع ، وهناك الجمال والقبح ، اما بالنسبة الى الأدب فهناك الصورة والمضمون ، وهناك من يفضل واحده على الأخرى ومنهم من يبحث عن الصورة والمضمون ، وبعد الحرب العالمية الاولى اذ اكتشف ان الفن يجب ان يدخل الى عالم القبح ، حيث الزم الفنان كيوه يرسم لوحة إعدام الطغاة وارسام بيكاسو، وقد تخلو عن رسم البهاء والجمال والمناظر الجميلة واهتموا بترسيخ ثقافة العنف ، وظهرت المدرسة الدادائية وهي مجموعة فنانين اجتمعوا في باريس ، اذ تم تجميع النفايات في صندوق للقمامة وأصبحت على شكل لوحة وقالوا ماهو مضمون هذه اللوحة ، وقد تفرعت من هذه المدرسة العديد من المدارس للرسم ، كما ظهر في الأدب أيضا الرمزية ومدارس متعددة بعد ان كان الأدب يدور في محور واحد ، وهو أدب الملوك في الرومانسية وأصبح مدارس متعددة ونزل الى عالم الواقع ووصف حال الناس البسطاء الذين يعيشون المعاناة ثم فيكتور هيجوا، اذ رسخوا صور المعاناة والحرمان والانتصار للفقراء ، بينما يختلف أدب شكسبير وهو كان قد تناول بعض أدب القادة والزعماء والرؤساء، فنشاط الزعماء الدينيين والعلماء السياسيين والمكتشفين والفلاسفة أو المخترعين غالبا ما تؤثر في تطورات الحياة البشرية في مختلف المجالات.  وكما أسلفنا هناك من يفضل المضمون على الصورة ، والصورة على المضمون وهناك نفس الشئ في الشعر ، كما جاء بمثال شعر البحتري وهو يفضل الصورة على المضمون ، ونرى ان المتنبي يهتم بالصورة والمضمون، كقوله في هذه القصيدة  ليالي  بعد    الظاعنين    شكول   ***   طوال    وليل    العاشقين    طويل يبن  لي  البدر   الذي   لا   أريده   ***   ويخفين   بدرا   ما    إليه    سبيل           وما عشت  من  بعد  الأحبة  سلوة   ***   ولكنني    للنائبات     حمول  وإن  رحيلا   واحدا   حال    بيننا   ***   وفي الموت من  بعد  الرحيل  رحيل  إذا  كان  شم  الروح  أدنى   إليكم   ***   فلا    برحتني    روضة     وقبول ، وهذا هو قمة الجمال والشعر والأدب ، كما يطل علينا المعري بشعره الجميل وهو ينشد قائلا :  ألا في سبيل المجد مـا انـا فاعـل : .. عـفــاف وإقـــدام وحـــزم ونـائــل 
 
أعنـدي وقـد مـارسـت كــل خفـيّـة .. يـصـدّق واش أو يخـيـب سـائـل ؟ 
أقـل صــدودي أنــي لــك مبـغـض .. وأيسـر هجـري أنـي عنـك راحــل 
إذا هـبـت النكـبـاء بيـنـي وبيـنـكـم .. فـأهـون شــئ مـاتـقـول الـعــواذل  . وهناك مضمون دون وجود للصورة ، مثل شعر  ابو العتاهية اذ يقول :  أتته الخلافة منقادةً إليه تجرر أذيالها فلم تك تصلح إلا له ولم يك يصلح إلا لهاوهذا النسج المحكم للألفاظ والتلاعب بالكلمات وترتيبها ، وهو يخلو من التناسق والقوة المعبرة . وتطرقت إلى طبيعة الأمويون وترفهم وعلوهم وبطشهم لبعض القبائل، وقالت نحن نرفض تلك العوامل التي تسئ إلى الأخر وترسخ مفاهيم الكراهية والعنف وان أعمال الجرائم  تبقى كما هي ، وهناك شاعر أخر وهو جرير ومن الذي يجاري الشاعر جرير وهو ينشد :  بَانَ الخَليطُ، وَلَوْ طُوِّعْتُ مابَانَا، و قطعوا منْ حبالِ الوصلِ أقرانا
  لَـو تَـعلَمينَ الَّذي نَلقى أَوَيتِ لَنا أَو تَـسمَعينَ إِلى ذي العَرشِ شَكوانا
  – كَـصاحِبِ الـمَوجِ إِذ مالَت سَفينَتُهُ يَـدعو إِلـى الـلَهِ إِسراراً وَإِعلانا
  – يـا لَـيتَ ذا القَلبَ لاقى مَن يُعَلِّلُهُ أَو سـاقِياً فَـسَقاهُ الـيَومَ سُلوانا
  – مـا كُـنتُ أَوَّلَ مُشتاقٍ أَخا طَرَبٍ هـاجَت لَـهُ غَـدَواتُ البَينِ أَحزانا
  – لَـقَد كَـتَمتُ الـهَوى حَتّى تَهَيَّمَني لا أَسـتَطيعُ لِـهَذا الـحُبُّ كِتمانا
  – لا بـارَكَ اللَهُ في الدُنيا إِذا اِنقَطَعَت أَسـبابُ دُنـياكَ مِن أَسبابِ دُنيانا
  – كَيفَ التَلاقي وَلا بِالقَيظِ مَحضَرُكُم مِـنّا قَـريبٌ وَلا مَـبداكِ مَـبدانا
  – أَبُـدِّلَ الـلَيلُ لا تَـسري كَواكِبُهُ أَم طـالَ حَتّى حَسِبتُ النَجمَ حَيرانا
 – إِنَّ الـعُيونَ الَّـتي فـي طَرفِها حَوَرٌ قَـتَلنَنا ثُـمَّ لَـم يُـحيِينَ قَـتلانا
  – يَـصرَعنَ ذا اللُبَّ حَتّى لا حِراكَ بِهِ وَهُـنَّ أَضـعَفُ خَـلقِ اللَهِ أَركانا
  – يـا حَـبَّذا جَـبَلُ الرَيّانِ مِن جَبَلٍ وَحَـبَّذا سـاكِنُ الـرَيّانِ مَن كانا
  – وَحَـبَّـذا نَـفَحاتٌ مِـن يَـمانِيَةٍ تَـأتيكَ مِـن قِـبَلِ الـرَيّانِ أَحيانا
  – أَزمـانَ يَدعونَني الشَيطانَ مِن غَزَلي وَكُـنَّ يَـهوَينَني إِذ كُـنتُ شَيطانا 
أما الشاعر مروان ابن أبي حفص وهو شاعر جميل ولكن ليس بقوة جرير والأخطل وهناك العديد من الشعراء والكتاب دفعوا الثمن غاليا بسبب موقفهم من السلطة والحاكم والوقوف مع المبادئ والقيم ، ولم نستطيع  الحديث عن عمل ومنجز الشاعر محمد صالح بحر العلوم ، ونتمنى التفاته من الدولة الى الفنانين والأدباء ولا يمكن للدولة ان تترك مثقفيها وتتقدم  بشتى المجالات على الرغم من أهمية بقية العلوم والاختصاصات الأخرى ونرى كيف اثر اودانيس والياب في الادب العالمي والفنون والمسرح والتاريخ لا يمكن ان يكونا مهمشين ومعزولين عن بناء ونمو المجتمع ، وكثير من القصص والراويات وملاحم ومآثر الخالدين انبنت عليها حقوق الإنسان ولا يمكن أن نبقى   نتغنى في الماضي إلى غير رجعه 
الباحث والمؤرخ قال في مداخلته استمعنا إلى محاضرة قيمة وفيها كثير من الشواهد والعبر من خلال استعراض أنواع الشعر وخصوصا شعراء العهود الماضية ، ولكن لم تتطرق الى شعراء القرن التاسع عشر ومنهم ألجواهري ومحمد بحر العلوم والأخطل الصغير اخذوا مكانا عاليا جدا في شعرهم ، وفي موقفهم في الصراعات السياسية ولغتهم العالية .
الدكتورة أيسن كمال قالت من خلال تدريسنا للطلبة في الجامعة  وإيصال الرسالة وهناك محاولة لتمثيل الدور في شتى الأدوار لغرض تحفيز الطلبة في عملهم المستقبلي ومساعدة المرضى وحل مشاكلهم ، وأشارت إلى محاربة الفن والفنون المسرحية وهي التي تعد غذاء الفكر والروح وتعطي طاقة للعقل ودافع قوي للدفاع عن حقوق الشعب ، 
وداع عبد علي  الباحث في الأنساب  والموروث لشعبي  قال يختلف الشعر الشعبي عن القريض وهناك العديد من القصص والراويات التي تحدثنا عنها في بعض المجالس الثقافية وفيها مزيدا من العبر والمعرفة والوفاء وخاصة فيما يتعلق بالحب وكرامة العيش والتضحية ، وهذه القصة حقيقية نرويها لكم قال انها حصلت في ناحية المشخاب  وهناك من يقول في الناصرية والعمارة ، نستهلها بهذه الابيات الشعرية :  اهنا يمن چنه اوچنت جينه اوگفنه أبابك
ولف الزغر ماينسه اشمالك نسيت احبابك.
 
ان لهذه القصيدة قصة ربما لا يعرفها الكثير أود طرحها لكم:
في محافظة الناصرية وفي العام ما بين (1920 و 1930) كانت هنالك علاقة حب بين امرأة ورجل يمتلك متجراً او محل بسيط في احد اسواق الناصرية وكان يتم اللقاء بينهم في باب المحل بحجة التبضع شاء القدر ان صاحب المحل اغلق المحل لسبب طارىء وذلك دون علم الحبيبة وفي كل يوم تأتي الى المحل ولم تجد الحبيب، دارت في دواخلها امور كثيرة فاخذت قصاصة من الورق وكتبت عليها والقتها في المحل من احد الفتحات في الباب:
أهنا يمن ?چنه اوچنت جينه اوگفنه ابابك
ولف الجهل ما ينسى شمالك نسيت أحبابكولف الجهل ماينسه وانته صدگ ناسيني
أسنين مرت بالهجر وأنه الهجر ماذيني
حالن دواليب الدهر مابينك وبيني
موش أبدواليب الدهر مدولشه أبدولابك
عندما عاد الرجل الى المحل وبعد أن أنهى عمله الطارىء وجد هذه الورقة وعليها هذه الكلمات مما أهاج شعوره وكان لا يجيد كتابة الشعر فذهب الى شاعرنا المبدع المرحوم حاج زاير أدويچ وطلب منه ان يكمل له القصيدة ولكن شاعرنا المرحوم حاج زاير أدويچ أخبر صاحب المحل بانه لم ولن يكن عاجز عن التكملة ولكنه سوف يرسلها الى صديق له شاعر مبدع من اهالي ميسان قضاء المجر الكبير وهو الشاعر المرحوم حاج مطشر عبدالنبي الزبيدي المعروف في الوسط الشعري بالمجراوي.
أي ان البيت الاول او مدخل القصيدة لم يكن الى شاعر بل الى تلك الحبيبة في الناصرية، وحين وصول المقطع الاول الى شاعرنا المرحوم حاج مطشر عبدالنبي المجراوي، اكمل القصيدة وقد غنت في وقتها من قبل المطرب المرحوم داخل حسن ونالت استحسان الجميع. ولكونها قصيدة جيدة كتب على غرارها (7) قصائد لشعراء من المشخاب وقصيدتين من غماس والعاشرة من الحلة واردف شعراء من العمارة من قضاء قلعة صالح الشاعر حمدي عبدالله وآخرين .
وتناول الباحث والكاتب محسن ألعارضي في مداخلته موضوع رسالة عبد الرحمان البزاز حين أرسل إلى لندن لغرض أكمال الدراسة من قبل الحكومة  ، وتفاجاء بعدم الاعتراف بشهادته وعاد لإكمال درسته في الحقوق بكلية الملك داخل العراق وتسنم عدة وظائف ، وقام فيما بعد مع العديد من أساتذة الجامعات بتنظيم التظاهرات ودعم الحريات والإصلاحات ، وتم اعتقاله من قبل نوري السعيد الى ان قامت ثورة تموز.
الشاعر والكاتب داود الرحماني أردف قائلا ان المدح والذم هي صفات موجودة في شتى الحقب السياسية ومنذ الأزل وانشد تلك الأبيات من قصيده طويلة وتتألف من 156 بيت من بحر المتدارك بعنوان (الحواسم) نقتطف منها  : 
  ----------------- الحواسم -----------------
عين بْعين وْ سِـن بْـسِـن ×× شـْــنِـنسالك يا بَعث اٌلجـن
وَحدكْ بالساحه اٌتـْـولـّـيت ×× وْ لا صوت الخلـّـيته اٌيرِن
والأحزاب اٌتــْـشـتــّــتهـِن ×× تمرِدهِن واٌتــْــهـَـجولـهـِـن
وُتــْــريد اٌتــْــعاوِد هاليوم ×× ديمقراطيــّــه وْ تـِـعـــلـِـن!
ذيب وْتلبس فروة ليــــث ×× وِتشارِك فكرك وِاٌتــْـظـِـن؟
لا تِحلَـم فـَـد يوم اٌتــْـعـود ×× والشَـيـنات اٌتــْــبَرﮔـِعـهِــن
وْلا تِـتــْـﮕَرَّبْ عَاٌلأحـزابْ ×× وَلْ غــاد وْ إبْـعِــدْ عـنهِـــنْ
ثَلث عْقود وْخَمْسِ سْنين ×× سَلّابْ... وْ تِسْـلِب حَـقْهِــن
حتّىَ وْ نِقْـبَلْ بِاٌ لشيطانْ! ×× وْ لا إنتَ اٌلتِـصـبَح مِـنهِـن
عين بْعين وْ سِـن بْـسِـن ×× وِاٌنـت اٌلبادي وْ أظـلَمْـهـِـن
----------------------
ياحِزب اٌلشوم اٌشْبَـقـّـيتْ ×× وْيا زَيـنا ت اٌلـنِـذْكرْهِـــن
بِسْمَكْ مَـلّخنه اٌلمَسعــور ×× وْ ظَـل اٌنـْـيابـه اٌمْـكَـشّـرهِـنْ
وتْـرَ بَّع عَرش اٌلسلطا ن ×× سْـنين وْ غصـباً نِجْرَعهِـن
والأعراض اٌليِهـتِـكهِــن ×× واٌلخـيــرات اٌليــهـْـدِرْهِـن!
واٌ لأجسـاد اٌليـثْـرمْهِـــن ×× باٌلـتـيــزاب اٌ يْـمَـوّعـْـهـِــن
واٌلنـفطا ت اٌ لينهَـبهِـن؟×× (رَغـده) اٌلفنـانه اٌتــْـصِرهِنْ؟
 
وْبزْلام اٌلعوجه وْﭽَمْ دونْ×× ناخــَــن لِـرﮔﺎب وْ ذَ لْـهِـن
------------------------
يا هُو اٌلجا ب الأمريكان؟! ×× واٌلهاجَن مِن هَـيَّـجهِـن؟
واٌلنِـﮕلَن جيش اٌلمارينز؟ ×× عاٌلخِـلجــان وْ ﮔَـعّـدهِـن!
وِاٌلبـي لِـثـنين وْ خمسين ×× مِن قصـفن مِن طَـيّرهـن؟!
واٌلنِـﮕلَنْ صاروخ سكودْ ×× بـيـن اٌلـوادِمْ يِحْـشِـرْهِـن!
ضَـبعَك يا حزب اٌلطِغيان ×× اٌبْخـشمه اٌليابس جَرجَرهِـن
و تــْـصَـدِّﮒْ بـيه اٌلثولان ×× ( اٌبَّـرنَو) راعي اٌيْـطَيّحهـن
واليـِـتــْـكابَـرْ عَـاٌلأحـداث ×× والكـُـبـرَن يسـتــَــصـغرهن
لوجاهِل.. لوغِـرْ..مغـرور×× لو شايـخ .. وِاٌ نْتَ الكـلْهِن
مِنْ ﭽذبَـك نَشَّـفـت اٌلشَطْ ×× وْحَتَّىَ اٌلشَطْ هَمْ شَطْ مِنهِـن
يوم اٌكشَر يوم اٌلشِـفـناك ×× موْ بَسْ أكشر.. أكـْـشرهِـن  
  وفي ختام الأمسية أجابت الدكتورة امال كاشف الغطاء عن أسئلة واستفسارات الحاضرين من المثقفين والأدباء والفنانين  .

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/14



كتابة تعليق لموضوع : أزمة الثقافة بين الأمة والكاتب، امسية حوارية لمجلس الدكتورة امال كاشف الغطاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد جعفر البدري
صفحة الكاتب :
  السيد جعفر البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net