صفحة الكاتب : رعد دواي الطائي

عصرالتحشيش العالمي
رعد دواي الطائي
 قرأت قبل أيام عن قصة تجربة أجريت على مجموعة من ( القرود) تصلح بحق كمقدمة لمقالتي هذه ، حيث يتم في مختبرات أمريكا والغرب أخضاع كل مايمكن للتجربة ، ليتم بعد ذلك تطبيقه على أرض الواقع ، بل ويتم تعديله وتحسينه وتطويره ووضعه في أطر وقوانين تستخدم لمصلحتهم في لعبة السيطرة على العالم ، من خلال تحريك خيوطه الدمى عن بعد .
تقول القصة أن مجموعة من العلماء وضعوا خمسة قرود في قفص واحد، وفي وسط القفص يوجد سلم، وفي أعلى السلم هناك بعض الموز. وفي كل مرة يصعد أحد القرود لأخذ الموز .. يقوم العلماء برش باقي القرود بالماء المغلي ، وبعد مدة من الزمن أصبح أي قرد يحاول الصعود لأخذ الموز يتعرض للمنع والضرب من الآخرين ، حتى لا يتم رشهم بالماء . ثم بمرور الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات ؟ وذلك خوفا من الماء المغلي . بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة ، و يضعوا مكانه قردا جديد ، وكان أول شيء قام به القرد الجديد ، إنه صعد السلم ليأخذ الموز، ولكن الأربعة الباقين قاموا بضربه و اجباره على النزول .                                           بعد عدة مرات من المحاولات التي قام بها القرد الجديد ، كان يتعرض فيها للضرب في كل مرة ، فهم القرد الجديد بأن عليه أن لايصعد السلم     مع أنه لا يدري ما السبب ؟.                                                        بعد ذلك قام العلماء بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد ، وأيضا حل به ما حل بالقرد البديل الأول ، حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب ، وهو لايدري لماذا يضرِب ، وهكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة ، حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء مغلي أبداً . ومع ذلك كانوا يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم ، وبدون أن يعرفوا ما السبب ؟.                                     هذا التحشيش الحيواني الصناعي ( أذا صح التعبير ) تم وما يزال يتم تطبيقه على ( خير أمة أخرجت للناس ) وبنجاح ساحق قل نظيره ، ولتصبح ( أمة ضحكت من جهلها الأمم ) ليس الآن بل منذ زمن طويل أرخه طيب الذكر شاعرنا  ( المتنبي ) .                                               أيها السادة : إن التحشيش في بلادي هو جزء لايتجزء من التحشيش الموجود في العالمين العربي والإسلامي . حيث تجد هنالك التحشيش بنوعيه الخاص والعام ، أو قل الشعبي والزعاماتي ، تحشيش يبدأ من شم الأطفال لمادة ( الثنر ) أو شرب أدوية ( السعال ) بكميات كبيرة ، ويمر بمقاهي ( الكوفي شوب ) وشرب الاركيلة المعسلة والمحشوة بأنواع الألغام من متفجرات ( المخدرات ) . ولا تنتهي أو تقف عند كبار السياسيين والإعلاميين والقادة والزعماء ، مع أن أخطر أنواع التحشيش هو التحشيش الذي يكون مصدره الطبقة الأخيرة ، وذلك بسبب كونه مصدر وأس البلاء النازل على رؤوس كل الطبقات ( التحشيشية ) الصغرى ، وأقصد هنا ( التحشيش السياسي ) .
التحشيش السياسي أصبح الان علم وفن له قوانين وقواعد وطرق ، يمكنك ان تدرسها وتتعلمها بطريقتين ، أن تكون عميلا وخادما لسيدة التحشيش العالمي( أمريكا )أو أن تتعلمه بالتجربة من السادة( الزعماء والحكام ). التحشيش السياسي ، هو لاغيره ، الذي يستطيع تحويل جزء من أرث تاريخي أسود ، إلى موروث حضاري قيم ناصع البياض ، يستحق أخذ العبرة والاعتبار منه ، طبعا ذلك لايكون إلا بفضل الأقلام التحشيشية المأجورة . وهو الذي يحول المظلوم إلى ظالم ، والمقتول إلى قاتل، وهو قادر أيضا أن يحول زعماء الفساد والافساد إلى مصلحين ، بل قدوة في التقوى والصلاح والإصلاح . تحشيش يجعل من الصواريخ التي تسقط على أطفال ونساء ورجال فلسطين واليمن من الأبرياء والفقراء صواريخ للحق والشرعية ، ويجعل من سكين المطبخ سلاحا أرهابيا محرما دوليا ، طبعا ذلك بحسب قوانين وأعراف الشرعية ( التحشيشية ) العالمية ؟.
إن التحشيش السياسي العربي والإسلامي ، هو جزء من منظومة دولية  تقودها الولايات المتحدة الامريكية ، وتضم ( الحشاشة ) الصغار من الذين يستطيع أن يحول الإرهابي إلى مقاوم بين ليلة وضحاها ، ويحول المقاوم إلى أرهابي ،ويستطيع أن يقنع ( شعبه ) أن حزب ( الله ) منظمة أرهابية ، وإن ايران دولة شريرة ، وإن ( إسرائيل ) دولة صديقة للعرب والمسلمين، فهم ( دولة ) محاصرة بالإرهاب من قبل جيرانها ( الفلسطينيين ) مثلما المح إلى ذلك ( كيري ) وزير الخارجية الأمريكي في أحدى( تحشيشاته ). هذا التحشيش هو نفسه الذي يجعل من حكام ( أمريكا ) سيدة الديمقراطية والشفافية يخفون عشرات الصفحات الخاصة باحداث (11) أيلول الأسود عن شعبهم منذ سنوات طويلة ، لالشيء إلا لحماية أمراء ال سعود . فالمصلحة العليا تقتضي أن يبقى أمراء وملوك الخليج بعيدين عن أي سوء يمكن أن يلحق بهم ، فهم الأبناء البررة للعم ( سام ) وهم بما يملكون من أموال البترول يستطيعون أن يجعلوا الحق باطل والباطل حق ، خاصة أن ذمم الكثير من حكام العرب والمسلمين ومنظماتهم وجامعاتهم هي برسم البيع والشراء ، ومن يريد الدليل فعليه فقط أن ينظر إلى الجرائم والكوارث التي الحقها الفكر الوهابي العفن ومن يقف خلفه بدول وشعوب المنطقة ، وما يجري في العراق وسوريا واليمن وليبيا وغيرها من الدول التي ذبحت شعوبها بأموال وفتاوى وسلاح وأعلام دول النفط .                            إن التحشيش الذي يريدونه لنا وبابسط تعبير هو أن نكون ( أغبياء وسذج ) لكي نكون عبيد لهم في كل شيء ، أنهم يستعبدون عقولنا وأجسامنا ، أنهم يريدون أن يغيروا فكرنا وثقافتنا وتاريخنا ، بافكار وثقافات وتاريخ غريب عنا ، أنها وبصدق صناعة الغباء الذي يراد أن نكون فيه ( قرودا ) تتقاتل مع بعضها تحت مسميات وعناوين وأسباب شتى أكثرها تم صناعته في مختبرات التحشيش ( الامريكية ) .
 

  

رعد دواي الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/07



كتابة تعليق لموضوع : عصرالتحشيش العالمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي المرهج
صفحة الكاتب :
  د . علي المرهج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محطات وصور من زيارة أربعينية الإمام الحسين (( عليه السلام (( \ الحلقة الأولى  : جلال السويدي

 بمناسبة عيد المرأة العالمي حكايات عراقية بلغة الجسد(هناء عبد الله)  : احمد جبار غرب

 على العراق ان يجٌرم الدول الممونة للارهاب دوليا

 شجرة الرمان والبلبل  : عقيل العبود

 حقوق الانسان: قرية البشير تعرضت لإبادة شاملة والنساء علقن بأعمدة الكهرباء

  صوت الإيمان " قصة قصيرة جدا "  : جعفر صادق المكصوصي

 الشيخ حمودي يرأس وفد مجلس النواب للمشاركة في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي  : مكتب د . همام حمودي

 دانتيللا  : د . عبير يحيي

 بالصور حفل توقيع كتاب ما تيسر من الحب والوطن للشاعر نزيه حسون  : امال عوّاد رضوان

 .تطهير الطريق العام ومفرق الحضر في القيارة

 الإعمار والإكدار!!  : د . صادق السامرائي

 ارتفاع معدلات الطلاق الاسباب والنتائج  : كاظم عبد جاسم الزيدي

 الأخوة والأخوات الموقعون على (قاف).. ماذا تنتظرون ؟؟؟  : فؤاد المازني

 السيد الزاملي : على الحكومة التحشيد والدفع بالشباب النازح الى ارض المعركة  : اعلام امام جمعة الديوانية

 العراق أيدول.. مغدور العرب..!  : علي الغراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net