عملاءٌ فلسطينيون مذنبون أبرياء
 بعيداً عن دهاقنة العملاء وكبار مجرميهم، وقرونهم الشيطانية المريدة، ممن لا ترجى توبتهم ولا ينفع ندمهم، ولا يجدي إصلاحهم واستدراك أوضاعهم، ولا يجوز العفو عنهم، ولا ينبغي التسامح معهم، ممن غاصوا عميقاً في مستنقع العمالة، وتورطوا حتى الثمالة في وحل التعامل والتخابر مع مخابرات العدو الصهيوني، وقدموا له العون والمساعدة، والمعلومات والبيانات، وكشفوا له عن الوسائل والأسرار، والخفايا والخبايا وما لا يستطيع الوصول إليه بدونهم، وتسببوا في تصفية مقاومين واغتيال قادة ومسؤولين، وأفسدوا حياة الشعب وخربوها، وكانوا سبباً في اندلاع حروب ووقوع اعتداءاتٍ واجتياحاتٍ، تسببت في استشهاد المئات من أبناء شعبنا، واعتقال الآلاف منهم، وتخريب وتدمير مناطقهم، دون أدنى إحساس بالندم أو الغيرة على شعبهم.
 
أولئك لا عفو عنهم، ولا تسامح معهم، ولا قبول بواقعهم، ولا دراسة لظروفهم، ولا تفهم لأوضاعهم، ولا تعاطف مع مشاكلهم، بل الحكم عليهم بحسم، ومعاقبتهم بردع، والقسوة عليهم بلا رحمة، والشدة في التعامل معهم دون لينٍ، والتشهير بهم وفضحهم واجبٌ، وكشف أسمائهم وتعرية أشخاصهم لازمٌ، وتعميم جريمتهم ونشر فضائحهم ضرورة، ثم الإعلان عن عقوبتهم وتنفيذها أمام العامة في وضح النهار، وعلى مرأى ومسمعٍ من الكون كله، دون خوفٍ من الاحتلال، أو حسابٍ للجان حقوق الإنسان، ومدعي الرحمة ممن لا تعنيهم العمالة في شئ، ولا تعيبهم الخيانة في الحياة، ليكونوا لغيرهم عبرة، ولأمثالهم خاتمةً ومصيراً.
 
إنما حديثنا عن صغار المتعاونين، وبسطاء المتخابرين، ممن أوقعتهم ظروفهم في العمالة، وأسقطتهم بلاهتهم في شباك التخابر، وساقتهم جهالتهم إلى حيث لا يستطيعون العودة، وأجبرتهم فاقتهم وحاجتهم على القبول بالأثمان القذرة، دون تقديرٍ واعٍ ومسؤولٍ منهم عن حجم جريمتهم، وفحش خيانتهم، وقذارة مهمتهم، ولكنهم لم يوغلوا بعيداً، ولم يقترفوا كبيراً، ولم يقدموا للعدو شيئاً فادحاً، وبات بعضهم يريد التخلص من ورطته، ويرغب في الفكاك من أزمته، ويسعى لمن ينقذه وينتشله من ضائقته، خاصةً إذا أدركنا أن العدو استغل ظروفهم واستفاد من حاجتهم، وساومهم في ضعفهم، وابتزهم في ضائقتهم، ونال منهم بخسةٍ ونذالةٍ.
 
أولئك المضللين التائهين الحائرين المتساقطين على الطريق، هم من ينبغي أن نقف إلى جانبهم، وأن نمد يد المساعدة إليهم، وأن ندرس ظروفهم ونتعرف على أحوالهم، وأن نحاول أن نلقي إليهم بحبال النجاة وأطوادها، علهم يجدفون نحو الشاطئ، ويصلون بالمساعدة والتنوير إلى بر الأمان، إذ غايتنا الإنقاذ لا العقاب، والعلاج لا البتر، والتصحيح لا الحرف، والانتشال لا التوريط، خاصةً إذا علمنا أن أعداد هذه الفئة المستهدفة من العدو كبيرة، وقدرته على اصطيادهم والنيل منهم عالية، ما يعني أننا في حاجةٍ إلى وقايةٍ وعلاجٍ، وحمايةٍ وممانعةٍ أكثر من حاجتنا إلى الثأر والانتقام، وإلى القصاص والعقاب.
 
ولعل الموقع الأمني الفلسطيني المتخصص والرائد في هذا المجال "مجد"، قد أورد دراسةً بيانيةً علميةً قيمةً ينبغي الوقوف عندها، والتأمل فيها، ودراستها من مختلف جوانبها، إذ أنها دراسة قيمة، تنير لنا الطريق، وتصوب لنا المسار، وتحدد لنا الاتجاه الصحيح للعمل والانطلاق، وهو بدراسته المنشورة بَيَّنَ أهمية الالتفات إلى الأرقام التي أوردها، والفئات التي لحظها، والحالات الاجتماعية والإنسانية التي ركز عليها، وكأنه في دراسته أراد أن يلقي بالمسؤولية الأكبر على المجتمع والسلطة، وعلى الناس والحاكم، وعلى الظروف والأوضاع، لكن دون تبرئةٍ للمتعاملين من جريمتهم، أو تبسيطٍ لخيانتهم.
 
فقد أورد موقع "مجد" في دراسته الحريصة أن أغلب العملاء الذين تم ربطهم بشبكات التعامل والتخابر مع العدو، كانوا وقت ارتباطهم من فئة الأطفال والشباب تحت سن العشرين من عمرهم، وأن نسبتهم من بين العملاء المكتشفين تصل إلى 60%، وأن مستوى تعليمهم متدني جداً، فمنهم الأميون ومنهم الكثير ممن لم يتجاوزوا المرحلة الابتدائية إلا قليلاً، وقد شكلت نسبة عدم المتعلمين منهم 49%، وهذه النسبة وتلك تلقي باللائمة الأكبر على المجتمع المحيط والأسرة اللصيقة، إذ أنهم الأقرب إلى الأطفال والصبية والشباب، الذين يحتاجون إلى الرعاية والتوجيه والاهتمام، ويلزمهم المراقبة والمساهمة في حل مشاكلهم، والانتباه إلى حاجاتهم واهتماماتهم ومواهبهم وخبراتهم، وإجادة استغلالها، وحسن توجيهها.
 
وتورد الدراسة أيضاً أن النسبة الغالبة من المتعاونين مع العدو الإسرائيلي هم من الفقراء المعدمين، ومن العاطلين المحتاجين، ومن فئة العمال وأبنائهم الذين يضطرون للعمل عند الإسرائيليين في الأرض المحتلة عام 48، ومن العزاب وغير المتزوجين، وممن يسكنون في المخيمات والتجمعات السكنية، وممن يعانون من أمراضٍ يلزمها علاج وسفر، أو من الطلاب والتجار الذين ترتبط حياتهم بالسفر، وهم يشكلون نسبةً تتراوح بين 47.5%-76%، مع الانتباه إلى أن نسبة كبيرة من العملاء المتقدمين في عمالتهم هم من الأصحاء جسدياً، وممن لا يعانون من مشاكل مادية أو اجتماعية، ولكن الدراسة تتمحور حول فئة العملاء المبتدئين، الذين يتوقع علاجهم، ويرجى نجاتهم من المستنقع الذي وقعوا فيه.
 
لذا فإن على السلطات الفلسطينية الحاكمة أن تولي المواطنين اهتمامها ورعايتها، وألا تتركهم نهباً للعدو ينهشهم بأنيابه، ويصطادهم بشباكه، ويوقعهم في حبائله، فالأمانة التي تحمل كبيرة، والمسؤولية التي تتولى عظيمة، لذا فإن عليها ألا تترك فقيراً يعاني من الفقر والفاقة، ولا مسكيناً يشكو العوز والحاجة، ولا مظلوماً يقاسي الظلم والجور، ولا مريضاً يبحث عن العلاج ويرجو الشفاء، ولا تترك الطلاب وصغار السن وحدهم دون توجيهٍ ولا رعاية، ولا الفتيات دون متابعة وإرشاد، وتوعيةٍ وتنوير، إذ بهذه الرعاية لبسطاء المتعاونين وعامة المواطنين نستطيع أن نعالج هذه الظاهرة، وأن نحصن المجتمع ونحمي الشعب، ونصون الوطن، ونحول دون تمكن الاحتلال منا وسيطرته علينا، لكن الطلقة والمشنقة التي هي ضرورية وحتمية أحياناً لعتاة وعتاولة العملاء والجواسيس، إلا أنها لا تكفي وحدها دون منهجٍ متكامل من الوقاية والرعاية.
 
إن هذه الدراسة تلقي بالمسؤولية الكبيرة عن هذه الظاهرة السيئة، وهذا المرض الخبيث الذي تصاب به كل الشعوب التي تخضع للاحتلال، قديمها وحديثها، وستبقى هذه الظاهرة ما بقي الاحتلال وما بقيت النفوس ضعيفة والحاجات كثيرة، ولكنها تبقى حالة منبوذة وغير مقبولة، وشاذة وغير عامة، وينبغي محاربتها بشدة وعلاجها بحكمة، إذ لا يكفي الاستئصال فقط لتجاوز المرض والشفاء منه، بل قد يكون العلاج أحياناً أفضل، والوقاية أسلم، والقضاء على العوامل والأسباب أنجع وأكثر أمناً وسلامةً للمجتمع.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/18



كتابة تعليق لموضوع : عملاءٌ فلسطينيون مذنبون أبرياء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كتابات في الميزان
صفحة الكاتب :
  كتابات في الميزان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طابت ديمقراطياتكم!!  : د . صادق السامرائي

 روحاني يبلغ السعودية قبوله دعوة الملك عبدالله لأداء مناسك الحج

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : احراز نسب متقدمة في تنفيذ مشروع اعادة تأهيل مقر ابنية الشركة العامة لناقلات النفط في البصرة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 العدد ( 134 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 هجمات تطال ايران اليوم في اماكن متفرقة

  العدل بين مملكة العقل، وانا الطاغوت: مرسوم ملكي  : عقيل العبود

 عندما يكون المسؤول ناكرا للجميل  : عباس يوسف آل ماجد

 الشيخ همام حمودي يبحث مع المفكر التركي جنكيز مراد تطورات الاوضاع في المنطقة والعالم  : مكتب د . همام حمودي

 بوتين إلى الوراء در  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 لماذا يفقد الشعر الحديث بوصلته عند كعبة القريض؟  : د . نضير الخزرجي

 بيني وبينهم السبيس*!...   : عبدالاله الشبيبي

 السعودية وجه لوجه في حربٍ مع ايران  : حميد الشاكر

 مونديال 2018: الأرقام القياسية "الفردية" في تاريخ كأس العالم

 على ذمة مصدر امني ..13 سيارة نوع (افيو) من بين 17 مفخخة معدة لاستهداف الزوار  : متابعات

 المدرسي يحذر البرلمان من سن قوانين مخالفة لروح الشريعة ويدعو إلى تغيير المناهج الدراسية  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net