صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

 أهلكوني من الضرب، كلما يتعب واحد يتناوشني الثاني وسيل الشتائم لاينقطع، العجيب في الامر أن هؤلاء الغرباء يتصرفون تصرف المالك للأرض والعرض والدواب والبشر.. لم أرَ أياً منهم طوال حياتي، خذلتنا البلاد والبيت بيتنا، صار بمعلوم جميع الاسرى اننا بانتظار الامير وهم يتلذذون بالدموع التي تنهمر فوق خدود الأسارى وهذا التعذيب الوحشي هو اول السلام، فما في الجعبة على ما يبدو اكبر.
وحضر أخيراً اميرهم المدعو هارون الرشيد ممتعضا يلعن الجريشي واهل الجريشي ويصيح كلاب جئنا ننقذكم من براثن الصفويين، ونعيد لكم اعتباركم، واذا بكم تقفون ضد الدولة الاسلامية، عليكم ان تعرفوا اني لن اسمح بالخيانة أبداً سألني:ـ اسمك؟ :ـ وليد وليد خالد.. 
:- من أي العمام؟ قلت:- عبيدي فقال:- أنت من أهل السنة طبعاً؟ :- نعم أنا سني عراقي.. يبدو أن هذا الجواب لا ينفعه.. فرحت أضيف له مالا يعجبه:- انا ابن الجريشي وعمري ما وقفت مثل هذه الوقفة المهانة في بلدي ، فكيف بي أن اقف اليوم ذليلاً تحاكمني باسم ديني ومذهبي لأحاكم بتهمة لا اعرف مغزاها.
نظرت الى أبي الواقف بين الناس شعرت انه اصيب بدوار وصرت انظر الى دموعه التي تتساقط من عينيه دون ان يقدر على ان يبدي حزنه، ولو تقدم خطوة واحدة لنالته اضعاف ما نلته من جلد حاول ابي أن يصم اذنيه عن قرقعة السياط وصوت الجلد الذي ينهش اللحم. 
لم أنس وقفة ابي المسحوقة امامهم، والخوف من غد وأشياء كثيرة هي اغلى من الحياة نفسها فناس مثل هؤلاء لا تقف امام اعينهم حرمة عرض او كرامة شرف، افزعني صقيع الخواء في حقيقة العلاقات البشرية والميل الى الذئبية.. احاسيس مرعبة تنتابني كلما ارى ابي صامتا والنساء مرعوبات، الريح الصحراوية تزمجر وهي تقرع طبولاً اسطورية والمطر يتساقط في وحشية فيعتمر السهول ويحضر البريق اشباحا غريبة تتشكل، كل شبر في جسدي يؤلمني اثر الضرب وكان التهديد أمرّ حين يمس عفة البيوت.
انكفأ أبي بعد ان رفض شمالنا الحبيب استقبالنا كلاجئين، ابتسمت حينها فقد طفرت الى الراس فكرة جميلة من حسن الصدف الانسانية ان هناك اصدقاء يصعدون الى الرأس ساعة المحن:ـ من هو؟ صديقي منذ ايام الجامعة انه سامر سليم الفتلاوي، تنهدت الام بحسرة وهي تحذرني: ولدي عليك ان تعرف ان اليوم يختلف عن الامس، لقد قتل منهم شباب كثيرون، وقدموا ضحايا لاتعد وهذا قد يؤثر على طبيعة التعامل مع عائلة من غير مذهبهم.
اجابها ابي: اطمئني، هؤلاء اناس يختلفون كثيرا عن الذين جلدوا ابنك باسم الدولة الاسلامية، اتصلت به: هلو سامر.. :ـ اهلا وليد اين انت؟ انا قلق عليك؟ قلت:ـ انا غريب بلا بلاد، طردونا من بلدتنا ورفضنا الشمال، ونحن الان في الشارع نبحث عن عراق.
صاح سامر: وليد عيوننا لكم بيوتا تعال انا انتظرك في عفك، استأجرْ اي سيارة ولا تخش شيئا، وحين عانقت سامر يعني عانقت العراق، اهله وفروا لنا الامن والامان فصاروا هم الوطن والناس وادركت حينها ان الوطن يعني الناس اكثر مما يعني الأرض، بيتنا امتلأ بالبيض البلدي والسمن الحيواني والحليب والفواكه والثمار من جميع بيوت عفك العظيمة الشيء الوحيد الذي اشعرني بالخجل كثيرا وانا اعيش بين اهل عفك هو حماس شبابهم للتطوع ضمن صفوف الحشد الشعبي مما زاد في محنتي ان القاطع المحتشد من اهل عفك سيذهب للقتال في الجريشي، فانا اشعر اني اولى بهذه المهمة وخاصة بعدما عرفت ان سامر مع المتطوعين.
وهناك في الجريشي كان سامر لايفارقني والجميع يعتزون بألفتي ولقد قدمنا مجموعة من الانتصارات التي اذهلت الدواعش فانا اعرف المنطقة شبرا شبرا واعرف خبايا المكان، وفي أحد الهجومات الكبيرة التي شنها للرد على هذه المقاومة الكبيرة كانت عربات الموت تحيطنا من اكثر من محور. 
فجأة شعرت بالهدوء التام لاشيء من ألم الجراح ادركت حينها اني حققت الفوز ونلت الشهادة، وأصبحت الان محض شهيد، نهضت من موتي ابحث عن صديقي سامر واذا بي اجده يبحث عني هو الاخر روحا من غير جسد، بكيت عندما رأيت اهل عفك عن بكرة ابيهم خرجوا ليحملونا على اكتافهم.. صحت حينها سامر:ـ ما اجمل عفك وما احلى ناسها.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/27



كتابة تعليق لموضوع : الوطن ناس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد ابراهيم سرور العاملي
صفحة الكاتب :
  السيد ابراهيم سرور العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكربلائي من الحرم الحسيني يهيب بالكتل السياسية نبذ التناحر وتبادل الاتهامات لتفويت الفرصة لدول الجوار من التدخل في شؤون العراق  : وكالة نون الاخبارية

 الأحزاب أهدرت ملياري دولار في حملاتها الانتخابية

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يزور مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الطف؛ أنتصار كلمة الخالق الحلقة الأولى حوارية الخالق والملائكة: ولادة الخير والإستكبار..!  : زيدون النبهاني

 خلية الصقور الاستخبارية من هم ؟؟  : احمد مهدي الياسري

 الاخفاق الدرامي في مسلسل "باب الشيخ"  : محمود الوندي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الخدمات الصحية في مناطق شمال البصرة  : وزارة الصحة

 الانتربول يضع القرضاوي على لائحة المطلوبين بناء على طلب مصري

 تحریر تل براك وتل حمیس، وصد هجوم على الحدود العراقية السعودية، ومقتل 90 داعشیا

 الى قناة السومرية هذا التهريج والاستهتار والسقوط لايليق بكم وكيف يكون القردة شو اعلام ..؟!!!  : احمد مهدي الياسري

 اصلاحات العبادي الخيانية  : حافظ آل بشارة

 الملاحة البحرية في شط العرب .. بين المطرقة والسندان  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 الشيعة في بوركينا فاسو وجمهورية مالي يقيمون مجالس العزاء بمناسبة عاشوراء  : ​​​​​​​حسين الحسيني

 بيان شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط حول العنف الاسري والاغتصاب ضد المرأة  : شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط

 مجموعة مختارة من الجيش تقوم بتدريبات مع مدربين استراليين ونيوزيلنديين بمعسكر بسماية لتأهيلهم كمراقبين جويين اماميين  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net