صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

الانفجارات في الكرادة نتاج الخلافات السياسية
عبد الخالق الفلاح
الانفجار الذي حدث في الكرادة ناقوس خطر يدق على ابواب القوى السياسية المتخبطة في هذه الايام طبعاً الشيعية منها بشكل خاص .لانها تهدد وجودهم ولايمكن الانكار بأن اطرافاً خارجية اخدت تلعب باوراقها عليهم ان يجمعوا شتاتهم قبل فوات الاوان والندم عندها لاينفع و التهديدات سوف لن تنتهي بزوال الارهاب الداعشي بل التغلغل البعثي الذي غزا الكثير من التنظيمات الشيعية والتي يلعب باورقها كيف ما يشاء وهو الاخطر في دعم و ادارة الحركات الارهابية وإلا كيف يمكن لهذه المجموعات ان تصل الى مناطق مثل الكرادة  . نعم ممكن لان الصراع محتدم على السلطة داخل الأغلبية الشيعية فيما بينها من جهة وكذلك الكتل السنية التي هي ليس احسن حالاً منهم تعمق الجرح، ومازالت محاولة ترميم الحكومة تراوح مكانها، ويعزز ذلك خروج الصراع من داخل أروقة البرلمان والذي عُطل بشكل مقصود لتمرير الاجندات وتسويف الوقت . لتشهد بغداد أعمال عنف وتفجيرات راح ضحيتها المئات من الابرياء الذين لاحول لهم ولا قوة وعلى الدكتور حيدرالعبادي ان يفهم ردود افعال الشارع من ما قامت به الجماهير المنكوبة عند زيارته للمنطقة .  فإن الأزمة السياسية في البلاد تلعب دوراً كبيراً في نشيط العصابات المجرمة مخلّفة وراءها تربة خصبة تنفذ فيها اعمالهم الاجرامية.
كما إن وجود مشاهد وفصائل مسلحة عديدة داخل بغداد قد يضعف عمل الأجهزة الأمنية وتقلل من إمكاناتها وقدراتها على العمل الفوري والآني لمعالجة الأوضاع الأمنية المتردية .كما لضعف الاجهزة الاستخبارية السبب الاهم في تنفيذ الواجبات وعمد وجود التنسيق بين المؤسسات الامنية والمدنية في تنفيذ المهمات .الوضع مقلق بسبب الاحداث المتعاقبة ومحاولات تمزيق وحدته ونسيجه الاجتماعي عبر اللعب على وتر الطائفية المذهبية والسعي الى الايقاع بين مكوناته مستمرة , والابرياء هم يدفعون الثمن الغالي وتتصاعد وتائر الحقد عليهم حتى ان الامر لم يعد يتركز على التدخلات الاعلامية المعروفة عبر القنوات والاذاعات الموجهة والمشبوهة فقط...
وليفهم الجميع ان هناك مؤامرة كبرى يراد لها ان تدمر وحدة البلاد ودون شك ان الارهاب مصدره معروف و ممارسات مخطط لها في بعض الدول الاقليمية لا علاقة لها بالديمقراطية ولا حقوق الإنسان. والعالم يدعي بمحاربته مع كل الفرص والامكانات  المتوفرة للقضاء عليه حتى لاتتطاير شرره الى بلدانها ويحتاج الى جهود وبنية موضوعية تساعد على تفكيكه لأن ما يعكر صفو العراق خطر عليه . ولكن طالما ان وعي الشعب وادراكه للمخاطر كبيرفلن تمرر مثل هذه المؤامرات   وقد اسقط الرهانات ووجدنا ذلك من خلال هذه المرحلة الحرجة التي هزت محافظات عدة بالتعاون من عصابات القاعدة – داعش- وبقايا حزب البعث..ومستوى التعاون بين جميع طبقات الامة لاحتضان اهلهم من المحافظات المنكوبة . 
العودة الى لغة العقل ووحدة الصف  بين المكونات ونبذ الخلافات الاسلحة الاساسية في توحيد صوت الجميع لبنذ التفرقة والعنف الذي يدعوا لهما البعض من السياسيين لتنفيذ خرائط واجندات خارجية وهي باتت مقلقة وتاتي اكلها بين الضعفاء من الناس  وتنتهي عندما يستعيدون عافيتهم ومتى ما اصبح قرارهم موحد نابع من الحرص على الوطن ، ولعل الانتصارات الاخيرة في الفلوجة من النماذج الحية للصمود المشترك حتى النهاية ويجب ان يلتف حولها كل ابناء الوطن إلا القلة الضالة التي ترتكب الجرائم من اجل ارضاء شهوات اسيادهم .
لقد تناسى البعض من السياسيين بأن الشعب العراقي اكبر من ان تنطلي عليه شعارات فارغة وانتهت مفعولها ولاتستطيع ان تؤدي دورها ليس فقط الان انما في المستقبل.
المطلوب ان نكون  اكثر عقلانية وتمحصاً للواقع ودراسة الامور بموضوعية وبروح وهمة عالية ورسوخ بعيداً عن التطرف. كما ان القوى الاقليمية الخليجية التي بداء النار يسري لداخلهم وما تكتشف من خلايا للارهاب في الكويت واعترافاتهم الصريحة بعد ان سبقتها عمليات ارهابية استهدفت مساجد انصاراهل البيت عليهم السلام والانفجار امام السفارة الامريكية يوم الاحد المصادف 3/7/ 2016 بجدة في المملكة العربية السعودية يجب ان يوقض ضمائرهم ويستلهمون العبروالدروس للمستقبل . " اذا لم تكن للتغطية على جرائم هذه العصابات " و عليهم ان لايصبوا الزيت على النار لتشعل فتيل الازمات الملعونة في وطننا وشعبنا يرفضها عبر عصور مضت ولايمكن ان يقع في منزلقها على الرغم من ,ارادات بعض الكتل السياسية ومجموعة سلوكيات وسياسات وممارسات ساهمت في تأجيج المشاكل  وقوى متنوعة اخرى , تهمهم مصالحهم وماَربهم واطماعهم . لان الشعب متمسك بوحدة التراب الوطني وحفظ النسيج الاجتماعي بعيداً عن الكتل السياسية .
طبعاً ان الاجماع الدولي المؤيد للعراق ضد الارهاب عامل مهم اذا ما وقف بشكل جاد وقدم الاسناد اللوجستي وفي الوقوف امام الدول الداعمة للارهاب وفضح مخططاتهم امام المنظمات الدولية و يعزز وحدة العراق ويزيد من إرادة شعبنا سيما قواتنا المسلحة والاجهزة الامنية على مقاتلة الارهاب والتكفيريين ويساعد على الحاق الهزيمة بهم في القريب العاجل انشاء الله... 
كاتب واعلامي

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/04



كتابة تعليق لموضوع : الانفجارات في الكرادة نتاج الخلافات السياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار يوسف المطلبي
صفحة الكاتب :
  عمار يوسف المطلبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 على هامش رحيل الشيخ الرفسنجاني  : كريم الانصاري

 ماذا يريد الحكيم من شعاره  : محمد حسن الساعدي

 صادقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على نتائج قبول المتقدمين للدراسة المسائية في الجامعات الحكومية للعام 2018-2017 ضمن قناة ذوي الشهداء.  : اعلام مؤسسة الشهداء

 داعش المارد الأمريكي  : علي السبتي

  زهرة في رياض الشقاء  : علي حسين الجابري

 شيعة رايتس ووتش تستنكر الاحكام التعسفية بحق المحتجين في البحرين  : شيعة رايتش ووتش

 محاكمة عهد التميمي وافلاس المؤسسة الاحتلالية  : شاكر فريد حسن

 هيئة رعاية ذوي الإعاقة تعلن الوجبة الـ(15) من المتقدمين للشمول براتب المعين المتفرغ  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القوات الأمنية تتقدم نحو الموصل وتصد هجوما شمالي بغداد

 الجيش العربي السوري يطرق ابواب معرة النعمان...هل بدأت معركة تحريرها!؟  : هشام الهبيشان

 اول الإبداع ومـــضة  : سحر سامي الجنابي

 الإسلام والنعرات العنصرية والطائفية  : جعفر المهاجر

 وشاورهم في الأمر  : عبد الله بدر اسكندر

 الأغلبية الصامتة، ودورها في وحدة العراق  : ضياء المحسن

 كيف تعامل العالم الفقيه بوعبد الله مع الشيخ محمد الغزالي؟  : معمر حبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net