صفحة الكاتب : حيدر عباس الطاهر

قفوهم انهم مسؤولون ...
حيدر عباس الطاهر
 من اجل ان لا تخلط الاوراق يجب  علينا ان نسمي الاشياء بمسمياتها 
 
السؤال المهم من المسؤول عن الخروقات الامنية  واخرها الانفجار الذي تعرضت له منطقة الكرادة وراح ضحيته  مئات الارواح البريئة ؟
 
وخاصة إن كل جهة سياسية وجدت  ، في الحادثة 
 فرصة لتصفية الحساب مع شركائها  السياسيين .
 
فوجد انصار الولاية  من الفاجعة ، فرصة لتلميع وجه زعيمهم الاوحد ، والترويج له كقائد المرحلة ومخلص الشعوب ، متناسين ( إن اس الفساد مصدره صفقة اجهزة المتفجرات ، وبيع المناصب الامنية للفاسدين ونتاجه شعب يقتل ومناطق سقطت بيد داعش ).
 
وجهة اخرى وجدت ان وزير الداخلية ، هو المسؤول عن الخرقوقات الامنية  التي تحصل في بغداد  وخاصة  ان مسؤولية امن الكرادة مناطة الى الشرطة الاتحادية والتي هي تحت امرة وزارة الداخلية ،
لكنها نست ان تحمل المسؤولية ايضا(لمحافظ بغداد المسؤول عن مشروع صقر بغداد ، هذه  الكذبة المزيفة كما ادعت وزارة الداخلية  ، بانها مجرد عملية نصب واحتيال على المواطن ، منذ اكثر من سنة وهي تسرق من المواطن مبالغ طائلة بأمر  الدولة ،  وبغطاء الاجهزة الامنية ، ووصلت المبالغ الى ١٥ مليار دينار على ما ذكر ، وتغاضت  ايضا على تصريح خطير  لرئيس  لجنة  الامن والدفاع البرلمانية ، الذي  طالب  بتوضيح عن وجود سيارات كشف المتفجرات في مرأب وزارة الداخلية مركونة منذ اكثر من سنة 
اين كان كل هذا الوقت من هكذا قضية حساسة ؟
اذا كان لا يعلم فتلك مصيب .
 ، وان كان يعلم وسكت فالمصيبة اعظمُ .
 
وهناك امر اجده غريباً لم توجه المسؤولية لقائد عمليات بغداد بصفته اهم المتصدين لملف محافظة بغداد هل هذا يعود لقصور في التحليل ام لاسباب اخرى  !!!!!!!! )؟
 
 
اما وزير الداخلية فقدم استقالته الى رئيس الوزراء في حالة  من الارتباك  ،  لهول المصيبة  ، سرعان ما اصبح الصباح حتى اصدر توضيح بانه لا يروم الاستقالة بل مضرب عن ممارسة مهامه لحين تحقيق  مطالبه باستلام ملف محافظة بغداد الامني . 
الامر جميل وغاية في المهنية لكنني اتسائل ؟ .
 ( لماذا استلمت مهامك كوزير وانت تعلم ان الملف الامني ليس بيد وزارة الداخلية ؟ 
 
كيف لشخص عاقل يوافق ان  يولى على امن رقاب المواطنيين وهو مجرد من صلاحياته في حمايتهم  ؟
 
هل هو هوس السلطة ومغريات المنصب؟
 
 
وإن مسألة  الملف الامني شماعة علق عليها اسلافك ممن شهد واقعة جسر الائمة ، والثلاثاء الدامي  والاربعاء الاسود وسجن ابو غريب ؟.
يلجأون اليها عندما تتأزم الامور .
 
اما  عن وزارة  العدل فالحديث   ذو شجون .
عليها  ان تجيبنا ( اينكم ووزيركم الحالي والسابق من تعديل الفقرات القانونية التي عطلت تنفيذ احكام الاعدام بحق اعتى رؤوس  الارهاب    ؟
 
كلنا نعلم ان الوزير السابق صرف جل وقته وسخر طاقاته الفذة ، لأعداد قانون الاحوال الجعفرية سيء الصيت الذي لم يرضى عليه حتى الجعفرية انفسهم ، تاركين  هو ومن تسنم بعده ، كرسي الوزارة (المسجل لهم في دائرة  التسجيل العقاري ).
 ماهو اهم  ، كملفات  تعديل قوانين اصول المحاكمات الجزائية ونقل التصديق على الاحكام من رئاسة الجمهورية ، وغيرها من القوانين التي بسببها شجعت  ، الارهابيين  على الغي في قتل الشعب ، مطمئنين على مصيرهم ، إما ان يعانقو الحور العين في جنة ابن عثيمين والعريفي  . 
او يستقرو في  منتجعات وزارة العدل التي تتوفر فيها  كل ماتشتهيه الانفس من المأكل  والمشرب ، وقاعات تدريس فتاوي قتل الرافضة والمرتدين ، وتفخيخ العقول . 
 
باموال الشعب المسكين ، ولسان حال فاسدي عقود التغذية يقول كلما زاد عدد السجناء زادت البركة  .
 
وبعد كل حادثة يروح فيها المئات  من ابنائنا بين شهيد وجريح ، توجه اصابع الاتهام الى وزارة العدل لتقصيرها وتقاعسها ، عن تنفيذ احكام  الاعدام ، يخرج علينا وزيرها المغوار بعذرهم المعهود إن القرار ليس بيد الوزارة وماهم  الا مأمورون . وسرعان مايرمون الكرة في ملعب رئيس الجمهورية الذي لايعلم الواحد من الاثنين   .
وتتحول القضية من تشريعية ،اجرائية ، الى قضية طائفية  وتنعكس من جديد على المواطن المسكين .
نستنتج من مكل هذه المعطيات .
ان الجميع مسؤول ولا يمكن التملص من المسؤولية . 
 
وعلى كتلهم اذا ارادت ان تقف مع الشعب  يجب عليها تقديمهم للقضاء بتهمة الاهمال وسوء استخدام المنصب .
 
كي نطوي  سنين من تزيف الحقائق وايهام المواطن المسكين. 

  

حيدر عباس الطاهر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/08



كتابة تعليق لموضوع : قفوهم انهم مسؤولون ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهتدي رضا عباس الابيض
صفحة الكاتب :
  مهتدي رضا عباس الابيض


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قضايا لغويّة،مسائل نحويّة،ضرائر شعريّة لعلّكم تتذكرون !! ( 1 )  : كريم مرزة الاسدي

 مجلس حسيني – الإمام الصادق (ع) دوره وجهاده  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 سخريه...ودجل...وتجاره...يعربيه  : د . يوسف السعيدي

 محكمة قضايا النشر والأعلام ، تغرم الصحفي زهير الفتلاوي  : محمد يوسف

 كلية الامام الكاظم (ع) الجامعة توقع عدة اتفاقيات علمية وثقافية مع خمسة جامعات روسية رصينة لتوسيع افاق التعاون والتبادل العلمي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 كلية الفقه تشهد مناقشة اطروحة دكتوراه " الفكر الرجالي في منظور السيد محمد رضا السيستاني ".

 لماذا يصمت العالم الإسلامي..أمام ذكرى مأساة كربلاء الحسين..؟!!  : احمد علي الشمر

 عامر عبد الجبار يقترح اشراك النازحين مع الحشد الشعبي لتحرير الانبار  : مكتب وزير النقل السابق

 وقفات ومطبات!  : عادل القرين

 سطر الشارع في شارع المتنبي  : علي الزاغيني

 قبيلة ال غزي في بغداد : التخلي عن كل شخص يقوم برمي الاطلاقات بالمناسبات ودعم اجراءات الحكومة

 مركز الاعلام الرقمي: البرلمان يقع ضحية الاشاعة ويحظر لعبة لا وجود لها  : مركز الاعلام الرقمي

 ماذا يعني اعلان "الخلافة"؟  : رضوان مرتضى

 رسالة الى القائد العام للقوات المسلحة  : بهاء العراقي

 سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net