صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي

لماذا يقتل بَعضُنَا البعض ؟؟؟
د . يوسف السعيدي

ربما لم يكابد هذا الجيل الا  ما كابده في السنين السابقة  التي مرت ..وكانت قاسية بحق...

وكانت مأساوية بلا شك....

وكانت الافظع  مما مر في تاريخ العراق دون ريب...

حسبها انها كانت سنينا اجدب الناس فيها...

وحسبها انها كانت سنينا لم تزرع فيها إلا بذور الضغينة، ولم تثمر إلا عن الرعب، وكأنها تتساقط من شجرة الزقوم التي تظلل أهل الجحيم...

ثم حسبها ان السماء ما امطرت فيها إلا الدماء مدرارا...

لقد عاش هذا الجيل الماساة، والخشية كل الخشية ان يستقر في عقله وضميره ان هذه هي الحياة، فيضيق ذرعاً بالهواء، ويعادي الشمس، ويلوذ بالجريمة ليحتمي منها...

ويفترض ان الشعب بل والبشرية كلها هي فرد واعداء.... فرد واعداء... ولكن علينا، نحن العراقيين، ان نلوم انفسنا قبل ان نلوم الغير، وان الآباء والاجداد قد اسسوا لهذا، حيث كانت الغرائز حاضرة بينما العقل غائب، وكانت السادية أو النزوع نحو الحاق الاذى حد الافتراس ماثلين بينما الرحمة مفقودة... لقد انمحت مآثر التاريخ الزاهية إلا ظلالاً تستعصي على الفهم وبقيت منه صورة السيوف التي تقطع الرقاب....

وكانت اكرم الرقاب واشرفها رقبة الامام الحسين عليه السلام، وهيمن الندم على كل جارحة فينا لكنه لم يدفع الى الصلاح بل تحول الى رغبة جموح في الثأر لما حدث احيانا، وفي تقليد ما حدث في أكثر الاحايين.

ولست معنيا هنا بالتاريخ القديم بما فيه من فضائل ومن شرور... أنما في العام ١٩٥٨ وجه الرصاص الى العائلة المالكة ولم تكن سوى جمهرة من النساء فيها رجلان لا غير الملك الذي احبه الناس، وانتظروه سنينا منذ اغتيال ابيه وولي العهد عبدالاله، كان الجمع يحمل المصاحف الشريفة لكن الرصاص قد انهمر على جمع مستسلم بريء قد احتمى بكتاب الله.

سلمت جثة عبدالاله، وبعده نوري سعيد الى ما اسمته الأحزاب (الجماهير) وكانت هناك لذاذة في تقطيع اوصالها، ومكسباً أي مكسب بالحصول على اصبع سقط حول الجسد... وكان العرس لا يكتمل إلا بسحب الجثة بالحبال من شارع لشارع، ومن محلة لاخرى حتى تتلاشى على اسفلت الطريق، اما ما تبقى، ان بقي شيء، فيحرق وسط الزغاريد والتصفيق... بهذه الطريقة تصورنا اننا قد اصبحنا احراراً....

صارت الحبال وسيلة النضال ضد (الامبريالية وعملائها)، وكان شعار  بعض افراد الحزب الشيوعي (ماكو مؤامرة اتصير، والحبال موجودة).... وقد رسمت على بعض جدران بغداد والمدن الاخرى لوحات بدائية تمثل اشخاصاًَ وقد التفت الحبال حول اعناقهم....

حتى الذي يزف الى عروسه كان الجمع يهتف وراءه (اعدم، اعدم جيش وشعب يحميك).... ولم تقف الثقافة متفرجة بل كانت على موعد مع الحقد فاحتضنته وقال شاعر مجدد يتحدث عن (اعداء الثورة) سنجعل من جماجمهم منافض للسجائر) وقال شاعر كلاسيكي بارز يخاطب (زعيم الثورة) فضيق الحبل واشدد من خناقهم   فلقد تبين في ارخائه الضررُ

بهذه الطريقة تصور  أعضاء الحزب الشيوعي انه سيستحوذ على السلطة اما ان استيلاءه على السلطة في بلد كالعراق هو العامل الرئيس لاية حرب عالمية ثالثة فهذا ما لا يفكر به من اسكرتهم الهتافات. ولم يتوقف الامر عند منتسبي العهد البائد فظهرت تسمية جديدة هي (ايتام العهد البائد)

وهكذا أصبح يتيما لعهد مذموم كل من عارض بل كل من استخدم عقله، بل كل من اخذته الرافة بالناس، ولم يستسغ طعم الدماء.... واصبح اقطاعيا كل من (غترته نظيفة) ، بما في ذلك المسؤول عن تنفيذ الاصلاح الزراعي لتصفية الاقطاع فقد ظهرت اهزوجة بحقه تقول (هديب اقطاعي شلون اتأمن بيه اسمع يكريم)....

طبعاً لم يفكر احد بان تطبيق الاصلاح الزراعي بهذا الشكل قد جعل القطاع الزراعي ينهار... ولم تنفع وعود الحزب الشيوعي للفلاحين ببيت وبقرة حلوب وزوجة (معلمة)...

في العام ١٩٦٣ جرى الانتقام  من قبل حزب البعث فتحول ايتام العهد البائد الى ايتام العهد القاسمي، وجرى اولاً تصفية  عبد الكريم قاسم واتباعه بذات الطريقة التي تمت فيها تصفية العائلة المالكة... وصار رافعو حبال الامس ضحاياها...

وانتهت تسعة أشهر ليطل انقلاب جديد فاذا باحد أقطاب ٨ شباط يفخر في ١٨ تشرين من نفس العام ان طائراته تلقي على (رفاقه) حجارة من سجيل...

ومضى الحكم يقتص ممن رفعوا اللافتات لتسعة اشهر فقط، ومضى اتباعه يثأرون حتى العام ١٩٦٨ وفي كل الاحوال كان هناك اعدامات فردية واخرى جماعية، وحروب، وحاكم يستفرد بيتيم من العهد الذي سبق ليسلم نفسه يتيما لحاكم جديد...

وثأر يجر الى ثأر...

وانتقام يولد انتقام...

ودماء تسيل وتطمح بالمزيد....

ورقاب تخنق أو تقطع لتدعو غيرها الى رفقة الطريق وجلاد يفخر بعدد ضحاياه...

وجلاد آخر يواجه الاول ويسابقه في عدد الضحايا...

ومثقفون لم يعودوا يتوزعون على مدارس الادب ونظرياته بل على الطوائف سنة أو شيعة.. والنتيجة تعالوا للحساب:

بعد كل هذا الدمار الذي الحقناه بانفسنا... ليس لدينا عمل يدر رزقاً... ولا كهرباء توقد مصباحاً... ولا قطرة ماء تبل غلة... ولا شارع للسير... ولا بيوت تأوي مشردينا... ولا ضماد يلف اجساد جرحانا... وحتى بلا وطن ندعي اننا منه وانه لنا...

اما يكفي هذا التفاخر بقتل بعضنا ؟

حاشا لله ان يكون قد حرمنا من افكار تصارع بعضها، ومن السنة واقلام تحمل رؤانا ويجادل فيها بعضنا البعض، وحاشا لله ان يكون قد تركنا لا نجيد إلا لغة السلاح إلتي تأكل من اجسادنا وتجتث ارواحنا فلماذا يظل الانتقام لذات الانتقام مبتغانا؟...

لماذا ناكل بعضنا  ؟؟؟ فحتى كواسر الغاب لا تأكل لحم بعضها فكيف استسغناه.... نحن؟ كيف؟ والى متى ؟....

  

د . يوسف السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/15



كتابة تعليق لموضوع : لماذا يقتل بَعضُنَا البعض ؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسن العاملي
صفحة الكاتب :
  عبد الحسن العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انطلاق المشروع التبليغي لزيارة اربعينية الامام الحسين ( ع ) محور بغداد  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 معادلة صعبه لكنها الاقدار  : عطا علي الشيخ

 صدى الروضتين العدد ( 214 )  : صدى الروضتين

 وزير التخطيط يلتقي محافظ بابل ويبحث معه واقع المشاريع الخدمية في المحافظة  : اعلام وزارة التخطيط

  رؤية الاسلام الى حرية التعبير  : منشد الاسدي

 استراتيجية داعش بعد الموصل والرقة    : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 وزارتا الصناعة والنفط تبحثان في اجتماعهما التنسيقي الدوري زيادة التعاون وتعزيز العمل المشترك وتذليل المعوقات  : وزارة الصناعة والمعادن

 لنصارح أنفسنا بعيدا عن ساستنا  : علي علي

 ملك وزيرا لخارجية العراق  : هادي جلو مرعي

 هل السنة شريك اساسي في فرضية العراق الموحد ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 نائبة تدعو الى "صولة فرسان" جديدة واعادة هيبة شيوخ العشائر

 الاصلاحات السياسية في الوطن العربي  : عمر الجبوري

 مركز ام البنين لوقاية الاسنان في النجف يقدم العلاج مجاناً لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العدد ( 13 ) من اصدار العائلة المسلمة ذو القعدة 1432 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 حذرت وزارة الموارد المائية منذ تسعة اشهر من حصول شحة مائية صيفية  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net