صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

حول إغلاق الدعوى ضد رئيس البرلمان العراقي
د . عبد الخالق حسين

خلال جلسة برلمانية خُصِّصت لاستجوابه في (1 آب 2016)، اتهم وزير الدفاع السيد خالد العبيدي، رئيس البرلمان سليم الجبوري، وعدداً من النواب من بينهم محمد الكربولي وطالب المعماري، والنئب السابق حيدر الملا، بممارسة عمليات ابتزاز لتمرير عقود تسليح تشوبها شبهات فساد تقدر بملايين الدولارات.

 

وبهذا التكتيك، اتبع العبيدي، مستفيداً من خبرته العسكرية، مبدأ الهجوم أفضل وسيلة للدفاع. ونجح في ذلك، فنقل الكرة إلى ملعب خصومه، فتحولت الجلسة البرلمانية بدلاً من استجوابه إلى مواجهة الاتهامات التي وجهها إلى رئيس البرلمان، مما حدى بالأخير، إلى مطالبة النواب برفع الحصانة عنه ليمثل أمام القضاء والدفاع عن نفسه، متعهداً أنه لن يدير جلسات البرلمان إلا بعد إثبات براءته. وفعلاً نفذ الجبوري قراره هذا، حيث مثّل أمام القضاء يوم  9 آب الجاري، والذي أعلن "غلق الدعوى المقامة ضد الجبوري من الاتهامات لان الادلة المتحصلة بحق المتهم غير كافية".

 

دلالات الاتهمات 

لهذه الاتهامات المتبادلة بين قيادات المكون السني دلالات خطيرة. فهي تشير إلى عمق الصراع السني-السني، أسوة بالصراعات العميقة بين المكونات العراقية الأخرى مثل: الصراع الشيعي- الشيعي، والكردي- الكردي. وهذا دليل آخر على أن المحنة العراقية هي ليست ناتجة عن كون الشعب العراقي منقسم على نفسه إلى سنة و شيعة وكرد ، بل يعود إلى أن الشعب العراقي بعد عقود من حكم المكون الواحد المتمثل بالحكم القومي العروبي السني، والذي اتبع مبدأ (فرق تسد)، واضطهد المكونات الأخرى، فما جرى بعد سقوط حكم البعث من صراعات هو نتاج حتمي يحدث بعد سقوط أي حكم جائر. فلو لم يكن في العراق مكونات مثل سنة وشيعة، عرب وكرد، لتم اختراع ذرائع أخرى لهذا الصراع كصراع مناطقي، شمال - جنوب، أو إسلامي – علماني، كما الحال في ليبيا، ومصر، وتونس، والجزائر وغيرها.

 

دلالة أخرى جديرة بالإشارة، وهي أن الاتهامات التي وجهها العبيدي للجبوري وغيره من قادة السنة، لو كانت قد صدرت من زعيم سياسي شيعي، لصرخوا بوجهه وامعتصماه، وحشدوا الدول الخليجية وإعلامها، متهمين السياسيين الشيعة باجتثاث السنة بحجة اجتثاث البعث!!. ولكن لحسن حظ الجميع، أن السيد خالد العبيدي هو عربي، مسلم، سني ومن الموصل، وقيادي في كتلة سياسية سنية (متحدون) بزعامة أسامة النجيفي. وهذا هو الجزء المرئي من الجبل الجليدي من الصراع بين الكتل السياسية السنية، أسوة بكتل المكونات الأخرى، فالعراق بلد الصراعات والأزمات الدائمة. 

مرة أخرى أعيد على الأذهان ما قاله الملك فيصل الأول عام 1933م : ((... لا يوجد في العراق شعب عراقي بعد، بل توجد كتلات بشرية ، خالية من أية فكرة وطنية، متشبعة بتقاليد وأباطيل دينية ، لا تجمع بينهم جامعة، سماعون للسوء، ميالون للفوضى مستعدون دائماً للانتقاض على اية حكومة كانت...الخ))(1). 

وما اشبه اليوم بالبارحة، فما الذي تغير في العراق خلال 83 عاماً الماضية؟

 

دلالات سخط العراقيين من تبرئة الجبوري

استقبل الشارع العراقي، (وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي، تعليقات مجموعات النقاش ...الخ)، قرار القضاء بغلق الدعوى المقامة ضد الجبوري، بموجة من الغضب والسخرية والاستهزاء والطعن بالقضاء العراقي، واتهامه بالتسيس والإنحياز لهذه الجهة ضد الأخرى. وعلى سبيل المثال لا الحصر نقرأ عناوين مثل:

(محاكمة الجبوري تلهب سخرية العراقيين)، (خبير قانوني يكشف عن "لعبة كبيرة" في براءة رئيس البرلمان)، (لو تعامل القضاء مع جميع المتهمين كتعامله مع الجبوري لفرغت السجون)... وهذا غيض من فيض. وحتى السفير الأمريكي لم يسلم من تهمة التدخل لتبرئة الجبوري، إذ نقرأ مقالاً بعنوان: (تهديد أميركي يرجع الشرعية للجبوري).

 

ولهذا الموقف مخاطره ودلالاته. فالمواطن العراقي مشحون بالغضب ضد السلطة وأية سلطة كانت، وأي مسؤول ومن أي مكون كان. وكما ذكرت آنفاً، هذا ناتج مما عاناه العراقيون من ظلم وجور من الحكومات المتعاقبة عبر قرون، وما يعانيه الآن من إرهاب وفساد. وفي هذه الحالة وكما يقول المثل: (ألظلم لو دام دمر يحرق اليابس والأخضر).

 

لا أريد هنا الدفاع عن السيد سليم الجبوري، فموقفي منه معروف كما عبرت عنه بمقال سابق لي بعنوان (سليم الجبوري يتحدث بلسانين)، ولا الدفاع عن القضاة الذين برأوا ساحته ، فهم رجال قانون أعرف وأقدر من غيرهم في الدفاع عم قراراتهم وعن أنفسهم، ولكن هذا لا يعني أن لا يحق لي إبداء رأيي في هذا الموضوع الخطير، أسوة بغيري من أبناء الشعب.

 

فالسؤال هنا، ماذا كان موقف "الشارع العراقي" لو أصدر القضاء حكماً مغايراً، أي بإقرار الاتهامات ضد الجبوري؟ بالتأكيد لواجهنا نفس الغضب ولكن من مناصري الجبوري ومناهضي العبيدي، وهم كثرُ. فهناك مقال بعنوان: (وزير آل النجيفي وخادمهم ...) للسيد أياد السماوي، جاء فيه: " أرادها أن تكون دليلا أمام القضاء العراقي ومادة لتعاطف الشارع معه، فتحوّلت إلى فضيحة أخلاقية من العيار الثقيل ...الخ"، ومقالات أخرى ضد العبيدي.

 

فالإنصاف يحتم علينا أن نحترم القانون، إذ هناك مبدأ قضائي يفيد: (البينة على من ادعى، واليمين على من أنكر). فكثير من خصوم وزير الدفاع يسألون، إذا كان حقاً لديه أدلة قاطعة ضد رئيس البرلمان، وعدد من النواب بالفساد، فلماذا سكت كل هذه المدة؟ ولماذا لم يكشفها خلال الجلسة البرلمانية؟ ولماذا حاول التخلص من استجوابه في البرلمان؟ وعندما تأكد من عدم خلاصه، لماذا ذهب إلى البرلمان بملابس عسكرية، وأخذ معه عدداً من القادة العسكريين في وزارة الدفاع من بينهم رئيس أركان الجيش في استعراض عسكري؟ وحتى لو أنه ترك هذه الأدلة للوقت المناسب كما ادعى في تصريحاته للإعلام، فإننا ننتظر على أحر من الجمر أن يقدمها بأسرع وقت ممكن، فالكرة الآن في ملعبه، ولكن على الأغلب ليس لدى السيد العبيدي أدلة بما فيه الكفاية، وإنما ما قاله هو جزء من هذا الصراع السني- السني، أسوة بالصراعات بين الكتل السياسية للمكونات العراقية الأخرى، وهي في جميع الأحوال ليست لمصلحة الشعب العراقي، بل هي صراعات حول المصالح الشخصية، والفئوية. 

 

إن المتهَّم رئيس البرلمان، وموجه التهمة وزير الدفاع، كلاهما في السلطة، و من المكون السني، فلو أصدر القضاء حكماً لصالح أي منهما لأثار غضب الشارع العراقي من أنصار الآخر في جميع الأحوال. لذلك أعتقد إن فرض الضغوط على القضاء لإصدار حكم يتوافق مع الشارع العراقي لا يخدم العدالة ولا حكم القانون. إذ لا يجب أن تتم محاكمة المتهم من خلال الإعلام بدلاً من القضاء، وعلى رجال القضاء مقاومة أي ضغط عليهم من الشارع أو السلطة التنفيذية، وأن يتمسكوا بحكم القانون.

والجدير بالذكر، أن القضاء لم يبرئ ساحة الجبوري من الاتهامات، بل أغلق الدعوى لعدم كفاية الأدلة، فمازال المجال مفتوحاً أما وزير الدفاع لتقديم أدلته إن كانت لديه أدلة بما فيه الكفاية، وأنا أشك في ذلك. 

abdulkhaliq.hussein@btinternet.com  

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/

ــــــــــــــــــــــــ

رابط ذو صلة

1- مذكرة الملك فيصل الاول  http://i3aq.yoo7.com/montada-f4/topic-t14.htm

 

2- دكتور أثير يتحدث عن خالد العبيدي...! (فيديو 5 دقائق)

https://www.facebook.com/maitham4350/videos/1154148824645764/

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/13



كتابة تعليق لموضوع : حول إغلاق الدعوى ضد رئيس البرلمان العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماء الشرقي
صفحة الكاتب :
  اسماء الشرقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تناقضاتنا وتحزبنا ستقتل إصلاحنا  : عمار جبار الكعبي

 ماالذي تغير في خطاب معمر القذافي!؟  : ليلى أحمد الهوني

 العاقل لا يركز على "الأعراض" وإنما يبحث عن "العلل"  : ابواحمد الكعبي

 مؤسسة ليست للشهداء!!  : خميس البدر

 شركة الفرات العامة للصناعات الكيمياوية والمبيدات تحقق اعلى زيادة في إنتاج وبيع مادتي حامض الكبريتيك المركز والمخفف خلال شهر تموز الماضي  : وزارة الصناعة والمعادن

 لماذا أغتيال وسام الحسن في لبنان ؟  : علي جابر الفتلاوي

 من يحاسبُ التأريخ؟  : وجيه عباس

 الشباب وغياب دور منظمات المجتمع المدني في توفير فرص العمل من اجل تحقيق طموح الشباب في العمل والنهوض بالبلد (القسم الثاني)  : محمد توفيق علاوي

 خيانات واطارات  : سامي جواد كاظم

  علاوي لا يدري لا يعرف لا يعلم  : مهدي المولى

 الشبلي:الجيش بحاجة الى الدعم السياسي اكثر من الخارجي

 الدوافع المشروعة لإلغاء مجالس المحافظات  : صالح المحنه

 شبكة الكفيل في صدارة المواقع التي حظيت بتكريم اللجنة التحضيرية لمهرجان ربيع الشهادة الثقافي

 لنْ يفلحَ قومٌ بايعوا داعش !  : صالح المحنه

 شرطة واسط تضبط مواد ممنوعة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net