صفحة الكاتب : حسن حاتم المذكور

عندما تتصالح الملفات...
حسن حاتم المذكور
في الأحياء الشعبية ـــ كمدينة الشاكرية سابقاً ـــ يخزن فقرائها فضلاتهم في حفر داخل الأزقة يطلقون عليها (البالوعات) وعندما تمتليء ولم تعد تتسع لفائضها تفرزه خارج سطحها فيمتليء الزقاق بأشيائها وروائحها الكرية, ما فجره السيد وزير الدفاع خالد العبيدي هو فقط ما فاض عن (بالوعة) فساد السلطة التشريعية.
اعترافات وزير الدفاع عكرت مستنقع فضائح مجلس النواب واوقعت اغلب اعضائه في فوضى اصطياد بعضهم وكاد الحق العام ان يثأر من ثلاثة عشر عاماً للفساد لولا سرعة المصالحة بين الملفات, المواطن العراقي المجروح في صميمه فاقد التفاؤل ورغبة الشماتة يضحك من نفسه اكثر مما تضحكه مشاهد الفضائح ويلعن زلته كلما تذكر ان فصول المهزلة كتبت بحبر اصواته.
رؤساء كتل الفساد الرئيسية الشيعية السنية والكردية ضاجعوا العملية السياسية في ليلة توافقية فأنجبت سلطة قضائية وبما ان الوليد على سر ابيه فكيف سيكون اذا كان على سر ثلاثة لصوص, اذن لماذا نستغرب اعفاء الأرهابي الفاسد سليم الجبوري خلال ساعة واحدة من قبل قضاء لا يستطيع انجاز قضايا المتهمين بجرائم ارهاب وفساد من الوزن الثقيل خلال اعوام بأنتظار تهريبهم او المساومة عليهم في عفو عام, أي هوية فساد يحمل وليد مركب الفساد رئيس القضاء مدحت المحمود؟؟؟.
كمن يحلب نملة يتحدث البعض عن عملية سياسية وديمقراطية فتية وعراق جديد احياناً ثم ينشر غسيل الفساد والأرهاب على حبل "البعث الصدامي" الذي هزمت (700) من دواعشه اكثر من خمسة فرق عسكرية واحتلت ثلث العراق تقريباً بدون سفك دماء سوى الآلاف من ضحايا القتل والسبي والتدمير, بعدها ومن اجل المعركة اعلنت الهدنة مع الفساد وقمع كل من يتظاهر بمسائلة الفاسدين وتصالحت الملفات مع الملفات بعد فضيحة رئيس مجلس النواب الأرهابي سليم الجبوري واخذت سلطة القضاء دورها في رفع التهم عنه لعدم (توفر الأدلة الكافية!!!) واعادته الى رئآسة المجلس وفضيحة فساده مرفوعة الرأس.
الجميع ومن اجل المعركة يتوضؤون في الدم العراقي, يتصالحون ويتوافقون ويتحاصصون من خلف ظهر شهداء الحشد الشعبي وحشد العشائر والشرفاء من القوات الأمنية ومن داخل خيمة الأختراقات الأقليمية الدولية ينبطح رؤساء الكتل على وجوههم ليولد مجهولهم سلطة قضائية رئيسها مدحت المحمود المهجن بفساد ثلاثي الفساد يتصدر لعبة تحاصر شعباً مغلوب, انه سليل مثلث اربيل الموصل وبغداد داخل محمية خضراء فساد العملية السياسية يصالح الملفات مع الملفات ويُترك الوطن بحيرة معاناة يغرق فيها العراقيون. 
مع ان الوطن لا زال يعاني نقطة ضعفه في مواجهات قاسية مع دولته ورؤساء احزاب ايمانها لا عقل له وكياناتها لا روح فيها ولا رحمة ترفع رايات تنتحل فيها اسماء الله لتعاقب عباده, الوطن المحاصر لازال يحاصرهم بشعبه وحشده وجبهة اصلاحه ويحاصرهم بالحق والتاريخ والمنطق ومن عتمة النكبة سيشرق العراق ليضع الفاسد المناسب في الحفرة المناسبة. 
حاضر ومستقبل العراق يقفا الآن على ثلاثة ركائز وطنية, حركة جماهيرية واعية لأهدافها ومطاليبها المشروعة وحشد شعبي يستمد نسيج هويته من القيم التاريخية والحضارية لمجتمعه وجبهة اصلاح راسخة الجذور في عمق الهوية, هنا على المخلصين من مثقفي وسياسيي الوطن ان يثقوا في العراق ويبدأوا من نقطة الوعي على جميع اصعدته وساحات مواجهاته ولا مقدس يجمعهم غير المصالح العليا للشعب والوطن ويتجنبوا الوهم في ان الفرج سيأتي من تحت ذيول اطراف حكومة تخمر الفساد فيها وتصالحت ملفاته.
الحالمون من خارج التاريخ, يستطيعون استغفال انفسهم عندما يعتقدون انهم امتلكوا السلطة والوطن, هكذا قالها نوري السعيد قبلهم "دار السيد مأمونة" وقالها صدام حسين "ان العراق سيحكمة ابن حلى" وسذج رؤساء احزاب الأسلام السياسي قالوها بطريقة مضحكة "اخذناها وما ننطيها" السماحات وكوجبة سريعة استهلكوا مرحلتهم وستؤخذ منهم في مفاجئآت غير محسوبة والقضية التي اثارها وزير الدفاع ما هي الا اول الغيث. 
ان تواصل ونضح التجربة للحراك الشعبي وعملية سلخ قوات الحشد الشعبي عن تبعيتها لأحزاب الأسلام السياسي في طريقها للأنجاز الى جانب انبثاق جبهة الأصلاح من داخل السلطة التشريعية قوة مؤثرة في وجهة المتغيرات, كل هذا وكثير غيره ما هي الا الثمرة القادمة التي سيجنيها العراق. 
16/ 08 / 2016 

  

حسن حاتم المذكور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/16



كتابة تعليق لموضوع : عندما تتصالح الملفات...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ريم تلحمي
صفحة الكاتب :
  ريم تلحمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم الثامن  : حميد الشاكر

 سعيد من عرف تكليفه  : الشيخ علي الكرعاوي

 عالم على صفيح الليبرالية  : اياد الجيزاني

  ومضات من النهضة الحسينية  : علي فضل الله الزبيدي

 القائد صالح البخاتي .. شاهد وشهيد  : ثامر الحجامي

 كوريا الشمالية لترامب: لن نصبح ليبيا أخرى

 ملاكات الشركة العامة لتوزيع الجنوب تنجز اعمال الصيانة الاضطرارية لمحطتي الخير و المشرح  : وزارة الكهرباء

 وزيرة الصحة والبيئة تلتقي عددا من مواطني ذي قار وتؤكد مفاتحة المالية لحل مشاكل العاملين  : وزارة الصحة

 إذا أنت حملت الخؤون أمانة..!  : علي علي

 من تهافت السخفيين  : وجيه عباس

 ال سعود يحترقون بنيران جهلهم وحقدهم وتخلفهم  : مهدي المولى

 مِشعان خُلق من نِطفة "زيتونية"..!  : زيدون النبهاني

 مؤتمر دولي في باكستان يسلط الضوء على أكبر دائرة معرفية  : المركز الحسيني للدراسات

 التربية : تطور ملاكاتها التدريسية وتنظم دورة لصيانة الحاسوب في كركوك  : وزارة التربية العراقية

  قالت لي العصفوره---  : عبد الجبار نوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net