صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

تركيا: العناصر الحاسمة في فشل الانقلاب العسكري والتداعيات المحتملة
د . خالد عليوي العرداوي
شهدت تركيا في مساء الجمعة 15 تموز-يوليو الجاري سلسلة احداث دراماتيكية شدت انظار العالم وحبست انفاسه مع قيام مجموعة كبيرة نسبيا من الجيش التركي بمحاولة انقلاب عسكري على السلطة المدنية قامت اثنائها باعتقال مجموعة من الرهائن المدنيين والعسكريين على رأسهم رئيس اركان الجيش، وسيطرت على مبنى الإذاعة والتلفزيون الرسمي، ومنعت حركة الطيران في مطار العاصمة الدولي، وقطعت الطرق والجسور، وفرضت سيطرة جوية مؤقتة على أجواء العاصمة، وأعلنت حضر التجول والاحكام العرفية... وكان هدفها المعلن الحفاظ على الديمقراطية والمنهج العلماني للدولة.
 ولكن هذه الحركة الانقلابية باءت بالفشل بعد ساعات قليلة من قيامها، وانتهت بحصيلة أولية من القتلى تقدر بـ 250 شخصا منهم 159 من الانقلابيين أنفسهم، وترد الانباء من داخل تركيا عن اعتقال الحكومة لعدد كبير من المشاركين او المتعاطفين مع الانقلابيين منهم قائدي الجيش التركي الثاني والثالث، وخمسة جنرالات، و29 عقيدا في الجيش، وأكثر من ثلاثة الاف عسكري، فضلا على اعتقال عضو بالمحكمة الدستورية، واسقاط عضوية خمسة من أعضاء المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين، وعزل 2745 قاضيا او مدعي عام. ان حصيلة القتلى وكم ونوع الأطراف المتورطة في الحدث، وتطوراته، يدل على أن أمرا كبيرا حصل في هذا البلد، ولا يقتصر ما جرى على تحرك مستعجل لمجموعة صغيرة من الجيش كما تشير الى ذلك المصادر الرسمية التركية، والسؤال الرئيس الذي يفرض نفسه هو لماذا فشلت الحركة الانقلابية في تحقيق أهدافها؟ 
خطأ في التقييم والتنفيذ لدى الانقلابيين
يقول غارين جينكينز الباحث في الشؤون العسكرية التركية: "من الواضح ان هذا الانقلاب تم التخطيط له جيدا جدا، لكن باستخدام دليل تكتيكات يعود للسبعينات"، وهذا الرأي لا يبتعد كثيرا عن الحقيقة في تحديد أسباب فشل الانقلاب، فالأطراف المخططة له يبدو انها بذلت جهدا طويلا في الاعداد والتخطيط والعناية الفائقة للإفلات من رقابة أجهزة الامن والمخابرات والاستخبارات التركية القوية، لكنها وقعت في خطأ جسيم في تقييم بيئتها الداخلية وتحولات عصرها المؤثرة، وعانت من ضعف منهجي لتنفيذ ما عزمت عليه. 
ان العناصر الحاسمة في فشل هذه الحركة الانقلابية يمكن ان تحديدها بأربعة عناصر أساسية هي: 
1- إرادة الشعب، في بداية الانقلاب توجه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى شعبه طالبا منه اجهاض الحركة الانقلابية بالقول:" ادعو شعبنا الان للنزول للميادين وسنعطيهم الرد الضروري"، وقوة هذا العامل لا تبرز بتوجه الرئيس الى شعبه، وانما بسرعة تحرك الشعب وتفاعله مع الدعوة، فقد رأى جميع العالم مواطنين مدنيين عزل من السلاح يقفون امام الدبابات، بل ويعتلونها ويضربون الجنود فيها، وحاملي السلاح يقفون بلا حول ولا قوة امام هذا الضغط الشعبي الكبير. ان عدم إدراك منفذي الانقلاب لطبيعة نبض الشارع الشعبي لديهم، ومدى تغلغل المؤسسات الدستورية الديمقراطية في بلدهم اوقعهم في خطأ كارثي في الحسابات، فربما توقعوا ان الشعب حتى في حالة عدم ترحيبه بهم سيكتفي بالاحتماء داخل المنازل منتظرا مآلات الأمور، وهذا ما لم يحصل، فشعبهم نزل الى الشارع بقوة وسلب منهم شرعية الحديث باسمه، فولد ذلك ضغطا هائلا على جميع الانقلابيين، لاسيما الجنود وجعلهم مستعدين بسهولة لتسليم أنفسهم، بعد ان شعروا انهم تم التغرير بهم او خداعهم. لذا يجد المتابع أنه بعد وئد الانقلاب كانت معظم التصريحات الرسمية تشيد بدور الشعب، وهذا ما عبر عنه الرئيس اردوغان بقوله:" خروج الشعب الى الشارع أجهض محاولة الانقلاب"، كذلك أشار الى هذه الحقيقة رئيس وزرائه بن علي يلدريم بقوله: " موقف الشعب قدم درسا لكل من يحاول تجاوز المؤسسات الديمقراطية... منذ اليوم لا قوة فوق إرادة الشعب". 
2- انقسام المؤسسة العسكرية، بدا واضحا منذ البداية ان هناك انقسام فعلي داخل المؤسسة العسكرية إزاء ما يجري، فمعظم القيادات الرئيسة داخل الجيش لم تؤيد الانقلاب ووقفت ضده، والدليل على ذلك هو اعتقال رئيس اركان الجيش واحتجازه كرهينة، فضلا على التصريحات المنددة من قائد القوات الخاصة التركية، وقائد الجيش الأول، وافتقاد الحركة الى دعم أجهزة الامن والمخابرات والاستخبارات والشرطة المحلية التي أظهرت ولائها المطلق للحكومة، ووقوفها معها. هذا الخلل الجوهري جعل سنان اولغن الباحث التركي في مركز كارنيغي يرى ان قادة الانقلاب "تصرفوا خارج تسلسل القيادة العسكرية، وبالتالي افتقروا للموارد الكافية للسيطرة على مواقع السلطة الرئيسة". 
3-غياب الغطاء السياسي، اذ لم تؤيد أي من القوى السياسية الرئيسة –حكومة ومعارضة-الحركة الانقلابية، فقد تبرأت كل الكتل السياسية من الانقلاب، فقال زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض: " رغم اختلافنا السياسي تجمعنا الديمقراطية... فتركيا دولة ديمقراطية علمانية، ونحن ندافع عن الدولة والقانون". اما زعيم حزب الحركة القومية فقال: " الشعب أفشل هجمة تركيع الدولة". من جانبه زعيم حزب ديمقراطية الشعوب قال: " لا فرق بين الانقلاب العسكري والمدني ونندد بهما". هذا التكاتف السياسي من اجل الحفاظ على شرعية الدولة واستهجان أسلوب الثورة والانقلاب عليها، بصرف النظر عن الاختلافات السياسية، يدل على طبيعة المزاج الديمقراطي الذي يزداد رسوخا في السياسة التركية، ويكشف عن قوة جديدة تقوي مناعة الدولة إزاء المغامرات العسكرية والسياسية الخارجة على الشرعية. 
4- دور الاعلام، من يتأمل مجريات الانقلاب يكتشف طبيعة العصر الجديد الذي يعيشه العالم، فالتقنيات الحديثة لا تسمح لطرف ما مهما امتلك من أدوات ان تكون له السيادة المطلقة لامتلاك المعلومة واحتكارها، فعلى الرغم من حرص الانقلابيين على السيطرة على وسائل الاعلام الحكومية، الا ان ذلك لم يمنع اقطاب الحكومة الرئيسة من التواصل فيما بينهم ومع شعبهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، فالرئيس التركي دعى شعبه للنزول الى الشارع من خلال خدمة الفيس تايم وعلى قناة إعلامية خاصة. والمفارقة هي ان وسائل التواصل الاجتماعي التي انقذت الحكومة ومنعت سقوطها هي نفسها التي كانت بالأمس القريب تحاربها وتضيق عليها. فالإعلام كان لاعبا أساسيا في فشل الانقلاب، وكانت إدارة معركته حاسمة في بقاء الحكومة. 
تداعيات الانقلاب
ان تركيا التي تلملم جراحها حسب قول رئيس وزرائها سيترك الانقلاب تأثيراته المهمة عليها، فداخليا ستشتد قوة السيطرة المدنية على المؤسسة العسكرية، مع وجوب حرص حكومة حزب العدالة والتنمية على تصحيح علاقتها مع اقطاب المعارضة الرئيسة والتي أظهرت حسا عاليا بالمسؤولية في اللحظات الحرجة. كما ستزداد ثقة الشعب بمؤسساته الديمقراطية وسيزداد وعيا بضرورة حمايتها. لكن يتطلب الامر من صانع القرار التركي ان لا ينجرف كثيرا وراء ما يسميه بالتطهير والتصفية ليتخلص بحجة الانقلاب من جميع خصومه، وتعزيز منهج سلطوي في إدارة الدولة لا ينسجم مع المزاج الديمقراطي للسياسة التركية، فالديمقراطية هي التي انقذت الحكومة، ولا بد من المحافظة عليها، كما لابد أن يكون العقاب –وفقا للقانون-مقتصرا فقط على الأطراف الحقيقية والرئيسة المشاركة في الانقلاب. 
اما خارجيا، فيبدو ان تركيا ستجري إعادة تقييم شاملة لعلاقاتها الدولية، اذ على الرغم من عدم اتهام دولة بعينها بالوقوف وراء محاولة الانقلاب والتأكيد على ان منفذيه يقف ورائهم ما يسمى تركيا بالكيان الموازي الذي يقوده المعارض فتح الله غولين المقيم في الولايات المتحدة، الا ان سياق الاحداث يشير الى احتمال تورط امريكي في الموضوع ظهرت مؤشراته من المواقف الامريكية الأولى غير المنددة بالعمل الانقلابي، وما سبقها من كلام في مراكز الأبحاث ووسائل الاعلام الامريكية عن احتمال تعرض تركيا لانقلاب عسكري وشيك، فضلا على التصريحات التركية التي أعقبت الحدث والمطالبة لأمريكا بتسليم غولين والمتهمة ضمنا لواشنطن بالوقوف خلفه.. 
هذه المؤشرات وغيرها والتي لا زالت طي الكتمان تدل على ان العلاقات التركية-الامريكية مقبلة على خريف من نوع ما سينعكس صداه على التنسيق بينهما في ملفات عدة كملفات الإرهاب، واللاجئين، والوضع داخل الناتو... كما ان العلاقات بين تركيا وكل من إيران وروسيا وسوريا والعراق ربما ستشهد ربيعا من نوع ما محكوم بغضب تركيا من الغرب ومواقفه المهددة لمصالحها، وبرغبة تركية بدت واضحة في الأسابيع الأخيرة تهدف الى اتباع سياسة جديدة في العلاقات الدولية. 
صفوة القول، من المبكر تقييم كل تداعيات ما جرى في ليل الجمعة الطويل، لكن تلوح في الأفق احتمالات كثيرة ربما سيكون من الحكمة استثمارها بشكل جيد من قبل صانع القرار في بعض الدول؛ لتكون منطلقا لطي صفحات وفتح صفحات جديدة تخدم المصالح الوطنية العليا لتركيا وبعض جيرانها. 
* مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2016
www.fcdrs.com

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/29



كتابة تعليق لموضوع : تركيا: العناصر الحاسمة في فشل الانقلاب العسكري والتداعيات المحتملة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الشذر
صفحة الكاتب :
  محمد الشذر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الثقافة يترأس اجتماعا لهيئة الرأي  : اعلام وزارة الثقافة

 فاطمة الزهراء بضعة الرسول وعين الإسلام  : صادق غانم الاسدي

 اجابة سماحة الشيخ بشير النجفي حول دعاء التوسل والزيارة الجامعة وزيارة عاشوراء  : رابطة فذكر الثقافية

 بين السطور . الاستحمار في العمل السياسي وتردي الخدمة  : واثق الجابري

 العمل تجري (451) فحصا مختبريا للعمال لحمايتهم من تاثير المواد الكيماوية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مـَــشاهـد عـــراقـية ... بعيداً عن السياســة – 11 –  : هيـثم القيـّم

  حملة واسعة لابادة العراقيين من يوقفها  : مهدي المولى

 عبعوب آن اوآن الرحيل  : حامد زامل عيسى

 مناجاة إلى شريكة الحياة : يا أمًّ زيدٍ وطــــــبعُ الدّهر ِينقلبُ  : كريم مرزة الاسدي

 قرار المحكمة الاتحادية  : ثامر العبيدي

 انا والبرلمان كتاب مفتوح  : احمد سامي داخل

 فرنسا...أعياد الميلاد ما بعد الهجمات  : د . تارا ابراهيم

 المناطق المحررة مابعد داعش (تحديات وفرص)  : شبكة النبا المعلوماتية

 من ديمقراطية التجار إلى ديمقراطية الأحرار  : محمد الحمّار

 الرئيس معصوم يلتقي شخصيات اجتماعية واكاديمية في كركوك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net