صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

تركيا: العناصر الحاسمة في فشل الانقلاب العسكري والتداعيات المحتملة
د . خالد عليوي العرداوي
شهدت تركيا في مساء الجمعة 15 تموز-يوليو الجاري سلسلة احداث دراماتيكية شدت انظار العالم وحبست انفاسه مع قيام مجموعة كبيرة نسبيا من الجيش التركي بمحاولة انقلاب عسكري على السلطة المدنية قامت اثنائها باعتقال مجموعة من الرهائن المدنيين والعسكريين على رأسهم رئيس اركان الجيش، وسيطرت على مبنى الإذاعة والتلفزيون الرسمي، ومنعت حركة الطيران في مطار العاصمة الدولي، وقطعت الطرق والجسور، وفرضت سيطرة جوية مؤقتة على أجواء العاصمة، وأعلنت حضر التجول والاحكام العرفية... وكان هدفها المعلن الحفاظ على الديمقراطية والمنهج العلماني للدولة.
 ولكن هذه الحركة الانقلابية باءت بالفشل بعد ساعات قليلة من قيامها، وانتهت بحصيلة أولية من القتلى تقدر بـ 250 شخصا منهم 159 من الانقلابيين أنفسهم، وترد الانباء من داخل تركيا عن اعتقال الحكومة لعدد كبير من المشاركين او المتعاطفين مع الانقلابيين منهم قائدي الجيش التركي الثاني والثالث، وخمسة جنرالات، و29 عقيدا في الجيش، وأكثر من ثلاثة الاف عسكري، فضلا على اعتقال عضو بالمحكمة الدستورية، واسقاط عضوية خمسة من أعضاء المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين، وعزل 2745 قاضيا او مدعي عام. ان حصيلة القتلى وكم ونوع الأطراف المتورطة في الحدث، وتطوراته، يدل على أن أمرا كبيرا حصل في هذا البلد، ولا يقتصر ما جرى على تحرك مستعجل لمجموعة صغيرة من الجيش كما تشير الى ذلك المصادر الرسمية التركية، والسؤال الرئيس الذي يفرض نفسه هو لماذا فشلت الحركة الانقلابية في تحقيق أهدافها؟ 
خطأ في التقييم والتنفيذ لدى الانقلابيين
يقول غارين جينكينز الباحث في الشؤون العسكرية التركية: "من الواضح ان هذا الانقلاب تم التخطيط له جيدا جدا، لكن باستخدام دليل تكتيكات يعود للسبعينات"، وهذا الرأي لا يبتعد كثيرا عن الحقيقة في تحديد أسباب فشل الانقلاب، فالأطراف المخططة له يبدو انها بذلت جهدا طويلا في الاعداد والتخطيط والعناية الفائقة للإفلات من رقابة أجهزة الامن والمخابرات والاستخبارات التركية القوية، لكنها وقعت في خطأ جسيم في تقييم بيئتها الداخلية وتحولات عصرها المؤثرة، وعانت من ضعف منهجي لتنفيذ ما عزمت عليه. 
ان العناصر الحاسمة في فشل هذه الحركة الانقلابية يمكن ان تحديدها بأربعة عناصر أساسية هي: 
1- إرادة الشعب، في بداية الانقلاب توجه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى شعبه طالبا منه اجهاض الحركة الانقلابية بالقول:" ادعو شعبنا الان للنزول للميادين وسنعطيهم الرد الضروري"، وقوة هذا العامل لا تبرز بتوجه الرئيس الى شعبه، وانما بسرعة تحرك الشعب وتفاعله مع الدعوة، فقد رأى جميع العالم مواطنين مدنيين عزل من السلاح يقفون امام الدبابات، بل ويعتلونها ويضربون الجنود فيها، وحاملي السلاح يقفون بلا حول ولا قوة امام هذا الضغط الشعبي الكبير. ان عدم إدراك منفذي الانقلاب لطبيعة نبض الشارع الشعبي لديهم، ومدى تغلغل المؤسسات الدستورية الديمقراطية في بلدهم اوقعهم في خطأ كارثي في الحسابات، فربما توقعوا ان الشعب حتى في حالة عدم ترحيبه بهم سيكتفي بالاحتماء داخل المنازل منتظرا مآلات الأمور، وهذا ما لم يحصل، فشعبهم نزل الى الشارع بقوة وسلب منهم شرعية الحديث باسمه، فولد ذلك ضغطا هائلا على جميع الانقلابيين، لاسيما الجنود وجعلهم مستعدين بسهولة لتسليم أنفسهم، بعد ان شعروا انهم تم التغرير بهم او خداعهم. لذا يجد المتابع أنه بعد وئد الانقلاب كانت معظم التصريحات الرسمية تشيد بدور الشعب، وهذا ما عبر عنه الرئيس اردوغان بقوله:" خروج الشعب الى الشارع أجهض محاولة الانقلاب"، كذلك أشار الى هذه الحقيقة رئيس وزرائه بن علي يلدريم بقوله: " موقف الشعب قدم درسا لكل من يحاول تجاوز المؤسسات الديمقراطية... منذ اليوم لا قوة فوق إرادة الشعب". 
2- انقسام المؤسسة العسكرية، بدا واضحا منذ البداية ان هناك انقسام فعلي داخل المؤسسة العسكرية إزاء ما يجري، فمعظم القيادات الرئيسة داخل الجيش لم تؤيد الانقلاب ووقفت ضده، والدليل على ذلك هو اعتقال رئيس اركان الجيش واحتجازه كرهينة، فضلا على التصريحات المنددة من قائد القوات الخاصة التركية، وقائد الجيش الأول، وافتقاد الحركة الى دعم أجهزة الامن والمخابرات والاستخبارات والشرطة المحلية التي أظهرت ولائها المطلق للحكومة، ووقوفها معها. هذا الخلل الجوهري جعل سنان اولغن الباحث التركي في مركز كارنيغي يرى ان قادة الانقلاب "تصرفوا خارج تسلسل القيادة العسكرية، وبالتالي افتقروا للموارد الكافية للسيطرة على مواقع السلطة الرئيسة". 
3-غياب الغطاء السياسي، اذ لم تؤيد أي من القوى السياسية الرئيسة –حكومة ومعارضة-الحركة الانقلابية، فقد تبرأت كل الكتل السياسية من الانقلاب، فقال زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض: " رغم اختلافنا السياسي تجمعنا الديمقراطية... فتركيا دولة ديمقراطية علمانية، ونحن ندافع عن الدولة والقانون". اما زعيم حزب الحركة القومية فقال: " الشعب أفشل هجمة تركيع الدولة". من جانبه زعيم حزب ديمقراطية الشعوب قال: " لا فرق بين الانقلاب العسكري والمدني ونندد بهما". هذا التكاتف السياسي من اجل الحفاظ على شرعية الدولة واستهجان أسلوب الثورة والانقلاب عليها، بصرف النظر عن الاختلافات السياسية، يدل على طبيعة المزاج الديمقراطي الذي يزداد رسوخا في السياسة التركية، ويكشف عن قوة جديدة تقوي مناعة الدولة إزاء المغامرات العسكرية والسياسية الخارجة على الشرعية. 
4- دور الاعلام، من يتأمل مجريات الانقلاب يكتشف طبيعة العصر الجديد الذي يعيشه العالم، فالتقنيات الحديثة لا تسمح لطرف ما مهما امتلك من أدوات ان تكون له السيادة المطلقة لامتلاك المعلومة واحتكارها، فعلى الرغم من حرص الانقلابيين على السيطرة على وسائل الاعلام الحكومية، الا ان ذلك لم يمنع اقطاب الحكومة الرئيسة من التواصل فيما بينهم ومع شعبهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، فالرئيس التركي دعى شعبه للنزول الى الشارع من خلال خدمة الفيس تايم وعلى قناة إعلامية خاصة. والمفارقة هي ان وسائل التواصل الاجتماعي التي انقذت الحكومة ومنعت سقوطها هي نفسها التي كانت بالأمس القريب تحاربها وتضيق عليها. فالإعلام كان لاعبا أساسيا في فشل الانقلاب، وكانت إدارة معركته حاسمة في بقاء الحكومة. 
تداعيات الانقلاب
ان تركيا التي تلملم جراحها حسب قول رئيس وزرائها سيترك الانقلاب تأثيراته المهمة عليها، فداخليا ستشتد قوة السيطرة المدنية على المؤسسة العسكرية، مع وجوب حرص حكومة حزب العدالة والتنمية على تصحيح علاقتها مع اقطاب المعارضة الرئيسة والتي أظهرت حسا عاليا بالمسؤولية في اللحظات الحرجة. كما ستزداد ثقة الشعب بمؤسساته الديمقراطية وسيزداد وعيا بضرورة حمايتها. لكن يتطلب الامر من صانع القرار التركي ان لا ينجرف كثيرا وراء ما يسميه بالتطهير والتصفية ليتخلص بحجة الانقلاب من جميع خصومه، وتعزيز منهج سلطوي في إدارة الدولة لا ينسجم مع المزاج الديمقراطي للسياسة التركية، فالديمقراطية هي التي انقذت الحكومة، ولا بد من المحافظة عليها، كما لابد أن يكون العقاب –وفقا للقانون-مقتصرا فقط على الأطراف الحقيقية والرئيسة المشاركة في الانقلاب. 
اما خارجيا، فيبدو ان تركيا ستجري إعادة تقييم شاملة لعلاقاتها الدولية، اذ على الرغم من عدم اتهام دولة بعينها بالوقوف وراء محاولة الانقلاب والتأكيد على ان منفذيه يقف ورائهم ما يسمى تركيا بالكيان الموازي الذي يقوده المعارض فتح الله غولين المقيم في الولايات المتحدة، الا ان سياق الاحداث يشير الى احتمال تورط امريكي في الموضوع ظهرت مؤشراته من المواقف الامريكية الأولى غير المنددة بالعمل الانقلابي، وما سبقها من كلام في مراكز الأبحاث ووسائل الاعلام الامريكية عن احتمال تعرض تركيا لانقلاب عسكري وشيك، فضلا على التصريحات التركية التي أعقبت الحدث والمطالبة لأمريكا بتسليم غولين والمتهمة ضمنا لواشنطن بالوقوف خلفه.. 
هذه المؤشرات وغيرها والتي لا زالت طي الكتمان تدل على ان العلاقات التركية-الامريكية مقبلة على خريف من نوع ما سينعكس صداه على التنسيق بينهما في ملفات عدة كملفات الإرهاب، واللاجئين، والوضع داخل الناتو... كما ان العلاقات بين تركيا وكل من إيران وروسيا وسوريا والعراق ربما ستشهد ربيعا من نوع ما محكوم بغضب تركيا من الغرب ومواقفه المهددة لمصالحها، وبرغبة تركية بدت واضحة في الأسابيع الأخيرة تهدف الى اتباع سياسة جديدة في العلاقات الدولية. 
صفوة القول، من المبكر تقييم كل تداعيات ما جرى في ليل الجمعة الطويل، لكن تلوح في الأفق احتمالات كثيرة ربما سيكون من الحكمة استثمارها بشكل جيد من قبل صانع القرار في بعض الدول؛ لتكون منطلقا لطي صفحات وفتح صفحات جديدة تخدم المصالح الوطنية العليا لتركيا وبعض جيرانها. 
* مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2016
www.fcdrs.com
Khalid19751986@gmail.com

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/29



كتابة تعليق لموضوع : تركيا: العناصر الحاسمة في فشل الانقلاب العسكري والتداعيات المحتملة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر عبد الجبار اسماعيل
صفحة الكاتب :
  عامر عبد الجبار اسماعيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مسدس الألوان  : عباس عبد السادة

 متظاهرو البصرة يجددون رفضهم لمشروع خصخصة جباية الطاقة

 شاكر الدراجي:المطالبة بتحديد ولاية رئيس الحكومة امر مخالف للدستور  : حيدر الحسيناوي

 المدير التنفيذي للجنة المركزية لتعويض المتضررين يلتقي عددا من ضحايا الإرهاب  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 الغُرفة  : د . عبد الجبار هاني

 مفتشية الداخلية تضبط شحنة مشروبات كحولية مهربة في محافظة الديوانية  : وزارة الداخلية العراقية

 موقف الامير عامر الخفاجي مع بنو هلال .  : مجاهد منعثر منشد

 العثور على مستمسكات “قادة وعناصر بداعش” والجهات الممولة لهم وسط الفلوجة

 السيد كمال الحيدري وخمس السادة  : ابو الصاحب الشريفي

 أمنيات في زمن مجهول  : صالح الطائي

 سفير الفاتيكان في العراق يؤكد لوفد العتبات المقدسة ان فتوى السيّد السيستاني هي من أنقذت العراق وحفظت وحدته  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 نظرية المد الاسلامي المتصاعد .... التشيع انموذجاً ?!  : محمد حسن الساعدي

 السيد السيستاني يعلن ان يوم غد السبت اول ايام شهر رمضان المبارك

 ابو الباقر مولانه  : سعيد الفتلاوي

 الدولة هي المجال الذي يمكّن الانسان من تحقيق الحرية  : د . ماجد احمد الزاملي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net