صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

تركيا: العناصر الحاسمة في فشل الانقلاب العسكري والتداعيات المحتملة
د . خالد عليوي العرداوي
شهدت تركيا في مساء الجمعة 15 تموز-يوليو الجاري سلسلة احداث دراماتيكية شدت انظار العالم وحبست انفاسه مع قيام مجموعة كبيرة نسبيا من الجيش التركي بمحاولة انقلاب عسكري على السلطة المدنية قامت اثنائها باعتقال مجموعة من الرهائن المدنيين والعسكريين على رأسهم رئيس اركان الجيش، وسيطرت على مبنى الإذاعة والتلفزيون الرسمي، ومنعت حركة الطيران في مطار العاصمة الدولي، وقطعت الطرق والجسور، وفرضت سيطرة جوية مؤقتة على أجواء العاصمة، وأعلنت حضر التجول والاحكام العرفية... وكان هدفها المعلن الحفاظ على الديمقراطية والمنهج العلماني للدولة.
 ولكن هذه الحركة الانقلابية باءت بالفشل بعد ساعات قليلة من قيامها، وانتهت بحصيلة أولية من القتلى تقدر بـ 250 شخصا منهم 159 من الانقلابيين أنفسهم، وترد الانباء من داخل تركيا عن اعتقال الحكومة لعدد كبير من المشاركين او المتعاطفين مع الانقلابيين منهم قائدي الجيش التركي الثاني والثالث، وخمسة جنرالات، و29 عقيدا في الجيش، وأكثر من ثلاثة الاف عسكري، فضلا على اعتقال عضو بالمحكمة الدستورية، واسقاط عضوية خمسة من أعضاء المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين، وعزل 2745 قاضيا او مدعي عام. ان حصيلة القتلى وكم ونوع الأطراف المتورطة في الحدث، وتطوراته، يدل على أن أمرا كبيرا حصل في هذا البلد، ولا يقتصر ما جرى على تحرك مستعجل لمجموعة صغيرة من الجيش كما تشير الى ذلك المصادر الرسمية التركية، والسؤال الرئيس الذي يفرض نفسه هو لماذا فشلت الحركة الانقلابية في تحقيق أهدافها؟ 
خطأ في التقييم والتنفيذ لدى الانقلابيين
يقول غارين جينكينز الباحث في الشؤون العسكرية التركية: "من الواضح ان هذا الانقلاب تم التخطيط له جيدا جدا، لكن باستخدام دليل تكتيكات يعود للسبعينات"، وهذا الرأي لا يبتعد كثيرا عن الحقيقة في تحديد أسباب فشل الانقلاب، فالأطراف المخططة له يبدو انها بذلت جهدا طويلا في الاعداد والتخطيط والعناية الفائقة للإفلات من رقابة أجهزة الامن والمخابرات والاستخبارات التركية القوية، لكنها وقعت في خطأ جسيم في تقييم بيئتها الداخلية وتحولات عصرها المؤثرة، وعانت من ضعف منهجي لتنفيذ ما عزمت عليه. 
ان العناصر الحاسمة في فشل هذه الحركة الانقلابية يمكن ان تحديدها بأربعة عناصر أساسية هي: 
1- إرادة الشعب، في بداية الانقلاب توجه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى شعبه طالبا منه اجهاض الحركة الانقلابية بالقول:" ادعو شعبنا الان للنزول للميادين وسنعطيهم الرد الضروري"، وقوة هذا العامل لا تبرز بتوجه الرئيس الى شعبه، وانما بسرعة تحرك الشعب وتفاعله مع الدعوة، فقد رأى جميع العالم مواطنين مدنيين عزل من السلاح يقفون امام الدبابات، بل ويعتلونها ويضربون الجنود فيها، وحاملي السلاح يقفون بلا حول ولا قوة امام هذا الضغط الشعبي الكبير. ان عدم إدراك منفذي الانقلاب لطبيعة نبض الشارع الشعبي لديهم، ومدى تغلغل المؤسسات الدستورية الديمقراطية في بلدهم اوقعهم في خطأ كارثي في الحسابات، فربما توقعوا ان الشعب حتى في حالة عدم ترحيبه بهم سيكتفي بالاحتماء داخل المنازل منتظرا مآلات الأمور، وهذا ما لم يحصل، فشعبهم نزل الى الشارع بقوة وسلب منهم شرعية الحديث باسمه، فولد ذلك ضغطا هائلا على جميع الانقلابيين، لاسيما الجنود وجعلهم مستعدين بسهولة لتسليم أنفسهم، بعد ان شعروا انهم تم التغرير بهم او خداعهم. لذا يجد المتابع أنه بعد وئد الانقلاب كانت معظم التصريحات الرسمية تشيد بدور الشعب، وهذا ما عبر عنه الرئيس اردوغان بقوله:" خروج الشعب الى الشارع أجهض محاولة الانقلاب"، كذلك أشار الى هذه الحقيقة رئيس وزرائه بن علي يلدريم بقوله: " موقف الشعب قدم درسا لكل من يحاول تجاوز المؤسسات الديمقراطية... منذ اليوم لا قوة فوق إرادة الشعب". 
2- انقسام المؤسسة العسكرية، بدا واضحا منذ البداية ان هناك انقسام فعلي داخل المؤسسة العسكرية إزاء ما يجري، فمعظم القيادات الرئيسة داخل الجيش لم تؤيد الانقلاب ووقفت ضده، والدليل على ذلك هو اعتقال رئيس اركان الجيش واحتجازه كرهينة، فضلا على التصريحات المنددة من قائد القوات الخاصة التركية، وقائد الجيش الأول، وافتقاد الحركة الى دعم أجهزة الامن والمخابرات والاستخبارات والشرطة المحلية التي أظهرت ولائها المطلق للحكومة، ووقوفها معها. هذا الخلل الجوهري جعل سنان اولغن الباحث التركي في مركز كارنيغي يرى ان قادة الانقلاب "تصرفوا خارج تسلسل القيادة العسكرية، وبالتالي افتقروا للموارد الكافية للسيطرة على مواقع السلطة الرئيسة". 
3-غياب الغطاء السياسي، اذ لم تؤيد أي من القوى السياسية الرئيسة –حكومة ومعارضة-الحركة الانقلابية، فقد تبرأت كل الكتل السياسية من الانقلاب، فقال زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض: " رغم اختلافنا السياسي تجمعنا الديمقراطية... فتركيا دولة ديمقراطية علمانية، ونحن ندافع عن الدولة والقانون". اما زعيم حزب الحركة القومية فقال: " الشعب أفشل هجمة تركيع الدولة". من جانبه زعيم حزب ديمقراطية الشعوب قال: " لا فرق بين الانقلاب العسكري والمدني ونندد بهما". هذا التكاتف السياسي من اجل الحفاظ على شرعية الدولة واستهجان أسلوب الثورة والانقلاب عليها، بصرف النظر عن الاختلافات السياسية، يدل على طبيعة المزاج الديمقراطي الذي يزداد رسوخا في السياسة التركية، ويكشف عن قوة جديدة تقوي مناعة الدولة إزاء المغامرات العسكرية والسياسية الخارجة على الشرعية. 
4- دور الاعلام، من يتأمل مجريات الانقلاب يكتشف طبيعة العصر الجديد الذي يعيشه العالم، فالتقنيات الحديثة لا تسمح لطرف ما مهما امتلك من أدوات ان تكون له السيادة المطلقة لامتلاك المعلومة واحتكارها، فعلى الرغم من حرص الانقلابيين على السيطرة على وسائل الاعلام الحكومية، الا ان ذلك لم يمنع اقطاب الحكومة الرئيسة من التواصل فيما بينهم ومع شعبهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، فالرئيس التركي دعى شعبه للنزول الى الشارع من خلال خدمة الفيس تايم وعلى قناة إعلامية خاصة. والمفارقة هي ان وسائل التواصل الاجتماعي التي انقذت الحكومة ومنعت سقوطها هي نفسها التي كانت بالأمس القريب تحاربها وتضيق عليها. فالإعلام كان لاعبا أساسيا في فشل الانقلاب، وكانت إدارة معركته حاسمة في بقاء الحكومة. 
تداعيات الانقلاب
ان تركيا التي تلملم جراحها حسب قول رئيس وزرائها سيترك الانقلاب تأثيراته المهمة عليها، فداخليا ستشتد قوة السيطرة المدنية على المؤسسة العسكرية، مع وجوب حرص حكومة حزب العدالة والتنمية على تصحيح علاقتها مع اقطاب المعارضة الرئيسة والتي أظهرت حسا عاليا بالمسؤولية في اللحظات الحرجة. كما ستزداد ثقة الشعب بمؤسساته الديمقراطية وسيزداد وعيا بضرورة حمايتها. لكن يتطلب الامر من صانع القرار التركي ان لا ينجرف كثيرا وراء ما يسميه بالتطهير والتصفية ليتخلص بحجة الانقلاب من جميع خصومه، وتعزيز منهج سلطوي في إدارة الدولة لا ينسجم مع المزاج الديمقراطي للسياسة التركية، فالديمقراطية هي التي انقذت الحكومة، ولا بد من المحافظة عليها، كما لابد أن يكون العقاب –وفقا للقانون-مقتصرا فقط على الأطراف الحقيقية والرئيسة المشاركة في الانقلاب. 
اما خارجيا، فيبدو ان تركيا ستجري إعادة تقييم شاملة لعلاقاتها الدولية، اذ على الرغم من عدم اتهام دولة بعينها بالوقوف وراء محاولة الانقلاب والتأكيد على ان منفذيه يقف ورائهم ما يسمى تركيا بالكيان الموازي الذي يقوده المعارض فتح الله غولين المقيم في الولايات المتحدة، الا ان سياق الاحداث يشير الى احتمال تورط امريكي في الموضوع ظهرت مؤشراته من المواقف الامريكية الأولى غير المنددة بالعمل الانقلابي، وما سبقها من كلام في مراكز الأبحاث ووسائل الاعلام الامريكية عن احتمال تعرض تركيا لانقلاب عسكري وشيك، فضلا على التصريحات التركية التي أعقبت الحدث والمطالبة لأمريكا بتسليم غولين والمتهمة ضمنا لواشنطن بالوقوف خلفه.. 
هذه المؤشرات وغيرها والتي لا زالت طي الكتمان تدل على ان العلاقات التركية-الامريكية مقبلة على خريف من نوع ما سينعكس صداه على التنسيق بينهما في ملفات عدة كملفات الإرهاب، واللاجئين، والوضع داخل الناتو... كما ان العلاقات بين تركيا وكل من إيران وروسيا وسوريا والعراق ربما ستشهد ربيعا من نوع ما محكوم بغضب تركيا من الغرب ومواقفه المهددة لمصالحها، وبرغبة تركية بدت واضحة في الأسابيع الأخيرة تهدف الى اتباع سياسة جديدة في العلاقات الدولية. 
صفوة القول، من المبكر تقييم كل تداعيات ما جرى في ليل الجمعة الطويل، لكن تلوح في الأفق احتمالات كثيرة ربما سيكون من الحكمة استثمارها بشكل جيد من قبل صانع القرار في بعض الدول؛ لتكون منطلقا لطي صفحات وفتح صفحات جديدة تخدم المصالح الوطنية العليا لتركيا وبعض جيرانها. 
* مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2016
www.fcdrs.com
Khalid19751986@gmail.com

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/29



كتابة تعليق لموضوع : تركيا: العناصر الحاسمة في فشل الانقلاب العسكري والتداعيات المحتملة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان العيساوي
صفحة الكاتب :
  غزوان العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بتصريحات اعضاء البرلمان فقدنا الامان والديمقراطية  : صادق غانم الاسدي

 اولاند هل كنت نائما أم جننت؟؟!!  : اسعد كمال الشبلي

 ماذا دار في اجتماع ملك الأردن ورئيس الكيان الصهيوني؟ حوار تخيلي  : د . حامد العطية

 كتاب (معاً إلى القرآن ـ منهج تدبري لكتاب الله من خلال قراءة واعية في سورة الشعراء) الحلقة الثانية  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 تفجير صهريج ملغوم يقوده انتحاري في النخيب

 كف العباس من جود الماء الى جود الشعر  : مهند الجنابي

 داعش تسعى للسيطرة على سد الموصل

 

 إصدار كتاب "حَتْفِي يَتَرَامَى عَلَى حُدُودِ نَزْفِي".. قراءاتٌ نقديَّةٌ في شِعر آمال عوّاد رضوان

 وزارة الشباب والرياضة تقيم دورة إعداد مدربين لبرنامج (كيف تؤسس مشروعك )  : احمد محمود شنان

 مجلس البصرة يصوت على اسعد العيداني بدلا للمستقيل ماجد النصراوي  : اعلام محافظة البصرة

 مدارس التعليم الديني التابعة للوقف الشيعي تشارك في الكرنفال المركزي ليوم الطفل العالمي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مطار مجلس محافظة كربلاء  : سامي جواد كاظم

 سوق المزايدات يفتح ابوابا جديدة!!  : محمد التميمي

 عاجل : سلسلة انفجارات تضرب العاصمة بغداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net