صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

عالمٌ يجبُ ان يعاد النظرَ به
عبد الخالق الفلاح
جميعاً بتنا نعيش وسط دوامة من المشاعر التي تم إيذاؤها باستمرار بالتالي تجرح المشاعر والحس الانساني والضمير الحي ، وصار البعض لا يتحرك له جفن وهو يشاهد صوراً مؤلمة لقتل الاطفال والنساء ، او ارهاب يدمر منطقة ما، أو لصاروخ يقع على رؤوس الأبرياء العُزل ظلماً وعدواناً ويهدم البنية التحتية لعاصمة او مدينة اخرى ، وغيرها الكثير. التحولات والسياسات الكبيرة التي أعقبت  11 سبتمبر تظل منطقية وبديهية لانها خطط لها ، فقد احتلت دول وتغيرت أنظمة وتشريعات سياسية واقتصادية في العالم كله ، ووقعت معارك وحروب وصراعات ذهب ضحيتها مئات الآلاف والحبل على الجرار، وأهدرت أرواح وأموال وموارد تفوق بأضعاف مضاعفة الخسائر الناجمة عن تلك العملية ، ولايمكن استثناء دولة  ضمن محيطها الإقليمي في المنطقة من حيث اعتلاء السلطة مجموعات غير مؤهله لإدارة الحكم وادارة شؤون البلاد والعباد وغير كفؤة الا لإضاعة الفرص الحقيقية لبناء دول حديثة ومتقدمة، وإطالة مأسي الشعوب عبر انتاج مسببات الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية عن عمد احيانا كثيرة وعن جهل من جهة اخرى حيث تتقاذفها امواج التلاعب للقوى الامبريالية في السياسة وما يكافئ التضحيات الجسام التي قدمتها تلك الشعوب بغية استرداد الحرية والكرامة، ظلت هذه الحكومات تُمارس الاقصاء والتسلط والاستبداد والفساد السياسي والاداري مع عدم إعطاء هامش كفيف للحريات بقدر ما يكفي للتنفس والحياة داخل البلاد ودون المساس بضروريات الحياة من فرص عمل وتعليم وعلاج برغم ضألتها وعدم الانصاف في توزيعها مما خلقت طبقات منتفعة واخرى متضررة، 
وقد تعرضت الحريات والحقوق لانتهاكات جديدة حتى في الدول التي تميل الى الديمقراطية ، ولا يبدو أن تلك الممارسات والعنف قد تراجع او امل في اضمحلالها بالسرعة المرادة مع وجود التناقضات ، بل العكس فإن موجات متلاحقة من الكراهية تتصاعد وترشح العالم لمزيد من العنف والصراع ، وكان من الممكن تجنب ذلك كله بمواجهته بدون هذه الخسائر والتضحيات الكبرى التي لم تحقق أهدافها المفترضة اذا كانت هناك اهداف بعد ان انقلب السحر على الساحر، ولذلك فإن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم بقوة أكثر من أي وقت اخر، هل من سبيل إلى استراتيجيات وسياسات بديلة لمواجهة العنف والإرهاب ،لا تؤدي إلى ماهو أسوأ من الإرهاب نفسه ، أو تسوق العالم إلى نوع جديد أكثر عنفا وقسوة ووحشية ؟.. الجواب ... لن ينتهيَ الإرهاب ، ما دام العدل بوجوهه الثلاثة.. غائباً :العدل الاجتماعي ، والعدل السياسي ، والعدل الاقتصادي ، في العالم كله  دولاً كبرى ودولاً صغرى ، أجَلْ  ، قد يتحوّل الإرهاب الى خلايا صغيرة  وبؤر متناثرة ، ولكنه لن ينتهي َالا بانتهاء هذا الظلم الفادح ، وهذا الشرّ الجاثم على الصدور.. الذي يثقل به أعناق الناس كلا الأمرين: عدم العدل والنظام الاقتصادي القاتل ، وإن البشرية ما دامت لم تتنبّهْ لهذا الظلم  ، ولم تعملْ جادّةً,على رفْعه ، فإنه يمكن القول بأنها سوف تمضي تعيش بطبائع مذلة وتحت خيمة البؤس والحرمان.. ولم يصقلْها التحضّرالثقافي والاجتماعي والانساني وبعقول ضحاضح *غلّف أدمغتها رقراق السراب .
إن الحاجة إلى سلاح الموقف والعقل الخلاق اليوم أكبر بكثير من الحاجة إلى الاسلحة الحربية التي لاتأتي بها سوى الدماروالتي تم خزنه في مخازن السلاح، ما جعل مستودعات بعض الدول  أكبر مخازن للالة الحربية الفاسدة التي لا تصلح منذ شرائها بالمليارات الا التفكير بالتخلص منها وذلك باسقاطها على رؤوس المظلومين، وتحت وطأة الدمار الرهيب تتصارع الأديان والطوائف والمذاهب على طاولة مكسوة بالزجاج في اوطان محطمة التي لا يجمع شظاياها آلا إطر تتداعى كل يوم بل كل ساعة . وتعتقد بأن أفقر هذه البلدان مالاً، وأقلها موارد وثروات قابلة للبيع في سوق العملة الصعبة ، لكن هذا الفقر ربما هو ما دفع بلدان كريمة النفس قبل غيرها للاعتماد على رأسمالها السياسي الوطني الذي  يرفض التوصيات المعلبة للمبادرات والوصاية الخارجية .
كما هناك ثمة رغبة حقيقية في مكافحة الإرهاب في بعض الدول التي تشعر بخطورته وتبحث عن العدل والرضا والمقابل هناك دول  تقف االى جانبه  تشجعه وتستفز به مجموعات بشرية اخرى بالظلم والقهر والاستغلال والذي لا يمكن إلغاؤه أو تجاهله ان الاستبداد والحرية نقيضان على مر الدهور والقرون تعيشه البشرية منذ اول الخليقة . ولا يبدو اليوم  أن الإرهاب والعنف قد يتراجع، بل العكس فإن موجات متلاحقة من الكراهية تتصاعد وترشح العالم لمزيد من العنف والصراعات  التي لم تحقق أهدافها المفترضة التي بنيت عليه اساساً . 
بعض الدول تعطي لنفسها الاحقية في  استباحة العالم في حروب انتقامية غير محدودة وبتواطأ من العالم الذليل اما عن عجز أو خوف أو بانتظار الخلاص مع هذه الوضعية الشاذة لنظام دولي يفتقد التوازن الضروري لحماية الأمن والسلم العالمي، ويعجز العالم ومؤسساته المنوطة بحفظ السلام مثل مجلس الامن والأمم المتحدة عن وقف الحروب و الدمار والانتقام . ما يعمق الشعور بعدم الثقة والشكوك بقدرة هذه المنظومة الدولية الكبيرة العاجزة على تعديل نهجها العاثر أو تصويب سياستها و الإصرار على اعتماد خطاب دعائي مشحون بالمواقف الأيدلوجية التي لاتعني شئ اليوم بالنسبة للانسانية لانها لاتعد تستمع ولا تثق بهذه المنظومة التي اصبحت الة بيد اصحاب القرار من الدول  الخمس التي تتقاسم المواقف فيما بينها وحسب مصالحها . والحقيقة عندما نلقي نظرة فاحصة على الأحداث والوقائع التي يمر بها عالمنا المعاصر .
يظهر بوضوح صعود النزعة الشاذة ، وسياسات الهوية ، والإحباط من النظام الدولي القائم… والعداء للسياسات المحلية اخذت  تنتشر إلى الساحة العالمية  . مما يعني اننا لا نملك إلاّ أن نقول أن العالم اليوم مغلوب على امره ويحتاج إلى من يعيد راسه المقلوب بحكمة التضليل الاعلامي إلى وضعه الطبيعي حتى يتنفس ساكنيه الصعداء ويقفون على أقدامهم. عالم اليوم ملتهب، ومتوتر،وممارسات القتل والتجاوزات المرعبة بحق شعوب بالكامل لاذنب لهم فيها والأحداث السياسية والخلافات على تنوعها وتعددها في العالمٌ لا تتوقف ومستمرة في هضم الضحايا فيجبُ ان يعاد النظرَ فيها من قبل المصلحين  وقوى الخيرلانه بلغ الزبى مع العلم  أن كل ما يقع في العالم يصلنا بتفاصيل دقيقة وفي لحظات قد لاتتجاوز الثواني. والحث على  ضرورة وقف العدوان والترکیز علی التوصل إلی حل  الازمات سیاسی بالطرق السلمية فی ظل عدم جدوی اللجوء للعنف .لابد من التشخيص والتشريح ومواجهة الحقائق وتسمية الأشياء بمسمياتها بعيدا عن التمييع والتضليل الذي يمارسه البعض من أسيري التجربة وان لم تروق للبعض 
 

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/05



كتابة تعليق لموضوع : عالمٌ يجبُ ان يعاد النظرَ به
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيدة محمد الأنصاري
صفحة الكاتب :
  رشيدة محمد الأنصاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عشائر شمر بقرية الدبسة تستقبل القوات الامنية بنحر الذبائح والاهازيج

 البحرانيون يشكون من الاعلام  : سامي جواد كاظم

 ضابط سعودي (داعشي) ينحر زوجته السورية!

  خيمة الرئيس .. تهرأت  : جعفر العلوجي

 محافظة المثنى تشكو من ارتفاع في نسبة الشباب العاطلين من العمل

 رئيس مجلس المفوضين يلتقي ميلادينوف والسفراء العرب والاجانب في بغداد  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بئس الرئيس وبئس النظام  : اياد السماوي

 الشحة المائية للموسم الزراعي الحالي موضع اهتمام موارد النجف المائية

 لجنة المجالس المحلية في مجلس محافظة واسط ان موازنة هذا العام 2015لم تصل الى المحافظة  : علي فضيله الشمري

 صدور أمر ديواني بقبول استقالة وزراء النفط والنقل والاعمار والموارد والصناعة والداخلية

 عاجل انفجار في مدخل محافظة بابل باتجاه كربلاء

 الحكيم يدعو الى توفير الضمانات والحقوق الكاملة للصحفيين لممارسة دورهم دون عراقيل

 قائد فيلق الصحابة الارهابي بتكريت يطلب الاستسلام هو وقواته

 محاصصة ... بوجوه مغبرة جديدة؟  : عصام العبيدي

 محاورة مع الدكتور أحمد الخيال: ((عملية الإبداع جمعية لا يقوم بها شاعر واحد فقط، وإنما المجتمع أجمعه ...  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net