صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

مستقبل محادثات السلام اليمنية والاتفاق بين صالح والحوثيين
مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 كرار أنور ناصر/مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية
 
يبدو أن مستقبل اليمن ما يزال مجهولا بعد أكثر من عام ونصف على إنطلاق عملية عاصفة الحزم التي شنتها المملكة العربية السعودية على اليمن، بزعم إعادة الشرعية إلى البلاد عقب خلع حكومة عبد ربه منصور هادي في أيلول من العام 2014، على أثر سيطرة جماعة أنصار الله الحوثيين، والقوات الموالية لهم والمرتبطة بالرئيس السابق علي عبد الله صالح على مدينة صنعاء بما في ذلك المباني الحكومية والمؤسسات الرسمية، وإعلانهم حل البرلمان وإقالة الحكومة اليمنية.
فعلى الرغم من أن الحرب كما يقول كلاوزوفيتس هي: امتداداً للسياسية ولكن بوسائل أخرى، إلا أن تلك المقولة لم تثبت صدقيتها كثيراً في الحالة اليمنية، ولاسيما مع جماعة أنصار الله الحوثيين، إذ لم تدفعهم الحرب إلى الإذعان للمطالب السعودية الرامية إلى إعادة السلطة لحكومة عبد ربه منصور هادي، وهو الأمر الذي وضع المملكة العربية السعودية في موقف حرج أمام نفقات الحرب الباهظة، في الوقت الذي اشتدت فيه حجم الإدانة والضغوط الدولية لوقف الحرب في اليمن لدرجة اتهام السعودية بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين العزل في اليمن.
فمع تصاعد حجم المغامرة العسكرية في اليمن سياسياً واقتصادياً، فضلا عن تصاعد أعداد الخسائر البشرية في صفوف القوات العسكرية السعودية لأكثر من ثلاثة آلاف جندي، وبعد فشل عملية عاصفة الحزم على تحقيق النتائج التي انطلقت من أجلها، وفرض الاستسلام على جماعة الحوثيين وحلفائهم من انصار علي عبد الله صالح، أخذت السعودية التي كانت رافضة للحل السلمي والخيار التفاوضي مع الحوثيين تتجه نحو المفاوضات لإنهاء الأزمة اليمنية، وهو الأمر الذي يعني: اعتراف السعودية على مضض، وبشكل مباشر بشرعية الحوثيين وحلفائهم من أنصار علي عبد الله صالح، كقوة رئيسة على الساحة اليمنية لا يمكن تجاهلها في أية تسوية سياسية للأزمة اليمنية.
وعقب مرور عام على عملية عاصفة الحزم في اليمن، أدركت السعودية حجم تورطها في حرب لن تتمكن من استكمالها على الصعيدين: الداخلي والخارجي جاءت محادثات السلام في الكويت في منتصف نيسان من العام الحالي، لإيجاد حل سياسي للازمة اليمنية الراهنة، بوساطة الأمم المتحدة، وبناءً على مبادرة مجلس التعاون الخليجي لحل الأزمة اليمنية.
إذ تهدف محادثات السلام اليمنية في الكويت إلى إيجاد حل سياسي وأمني واقتصادي وأنساني في اليمن عن طريق تشكيل مجلس رئاسي، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تتراصف بها جميع المكونات السياسية المختلفة، ويُستأنف من خلالها الحوار السياسي اليمني في ظل سلطة تنفيذية توافقية جديدة، مع اجراء ترتيبات أمنية وعسكرية في المناطق التي تشهد الصراع وغيرها من المناطق الحيوية في اليمن، بما يضمن منع الاقتتال الداخلي، وتوحيد الجهود الداخلية لمواجهة (داعش) و(القاعدة) ومنعهما من التمدد والانتشار في اليمن.
ان المفاوضات بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من السعودية، والحوثيين وأنصارهم المدعومين من إيران، لم تسفر عن أية نتائج جدية في سبيل التوصل إلى حل سياسي للازمة اليمنية الراهنة، وذلك بسبب إصرار حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي على التزام الحوثيين بقرار مجلس الأمن المرقم (2216)، والذي ينص على: إنسحاب الحوثيين وحلفائهم من انصار علي عبد الله صالح من المدن التي سيطروا عليها منذ عام 2014، بما في ذلك مدينة صنعاء، وتسليم الأسلحة الثقيلة، وعودة مؤسسات الدولة قبل الشروع في أي مسار انتقال سياسي باليمن، يطالب الحوثيين بتشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على الحل السياسي في البلد.
وبهذه الحالة، بدأت الخلافات السياسي تلقي بظلالها على أجواء المفاوضات اليمنية المنعقدة في الكويت، وغداة تعليق محادثات السلام في الكويت من جانب الحكومة اليمنية، أعلن الحوثيون وحلفائهم من انصار علي عبد الله صالح في يوم 28 تموز من العام الجاري، عن تشكيل مجلس سياسي أعلى يتكون من عشرين عضواً نصفهم من أعضاء حزب المؤتمر الشعبي التابع لعلي عبد الله صالح، ونصفهم الآخر من الحوثيين، على أن تكون رئاسة المجلس دورية بين الطرفين، ويسري الأمر نفسه على منصب نائب رئيس المجلس، وكل وذلك بهدف توحيد الجهود لمواجهة (التحالف العربي) الذي تقوده السعودية، ولإدارة شؤون الدولة سياسياً وعسكرياً وأمنياً واقتصادياً وإدارياً واجتماعياً، مع استمرار العمل بأحكام الدستور الدائم في اليمن.
وقد واجهت هذه الخطوة العديد من الانتقادات العربية والدولية بوصفها تهديدا كبيراً لمحادثات السلام اليمنية في الكويت. ففي بيان رسمي قال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص باليمن، والمشرف على محادثات السلام اليمنية في الكويت، إسماعيل ولد الشيخ أحمد: إن تشكيل المجلس السياسي يعرض محادثات السلام للخطر بوصفه انتهاكاً لقرار مجلس الأمن المرقم (2216)، والذي يطالب جميع الأطراف اليمنية، ولاسيما الحوثيين بالامتناع عن اتخاذ المزيد من الإجراءات الأحادية التي يمكن أن تقوض عملية الانتقال السياسي في اليمن، ويدعوهم إلى التوقف عن جميع الأعمال التي تندرج ضمن نطاق الحكومة الشرعية في اليمن.
ولكن ماذا يعني تشكيل مجلس سياسي أعلى لإدارة السلطة في اليمن بين الحوثيين وحلفائهم من أنصار علي عبد الله صالح؟ وكيف يمكن أن يؤثر قيام هذا المجلس على مستقبل محادثات السلام اليمنية؟.
على عكس الانطباع السائد الذي يفيد: بأن تشكيل المجلس السياسي الأعلى هو بمثابة رصاصة الرحمة على محادثات السلام اليمنية، يمكن القول: إن الاتفاق الوطني السياسي وتشكيل المجلس السياسي الأعلى حقق هدفاً واحداً من أهداف قرار مجلس الأمن المرقم (2216)، وذلك عن طريق إلغاء الإعلان الدستوري الذي أعلنه الحوثيين في شباط 2015. ويبدو أن الحوثيين وحلفائهم من أنصار علي عبد الله صالح عند تشكيلهم المجلس السياسي الأعلى، وعدم اقدامهم على تشكيل حكومة يمنية جديدة، والتزامهم بالعمل بالدستور النافذ في اليمن، قد منحوا فرصة أخيرة للحل السياسي عن طريق المساومة المتبادلة، فإذا ما فشلت محادثات السلام اليمنية في الوصول إلى تسوية سياسية شاملة بين الأطراف المتنازعة، فقد يصبح المجلس السياسي الأعلى فيما بعد مجلساً لحكم البلاد وادارتها، لاسيما وأن هذا المجلس عند تشكيله أعاد الحياة إلى المؤسسة التشريعية، مما يعني وضع شرعية حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي على المحك.
لذلك لعلنا لا نبالغ إذا قلنا: إن الاتفاق الوطني السياسي بين الحوثيين وعلي عبد الله صالح، والذي أفضى إلى تشكيل المجلس السياسي الأعلى يعني: دخول الأطراف اليمنية المتنازعة بمرحلة جديدة من العمل السياسي، ويمثل: عامل ضغط جديد على المملكة العربية السعودية بشكل يؤثر على مستقبل محادثات السلام، والاهم يؤثر على مستقبل حكومة عبد ربه منصور هادي، وذلك للأسباب الآتية:
أولا: يمثل المجلس السياسي الأعلى مناورة حوثية ضد التحرك السعودي لتسوية الأزمة اليمنية، لكونها وضعت العصا بعملية شق الصف بين حزب المؤتمر الشعبي التابع لعلي عبد الله صالح، وجماعة أنصار الله الحوثيين، وهو الأمر الذي كانت تراهن عليه السعودية كثيراً في المفاوضات.
ثانيا: ان تأسيس المجلس السياسي الأعلى جاء ليلغي الإعلان الدستوري السابق الذي أعلنه الحوثيين عن طريق اللجنة الثورية العليا في يوم 6 شباط عام 2015، لإدارة شؤون البلاد، والذي تضمن: حل مجلس النواب اليمني، وتشكيل مجلس وطني إنتقالي مكون من (551) عضواً، يتولى اختيار مجلس رئاسي مكون من خمسة أعضاء، وتعيين حكومة كفاءات يمنية. وبما أن الاتفاق الوطني السياسي ارتضى العمل بالدستور اليمني النافذ لتسير أعمال الدولة عن طريق المجلس السياسي الأعلى، فإن ذلك يعني بطبيعة الحالة عودة مجلس النواب (المُنحل) إلى عمله، ومن ثم عودته للنظر في الاستقالة التي قدمها الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى مجلس النواب غداة سيطرة الحوثيين على صنعاء.
ثالثا: يمثل المجلس السياسي الأعلى تحدياً كبيراً لمكانة السعودية في تسوية الأزمة اليمنية، ذلك لأن وجود مجلس مشترك لإدارة شؤون البلاد سيقيد مشاركة السعودية في محادثات السلام اليمنية، وسيحدد دورها السياسي والعسكري في المرحلة المقبلة، إذ أن انعقاد مجلس النواب اليمني لمناقشة استقالة الرئيس عبد ربة منصور هادي قد يفقد الشرعية التي تشكل بموجبها (التحالف العربي) الذي تقوده السعودية لاستعاد الشرعية الدستورية في اليمن، والمتمثلة بحكومة عبد ربه منصور هادي. فانعقاد البرلمان والتصويت على إقالة الرئيس هادي قد ينهي تلك الشرعية، وبذلك سيكون الدور السعودي في الأزمة اليمنية سياساً أكثر منه عسكرياً.
الأمر الذي أشار إليه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في حديثه عن الاتفاق بشأن المجلس السياسي الأعلى، قائلا: ان المعادلة ستتغير في اليمن في ضوء الاتفاق الوطني السياسي، مشيراً إلى أنه: لا شرعية لهادي على الإطلاق.
ومهما يكن من أمر، بالرغم من صعوبة التكهن في قيمة الاتفاق بين صالح والحوثيين على مستقبل اليمن وكذلك على محادثات السلام اليمنية، إلا انه يمكن القول: إن المجلس السياسي الأعلى الذي تشكل بموجب الاتفاق الوطني السياسي بين صالح والحوثيين على الأرجح سوف لن يمتلك القدرة بمفرده، وبغياب الدعم الإقليمي والدولي على ترتيب الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية في اليمن، ويبدو أن هذا الأمر مدرك للطرفين، لذلك فإن صالح والحوثيين بإتفاقهم السياسي يهددان باتخاذ إجراءات أحادية وقائية لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتهم وتكريس سياسية الأمر الواقع في حال لم تصل حكومة عبد ربه منصور هادي إلى تسوية سياسية شاملة، وهو الأمر الذي يجعل مستقبل اليمن أمام ثلاثة خيارات:
الأول: التسليم بالأمر الواقع، ولاسيما إذا انعقد مجلس النواب اليمني المُنحل وصوت على إقالة حكومة عبد ربه هادي منصور، وهو ما يعني انتقال الحكم في اليمن من منصور إلى صالح والحوثيين، وهو خيار لن ترضى عنه السعودية.
الثاني: اللجوء إلى حرب شاملة مرة أخرى ضد الحوثيين وحلفائهم من أنصار علي عبد الله صالح، وهو أمر ليس مستبعد، ولكنه خيار مكلف وصعب جدا في الوقت الحاضر، ولاسيما على السعودية، وربما لن يأتي بنتائج إيجابية سوى الدمار مع مزيد من الإدانة الدولية، كالحالة مع عملية عاصفة الحزم.
الثالث: انشطار اليمن إلى جزئين (لاسيما إذا وجد ذلك اعترافاً ورعاية إقليمية من بعض الدول) أحداهما/ يسيطر عليه صالح والحوثيين بدعم من إيران، والآخر/ يسيطر عليه عبد ربه هادي منصور وحلفائه بدعم من السعودية.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/08



كتابة تعليق لموضوع : مستقبل محادثات السلام اليمنية والاتفاق بين صالح والحوثيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عاطف علي عبد الحافظ
صفحة الكاتب :
  عاطف علي عبد الحافظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجبوري بين بيت الطين وبيت الابيض  : علي دجن

 مكافحة المخدرات في الديوانية تلقي القبض على 6 مطلوبين  : وزارة الداخلية العراقية

 قادة الشيعة .... تناقض وفقدان الثقة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 وزير العمل يبحث ما حققته الوزارة من انجازات ضمن المنهاج الحكومي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الامن الوطني العراقي والمسؤولية المشتركة  : عبد الخالق الفلاح

 إيران تعلن تجاوز حد تخصيب اليورانيوم المنصوص عليه في الاتفاق النووي

 رقصت على ضريح القوافي  : ميمي أحمد قدري

 اوردغان بين ورطة الانتخابات المبكرة وتدخل العسكرية  في سورية  : محمد كاظم خضير

 على أن لايكون النص منشوراً  : ابتسام ابراهيم

 استشهاد العلامة محمد سعيد رمضان البوطي بتفجير انتحاري في دمشق

 المخدرات في العراق/مناقشة مع أ. د قاسم حسين صالح(ج1)  : عبد الرضا حمد جاسم

 الدين ليس في المسجد وحده  : ثائر الربيعي

 ثقافة الكراهية الدينية والاثنية هل امتدت لفرنسا  : د . صلاح الفريجي

 خرائط ملاحية قديمة أذهلت العالم ونسفت ادعاءات كولومبس  : كاظم فنجان الحمامي

 عــاجل : سماحة الشيخ بشير النجفي دام ظله يتمتع بصحة جيدة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net