صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

خواطر حسينية(2)
عبود مزهر الكرخي
 في حضرة قمر بني هاشم وأمامنا العباس (ع )هو حامل لواء الحسين (ع) والذاب عن أخيه في كل محنه والذي صورت بطولاته في ملاحم خالدة يعجز القلم عن وصفها أو الإحاطة بها في هذه الواقعة ولكن سوف نتطرق إلى الجانب الإنساني في هذه الشخصية الفذة والتي خلدت اسمه في واقعة الطف كأحد الأبطال الذين يشار لهم بالبنان والخلود وكشخصية حفرت أسمها بعمق في التاريخ الإنساني ولعبت دوراً أساسياً في ملحمة الطف وفي النهضة الحسينية وكواحد من أعظم بناة الإنسانية في واقعة كربلاء بعد أخيه الحسين(ع).
وأنا أقف أمام بابك ياسيدي ومولاي ياسبع الگنطرة وفي باب المسماة باب ساقي عطاشى كربلاء ومن شارع العلقمي أتأمل تلك الملاحم الإنسانية التي سطرتها في واقعة الطف والتي يعجز القلم عن وصفها ويقف عاجزاً عن الاسترسال والكتابة عن هذه الشخصية الفذة فيتملكني الرهبة عن دخول حضرتك الشريفة والتي بها يدخل عالم الوفاء والتضحية والإيثار والمواساة والتي قدمتها هذه الشخصية العظيمة بكل تجرد وعند دخولي الصحن المبارك تجول في مخيلتي تلك الصورة الإنسانية التي قدمتها ومنذ طفولتك لترتبط بأنك السقاء وهو يتأسى بحده عبد المطلب والذي كشف عن بئر زمزم وبنبينا الأكرم محمد(ص) في استسقاء قافلة أبو طالب في رحلته إلى الشام واستسقاء الرسول الأعظم في المدينة وهو يتأسى بجده أبو طالب(رض) عندما تذكر نبينا الأكرم عمه أبو طالب فقال  الأمام علي شعراً عن لسان النبي إذ يقول :
وأبيض يستسقى الغـمام بوجهـه***ثـمال اليتـامى عصـمـة  لـلأرامـل
وكذلك بأبيه أمير المؤمنين(ع) الذي استسقى المسلمين يوم بدر وفي الحديبية ولهذا هو سليل هذه السلالة الكريمة من الأجداد والإباء الكرام وأتذكر سقايتك لأخيك أبي عبد الله الحسين عن شعوره بالعطش وكان جالساً مع أبيه أمير المؤمنين وأخيه الحسن(عليهما السلام) فأقبل العبّاس عليه‌السلام بالماء نحو الإمام الحسين عليه‌السلام والماء يتصبّب من القدح على كتفيه، فوقع عليه نظر أبيه الإمام أمير المؤمنين عليه‌السلام ورآه قد حمل قدح الماء على رأسه والماء يتصبّب من القدح على كتفيه، تذكّر وقعة كربلاء فرقّ له، وقال وهو يخاطبه ودموعه تتقاطر على وجنتيه: ((ولدي عبّاس، أنت ساقي عطاشى كربلاء))؛ فسمّي من ذلك (السّقاء).
فها أنت تعلم البشرية كلها بعظمة السقاية وأهميتها والتي تتضح صورتها يوماً بعد يوم في وقتنا الحاضر فيتملكني شعور بالزهو الفخر لمن واليت من أمام نافذ البصيرة وقد وصفك الأمام الصادق(ع) وأتذكر ماقاله بحقك عندما قال { كان عمّي العبّاس بن علي( عليه السلام ) نافذ البصيرة،صُلب الاِيمان، جاهد مع أخيه الحسين ، وأبلى بلاءً حسناً، ومضى شهيداً..}فكنت بحق ما شهد به أبن أخيك الأمام المعصوم وتجول بي الأفكار بعيداً ولأدخل ليلة التاسوعاء وأنت تذود عن حرم وذراري رسول الله(ص) وتحمل لواء الحسين ثم يأتي إليك الأقزام والمجرمون اللعناء من جيش أبن زياد ويعرضون الأمان لك ولأخوتك. وأتذكر ماقاله السيد عبد الرزاق المقرم في وصف هذا الأمام العظيم فيقول " كيف يتنازل أبو الفضل للدنية وهو ينظر بعين غير أعين الناس، ويسمع بأُذنه الواعية غير ما يسمعونه، يشاهد نصب عينه الرضوان الأكبر مع " خلف النّبي المرسل "، ويسمع هتاف الملكوت من شتى جوانبه بالبشرى له بذلك كُلِّه عند استمراره مع أخيه الإمام. نعم، وجد " عباس المعرفة " نفسه المكهربة بعالم الغيب، المجذوبة بجاذب مركز القدّاسة إلى التضحية دون حجّة الوقت لا محالة، فرفض ذلك الأمان الخائب إلى أمان الرسول الأعظم" نعم أن نفس العباس نفس عظيمة ونفس سامية لم ترتقي إليها النفوس الإنسانية الأخرى لتصل إلى منزلة الأنبياء والأئمة ليكتسب العصمة ، فليس لأحد حق إن يقول ذلك في المأموم المعصوم مثل العباس عليه السلام، وليس لأحد إن ينكر فضل الله تعالى في هذا النموذج، فقد أمكن وكان كما العباس عليه السلام ولذا فهو بعين الله وعين الرسول وعين المعصوم ولهذا من الله على هذا الأمام البطل بعظيم المنزلة والفضيلة والكرامات وليكون هو باب الحوائج إلى الله لأدخل من بابك الطاهرة وأتذكر الدعاء المأثور لكل زائر والذي يقول (ياكاشف الكرب عن وجه أخيك الحسين اكشف كربي بحق وجه أخيك الحسين)فكنت الباب الذي منه يزور أخيك الحسين وكانت أحرف اسمك الكريم تعني الكثير والذي سماك بهذا أبيك أمير المؤمنين(ع) والذي يعني(أســـــدٌ تهابـــــهُ الأُســـــود) فكنت أسد تخافك كل ألأبطال وتذكرت قول الشاعر فيك إذ يقول :
عَـبَسَت وُجوهُ القَومِ خَوفَ المَوتِ والـ ***عـبّـاسُ فـيـهـم ضـاحِكٌ مُتَبَسِّمُ
فالعين في اسمك هو أنت عين الحسين، والباء هو باب الحسين، والألف هو أيثار الحسين، والسين هو سلوة الحسين. وقد كنت تستحق كل تلك الأسماء التي وصفت ولقبت بها فكنت بطل العلقمي وحامي المشرعة ولكن بتصوري المتواضع كانت عندك أحب الألقاب هي كفيل زينب وكنت فعلاً الأسد الهصور التي تدافع عن حمل الضعينة وأتذكر كيف كنت تمشي خلفها وبيدك السعفة ليلاً عندما كانت تريد العقيلة زينب(ع)زيارة قبر أمها لتمسح أثر خطواتها وأمامها أبيها وأخويها الحسنين(عليهم السلام) ولكن بعد سقوطك من جوادك وقطع كفيك والتي لم تتوقى هذا السقوط وهل سيكون على وجهك أم جسدك وقربة الماء أمامك قد ثقبت وسال منها والتي وعدت سكينة بجلب الماء إليها فأي منظر مأساوي أتذكر وتجول بي الخواطر لتغرورق عيوني بالدم بدل الدموع وأنت لايمين ولايسار واللعناء والمجرمون من جيش الكفر والطاغوت يحيطونك من كل جانب وقد احتوشوك كاحتواء الضباع للفريسة ولكن حتى في نظراتك إليهم يهابونك ويخافون التقرب إليك فأنت عباس الكرامة والبطولة والشجاعة ويعرفون من هو العباس. والسهام قد غرزت في كل جسمك وسهم الحقد قد غرز في عينيك الكريمة وجبهتك الكريمة تنزف دماً وقد فلقت هامتك وهويت إلى الأرض وهو يؤدّي تحيّته ووداعه الأخير إلى أخيه قائلاً:{عليك منّي السلام أبا عبد الله...}. وحمل الأثير محنته إلى أخيه فمزّقت قلبه ومزّقت أحشاءه وانطلق نحو نهر العلقمي حيث هوى إلى جنبه أبو الفضل واقتحم جيوش الأعداء فوقف على جثمان أخيه فألقى بنفسه عليه وجعل يضمخه بدموع عينيه وهو يلفظ شظايا قلبه الذي مزّقته الكوارث قائلاً:{الآن انكسر ظهري، وقلّت حيلتي، وشمت بي عدوي}.
وتتسارع الأحداث في مخيلتي وأسرع إلى شباكك الشريف وتحت قبتك الطاهرة لكي أقبل هذا الشباك والذي يعني أنه أصافحك وأقبل يدك الشريفة وجبهتك الكريمة ولكن يدور بي الخيال لتخرج لي يدين مقطوعة الكفين مضخمة بالدماء وجبهة مفلوقة تسيل منها الدماء والتي لم تنقطع ولحد الآن فتغرورق عيوني بالدموع ويلامس جميع جسدي الشباك من لأقف مذهولاً من عظم هذه الفاجعة وكذلك أقف مبهوراً وفخوراً بأمامي حامل اللواء والعميد وحامي الضعينة سيدي ومولاي أبي الفضل العباس ولتزهو كل القيم التي حملتها من البطولة والشجاعة وكرمك الذي تضرب به الأمثال وكذلك الوفاء والتضحية والإيثار والمواساة والتي قدمتها لأخيك وأمامك الحسين في ملحمة الطف والذي تعتبر  الشخص الثاني والسند الأساسي في إصلاح أمة نبينا الأكرم والذي حمل لواء أخيه الحسين(ع) ولم يتوان عن نصرة أخيه فهو السقاء و كفيل زينب ، قمر العشيرة وباب الحوائج الذي لم يخيب أحداً حين يدعوه ويقول (يا كاشف الكرب عن وجه أخيه الحسين أكشف كربي بحق وجه أخيك الحسين ) وهذا ضريحه الذي يعانق الثريا والذي يبين مكانته العالية والسامية وحين دفنه علي السجاد(ع) سلم وترحم عليه وقال له نعم العم الصابر المجاهد في نصرة أخيه وهو الفحل ابن الفحول والذي شارك في كل معارك أبيه أمير المؤمنين.
وليبقى هذا القمر الزاهر قمر بني هاشم خالد في سفر التاريخ ليتألق ويشع بكل الأنوار الآلهية ولتكتب كل حياته وتضحياته وملاحمه بأحرف من نور وليكون دليل ومنهج لكل الأحرار والثوار وعلى مدى الزمان وتكون سيرته العطرة سيرة يتأسى كل الشرفاء في العالم ليمثل أحد الصروح المهمة والعلامة المميزة في التاريخ الإنساني المجيد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/21



كتابة تعليق لموضوع : خواطر حسينية(2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غازي الطائي
صفحة الكاتب :
  غازي الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حديث الريح في محبة الطالباني  : القاضي منير حداد

 أرضُ العراقِ ودماءُ أهلهِ فوقَ أحلام المتخاصمين  : صالح المحنه

 دروس من حياة الامام الجواد عليه السلام  : السيد جواد الصافي

 عوق فكري ...عوق أخلاقي .  : ثائر الربيعي

 الإسلام لا يعني القمع.. والمدنيـّـة لا تعني الفوضى  : علاء البغدادي

 وفاة الدكتور رشدي سعيد

 وعلى جماهيرها جنت القيادات السنية  : د . عبد الخالق حسين

 الاربعينة تنسف خطة (فرق تسد)  : ذوالفقار علي

  صوابية وسلامة المشروع السياسي لشباب ثورة 14 فبراير وفصائل المعارضة الرامي لإسقاط النظام  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 بعثة الحج: اكثر من 1100 حافلة نقلت الحجاج لمكة المكرمة

 جسدي كبوة آدم  : ابو يوسف المنشد

 أَلاتِّفاقُ النَّوَوي حاجةٌ أَمنيَّةٌ!  : نزار حيدر

 وللحديثِ بقيةٌ تأتي لاحِقاً !!  : محمود كعوش

 صدر حديثا : أمل وعجلات الزمن - قصة للأطفال  : سهيل عيساوي

 الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة الحادية عشرة)  : السيد محمد حسين العميدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net