صفحة الكاتب : د . حسن خليل حسن

زهرة النيل ام داعشٌ الماء..!!
د . حسن خليل حسن

اصبحت الكوارث البيئية هاجساً مرعباً لمعظم دول العالم وحازت على اهتمام العديد من مراكز الابحاث العلمية والمؤسسات البحثية في العالم، وربما ستكون زهرة النيل كارثة حقيقية وتحدي كبير للعراق بسبب  الانتشار الهائل والخطير لها في مجاري الانهار الرئيسة والفرعية وقنوات الري في نهري دجلة والفرات  وسط وجنوب العراق، حتى بدأت تهدد النظم البيئية والاقتصادية، وقد حذرنا رسول الله (ص) قديما من خضراء الدمن وها هي الخضراء المغرية  تجثو على سطح مياه النهرين وتتسلل كأفعى خضراء من سامراء حتى اهوار العراق الجنوبية، نسيج اخضر يغري الناظر بالجمال ويخفي تحت رداءه الوثير سموم العداوة للبيئة والاحياء. وقد ارتبط اسم هذه النبتة(زهرة النيل) بموئلها الاول حوض نهري النيل والامازون حيث وفرة المياه وغنى الطبيعة بأصناف النبات الطبيعي المتنوع والكثيف والمعمر.

ان البعدين المكاني والزمني الكبيرين لهذه النبتة يجعلها قادرة على الانتشار والتحدي وصنع اسباب البقاء، حيث يقول الباحثون في تاريخها انها ظهرت في العراق كنبات زينة خلال عقد الثمانينيات من القرن المنصرم، وسُجل ظهورها لأول مرة على ضفاف قناة الجيش شرق بغداد ومنها انتقلت تدريجيا إلى عمود نهر دجلة، وقد ارتبطت بمناطق سكون التيارات وانفتاح الجزر النهرية بين نهر ديالى جنوب بغداد وسدة الكوت، ومع مرور الزمن وضعف المكافحة انتشرت جنوب سدة الكوت ومن ثم الى جميع الجداول والقنوات المتفرعة من نهر دجلة وتحولت الى نهر الفرات ايضا خصوصا في كربلاء والديوانية ثم انتقلت جنوبا لابعد من ذلك، وهي الان تشكل تحديا كبيرا للاهوار حيث بدأت بوادر الازمة في اهوار الجبايش.

وزهرة النيل والاسم العلمي Eichhornia  جنس من الفصيلة البونتديرية من رتبة الوعلانيات، تنمو موسميا وتطفو فوق المياه العذبة، وموطنها الأصلي قارة أمريكا الجنوبية ضمن الاقاليم الاستوائية، كما انها من الحشائش السائدة في حوض نهر النيل خاصة (مصر وكينيا وأوغندا وتنزانيا والسودان) وتنتشر أيضا في الولايات المتحدة الأمريكية وجزيرة جاوة واستراليا [1] 

ولنبتة زهرة النيل شكل مميز وجذاب حيث تتكون من مجموعة جذرية تحت سطح الماء ومجموعة خضرية تطفو فوق سطح الماء اذ ان لها  سيقان قصيرة طافية وجذور طويلة نسبيا ذات لون داكن وأوراق دائرية أو بيضوية الشكل ذات لون اخضر لماع وأزهاره أرجوانية كبيرة، الاجزاء الطافية منتفخة تعمل كطوافات تساعد على الطفو وأوراق مجمعة على شكل وريدات صغيرة ذات أعناق إسفنجية منتفخة تصل إلى (30 ) سم , ويتراوح طول السنبلة الزهرية بين ( 5- 15) سم تتكون من عدة أزهار تصل إلى ( 10 ) أزهار ذات ألوان أرجوانية مزرقة والجزء العلوي فيها ذو بقعة إسفنجية ووسطها اصفر, تكون ثمار زهرة النيل غشائية ذات حجرات منتفخة ومنها تنتشر البذور , يتراوح قطر النبتة ما بين ( 20 – 30) سم أما ارتفاعها فيصل إلى (100 ) سم (1) [2]

المهم في الامر ان تسلل هذه النبتة الداعشية على حد تعبير وزير الموارد المائية انكشف بعد ان سيطرت وبنت مستعمرات واسعة من اسلاك برعمية خضراء شكلت بؤرة استنزاف للمياه السطحية. والخطورة تتزايد مع قدرتها الشديدة على استهلاك المياه السطحية في الاهوار، حيث تتعدى قدرتها على استهلاك ما بين 1- 4 لتر يوميا .

 يكون تكاثر النبتة ونموها خلال أشهر الصيف ذات الحرارة العالية وتتضاعف أعدادها خلال فترة من ( 5- 18) يوم، حيث تكوّن مستعمرات كثيفة وواسعة على سطح الماء ويمكن ان تشغل النبتة الواحدة مساحة تقدر بـ ( 2500) م2 في الموسم الواحد، وهي بذلك تنافس النباتات الأخرى وهذا يشكل خطورة بالغة على الوضع البيئي في المياه، وتنتشر مستعمرات زهرة النيل مع اتجاه جريان الماء وتتزداد كثافةً في المياه الساكنة او الراكدة، والاخطر في الامر ان التكاثر يكون اكثف مع وجود نباتات القصب والبردي على الضفاف، وبذلك يتشكل ما يشبه السرطان الطافي  الذي يؤدي إلى تبخر كميات هائلة من المياه، وقد قدرت الدراسات الحديثة فواقد المياه بسبب انتشارها بما يقاربـ ( 3 ) مليارات م3 من المياه سنويا وهو ما يكفي لزراعة مساحة واسعة من الأرض، ويمكن اجمال المخاطر الكبيرة لهذا النبتة بما يلي: [2]

1-  حجب وصول ضوء الشمس إلى الأحياء المائية الأخرى وخاصة الهائمات النباتية التي تشكل القاعدة الأساسية للنظام البيئي والغذائي الأساسي للهائمات الحيوانية والأسماك مما يسبب خللاً في التوازن الدقيق للشبكة الغذائية .

2- استهلاك كميات هائلة من المياه إضافة إلى امتصاص كميات كبيرة من الأوكسجين المذاب في الماء مما يغير من طعم المياه ويجعل رائحته كريهة.

3-  إعاقة عمليات الارواء من خلال غلق ومنع جريان مياه الري في الجداول وطمر مضخات الري والبزل  وهذ يشكل مخاطر جمة على الثروة المائية ومستقبل الزراعة في العراق.

4--إزاحة النباتات المائية المستوطنة الأصلية عن طريق التنافس معها والتغلب عليها.

وهنالك مجموعة من طرق المعالجة لهذه النبتة الضارة وهي : 1)كيميائية 2) ميكانيكية 3) البيولوجية 4) اليدوية فبالرغم من المخاطر الجمة لهذه النبتة الا ان طرق المعالجة ممكنة فبالنظر لاحتواء زهرة النيل على نسبة عالية من البروتين الخام يمكن توظيفها في توفير علف حيواني، والاستفادة من الأعشاب المجففة للنبتة في توليد الطاقة خاصة إنتاج البيوغاز عن طريق التخمير اللاهوائي للأعشاب.

وفي العراق يمكن استخدام زهرة النيل في تغذية المواشي وفي مقدمتها الجاموس الذي يستهلك كميات كبيرة من الاعلاف، ويشير باحثون الى استخدام الأمريكان عام 1975  للجاموس في القضاء على الكثير من النباتات المائية في الأنهار والمستنقعات وقد نجحت في ولاية فلوريدا للقضاء على زنبق الماء العملاق، واثبتت دراسة تطبيقية استمرت أربع سنوات قدرة الجاموس على السيطرة والقضاء على هذه الزنابق العملاقة الضارة، ويمكن تطبيق ذلك على بيئة الاهوار التي تشتهر بتربية الجاموس والمواشي الاخرى .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] ورد النيل، ويكبيديا – الموسوعة الحرة، https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%B1%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84

[2] دراسة عن نبات زهرة النيل ( عشبة النيل) وزارة الزراعة- مديرية زراعة كربلاء المقدسة،إعداد المهندسين الزراعيين /محمد نعمة تايه واحمد سجاد حبيب وماجد حميد عبيد و محمد عبد نجم -2007.  http://www.agr-karbala.com/page58.html

مركز علوم البحار – جامعة البصرة

  

د . حسن خليل حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/29



كتابة تعليق لموضوع : زهرة النيل ام داعشٌ الماء..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ايّوب جرْجيس العطيّة
صفحة الكاتب :
  د . ايّوب جرْجيس العطيّة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مسائلٌ نحويَّة لضرائرٍ شعريَّة الحلقة الثانية  : كريم مرزة الاسدي

 إيران تشكر السعودية .. والجانبان يوقعان مذكرة تفاهم

 تونس وحديث الإتاوة  : محمد الحمّار

  مصر والقلق الإسرائيلي  : علي بدوان

 جرائم داعش في أسبوع؛ التهافت على التوحش والدمار  : شفقنا العراق

 انتصار الديمقراطية في تونس الخضراء ..!  : شاكر فريد حسن

 فضل الكلاب على كثيرمن لبس الثياب.؟  : صادق الصافي

 قناة الشرقية تتبنى مشروع حرب أهلية في العراق  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 السياسي أمن الحساب فزاد في الفساد !!!  : رسول الحسون

 إستقالة الصليب.. وتوريث الهلال  : معمر حبار

 اولمبياد لندن العراق كان حاضرا رغم غيابه  : احمد طابور

  صورة المرأة فى المعتقد الشعبى الأمثال الشعبية .. نمـوذجاً  : داليا جمال طاهر

 يقول سعودي ماذا لو قلنا غداً نريد إسقاط النظام؟  : سيد صباح بهباني

 ليتهم اقتدوا بمارتن لوثر  : سامي جواد كاظم

 وزير النفط يشيد بانجازات فريق كرة السلة في نادي النفط ويؤكد دعمه الكامل للرياضة  : وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net