صفحة الكاتب : نزار حيدر

طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [٢٠]
نزار حيدر
 إِنَّ ضيق معيارِ الانتماءِ الحزبي إِنجرَّ شيئاً فشيئاً ليشمل مُختلف مؤسّسات الدّولة، فالوزير الذي تُرشِّحهُ كتلةً ما مثلاً يؤخذ بنظرِ الاعتبارِ مدى قُربهِ أَو بُعْدِهِ عن أُسرةِ الزَّعيم، زعيمُ الكُتلة، ما يعني أَنَّ الدّولة برمَّتِها ستتبنّى في القريبِ العاجل معيار [الأُسرة] أَو رُبما [التَّقليد المرجعي] اذا استمرَّ التَّدهور في معيارِ الانتماءِ على ما هُوَ عليهِ الآن! ولا غرابةَ في الأمرِ أَبداً، فلقد قالَ لي مرّة أَحدهُم [مجنونٌ من يتصوّر أَنّ بامكانِ الحكومةِ أَن تنجح من دونِ مباركة (آل ...) لها].  
   فضلاً عن ذَلِكَ فانَّ المعايير الأُخرى للانتماءِ الحزبي تُضيِّع على البلادِ الكثيرِ جدّاً من الطّاقات الخلّاقة التي بإِمكانها أَن تخدم عمليّة البناء والتّنمية وتُبدع فيها، وهذا ما رأيناهُ خلال السّنوات الماضية منذُ التّغيير ولحدِّ الآن، فكم من الطّاقاتِ الوطنيّة أُهدرت؟ وكم من الكفاءاتِ ضاعت؟ وكم من الخِبراتِ أُبعدت عن موقعها الطّبيعي؟ أَو رُكِلت جانباً أَو على الرَّفِّ؟! لانَّ الكفاءة والنّزاهة والخِبرة والتّجربة والأَمانة وغيرها هي معايير إِنسانيّة وطنيَّة وليست دينيّة أَو مذهبيّة أَو إثنيّة، قد تجدَها عِنْدَ ايِّ مواطن، فاذا أردنا ان نتعاملَ معها في أُطر المعايير الأُخرى غير المواطنة فهذا يعني أَنّك ستُضيّع هذه الطّاقات وتخنقَها وتُحاصرها ورُبما تقتلها وتقضي عليها، وتستعيض عنها، رغماً عنكَ كبديلٍ عنهم، بالفاسدين والفاشلين وعديمي الخبرة والتجربة والمهنيّة، وهذه من أَبرز علامات زوال الدُّوَل، كما ورد ذلك عن أَميرِ المؤمنين (ع) {يُسْتَدَلُّ عَلى إِدْبارِ الدُّوَلِ بِأَرْبَعٍ؛ تَضْيِيعِ الأُصُولِ وَالتَّمَسُّكِ بِالْفُرُوعِ وَتَقْدِيمِ الأَرَاذِلِ وَتَأْخِيرِ الأَفَاضِلِ}.
   ولهذا السّبب نجدُ أَنَّ القرآن الكريم عندما يُحدِّد معايير مسؤوليةً من المسؤوليات لا يُخصّصها بالانتماءِ او يشترط فيها الانتماءِ أَبداً، وإِنّما من باب حاجةِ الموقع للمعايير المطلوبة، فمثلاً؛
   عندما يجري الحديث عن الاقتصاد والمال يذكر القرآن الكريم معيارَين أساسيَّين هما {قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ}.
   وعندما يجري الحديث عن الحربِ والقيادةِ والخُطط العسكريّة يذكر القرآن الكريم معيارَين آخرَين بقوله {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}.
   أَمّا عندما يجري الحديث عن الحماية الأمنيّة فهو يذكر معيارَين آخرَين بقولهِ تعالى {قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ}.
   وهكذا، فلكلِّ موقعٍ يخصُّ الشَّأن العام ومصالح العامّة، الأُمّة، معاييرهُ، ولكلّ مسؤوليّة معاييرها، ليسَ من بينِها معيار القبيلةِ او الولاءِ للزّعيم والقائد الضّرورة ابداً!. 
   وكذا الأَمر بالنِّسبةِ الى الامامِ أَميرِ المؤمنينَ (ع) فكلّما تحدَّث عن معايير المسؤولية أَطلقها وأَشار اليها كقِيَمٍ إِنسانيَّةٍ وحضاريَّةٍ لا علاقةَ بها بالانتماءِ والهويَّةِ والولاءِ الشّخصي وما الى ذلك.
   يَقُولُ (ع) في عهدهِ الى مالك الأشتر لمّا ولّاهُ مِصر؛
   ثُمَّ انْظُرْ فِي أُمُورِ عُمَّالِكَ، فَاسْتَعْمِلْهُمُ اخْتِبَاراً، وَلاَ تُوَلِّهِمْ مُحَابَاةً وأَثَرَةً، فَإِنَّهُمَا جِمَاعٌ مِنْ شُعَبِ الْجَوْرِ وَالْخِيَانَةِ.
   وَتوَخَّ مِنْهُمْ أَهْلَ التَّجْرِبَةِ وَالْحَيَاءِ، مِنْ أَهْلِ الْبُيُوتَاتِ الصَّالِحَةِ، وَالْقَدَمِ فِي الاِْسْلاَمِ الْمُتَقَدِّمَةِ، فَإِنَّهُمْ أَكْرَمُ أَخْلاَقاً، وَأَصَحُّ أَعْرَاضاً، وَأَقَلُّ فِي الْمَطَامِعِ إِشْرَافاً، وَأَبْلَغُ فِي عَوَاقِبِ الاُْمُورِ نَظَراً.
   ولا أَكشفُ سِرّاً هنا اذا قلتُ انَّ العمل الحزبي في العراق تراجعَ بشَكلٍ كبيرٍ جداً عمّا كان عليهِ في العهودِ السّابقة منذ تأسيس الدّولة العراقيّة الحديثة عام ١٩٢١، ففي تلك العُهود كانَ المعيار الوحيد للانتماءِ للأَحزاب هُوَ المُواطنة وَلَيْسَ أَيِّ شَيْءٍ آخر، ولذلك كان مُؤَسِّسوا وقادةُ الاحزابِ السّياسية ينتمونَ الى أَديانٍ ومذاهبٍ وإثنيّاتٍ عدّةٍ، تُمثّل التّنوّع والتّعدديّة في المجتمع العراقي، القاسم المشترك بينهم هُوَ المُواطنة كونهُم عراقيّونَ فحسب، من دونِ أَن يعني ذلك عدم وجود النَّفس الطّائفي والعُنصري عند بعضهم! أَمّا اليوم فانّ المعيار ضاقَ بِشَكلٍ مُخيف ومُرعب وصلَ الى حدِّ الأُسرة والمحلّة والمنطقة والعشيرة والفُخُذ! وهي الظّاهرة التي إِعتمدها وكرّسها أَوّل مَن إِعتمدها وكرَّسها بشكلٍ واضحٍ وعلنيٍّ الطّاغية الذّليل صدّام حسين الذي لخَّص (حزب البعث) في نهاية المطاف بأُسرتهِ فقط! وأَنا على يقينٍ مِن أَنّنا بإِزاء تكرار الحالة لكلِّ الأَحزاب السّياسية الموجودة حالياً اذا استمرَّ معيار الانتماء الحزبي في الهبوط والانهيار ليصلَ بها الأَمر الى أَحزاب [لصاحبِها] عاجلاً أَم آجلاً! وكلُّنا على اطِّلاعٍ على ما يهيِّئهُ عدد من قادةِ هذه الاحزاب ليُوَرِّثَ الحزب الى إِبنهِ أو بنتهِ أو إبنِ أخيهِ أو بنتِ أُختهِ! وهكذا!.
   وَمِنَ المعروفِ والواضح انّ الحزب يربي عناصرهُ ومريديه ويُثقِّفهم بالدَّرجة الأولى على معايير الانتماءِ وأُسُسهِ، فاذا كان معيارهُ [دينياً] أَو [مذهبيّاً] أَو [إِثنيّا] فانَّ تربيتهُ للقاعدةِ ستكون على هذه الأُسس والمعايير، وفي هذه الحالة هو يكرِّس الانتماءات الضَّيِّقة في مجتمعٍ مُتعدِّد على مُختلفِ الاصعدة، وبذلك سيُساهم في قلعِ جُذور المُواطنة والوطنيَّة من حيثُ يشعر أَو لا يشعُر.
   أَمّا عندما يكون معيار الإنتماء هُوَ المواطنة فانَّ كلّ ثقافتهِ وتربيتهِ الحزبيّة وإعلامهِ ودعاياتهِ ومشاريعهِ وحَمَلاتهِ الانتخابيَّة وغير ذلك، كلُّها ستكون بصبغةٍ وطنيَّةٍ وبذلك سيُساهم في إِثارةِ وتنشيطِ وتكريسِ الحسِّ الوطني في المُجتمع.
   *يتبع

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/05



كتابة تعليق لموضوع : طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [٢٠]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين
صفحة الكاتب :
  د . عبد الخالق حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قائد عمليات نينوى يقوم بجولة ميدانية في عدد من مناطق الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 الصدر يهدد بضرب مصالح أمريكا ويدعو الحكومة والبرلمان لرد ضد قرار أمريكي مرتقب أعتبره بداية لتقسيم العراق

 هل سيستعيد المواطن بعضا مما سلبتموه؟!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 مؤتمرات العار وحصاد الخيبة  : حميد الموسوي

 سيدة الأزمات وسيناريوهات المستقبل  : عدنان الصالحي

 الديمقراطية بين الممارسة والإدعاء  : د . عبد الخالق حسين

 ماراثون الانتخابات في حماس  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 قول النبي (ص)بحق الحسين ( ع) : فمن أدركه منكم فلينصره  : عمار العيساوي

 "داعش" يعثر على جثة الامير العسكري لمطبيجة

 اردتُ ان اكتبَ... ولكن ابكاني ايلان  : عبد الخالق الفلاح

 مفارز قاطع نجدة بغداد الجديدة تعثر على حقيبة تحوي على عتاد ومواد متفجرة ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الداخلية العراقية

 الحشد الشعبي یکشف عن تحقیق نتائج خارج الحسابات الامريكية

 تسونامي المصالحة !  : علي محمود الكاتب

 الموقف المائي ليوم 15-4-2019  : وزارة الموارد المائية

 نصيحتي للحجاج  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net