صفحة الكاتب : نزار حيدر

طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [٢٠]
نزار حيدر
 إِنَّ ضيق معيارِ الانتماءِ الحزبي إِنجرَّ شيئاً فشيئاً ليشمل مُختلف مؤسّسات الدّولة، فالوزير الذي تُرشِّحهُ كتلةً ما مثلاً يؤخذ بنظرِ الاعتبارِ مدى قُربهِ أَو بُعْدِهِ عن أُسرةِ الزَّعيم، زعيمُ الكُتلة، ما يعني أَنَّ الدّولة برمَّتِها ستتبنّى في القريبِ العاجل معيار [الأُسرة] أَو رُبما [التَّقليد المرجعي] اذا استمرَّ التَّدهور في معيارِ الانتماءِ على ما هُوَ عليهِ الآن! ولا غرابةَ في الأمرِ أَبداً، فلقد قالَ لي مرّة أَحدهُم [مجنونٌ من يتصوّر أَنّ بامكانِ الحكومةِ أَن تنجح من دونِ مباركة (آل ...) لها].  
   فضلاً عن ذَلِكَ فانَّ المعايير الأُخرى للانتماءِ الحزبي تُضيِّع على البلادِ الكثيرِ جدّاً من الطّاقات الخلّاقة التي بإِمكانها أَن تخدم عمليّة البناء والتّنمية وتُبدع فيها، وهذا ما رأيناهُ خلال السّنوات الماضية منذُ التّغيير ولحدِّ الآن، فكم من الطّاقاتِ الوطنيّة أُهدرت؟ وكم من الكفاءاتِ ضاعت؟ وكم من الخِبراتِ أُبعدت عن موقعها الطّبيعي؟ أَو رُكِلت جانباً أَو على الرَّفِّ؟! لانَّ الكفاءة والنّزاهة والخِبرة والتّجربة والأَمانة وغيرها هي معايير إِنسانيّة وطنيَّة وليست دينيّة أَو مذهبيّة أَو إثنيّة، قد تجدَها عِنْدَ ايِّ مواطن، فاذا أردنا ان نتعاملَ معها في أُطر المعايير الأُخرى غير المواطنة فهذا يعني أَنّك ستُضيّع هذه الطّاقات وتخنقَها وتُحاصرها ورُبما تقتلها وتقضي عليها، وتستعيض عنها، رغماً عنكَ كبديلٍ عنهم، بالفاسدين والفاشلين وعديمي الخبرة والتجربة والمهنيّة، وهذه من أَبرز علامات زوال الدُّوَل، كما ورد ذلك عن أَميرِ المؤمنين (ع) {يُسْتَدَلُّ عَلى إِدْبارِ الدُّوَلِ بِأَرْبَعٍ؛ تَضْيِيعِ الأُصُولِ وَالتَّمَسُّكِ بِالْفُرُوعِ وَتَقْدِيمِ الأَرَاذِلِ وَتَأْخِيرِ الأَفَاضِلِ}.
   ولهذا السّبب نجدُ أَنَّ القرآن الكريم عندما يُحدِّد معايير مسؤوليةً من المسؤوليات لا يُخصّصها بالانتماءِ او يشترط فيها الانتماءِ أَبداً، وإِنّما من باب حاجةِ الموقع للمعايير المطلوبة، فمثلاً؛
   عندما يجري الحديث عن الاقتصاد والمال يذكر القرآن الكريم معيارَين أساسيَّين هما {قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ}.
   وعندما يجري الحديث عن الحربِ والقيادةِ والخُطط العسكريّة يذكر القرآن الكريم معيارَين آخرَين بقوله {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}.
   أَمّا عندما يجري الحديث عن الحماية الأمنيّة فهو يذكر معيارَين آخرَين بقولهِ تعالى {قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ}.
   وهكذا، فلكلِّ موقعٍ يخصُّ الشَّأن العام ومصالح العامّة، الأُمّة، معاييرهُ، ولكلّ مسؤوليّة معاييرها، ليسَ من بينِها معيار القبيلةِ او الولاءِ للزّعيم والقائد الضّرورة ابداً!. 
   وكذا الأَمر بالنِّسبةِ الى الامامِ أَميرِ المؤمنينَ (ع) فكلّما تحدَّث عن معايير المسؤولية أَطلقها وأَشار اليها كقِيَمٍ إِنسانيَّةٍ وحضاريَّةٍ لا علاقةَ بها بالانتماءِ والهويَّةِ والولاءِ الشّخصي وما الى ذلك.
   يَقُولُ (ع) في عهدهِ الى مالك الأشتر لمّا ولّاهُ مِصر؛
   ثُمَّ انْظُرْ فِي أُمُورِ عُمَّالِكَ، فَاسْتَعْمِلْهُمُ اخْتِبَاراً، وَلاَ تُوَلِّهِمْ مُحَابَاةً وأَثَرَةً، فَإِنَّهُمَا جِمَاعٌ مِنْ شُعَبِ الْجَوْرِ وَالْخِيَانَةِ.
   وَتوَخَّ مِنْهُمْ أَهْلَ التَّجْرِبَةِ وَالْحَيَاءِ، مِنْ أَهْلِ الْبُيُوتَاتِ الصَّالِحَةِ، وَالْقَدَمِ فِي الاِْسْلاَمِ الْمُتَقَدِّمَةِ، فَإِنَّهُمْ أَكْرَمُ أَخْلاَقاً، وَأَصَحُّ أَعْرَاضاً، وَأَقَلُّ فِي الْمَطَامِعِ إِشْرَافاً، وَأَبْلَغُ فِي عَوَاقِبِ الاُْمُورِ نَظَراً.
   ولا أَكشفُ سِرّاً هنا اذا قلتُ انَّ العمل الحزبي في العراق تراجعَ بشَكلٍ كبيرٍ جداً عمّا كان عليهِ في العهودِ السّابقة منذ تأسيس الدّولة العراقيّة الحديثة عام ١٩٢١، ففي تلك العُهود كانَ المعيار الوحيد للانتماءِ للأَحزاب هُوَ المُواطنة وَلَيْسَ أَيِّ شَيْءٍ آخر، ولذلك كان مُؤَسِّسوا وقادةُ الاحزابِ السّياسية ينتمونَ الى أَديانٍ ومذاهبٍ وإثنيّاتٍ عدّةٍ، تُمثّل التّنوّع والتّعدديّة في المجتمع العراقي، القاسم المشترك بينهم هُوَ المُواطنة كونهُم عراقيّونَ فحسب، من دونِ أَن يعني ذلك عدم وجود النَّفس الطّائفي والعُنصري عند بعضهم! أَمّا اليوم فانّ المعيار ضاقَ بِشَكلٍ مُخيف ومُرعب وصلَ الى حدِّ الأُسرة والمحلّة والمنطقة والعشيرة والفُخُذ! وهي الظّاهرة التي إِعتمدها وكرّسها أَوّل مَن إِعتمدها وكرَّسها بشكلٍ واضحٍ وعلنيٍّ الطّاغية الذّليل صدّام حسين الذي لخَّص (حزب البعث) في نهاية المطاف بأُسرتهِ فقط! وأَنا على يقينٍ مِن أَنّنا بإِزاء تكرار الحالة لكلِّ الأَحزاب السّياسية الموجودة حالياً اذا استمرَّ معيار الانتماء الحزبي في الهبوط والانهيار ليصلَ بها الأَمر الى أَحزاب [لصاحبِها] عاجلاً أَم آجلاً! وكلُّنا على اطِّلاعٍ على ما يهيِّئهُ عدد من قادةِ هذه الاحزاب ليُوَرِّثَ الحزب الى إِبنهِ أو بنتهِ أو إبنِ أخيهِ أو بنتِ أُختهِ! وهكذا!.
   وَمِنَ المعروفِ والواضح انّ الحزب يربي عناصرهُ ومريديه ويُثقِّفهم بالدَّرجة الأولى على معايير الانتماءِ وأُسُسهِ، فاذا كان معيارهُ [دينياً] أَو [مذهبيّاً] أَو [إِثنيّا] فانَّ تربيتهُ للقاعدةِ ستكون على هذه الأُسس والمعايير، وفي هذه الحالة هو يكرِّس الانتماءات الضَّيِّقة في مجتمعٍ مُتعدِّد على مُختلفِ الاصعدة، وبذلك سيُساهم في قلعِ جُذور المُواطنة والوطنيَّة من حيثُ يشعر أَو لا يشعُر.
   أَمّا عندما يكون معيار الإنتماء هُوَ المواطنة فانَّ كلّ ثقافتهِ وتربيتهِ الحزبيّة وإعلامهِ ودعاياتهِ ومشاريعهِ وحَمَلاتهِ الانتخابيَّة وغير ذلك، كلُّها ستكون بصبغةٍ وطنيَّةٍ وبذلك سيُساهم في إِثارةِ وتنشيطِ وتكريسِ الحسِّ الوطني في المُجتمع.
   *يتبع

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عَن بَلاء [كورُونا]  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّاني  (المقالات)

    • لماذا تجاهلت [الفصائل المُسلَّحة] كلامُ المُعتمَدَيْنِ؟!  (المقالات)

    • في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [٢٠]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الزهراوي
صفحة الكاتب :
  محمد الزهراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ٢٠١٨ عامُ النَّجَاح!  : نزار حيدر

 مساعد رومل الجنرال توما عميل بريطانيا بمعركة العلمين ووزيرا القذافي فتحا السجون وسلم السلطة لمعارضيه!  : ياس خضير العلي

 لذة العصيان  : محمد السمناوي

 مقاتلو فرقة العباس(عليه السلام) يُبلون البلاء الحسن في معركة مصفى بيجي وقائد عمليات صلاح الدين يثني عليهم ويشيد بعزيمتهم..  : موقع الكفيل

 مؤسسة ألخلاني تقيم حفلا للزفاف الجماعي بمناسبة ولادة ألائمه الأطهار .  : زهير الفتلاوي

 فرضية تاثير العوامل في إقامة إقليم البصرة  : محمد حسن العكيلي

 قصة قصيرة قرار مؤجل  : حيدر عاشور

 سرقات ممنهجه أم تخبط سياسي؟  : سلام محمد جعاز العامري

 مفوضية الانتخابات تشارك في دعم القوات الامنية والحشد الشعبي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 المشغل النقدي في ميسان تبنى المشغل منهج النقد الثقافي لمعاينة النتاجات والنصوص الابداعية والثقافية بشكل عام لكشف انساقها المضمرة  : عبد الحسين بريسم

 نص قصصي يَدُ مارادونا  : محمد الهجابي

 في الذكرى السنوية لفتوى الجهاد : أخجل من نفسي أن أكتب ( أنا مع الحشد ) لاني ؟؟  : طاهر الموسوي

 تحطم طائرة ركاب إثيوبية متجهة إلى كينيا وعلى متنها 157 شخصا

 عاجل دخول أول أحياء تلعفر ومعارك عنيفة مع الدواعش

 الجهاد الكفائي حسيني المنشأ  : سلام محمد البناي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net